<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Wed, 24 Jun 2026 19:58:56 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>بيان شبكة الألوكة إلى زوارها الفضلاء حول حقوق الملكية الفكرية لمحتوى الشبكة</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/0/140778/بيان-شبكة-الألوكة-إلى-زوارها-الفضلاء-حول-حقوق-الملكية-الفكرية-لمحتوى-الشبكة/</link><author>خاص شبكة الألوكة</author><description><![CDATA[ نَلْفِتُ انتباهَ حضَراتِكم جميعًا إِلى أنَّ جميعَ موادِّ المحتوى المنشورِ على شَبكةِ الألوكةِ- مقالات،  وكتب، ورسائل جامعية، وبحوث، ومقاطع مرئية، ومقاطع مسموعة - قد تَمَّتْ  موافقةُ أصحابِها على نشرِها، وعلى مَن لَديه أيَّةُ شكوَى متعلِّقةٍ بحقوقِ الملكيَّةِ الفكريَّةِ التَّواصلُ علَى بريدِ الشَّبكةِ.]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Nov 2021 11:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>طعام الإنسان في الإسلام إعجاز إلهي!</title><link>http://www.alukah.net/web/Ruhaili/0/183346/طعام-الإنسان-في-الإسلام-إعجاز-إلهي/</link><author>أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي</author><description><![CDATA[طعام الإنسان في الإسلام إعجاز إلهي!  قال الله في خاتم كتبه، القرآن الكريم:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 24 Jun 2026 15:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>صعود الذكالي وهبوط العقل</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/183345/صعود-الذكالي-وهبوط-العقل/</link><author>محمد بن عبدالرب</author><description><![CDATA[صعود الذكالي وهبوط العقل  الحمد لله الذي خلق الإنسان، وعلمه البيان، وأتم عليه نعمته بالقرآن، والحمد لله الذي بعث أفصح الناس لسانًا، وأفضلهم إسلامًا وإيمانًا وإحسانًا، صلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه، وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد: فإن الله قد خلق الإنسان في أحسن تقويم، ظاهرًا وباطنًا، وجعل محل الجمال فيه، ومكمن الإبداع لديه، هو العقل واللسان، وآخرهما إنما يتكئ على الأول، يستمد منه عنصره، وينطلق منه حسب تصوره، فكانا الأصغرين في هذا الكائن الصغير، الذين سيبلغان به مبلغ النجوم والسماء،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 24 Jun 2026 15:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح أسماء الله الحسنى: المعنى العام لاسمي [الله - الإله]</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183344/شرح-أسماء-الله-الحسنى-المعنى-العام-لاسمي-[الله-الإله]/</link><author>خليل الحربي</author><description><![CDATA[شرح أسماء الله الحسنىالمسألة الأولىالمعنى العام لاسمي [الله، الإله]  أولًا: اسم (الله): هو الاسم الأعظم الجامع لجميع أسماء الله الحسنى وصفاته العلا، يدل على كمال ذاته سبحانه، وكمال ألوهيته وربوبيته، وأنه المتفرد بكل صفات الجلال والكمال، المستحق وحده للعبادة والمحبة والتعظيم، فلا يسمى به غيره، ولا يشاركه فيه أحد.  قال تعالى: ﴿ وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [الأعراف: 180].  ثانيًا:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 24 Jun 2026 15:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: محبة الصغار والرحمة بهم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183343/خطبة-محبة-الصغار-والرحمة-بهم/</link><author>الشيخ الدكتور صالح بن مقبل العصيمي التميمي</author><description><![CDATA[خُطْبَةٌ: مَحَبَّةُ الصِّغَارِ وَالرَّحْمَةُ بِهِمْ   الْخُطْبَةُ الْأُولَى إنَّ الحمدَ للهِ، نَحْمَدُهُ، ونستعينُهُ، ونستغفِرُهُ، ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنفسِنَا وسيئاتِ أعمالِنَا، مَنْ يهدِ اللهُ فلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَمَرَ بِالْإِحْسَانِ إِلَى الْيَتَامَى، وَوَعَدَ عَلَى ذَلِكَ الثَّوَابَ الْعَظِيمَ وَالْفَضْلَ الْجَزِيلَ، وَتَوَعَّدَ مَن ظَلَمَهُمْ أَوْ قَهَرَهُمْ بِالْعَذَابِ الْأَلِيمِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 24 Jun 2026 15:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>عندك رحمة... فكن رحيما</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183342/عندك-رحمة...-فكن-رحيما/</link><author>عبدالرؤوف عفيف</author><description><![CDATA[عندك رحمة... فكن رحيمًا  بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله وأهله وصحبه أجمعين.  ما من مخلوقٍ إلا وقد نالَ حظًّا من الرحمة التي فطَرَ اللهُ عليها الخلائق؛ فهي القوةُ الخفيَّةُ التي تجعلُ الطيرَ يحنو على فرخِه، والوحشَ يرقُّ لوليدِه. والدابة ترفع حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه.  عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «جَعَلَ اللَّهُ الرَّحْمَةَ مِائَةَ جُزْءٍ، فَأَمْسَكَ عِنْدَهُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ جُزْءًا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 24 Jun 2026 15:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>غزوة أحد: نصر أم هزيمة؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183341/غزوة-أحد-نصر-أم-هزيمة؟/</link><author>د. أحمد أبو اليزيد</author><description><![CDATA[غزوة أُحُد: نصر أم هزيمة؟  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: إنَّ المتأمل في أحداث غزوة أُحُد، وما سطره القرآن الكريم في سورة آل عمران من آيات طوال تُتْلى إلى يوم الدين، يجد نفسه أمام دروسٍ ربانية وحكمٍ نورانية وسننٍ كونية. وقد كثر خوض المفكرين في توصيف هذه الغزوة: أنصر هي أم هزيمة؟ أم نكسة عابرة؟ وفي هذا المقال سنحاول تحرير المسألة تحريرًا دقيقًا، بعيدًا عن غلبة العاطفة المفرطة أو الجفاء اللفظي.  أولًا: التأصيل اللغوي:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 24 Jun 2026 15:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>فكر التأثير</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.alnamlah/0/183340/فكر-التأثير/</link><author>أ. د. علي بن إبراهيم النملة</author><description><![CDATA[فكر التأثيروقفات في النظرة إلى الفكر والمفكرين   أضحى المجتمع المسلم، اليوم، جزءًا لا ينفرط عن المجتمع العالمي، يؤثِّر فيه، ويتأثر منه،ولا أظن أن المجتمع المسلم يقتصر على التأثير فقط، دون التأثُّر،وليس هناك أحدٌ من علماء الأمة ينفي قابلية المجتمع المسلم للتأثر بالمجتمعات الأخرى،وتاريخ المجتمع المسلم حافل بالأحداث، والأمثلة، على انخراط أفراد وجماعات من غير المسلمين في هذا المجتمع، والإفادة مما لديهم من علوم دنيوية، أعانت على قيام مجتمع مسلم فاضل[1].  إنما الذي نرفضه، نحن المسلمين،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 24 Jun 2026 15:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>الفرائض [13] شرح المنظومة الرحبية</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183335/الفرائض-[13]-شرح-المنظومة-الرحبية/</link><author>أبو عبدالرحمن أيمن إسماعيل</author><description><![CDATA[الفرائض [13] شرح المنظومة الرحبية]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 24 Jun 2026 15:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>من الأخلاق الإسلامية (النظافة)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183336/من-الأخلاق-الإسلامية-النظافة/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[سلسلة الأخلاق الإسلاميةمن الأخلاق الإسلامية(النظافة)  ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 24 Jun 2026 15:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>أولى جامعة: رحلة الوعي وبناء الذات في أولى سنوات الجامعة (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183337/أولى-جامعة-رحلة-الوعي-وبناء-الذات-في-أولى-سنوات-الجامعة-PDF/</link><author>د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 24 Jun 2026 15:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>خزانة المسابقات القرآنية: 50 أنموذجا عرض جديد وتنافس مفيد (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183338/خزانة-المسابقات-القرآنية-50-أنموذجا-عرض-جديد-وتنافس-مفيد-PDF/</link><author>أحمد بن صالح بن عمر بن مرشد</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 24 Jun 2026 15:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير سورة النور (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183339/تفسير-سورة-النور-PDF/</link><author>د. عبدالرحمن أبو موسى</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 24 Jun 2026 15:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>كثرة "لكن" تربك الحوار</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/0/183334/كثرة-لكن-تربك-الحوار/</link><author>د. سعد الله المحمدي</author><description><![CDATA[كثرة "لكنْ" تُربك الحِوار  تُعَدُّ "لكن" مِنْ أهمِّ أدواتِ الاستدراك في اللغة العربية؛ إذ تؤدِّي وظيفةً دقيقةً تتمَثَّلُ في تصحيح معنى سابقٍ أو تقييده، أو الإشارةِ إلى ما يخالُفه؛ ومِنْ ثَمَّ فهي أداة ضرورية لضبط المعنى وتوازنِ الجُمْلة، كما في قول الشاعر كلثوم العتابي:وليْس أخي مَنْ وَدَّني رأي عينهَ ولكنْ أخي مَنْ ودَّني في المغايب  ورغم وضوح وظيفتها اللُّغوية،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 24 Jun 2026 15:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>كثرت الماديات وقلت المعنويات: لماذا يغرق شبابنا في الاكتئاب رغم الرفاهية؟</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183333/كثرت-الماديات-وقلت-المعنويات-لماذا-يغرق-شبابنا-في-الاكتئاب-رغم-الرفاهية؟/</link><author>فاطمة الدفعي</author><description><![CDATA[ كثُرت الماديات وقلَّت المعنويات:لماذا يغرق شبابنا في الاكتئاب رغم الرفاهية؟ ​أغلب شبابنا اليوم يعاني من الاكتئاب، مع أننا في عصر التطور وكل وسائل الترفيه متاحة لهم… المشكلة ليست في الإمكانيات والمغريات التي نمتلكها اليوم، بل في الأفكار المشوشة والمزاج المتقلب الذي يعاني منه أغلب الشباب، والسبب وراء هذه الحالة هو كثرة الأشياء المادية التي تملأ حياتهم بفراغ روحي عميق.  تعدد الخيارات وتشتُّت العقول: ​الماديات المختلفة، الأطعمة المختلفة، الأثاث المتنوع، التكنولوجيا المتطورة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 24 Jun 2026 14:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير قوله تعالى: ﴿يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين...﴾</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183331/تفسير-قوله-تعالى-﴿يوصيكم-الله-في-أولادكم-للذكر-مثل-حظ-الأنثيين...﴾/</link><author>سعيد مصطفى دياب</author><description><![CDATA[ تفسير قوله تعالى:﴿ يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ... ﴾  قوله تَعَالَى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 24 Jun 2026 09:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>الهجرة وعاشوراء.. حين يصنع اليقين المعجزات (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/183330/الهجرة-وعاشوراء..-حين-يصنع-اليقين-المعجزات-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[الهجرة وعاشوراء... حين يصنع اليقين المعجزات   الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، أحمده سبحانه وأشكره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولي الصالحين، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبده ورسوله، إمام المتوكلين وسيد الموقنين، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين؛ أما بعد: فيا عباد الله، اتقوا الله حق التقوى، واعلموا أن أيام الله ليست مجرد تواريخ تُذكر، بل هي مدارس إيمانية نتعلم منها كيف نعيش مع الله، وكيف نثبت عند الفتن، وكيف ننتصر على الخوف باليقين....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 24 Jun 2026 09:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>النشوز والفحول</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183329/النشوز-والفحول/</link><author>سيد مبارك</author><description><![CDATA[النشوز والفحول  يسألني رغم كل ما نحن فيه من حـرب وفتن وبلاء.. ولكنه يعيش مثلنا جميعًا مشاكله، وكفى بها مشاكل تُعكِّر صفو حياته، فقال لي متعجبًا: ما رأيك عن حكم ضرب الزوجة للنشوز؟! أيأمر الله الرحيم بضرب النساء؟! كيف قال الله: ﴿ وَاضْرِبُوهُنَّ ﴾ [النساء: 34].. البعض- سامحه الله- حيَّرني بكلامه.. أما أني لا أفهم المقصود وأنه ليس الضرب المعروف كما قال؟  ولأن من يسأل من حاله وثقافته.. يسأل ويستفسر للتعجب وقلة الفقه؛ لا للتشكك والجدال..  قلت له: حسنًا أخي الفاضل، فهمت سؤالك،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 24 Jun 2026 09:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>حين تقودك الآيات إلى محبة الله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183328/حين-تقودك-الآيات-إلى-محبة-الله/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[ حين تقودك الآيات إلى محبَّة الله    دعنا نقترب بهدوء من كتاب الله جل وعز، لا قراءة حروف فحسب، بل قراءة قلوب تبحث عن الطريق، فهناك، في خواتيم آيات كثيرة، تلمع عبارة ليست عابرة: ﴿ وَاللَّهُ يُحِبُّ ﴾ [آل عمران: 134]، ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ ﴾ [البقرة: 195].  كلمات قليلة، لكنها أثقل من الدنيا وما فيها.  كم مررنا بها دون توقف! كم سمعناها تتردد، ثم مضينا كأنها لم تنادِنا! والحصيف اللبيب هو من إذا بلغ هذه الكلمات وقف، وتأمل، وسأل نفسه بصدق:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 24 Jun 2026 09:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحديث الخامس والأربعون: توجيه الغريزة الجنسية بالوسائل الشرعية الآمنة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183327/الحديث-الخامس-والأربعون-توجيه-الغريزة-الجنسية-بالوسائل-الشرعية-الآمنة/</link><author>الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري</author><description><![CDATA[الحديث الخامس والأربعونتوجيه الغريزة الجنسية بالوسائل الشرعية الآمنة  عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه مرفوعًا: «يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوَّج، فإنه أغضُّ للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم؛ فإنه له وِجَاءٌ»؛ [صحيح][1].  الشرح: لَمَّا كان التحصن والتعفف واجبًا، وضدُّهما محرَّمًا، وهو آتٍ من قِبَل شدة الشهوة مع ضعف الإيمان، والشباب أشد شهوة - خاطَبهم النبي صلى الله عليه وسلم مرشدًا لهم إلى طريق العفاف، وذلك أن من يجد منهم مؤنة النكاح من المهر والنفقة والسكن،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 24 Jun 2026 09:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>أسئلة الاختبار الثلاث، وفضائل شهر محرم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/183326/أسئلة-الاختبار-الثلاث،-وفضائل-شهر-محرم-خطبة/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[أسئلة الاختبار الثلاث، وفضائل شهر محرم  الحمد لله رب العالمين، الحمد لله إله الأولين والآخرين، الحمد لله حمدًا كما يحب ربنا ويرضى، الحمد لله حمدًا يسهل لنا بها الصعاب، ويمحو بها الخطايا والذنوب، ويضاعف لنا الحسنات والأجور، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادةً ننجو بها يوم السؤال، وأشهد أن نبينا ورسولنا وحبيبنا محمدٌ صلى الله عليه وسلم شهادةَ حبٍّ وإيمان، وتصديق واتباع؛ أما بعد أيها المؤمنون: فأوصيكم ونفسي بتقوى الله عز وجل،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 24 Jun 2026 09:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>أضعت فرصة زواجي لأسباب سخيفة</title><link>http://www.alukah.net/fatawa_counsels/0/183325/أضعت-فرصة-زواجي-لأسباب-سخيفة/</link><author>أ. أحمد بن عبيد الحربي</author><description><![CDATA[ فتاة كبرت سنُّها، وتخشى أن يفوتها قطار الزواج، وتزعم أن تأخر زواجها سببه سحرُ تعطيل؛ ومن ثَمَّ فلا تشعر ببركة أو توفيق في حياتها، حتى إنها تركت شابًّا ذا خُلُق ودين لأسباب سخيفة، وأضاعت تلك الفرصة من يدها، والآن تدعو الله أن يعود إليها، وأن يكتمل مشروع زواجها، وتسأل: كيف يكون اليقين باستجابة الله للدعاء؟]