• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / في يوم عاشوراء
علامة باركود

يوم عاشوراء يوم النصر للحق وأهله (خطبة)

يوم عاشوراء يوم النصر للحق وأهله (خطبة)
ياسر عبدالله محمد الحوري

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 14/6/2026 ميلادي - 28/12/1447 هجري

الزيارات: 171

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

يوم عاشوراء يوم النصر للحق وأهله


الحمد لله الواحد القهار، مدبر الأمور ومصرف الأحوال، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده ربي لا شريك له العزيز الغفار، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله المبعوث إلى الناس كافة بالهدى والرحمة والأنوار، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه الأخيار، وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين؛ أما بعد:

فإن أصدق الحديث كلام الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة في الدين ضلالة، أجارني الله وإياكم من البدع والضلالات.

 

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102].

 

﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ * يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ﴾ [الحج: 1، 2].

 

أيها الأحباب الكرام في الله:

﴿ إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ﴾ [التوبة: 36].

 

ثلاثة أشهر متتاليات: ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، وشهر رجب بين جمادى وشعبان، كما بيَّن النبي عليه الصلاة والسلام في قوله:

((السنة اثنا عشر شهرًا، منها أربعة حرم: ثلاثة متواليات ذو القعدة وذو الحجة والمحرم، ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان))؛ [متفق عليه].

 

هذه أربعة حرم، فلا تظلموا فيهن أنفسكم.

 

الأجور فيها مضاعفة كما أن الإثم يعظم فيها.

 

بل إن بعض السلف سمى المحرم شهر الصمت؛ لشدة حرمته.

 

وكان السلف يعظمون هذه المواسم؛ كما قال أبو عثمان النهدي رحمه الله:

"كانوا يعظمون ثلاث عشرات: العشر الأواخر من رمضان، والعشر الأول من ذي الحجة، والعشر الأول من المحرم".

 

هذه العشرات كان السلف جميعًا يعظمونها.

 

وخاصة نحن في بداية هذا العام، ينبغي أن ننطلق إلى الله عز وجل، وأن نقوِّي صلتنا بالله عز وجل.

 

فبدأ هذا العام الهجري بشهر عظيم، بشهر المحرم، الأجور فيه مضاعفة، ومن أفضل الأعمال في هذا الشهر الكريم الصيام، فأفضل ما يتقرب به المتقربون إلى الله عز وجل في هذه الأيام الصيام، أي عمل صالح مطلوب، لكن الصيام في الدرجة الأولى، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم))؛ [رواه مسلم].

 

صيام شهر الله المحرم أفضل الصيام، ولا شك أن هناك يومًا هو أفضل أيام هذا الشهر على الإطلاق، وهو يوم عاشوراء.

 

فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: ((صيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله))؛ [رواه مسلم].

 

ذنوب سنة كاملة، ولما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة رأى اليهود تصوم يوم عاشوراء، ففي حديث ابن عباس رضي الله عنهما: ((أن النبي صلى الله عليه وسلم قدم المدينة فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء، فقال: ما هذا؟ قالوا: هذا يوم صالح، هذا يوم نجى الله بني إسرائيل من عدوهم فصامه موسى، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فأنا أحق بموسى منكم، فصامه وأمر بصيامه))؛ [متفق عليه].

 

صامه موسى شكرًا لله، ونحن نصومه شكرًا لله عز وجل.

 

ولهذا إخوة الإيمان، مخالفةً لليهود قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع))؛ [رواه مسلم].

 

وفي رواية: ((صوموا يومًا قبله أو يومًا بعده))؛ [رواه الإمام أحمد، والبيهقي، وصححه جمع من أهل العلم].

 

وصوم يوم عاشوراء له ثلاث مراتب:

أن تصوم التاسع والعاشر والحادي عشر.

 

أو أن تصوم التاسع والعاشر.

 

أو أن تصوم العاشر وحده.

 

وكله جائز، لكن الأفضل أن يصوم المسلم التاسع والعاشر مخالفةً لليهود.

 

بل ما أجمل أن يكثر المسلم من الصيام في هذه الأيام؛ لأن الصيام في هذا الشهر هو أفضل الصيام بعد رمضان.

 

كما أن أفضل الصلوات بعد الصلوات المكتوبة قيام الليل، فكذلك أفضل الصيام بعد رمضان الصيام في شهر الله المحرم.

 

فهي فرصة عظيمة نعود فيها إلى الله عز وجل.

 

هذا اليوم العظيم، يوم عاشوراء، نستفيد منه أن الطاغية والظالم مهما تكبر وتغطرس فقد يهلكه الله عز وجل بأضعف جنوده، بشيء لا يخطر على البال.

 

ولهذا أبو جهل فرعون هذه الأمة الذي قال:

«اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارةً من السماء أو ائتنا بعذاب أليم».

 

فأنزل الله عز وجل:

﴿ وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴾ [الأنفال: 32، 33].

 

من الذي قتل أبا جهل؟

 

طفلان صغيران: معاذ ومعوذ رضي الله عنهما.

 

أهلكه الله بالضعفاء من خلقه، بشيء ما كان يتصور ببال أحد.

 

والنمرود الذي قال له إبراهيم عليه السلام:

﴿ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ ﴾ [البقرة: 258].

 

أهلكه الله بأضعف خلقه.

 

فهذا يوم عظيم.

 

شهر الله المحرم.

 

ويوم عاشوراء.

 

يوم نجى الله فيه موسى من فرعون.

 

هذا يوم نصر الله فيه الحق وأهله.

 

ونحن نعيش نكبات بعد نكبات، وهزائم تلو الهزائم، وابتلاءات تلو الابتلاءات، فيأتي هذا اليوم ليبين لنا أن قوة الله لا تقهر، وأنه ليس هناك قوة أعظم من قوة الله في هذا الكون أبدًا، فيبعث في قلوبنا الأمل.

 

ولهذا قال الله عن قوم عاد: ﴿ فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ ﴾ [فصلت: 15].

 

فقوة الله أعظم من قوة أي إنسان في هذا الكون.

 

ولهذا قوم شعيب قالوا لشعيب:

﴿ وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ ﴾ [هود: 91].

 

فبين لهم أنه يستمد قوته من الله، لا من قومه ولا من قبيلته.

 

فالذي يعتز بقومه أو بقبيلته من أجل أن ينتصر على شخص آخر أو يظلمه، لا يوفق.

 

أما المسلم فيعتز بالله عز وجل، ويثق بربه، ويتوكل على الله.

 

فصحح لهم هذا المفهوم الخاطئ فقال:

﴿ قَالَ يَا قَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا إِنَّ رَبِّي بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ﴾ [هود: 92].

فبين لهم أنه يستمد قوته من الله عز وجل.

 

فيوم عاشوراء هو يومٌ نصَر الله فيه موسى ومن معه على فرعون ذلك المتكبر الطاغية.

 

من كان يتوقع أن الله عز وجل يهلك هذا الطاغية المتكبر بتلك الصورة؟

 

موسى أمامه البحر، وفرعون من خلفه.

 

قال أصحاب موسى:

﴿ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ ﴾ [الشعراء: 61].

 

قال موسى عليه السلام:

﴿ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴾ [الشعراء: 62].

 

كلا.

 

فالمسلمون في أي مكان إذا بذلوا الأسباب، وسخروا طاقاتهم، وقاموا بما أوجب الله عليهم، عندها تتدخل عناية الله عز وجل.

 

والله مهما كانت هذه الدولة أكبر دولة على وجه الأرض، فإذا بذل المسلمون الأسباب للذود عن دينهم وأعراضهم، فإن الله سيجعل لهم فرجًا ومخرجًا.

﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا ﴾ [الطلاق: 2].

 

تخيلوا معي جنديًّا من جنود الله.

 

فأوحى الله إلى موسى:

﴿ فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ ﴾ [الشعراء: 63].

 

بعصا، فينفلق البحر، ويصبح كل جانب منه كالجبل العظيم، ويدخل موسى ومن معه.

 

تغيرت الأحوال.

 

انظروا يا إخواني إلى الثقة بالله، والتوكل على الله عز وجل.

 

أين ذهبت تلك القوة التي كانت تقول:

﴿ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى ﴾ [النازعات: 24]؟

 

الآن تقول:

﴿ آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴾ [يونس: 90].

 

فيرد الله عليه:

﴿ آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ * فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً ﴾ [يونس: 91، 92].

 

أين تلك القوة التي كانت تقول: أنا ربكم الأعلى؟

 

الآن أصبحت عبرة للناس.

 

وقال الله عز وجل:

﴿ فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَى ﴾ [النازعات: 25].

 

فالباطل مهما انتفخ، ومهما استشرى، ومهما تكبر، ومهما تغطرس، سيأتي يوم يذله الله ويهينه.

 

سيأتي يوم يفضحه الله ويبطل كيده.

 

أبشروا وأملوا، وتوجهوا إلى الله سبحانه وتعالى.

 

من كان يتصور في يوم من الأيام أن فرعون ستكون نهايته بهذه الصورة؟

 

﴿ فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً ﴾ [يونس: 92].

 

لكن من يتعظ؟ لا يتعظ إلا من أراد الله له الهداية.

 

وهذا يجعلنا نعود إلى الله عز وجل، ونثق بالله.

 

﴿ وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ ﴾ [الفرقان: 58].

 

﴿ وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴾ [طه: 73].

 

فمهما تكبر المتكبرون، وتغطرس المتغطرسون، سيأتي يوم ينتهون فيه، ويدخلون القبور، ويُبعثون، ويقفون بين يدي الله.

 

﴿ وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴾ [طه: 73]، فثق بالله الذي هو خير وأبقى.

 

فثق بالله الحي الذي لا يموت، تجد السعادة في الدنيا والآخرة.

 

أسأل الله بمنه وكرمه أن يوفقني وإياكم لما يحب ويرضى.

 

أقول قولي هذا، وأستغفر الله العظيم لي ولكم فاستغفروه، فيا فوز المستغفرين.

 

الخطبة الثانية:

الحمد لله رب العالمين، وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد إخوة الإيمان:

فهي فرصة عظيمة أن نبدأ هذا العام بانطلاقة وعزيمة قوية، نقوِّي صلتنا بالله، ونعود إلى الله عز وجل، ونلجأ إليه بصدق.

 

وعندما ننظر إلى هذه الأحداث التي حصلت في هذا الشهر وفي غيره، وكيف أن الله أهلك الطغاة ونصر الحق، يبعث ذلك في قلوبنا الأمل.

 

أن المستقبل للإسلام.

 

وأن النصر قادم.

 

وأن الحق سيظهر.

 

وأن الحق سيعلو.

 

وأن المنتصر هو الحق.

 

وأن المنتصر هو المظلوم.

 

وأن المنتصر هو المؤمن.

 

هذا يبعث في قلوبنا الأمل.

 

فلنعُد إلى الله عز وجل.

 

صلوا وسلموا على من أمركم الله بالصلاة والسلام عليه؛ حيث أمركم فقال: ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ [الأحزاب: 56]

 

أسأل الله بمنه وكرمه أن يوفقني وإياكم إلى كل خير.

 

اللهم أصلحنا وأصلح شباب المسلمين.

 

اللهم أصلحنا وأصلح نساء المسلمين.

 

اللهم أصلحنا وأصلح بنات المسلمين.

 

اللهم ردنا إليك ردًّا جميلًا.

 

اللهم أبرم لأمة محمد صلى الله عليه وسلم أمر رُشدٍ، يُعز فيه أهل طاعتك، ويُهدى فيه أهل معصيتك، ويُذل فيه أعداء دينك، ويؤمر فيه بالمعروف ويُنهى فيه عن المنكر يا رب العالمين.

 

اللهم أصلح من في صلاحه صلاح للإسلام والمسلمين، وأهلك من في هلاكه وتدميره صلاح للإسلام والمسلمين.

 

اللهم أرنا الحق حقًّا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه.

 

اللهم لا تخرِج هذه الوجوه المتوضئة من هذا المسجد إلا بذنب مغفور، وسعي مشكور، وعمل مقبول.

 

واجعل لنا وللحاضرين والسامعين والسامعات من كل همٍّ فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ومن كل عسر يسرًا، ومن كل بلاء عافية.

 

اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا.

 

وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا.

 

وأصلح لنا آخرتنا التي إليها معادنا.

 

واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير، واجعل الموت راحة لنا من كل شر.

 

اللهم يا رحيم يا رحمن يا كريم يا منان، امنن على إخواننا المستضعفين والمظلومين والمضطهدين في كل مكان بالأمن والإيمان، والسلامة والإسلام.

 

اللهم يا عزيز يا جبار يا قوي يا قهار، عليك بالمتآمرين على الإسلام والمسلمين بالليل والنهار.

 

اللهم لا تحقق لهم في بلاد المسلمين غاية.

 

اللهم لا ترفع لهم راية.

 

واجعلهم لمن خلفهم عبرة وآية يا من أنت على كل شيء قدير.

 

﴿ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾ [الأعراف: 23].

 

﴿ رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ ﴾ [آل عمران: 8].

 

عباد الله، إن الله يأمر بالعدل والإحسان...





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • فقه يوم عاشوراء
  • حكم صيام يوم السبت منفردا في صيام التطوع مثل صيام يوم عاشوراء ونحوه
  • خطبة: صيام يوم عاشوراء والصيام عن الحرام مع بداية العام
  • دروس وعبر من يوم عاشوراء وبداية العام الهجري (خطبة)

مختارات من الشبكة

  • أيام الله المعظمة: يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق(مقالة - موقع الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع)
  • يوم عرفة يوم لا يشبهه يوم(مقالة - ملفات خاصة)
  • ما الحكم إذا اجتمع يوم العيد ويوم الجمعة في يوم واحد؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حديث: طعام أول يوم حق، وطعام يوم الثاني سنة، وطعام يوم الثالث سمعة(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • يوم عرفة يوم من أيام الله (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • يوم من أيام الله عزوجل (خصوصية يوم عرفة)(مادة مرئية - موقع د. علي بن عبدالعزيز الشبل)
  • يوم من أيام الله عزوجل (تحقيق الدعوة يوم عرفة)(مادة مرئية - موقع د. علي بن عبدالعزيز الشبل)
  • يوم من أيام الله عزوجل (أنه يوم الدعاء)(مادة مرئية - موقع د. علي بن عبدالعزيز الشبل)
  • تفسير: (والسلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير: (وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تكريم 114 حافظا للقرآن في احتفالية بتوزلا
  • مسجد جديد في أيتونا يلبي احتياجات المصلين الزائدة
  • مساجد تتارستان تستعد لاستقبال مئات الأطفال في الدورات الصيفية
  • أهالي تاتارسكوي تيكاشيفو يحتفلون بافتتاح مسجد الإخلاص
  • تخريج 23 باحثا في الدراسات الإسلامية بالأكاديمية الإسلامية البلغارية
  • انطلاق فعاليات المدرسة الصيفية الإسلامية للباحثين في بلغاريا
  • مسجد جديد متكامل الخدمات بعد عام من أعمال البناء في نوفوشيشمينسكي
  • "الذكاء الاصطناعي في يد المسلم" عنوان فعالية علمية في تتارستان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 28/12/1447هـ - الساعة: 10:38
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب