• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / رأس السنة الهجرية
علامة باركود

الهجرة النبوية... حين تحررت القلوب لله

الهجرة النبوية... حين تحررت القلوب لله
د. علي شومان محمد علي أبو دية

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 28/6/2026 ميلادي - 12/1/1448 هجري

الزيارات: 59

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الهجرة النبوية... حين تحررت القلوب لله

 

الحمد لله الملك الحق المبين، رب العالمين، مقلب القلوب والأحوال، ومصرف الليالي والأيام، الذي جعل في سننه عبرةً للمعتبرين، وفي قصص أنبيائه هدايةً للمهتدين، يبتلي ثم يجتبي، ويمحص ثم يمكِّن، ويمهل الباطل حينًا استدراجًا وإملاءً، ثم يأخذه أخذَ عزيز مقتدر قهرًا وانتقامًا، فتكون العاقبة للمتقين.

 

أحمده سبحانه حمد من أيقن أن الملك ملكه، والأمر أمره، والخلق خلقه، لا رادَّ لقضائه، ولا معقب لحكمه، ولا غالب لأمره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادةً تعتق القلوب من رِق المخلوقين، وتربطها برب العالمين، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبدالله ورسوله، أُخرج من أحب البلاد إليه، ففتح الله به القلوب قبل البلدان، وأقام على يديه أمةً كانت خير أمة أُخرجت للناس، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فتركوا الأوطان والأموال ابتغاء مرضاة الكبير المتعال؛ أما بعد:

فإذا أقبل العام الهجري الجديد، وقف المسلم أمام ذكرى ليست كسائر الذكريات، وحدث ليس كسائر الأحداث؛ ذكرى لم تغير مسار أمة فحسب، بل كشفت للأجيال سنن الله في الدعوات، وقوانينه في النهوض والتمكين، وأرشدت السالكين إلى الطريق الذي تُبنى به الأمم، وتُسترد به العزة، وتُستجلب به معية الله ونصره.

 

وليس أعظم ما في الهجرة انتقال الأجساد من مكة إلى المدينة، وإنما انتقال القلوب من التعلق بالخلق إلى التعلق بالخالق، ومن الخوف من الناس إلى الثقة برب الناس، ومن ضيق الأرض إلى سعة الإيمان، ومن النظر إلى الأسباب إلى شهود رب الأسباب.

 

وما أكثر من يطالع قصة الهجرة سردًا وحكايةً، وأقل من يفقه رسالتها هدايةً ودرايةً!

 

وما أكثر من يقف عند أخبار الطريق وأثره، وأقل من يسلك طريق الهداية الذي دلت عليه الهجرة وهدت إليه!

 

الهجرة إعلان تحرير القلب من عبودية الخلق:

لعل أول ما تكشفه الهجرة أن طريق الله لا يسلكه قلبٌ ما زالت تتنازعه الآلهة المتفرقة من شهوة أو جاه أو خوف أو طمع.

 

قال الله تعالى: ﴿ قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا ﴾ [التوبة: 24]، وقد عدَّ المفسرون هذه الآية من أعظم آيات امتحان المحبة، حتى قال ابن كثير رحمه الله في تفسيرها: "هذا تهديد ووعيد لمن قدم هذه الأمور على محبة الله ورسوله"؛ [تفسير ابن كثير، 4/174].

 

وكأن المهاجرين رضي الله عنهم كانوا الترجمة العملية لهذه الآية؛ فقد تركوا الأهل والمال والدار، ولم يتركوا دينهم، وفارقوا الأوطان، ولم يفارقوا إيمانهم.

 

لقد كانت قريش تملك القوة والسطوة والمال، لكنها عجزت عن امتلاك قلب عرف ربه حق المعرفة؛ ولهذا خرج النبي صلى الله عليه وسلم من مكة، لا لأنه أبغضها، فقد ثبت عنه أنه قال: ((والله إنك لأحب أرض الله إليَّ، ولولا أن قومك أخرجوني منك ما خرجت))؛ [رواه الترمذي، رقم 3925، وصححه الألباني]، ولكن لأن العقيدة عند المؤمن أغلى من الوطن، ورضا الله أعظم من كل محبوب.

 

ولهذا قرر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله حقيقة الحرية الإيمانية بكلمات تُكتب بماء الذهب فقال: "المحبوس من حبس قلبه عن ربه، والمأسور من أسره هواه"؛ [مجموع الفتاوى، 10/245].

 

وما الهجرة في حقيقتها إلا تحطيم لهذه القيود كلها؛ قيود الشهوة، وقيود الخوف، وقيود الطمع، وقيود التعلق بغير الله، فمن هاجر بقلبه إلى الله فقد تحرر وإن بقيَ في وطنه، ومن بقي أسير هواه فما هاجر وإن قطع المشارق والمغارب.

 

الهجرة ثمرة اليقين بوعد الله:

ومن أعظم ما تعلمه الهجرة أن النصر يبدأ في القلوب قبل أن يظهر في الميادين.

 

تأمل المشهد الذي خلده القرآن: ﴿ إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ﴾ [التوبة: 40].

 

إنها لحظة اجتمعت فيها أسباب الخوف كلها، وانقطعت فيها أسباب النجاة الظاهرة كلها، ومع ذلك لم يخرج من فم النبوة جزع ولا اضطراب، وإنما خرج يقين يملأ الدنيا نورًا: ﴿ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ﴾ [التوبة: 40].

 

وقد نبه القرطبي رحمه الله في تفسير الآية إلى أن هذه معية حفظ ونصر وتأييد، لا مجرد معية علم وإحاطة؛ ولذلك كانت كلمة الغار إعلانًا خالدًا أن من كان الله معه فلن يخذله أحد، ومن تولاه الله فلن يغلبه بشر؛ [الجامع لأحكام القرآن، 8/152].

 

وفي الغار تعلم الأمة أن الله لا يضيع أولياءه إذا صدقوا معه، وأن الموازين الأرضية ليست هي التي تحكم مصائر الدعوات.

 

قال سبحانه: ﴿ حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا ﴾ [يوسف: 110].

 

وقال جل شأنه: ﴿ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ ﴾ [البقرة: 214].

 

فكم من فرجٍ وُلد من رحم الشدة، وكم من نصر خرج من قلب المحنة، وكم من فجر سبقه ليل طويل!

 

الهجرة مدرسة الأخذ بالأسباب والتوكل:

وكما أن الهجرة مدرسة يقين، فهي مدرسة عمل وتدبير.

 

فالنبي صلى الله عليه وسلم وهو أكمل الخلق توكلًا على الله، لم يترك سببًا مشروعًا إلا أخذه؛ اختار الرفيق، وحدد الطريق، واستأجر الدليل، ومكث في الغار، ورتب الأدوار بدقة وإحكام، ثم بعد ذلك كله كان قلبه معلقًا بالله وحده.

 

ولهذا جمع القرآن بين الأمرين فقال: ﴿ وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ ﴾ [الأنفال: 60]، وقال: ﴿ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ﴾ [آل عمران: 159].

 

ولذلك قرر الإمام ابن رجب رحمه الله أن حقيقة التوكل هي صدق اعتماد القلب على الله في جلب المصالح ودفع المضار، مع مباشرة الأسباب التي أذن الله بها؛ فليس التوكل تعطيلًا للعمل، كما أنه ليس اعتمادًا على العمل، وإنما هو جمع بين كمال العبودية وكمال المسؤولية؛ [جامع العلوم والحكم، 2/496].

 

الهجرة طريق التمكين بعد الابتلاء:

ومن أعظم سُنن الله التي كشفتها الهجرة أن التمكين لا يولَد في أحضان الترف، وإنما يخرج من رحم الابتلاء.

 

لقد سبقت الهجرة أعوام من الأذى والمقاطعة والحصار، وفقد الأحبة والأنصار، حتى سمِّيَ ذلك العام بعام الحزن، ومع ذلك لم يكن البلاء علامة هجران، بل كان مقدمة اصطفاء وتمكين.

 

قال تعالى: ﴿ أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا ﴾ [البقرة: 214]، وقال سبحانه: ﴿ وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ ﴾ [الحج: 40].

 

وقال جل جلاله: ﴿ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ ﴾ [النور: 55].

 

إنها سنن الله التي لا تتبدل: تمحيص قبل تمكين، وتربية قبل قيادة، وصبر قبل ظفر، وصدق مع الله قبل أن تتنزل معونة الله.

 

فالأمة التي تريد العزة دون استقامة، والنصر دون توبة، والتمكين دون إصلاح، إنما تطلب ما جرت سنة الله بخلافه.

 

الهجرة المستمرة... هجرة الذنوب والشهوات والشبهات:

وإذا كانت الهجرة الخاصة قد انتهت بفتح مكة، فإن الهجرة العامة باقية إلى قيام الساعة.

 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه))؛ [رواه البخاري (10)].

 

فهذه هجرة لا تنقطع، ولا يحدها زمان ولا مكان.

 

هجرة من المعصية إلى الطاعة.

 

ومن الغفلة إلى الذكر.

 

ومن الرياء إلى الإخلاص.

 

ومن البدعة إلى السنة.

 

ومن الشبهة إلى اليقين.

 

ومن الشهوة إلى العفة.

 

وقد لخص ابن القيم رحمه الله هذا المعنى في كلمات جامعة فقال: "الهجرة هجرتان: هجرة إلى الله بالإخلاص والمحبة والإنابة والتوكل، وهجرة إلى رسوله صلى الله عليه وسلم بالمتابعة والانقياد والتسليم"؛ [طريق الهجرتين، ص25].