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 24 Jun 2026 08:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الهجرة النبوية وعاشوراء</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/183324/خطبة-الهجرة-النبوية-وعاشوراء/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[ خطبة (الهجرة النبوية وعاشوراء)  الخطبة الأولى: أيها المؤمنون الكرام، كلما أطل علينا العام الهجري الجديد، جاء محملًا بعبير ذكرى عظيمة، هي ذكرى هجرة النبي صلى الله عليه وسلم من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة؛ تلك الهجرة التي لم تكن مجرد انتقال من مكان إلى مكان، بل كانت نقطة تحول في مسيرة البشرية، وفجرًا طالعًا لعهد جديد؛ ولذا جعلها الصحابة الكرام رضوان الله عليهم بداية التاريخ الإسلامي، فبها يؤرَّخ ويحتسب، فتعالَوا نقف معًا أمام دروسها وعِبرها التي لا تنضب.  العبرة الأولى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 24 Jun 2026 08:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>{وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه}</title><link>http://www.alukah.net/web/hogail/0/183323/-وإذا-سمعوا-اللغو-أعرضوا-عنه/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[﴿ وَإِذَا سَمِعُوا ‌اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ ﴾  الْحَمْدُ لِلَّهِ السَّمِيعِ الْبَصِيرِ، اللَّطِيفِ الْخَبِيرِ؛ أَمَرَ بِحِفْظِ الْأَسْمَاعِ وَالْأَبْصَارِ وَاللِّسَانِ، وَنَهَى عِبَادَهُ عَنِ الْقِيلِ وَالْقَالِ وَلَغْوِ الْكَلَامِ، نَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا وَاجْتَبَانَا، وَنَشْكُرُهُ عَلَى مَا أَعْطَانَا وَأَوْلَانَا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ يَعْلَمُ خَفَايَا الْقُلُوبِ وَمَا تُكِنُّهُ الصُّدُورُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 24 Jun 2026 08:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>"إن الله إذا استودع شيئا حفظه" (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183322/إن-الله-إذا-استودع-شيئا-حفظه-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالله بن إبراهيم السحيم</author><description><![CDATA[إنَّ اللهَ إذا اسْتُودِعَ شيئاً حفظَه  الحمدُ للهِ خيرِ الحافظين، عمَّ جودُه العالمين، وأشهدُ ألا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له مخلصاً له الدينَ، وأشهدُ أنَّ محمداً عبدُه ورسولُه، صلى اللهُ وسلّمَ عليه وعلى آلِه وصحبِه أجمعين. أما بعدُ، فاتقوا اللهَ -عبادَ اللهِ- ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102].  أيها المؤمنون!  من أجلِّ غاياتِ البَشَرِ أنْ يُحْمَوْا من المخاطرِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 24 Jun 2026 08:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>صحابة منسيون (8)  الصحابي الجليل: الأسود بن سريع التميمي السعدي</title><link>http://www.alukah.net/culture/0/183321/صحابة-منسيون-8-الصحابي-الجليل-الأسود-بن-سريع-التميمي-السعدي/</link><author>د. أحمد سيد محمد عمار</author><description><![CDATA[صحابة منسيون (8)الأسود بن سريع التميمي السعدي  اسمه ونسبه: هو الأسود بن سريع بن حمير بن عبادة بن النزال بن مرة بن عبيد بن مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي السعدي، يُكنى أبا عبدالله.  يجتمع نسبه مع التابعي المعروف الأحنف بن قيس في عبادةَ والد جده[1].  إسلامه وحياته: لم تسعفنا المصادر التي ترجمت له بشيء عن حياته قبل إسلامه، كما لم تسعفنا تلك المصادر بشيء عن إسلامه: متى أسلم، وكيف أسلم؟ كل ما نعرفه ما حكاه هو عن نفسه، يقول: ((أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 24 Jun 2026 08:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة " تحسين الصلة بالله تعالى "</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183319/خطبة-تحسين-الصلة-بالله-تعالى/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[ للإطلاع على المقال اضغط هنا]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 23 Jun 2026 12:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>انصرام الأعمار بنهاية الأعوام (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/183318/انصرام-الأعمار-بنهاية-الأعوام-خطبة/</link><author>وليد مرعي الشهري</author><description><![CDATA[انصرام الأعمار بنهاية الأعوام  الحمد للهِ سابغِ النِّعمِ، دافعِ النِّقم، أنيسِ المستوحشينَ في الظُّلم، غافرِ الزلَّات، كثيرِ الهِباتِ، واسعِ العطيات، فاطرِ الأرضِ والسماواتِ، سبحانَهُ لا يَجزي بآلائِه أحدٌ، ولا يبلغُ مِدْحَتَهُ قولُ قائل، لا يُحصِي عددَ نِعَمِهِ العادُّون، ولا يُؤدِّي حَقَّ شُكرِهِ الحامدون، ولا يبلغُ مَدَى عَظَمَتِهِ الواصِفُون، له الحَمدُ كالَّذي نَقول، وخيرًا مِمَّا نقول، له الحمدُ كلُّه، وله المُلكُ كلُّه، وبيدِهِ الخيرُ كلُّه، تمَّ نورُهُ فهدى فلَهُ الحمد،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 23 Jun 2026 12:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>الموسوعة الندية في الآداب الإسلامية (1) أهمية الآداب الإسلامية (WORD)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183315/الموسوعة-الندية-في-الآداب-الإسلامية-1-أهمية-الآداب-الإسلامية-WORD/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 23 Jun 2026 11:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>جزء عاشوراء من الصحيحين (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/183316/جزء-عاشوراء-من-الصحيحين-PDF/</link><author>محب الدين ابن تقي آل حمد</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 23 Jun 2026 11:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>بيان قوة أثر الدعاء في الفرائض المجتمعة (مطوية)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183317/بيان-قوة-أثر-الدعاء-في-الفرائض-المجتمعة-مطوية/</link><author>محمد بن صالح بن محمد السويد</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 23 Jun 2026 11:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>تنبيهات على بلوغ المرام من فتح ذي الجلال والإكرام (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183314/تنبيهات-على-بلوغ-المرام-من-فتح-ذي-الجلال-والإكرام-PDF/</link><author>مساعد بن عبدالله السلمان</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 23 Jun 2026 11:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح كتاب لمعة الاعتقاد</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183313/شرح-كتاب-لمعة-الاعتقاد/</link><author>الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل</author><description><![CDATA[شرح كتاب لمعة الاعتقاد   ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 23 Jun 2026 11:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس الثاني)</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/183312/الفصول-في-سيرة-الرسول-صلى-الله-عليه-وسلم-الدرس-الثاني/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 23 Jun 2026 11:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: مهمة تربية الأبناء</title><link>http://www.alukah.net/web/alsughier/0/183311/خطبة-مهمة-تربية-الأبناء/</link><author>د. صغير بن محمد الصغير</author><description><![CDATA[مهمة تربية الأبناء   إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له،. وأشهد أن محمدا عبده ورسوله،، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، ومن سار على نهجه واقتفى أثره إلى يوم الدين، وسلم تسليما كثيرا. أما بعد: أيها الإخوة: فأوصيكم ونفسي بتقوى الله عز وجل، واتقوا الله ويعلمكم الله..  أيها الأحبة: إذا قلبنا صفحات التاريخ، ويممنا وجوهنا شطر الرعيل الأول، لنقرأ في سير سلفنا الصالح،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 23 Jun 2026 11:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>توقف عن الجدال في مقتبل العمر وفي آخره</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183310/توقف-عن-الجدال-في-مقتبل-العمر-وفي-آخره/</link><author>فارس محمد علي محمد</author><description><![CDATA[توقف عن الجدال في مقتبل العمر وفي آخره  لديَّ مشكلة أكررها كثيرًا، وهي الجدال فيما لا ينفع، مع أني أعرف أنه لا ينفع الجدل على رأي شخصي والقتال عليه كأنه الصحيح المطلق الذي لا يقبل الرد.  الجدال صفة مذمومة، ولكن ليست مطلقة، إنما جاء الجدال في القرآن الكريم على صورتين: الصورة الأولى وهي المذمومة، وتكون في حالة ظنك بعدم جدوى الجدال حتى ولو كنت على حق؛ يقول المولى تبارك وتعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 23 Jun 2026 11:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>تناءى الخل (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/0/183309/تناءى-الخل-قصيدة/</link><author>عبدالله بن محمد بن مسعد</author><description><![CDATA[تَنَاءَى الخِلُّ تَنَاءَى الخِلُّ مِن بَعْدِ الوِصَالِ وَبَعْضُ البَيْنِ لمْ يَخْطُرْ بِبَالِ أَتَحْسِبُ أَنَّ هَذَا الوَصْلَ يَبْقَى فَهَذَا الظَّنُّ أَقْرَبُ لِلْخَيَالِ فَلا يَبْقَى مَعَ الأَيَّامِ وَصْلٌ وَمَا اعْتَدْنَاهُ تَطْوِيهِ الَّليَالِي وَطُولُ الحُزْنِ لا يُدْنِي بَعِيدًا فَلَيتَ القَلْبَ مِنْهُ اليَوْمَ خَالِ كَأَنَّ السَّالِفَاتِ مَضَتْ كَحُلْمٍ كَذَا الأَحْلامُ عَنَّا فِي زَوَالِ تَعَالَى اللهُ لا يَبْقَى وِصَالٌ عَلى الدُّنْيَا وَيَبْقَى ذُو الجَلالِ مَتَى تَنْظُرْ إِلى الدُّنْي...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 23 Jun 2026 10:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>تذكر من أنت!</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183308/تذكر-من-أنت/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[تذكَّر من أنت!   الحمد لله الذي جعل الدنيا دار عبور لا دار غرور، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.  كان يزيد بن عبد الملك خليفة شابًا ذا سلطان وجاه، اشترى جارية يُقال لها "حبابة"، أحبها حبًا شديدًا، حتى خاف أخوه عليها، فباعها.  وعندما تولى الخلافة، أعادها زوجته له، فغرق في ملذات الدنيا، وأمر بحجب كل خبر مزعج عنه.  لكن فجأة، ابتلعت حبابة حبّة رمان فغصّت بها وماتت!  ففقد يزيد عقله، ولم يدفنها إلا بعد أن تعفّن جسدها، ثم نبش قبرها،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 23 Jun 2026 10:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>غرس مراقبة الله في النفوس: شرح تربوي لحديث "اتق الله حيثما كنت"</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183307/غرس-مراقبة-الله-في-النفوس-شرح-تربوي-لحديث-اتق-الله-حيثما-كنت/</link><author>خالد حماني</author><description><![CDATA[غرس مراقبة الله في النفوس: شرح تربوي لحديث: ((اتقِ الله حيثما كنت))  قال صلى الله عليه وسلم: ((اتقِ الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن))؛ [رواه الترمذي].  إن المتأمل في هذا الحديث النبوي الشريف سيجده منهجًا متكاملًا لحياة الإنسان المسلم؛ فهذا الحديث يتضمن ثلاث قواعد مهمة لتنظيم حياة الإنسان بأبعادها الثلاثة: مع خالقه، ومع نفسه، ومع غيره.  فعلاقة الإنسان بربه تتجلى في تحقيق تقوى الله تعالى حيثما كان؛ فهو ملزم بالحرص على تقوى الله في السر والعلن،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 23 Jun 2026 10:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضائل يوم عاشوراء في ضوء سنة خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/183306/فضائل-يوم-عاشوراء-في-ضوء-سنة-خاتم-الأنبياء-صلى-الله-عليه-وسلم/</link><author>أ. د. السيد أحمد سحلول</author><description><![CDATA[فضائل يوم عاشوراء في ضوء سنة خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم   ما إن يهل علينا شهر الله المحرم إلا ونتذكَّر يوم عاشوراء، وفضائله، وقد جلت لنا السنة النبوية المطهرة فضائل ذلك اليوم، وسنحاول في هذا المقال إلقاء الضوء على فضل ذلك اليوم، ومن فضائله ما يأتي: 1- يوم تاب الله فيه على آدم عليه السلام: فعن ابن عباس- رضي الله عنهما- قال: هو اليوم الذي تيب فيه على آدم[1].  2- يوم هبوط آدم عليه السلام إلى الأرض:  قال قتادة: كنا نتحدث اليوم الذي تيب فيه على آدم يوم عاشوراء،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 23 Jun 2026 10:32:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>