 

وكأن هذه الكلمات تختصر رسالة الهجرة كلها؛ فكلما ازداد العبد إخلاصًا لله واتباعًا لرسوله كان أوفر حظًّا من ميراث المهاجرين.

 

وتتجلى سنن الهجرة اليوم في واقع الأمة المعاصر، في صور لا تخطئها عين المتأمل؛ فكما كان الغار مقدمة التمكين، كان الابتلاء سلم العزة، وكما سبق الصبرُ النصرَ في تاريخ النبوة، يسبق التمحيص كل أفق للنهضة والتمكين، فما تمر به الأمة من شدائدَ ومحنٍ ليس خروجًا عن سنن الله، بل هو امتداد لها، يمتحن فيه صدق الإيمان، وتمحص به الصفوف، ويتميز به الحق من الباطل، وتربَّى به القلوب على التعلق بالله وحده دون ما سواه، وهكذا تعلمنا الهجرة أن طريق العزة لا يعبَّد بالترف ولا يفترَش بالراحة، وإنما يُصاغ في ميادين الصبر، ويبنى في ساحات التضحية، ويثمر حين يصدق العبد مع ربه، ويأخذ بالأسباب ظاهرًا، ويفوض الأمر باطنًا إلى الله وحده، فإذا استقرت هذه السنن في الوعي، أدركت الأمة أن ما تمر به ليس نهاية الطريق، بل هو منطلق التحول، وبداية التغيير، وبشارة الفجر الذي لا يأتي إلا بعد ليل طويل، وأن معية الله لأوليائه لا تتخلف، ولكنها تأتي وفق حكمته، حين تتهيأ القلوب لحمل الأمانة، والقيام بمراد الله في الأرض.

 

وخلاصة رسالة الهجرة أن طريق العزة يبدأ من الداخل قبل الخارج؛ وأن الغار لا يصنع الرجال، وإنما الرجال هم الذين يعمرون الغار بالإيمان، وأن طريق العزة يبدأ من تصحيح التوحيد، وطريق النصر يبدأ من صدق العبودية، وطريق التمكين يبدأ من الرجوع الصادق إلى الله؛ فحينها فقط يتحول الضعف إلى قوة، والابتلاء إلى تمكين، والشتات إلى وحدة، بإذن الله تعالى.

 

اللهم يا حي يا قيوم، يا ذا الجلال والإكرام، أصلِح أحوال المسلمين، واجمع كلمتهم على الحق والهدى، وانصر المستضعفين في كل مكان، اللهم كن لإخواننا في فلسطين ناصرًا ومؤيدًا وحافظًا ومُعينًا، وفرِّج عن أهل السودان كربهم، واجمع شملهم، وأصلح ذات بينهم، وارفع عن الأمة البلاء والفتن ما ظهر منها وما بطن، إنك ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الهجرة النبوية: دروس وعبر (خطبة)
  • الهجرة النبوية والأمل
  • الهجرة النبوية: دروس وعبر (خطبة)
  • الهجرة النبوية بين الحقيقة وأوهام القصاصين
  • خطبة: الهجرة النبوية وعاشوراء

مختارات من الشبكة

  • الهجرة النبوية: دروس وعبر(محاضرة - مكتبة الألوكة)
  • الهجرة: دروس وعبر (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • دليل مختصر في علم السيرة النبوية (يتضمن مصادر وقواعد وثمرات)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الأريكيون المنكرون للسنة النبوية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفريغ الشهوة عند ثورانها في السنة النبوية(مقالة - موقع د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر)
  • الانتحار في ميزان السنة النبوية: قراءة عقدية ودعوية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الأحكام التي استقلت بها السنة النبوية: دراسة حديثية فقهية = المقدمة فقط (PDF)(رسالة علمية - مكتبة الألوكة)
  • الأربعون النبوية: أنوار الإحسان في التسامح والغفران (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • تعظيم مقام النبي صلى الله عليه وسلم في القرآن الكريم والسنة النبوية(مقالة - ملفات خاصة)
  • الأربعون الشفائية: أربعون حديثا في التداوي من السنة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تتويج الفائزين في أول مسابقة لطلاب "مدرسة القرآن" بمنطقة توزلا
  • مسابقة قرآنية للفتيات المسلمات في قرية تيوبياك
  • وضع حجر الأساس لمسجد جديد في أوسينوفسكي
  • فتح باب المشاركة في الدورات الصيفية الإسلامية للشباب في بلغاريا
  • تركازي تتزين بمسجد جديد بعد سنوات
  • التحضير لبناء مسجد جديد في لونغ آيلاند
  • مسجد بضواحي شيكاغو يستقبل الزوار للتعرف على الإسلام
  • مسجد ينظم حوارات مفتوحة للتعريف بالإسلام في شوارع بيرو

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 11/1/1448هـ - الساعة: 13:28
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب