<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Wed, 17 Jun 2026 07:52:26 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>بيان شبكة الألوكة إلى زوارها الفضلاء حول حقوق الملكية الفكرية لمحتوى الشبكة</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/0/140778/بيان-شبكة-الألوكة-إلى-زوارها-الفضلاء-حول-حقوق-الملكية-الفكرية-لمحتوى-الشبكة/</link><author>خاص شبكة الألوكة</author><description><![CDATA[ نَلْفِتُ انتباهَ حضَراتِكم جميعًا إِلى أنَّ جميعَ موادِّ المحتوى المنشورِ على شَبكةِ الألوكةِ- مقالات،  وكتب، ورسائل جامعية، وبحوث، ومقاطع مرئية، ومقاطع مسموعة - قد تَمَّتْ  موافقةُ أصحابِها على نشرِها، وعلى مَن لَديه أيَّةُ شكوَى متعلِّقةٍ بحقوقِ الملكيَّةِ الفكريَّةِ التَّواصلُ علَى بريدِ الشَّبكةِ.]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Nov 2021 11:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>دور التابعين في تدوين الحديث النبوي</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183186/دور-التابعين-في-تدوين-الحديث-النبوي/</link><author>أبو عاصم البركاتي المصري</author><description><![CDATA[دور التابعين في تدوين الحديث النبوي  الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده؛ سيدنا محمد وعلى آله وصحبه؛ أما بعد: فيُعرِّف الأصوليون التابعي فيقولون: هو من لقي صحابيًّا مسلمًا، ومات على الإسلام، وقيل: هو من صحب الصحابي.  وهذا يقال في الرجال والنساء، فتوجد الكثيرات من التابعيات اللاتي التقين بالصحابة والصحابيات وتعلمن منهم، ونقلن عنهم العلم والحديث، ومن هؤلاء أم الدرداء الصغرى وحفصة بنت سيرين وعمرة بنت عبدالرحمن.  تدوين التابعين للحديث النبوي:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 07:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>ذخيرة الأريب في معالم التوحيد والتهذيب</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183185/ذخيرة-الأريب-في-معالم-التوحيد-والتهذيب/</link><author>أبو عبدالله ياسين مبارك</author><description><![CDATA[ذَخِيرَةُ الأَرِيبِ فِي مَعَالِمِ التَّوْحِيدِ وَالتَّهْذِيبِ  مَنْ رَغِبَ فِي العَقِيدَةِ تَمَكُّنًا وَرُسُوخًا، وَأَرَادَ فِي لُبَابِهَا نُفُوذًا وَشُمُوخًا؛ لِيَحْمِيَ (ثَغْرَ تَوْحِيدِهِ)، وَيَصُونَ (فِطْرَةَ نَفْسِهِ) وَصِدْقَ تَمْجِيدِهِ؛ فَإِنِّي أُوصِيهِ بِثَلَاثَةٍ مِنَ الأُصُولِ الـحِسَانِ، وَجُمْلَةٍ مِنَ الدَّوَاوِينِ الزُّبُرِ الرِّزَانِ.  هِيَ لِلطَّالِبِ عِمَادٌ، وَفِي مَيَادِينِ الـحَقِّ أَمَانٌ وَزَادٌ؛ فَاحْرِصْ عَلَيْهَا حِرْصَ الشَّحِيحِ عَلَى نَضَارِهِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 07:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحسد والسحر في الكتاب والسنة وأسباب الوقاية والعلاج منهما</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183182/الحسد-والسحر-في-الكتاب-والسنة-وأسباب-الوقاية-والعلاج-منهما/</link><author>الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل</author><description><![CDATA[الحسد والسحر في الكتاب والسنة وأسباب الوقاية والعلاج منهما   ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 16 Jun 2026 13:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>الآداب عند نزول الغضب (WORD)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183178/الآداب-عند-نزول-الغضب-WORD/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 16 Jun 2026 13:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>مصطلح لا يترك عند أئمة النقد: دراسة استقرائية تطبيقية (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183179/مصطلح-لا-يترك-عند-أئمة-النقد-دراسة-استقرائية-تطبيقية-PDF/</link><author>د. مشعل بن محمد العنزي</author><description><![CDATA[]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 16 Jun 2026 13:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>أذكار وأدعية عظيمة من "الصحيحين"، أو أحدهما قد يغفل عنها كثير من الناس؛ فتفقد نفسك هل غفلت عن واحدة منها؟! (مطوية)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183180/أذكار-وأدعية-عظيمة-من-الصحيحين،-أو-أحدهما-قد-يغفل-عنها-كثير-من-الناس؛-فتفقد-نفسك-هل-غفلت-عن-واحدة-منها؟-مطوية/</link><author>محمد بن صالح بن محمد السويد</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 16 Jun 2026 13:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>إشارات زاد المستقنع لخلاف العلماء من الشرح الممتع (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183181/إشارات-زاد-المستقنع-لخلاف-العلماء-من-الشرح-الممتع-PDF/</link><author>مساعد بن عبدالله السلمان</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 16 Jun 2026 13:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>دفء القلوب</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183177/دفء-القلوب/</link><author>محمد ونيس</author><description><![CDATA[دفء القلوب  أو لامست روحه نيران الهم، آوى إلى بيته، وأغلق عليه الأبواب، كأنما يريد أن يختبئ من العيون ومن ضوء النهار، يضع بينه وبين العالم ستارًا كثيفًا.كثير من الناس إذا أصابه الحزن،  كأن الحزن عيب يستحيي منه، أو ضعف يخاف أن يفتضح، فيلوذ بالصمت، ويستجير بالوحدة، ويظن أن في العزلة شفاءً لما يعتلج في صدره من أنين.  وما علم أن القلب إذا خلا من الأنس اشتد عليه أنينه، وأن الوحدة لا تُسكت وجعًا، بل تنصت له حتى يشتد صوته في الأعماق!  إن الانطواء لا يطفئ نار الحزن، بل يذكيها، ولا يُسكت ألم الجراح،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 16 Jun 2026 12:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>خماسية صناعة إنسان</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183176/خماسية-صناعة-إنسان/</link><author>د. جمال يوسف الهميلي</author><description><![CDATA[ خماسية صناعة إنسان  أين هي آثار الأنبياء؟ إننا نرى آثار الحضارات القديمة كالرومان واليونان والفراعنة والبابليين وغيرهم، مبانٍ تندهش منها وتقف أمامهم بنوع من الإعجاب.  بل لا تكاد تخلو حضارة من لمسات تركتها لتدل على مجدها، وتسعى كل حضارة إلى ترك بصماتها شاهدةً على وجودها.  لكن الغريب أننا لا نرى آثارًا للأنبياء عليهم السلام، فلا سفينة نوح ولا آثار لإبراهيم ولا موسى ولا غيرهم من الأنبياء عليهم السلام إلا ما ندر!  لعل أحد الأسرار – والله أعلم – أن رسالة الأنبياء كانت لبناء الإنسان لا الجدران،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 16 Jun 2026 12:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>وصايا لنفسي ومن أحب</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183174/وصايا-لنفسي-ومن-أحب/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[وصايا لنفسي ومن أحب  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: فهذه وصايا جمعتها لنفسي أولًا، ثم لمن أحب، أذكر بها قلبي عند الغفلة، وأستعين بها على الثبات في زمن كثرت فيه الفتن، ورقت فيه القلوب، أسأل الله عز وجل بمنه وكرمه أن ينفع بها كاتبها وقارئها، وناشرها؛ وهي: 1- الافتقار الدائم إلى الله عز وجل: لا تغتر بنفسك مهما بلغتَ من العلم أو الاستقامة، فالقلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف شاء، وأسأل الله جل وعلا الثبات دائمًا.  2- وردك اليومي:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 16 Jun 2026 12:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>حوار القدوة</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183175/حوار-القدوة/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[ حوار القدوة  إحدى الأمهات كانت تتحدث مع أخت لها في الله - ونحسبها امرأة صالحة وناصحة - وكانت تشكو لها همَّا لديها، ألا وهو تربية أبنائها، وكيف أنهم يتابعون شخصيات لا تمت للإسلام بصِلة وليسوا من بني جِلدتنا.  وقالت: إن هذا الأمر مقلق ومحير بالنسبة لها وكيف تبعدهم عن هذه التوافه من الأمور، والتي ابتُلي بها بعض الناس.  قالت الأخت الناصحة: هوني عليك يا أُخية، واستعيني بالله في تربيتهم وتذكيرهم ولا تملِّي، فسيأتي الأوان الذي تسعدين برؤيتهم قدوة حسنة لمن حولهم.  قالت:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 16 Jun 2026 12:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>الكسل: أسبابه وعلاجه (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/m.aldosary/0/183173/الكسل-أسبابه-وعلاجه-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[ الكسل: أسبابه وعلاجه   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، أَمَّا بَعْدُ: فَالْكَسَلُ مَرَضٌ خَطِيرٌ، يَصُدُّ عَنِ الْخَيْرِ، وَالنَّجَاحِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَيُضْعِفُ الْعَزْمَ، وَيُفَوِّتُ عَلَى الْمُسْلِمِ مَصَالِحَ جَمَّةً؛ مِنَ الْعِلْمِ النَّافِعِ، وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ؛ بَلْ وَيَمْنَعُهُ مِنْ أَدَاءِ الْحُقُوقِ الْوَاجِبَةِ عَلَيْهِ، وَمِنْ تَحْصِيلِ الْمَصَالِحِ النَّافِعَةِ لَهُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 16 Jun 2026 12:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>وقفات مع ختام العام الهجري</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/183172/وقفات-مع-ختام-العام-الهجري/</link><author>د. عبدالله بن محمد المرحوم</author><description><![CDATA[وَقَفَاتٌ مَعَ خِتَامِ العَامِ الهِجْرِيِّ  نَقِفُ عَلَى أَعْتَابِ عَامٍ هِجْرِيٍّ يُوَدِّعُنَا، وَعَامٍ جَدِيدٍ يُقْبِلُ عَلَيْنَا؛ صَفَحَاتٌ تُطْوَى، وَأُخْرَى تُفْتَحُ، وَأَيَّامٌ مَضَتْ بِمَا فِيهَا مِنْ خَيْرٍ وَتَقْصِيرٍ، وَأَعْمَالٌ كُتِبَتْ، وَآثَارٌ بَقِيَتْ. وَالعَاقِلُ مَنْ جَعَلَ مُرُورَ الأَيَّامِ مَوْعِظَةً، وَتَقَلُّبَ الأَعْوَامِ عِبْرَةً، فَيَنْظُرُ فِيمَا قَدَّمَ، وَيَسْتَدْرِكُ مَا فَاتَ، وَيُحْسِنُ فِيمَا بَقِيَ....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 16 Jun 2026 12:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>آخر خطبة في العام</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/183171/آخر-خطبة-في-العام/</link><author>أحمد بن عبدالله الحزيمي</author><description><![CDATA[ آخِرُ خُطْبَةٍ فِي الْعَامِ    الْحَمْدُ لِلَّهِ الْمَلِكِ الْعَلَّامِ، خَالِقِ الْأَنَامِ، وَمُصَرِّفِ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ، وَمُقَلِّبِ الشُّهُورِ وَالْأَعْوَامِ، الَّذِي لَا رَادَّ لِأَمْرِهِ، وَلَا مُعَارِضَ لِفِعْلِهِ، مُصَرِّفُ الْأَمْرِ بِحِكْمَتِهِ وَقُدْرَتِهِ وَعَدْلِهِ، الْمَلِكُ الْحَقُّ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَاكُ الْأَمْرِ كُلِّهِ، مُقَدِّرُ الْآجَالِ وَالْأَعْمَارِ، فَلَا يَتَأَخَّرُ شَيْءٌ عَنْ مِيقَاتِهِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 16 Jun 2026 12:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة " بين يدي سورة العصر "</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183170/خطبة-بين-يدي-سورة-العصر/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[ للإطلاع على المقال اضغط هنا]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 16 Jun 2026 10:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>شكر النعم طريق الفلاح</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183168/شكر-النعم-طريق-الفلاح/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[شكر النعم طريق الفلاح   الحمد لله المنعم المتفضل، الجواد الكريم، الذي لا تعد نعمه، ولا تُحصى آلاؤه، نحمده على ما أنعم، ونشكره على ما تفضل، ونستغفره من تقصيرنا في شكره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، وسلم تسليمًا كثيرًا، أما بعد: نعمة بعد نعمة…!  ما من عبد في هذه الأرض إلا وله على الله نعم لا تعد ولا تُحصى…  من منا لم يُفرّج الله عنه كربًا؟  من منا لم يُستجب له دعاء؟  من منا لم يُرزق بصحة، أو زوجة، أو ولد، أو مأوى،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 16 Jun 2026 09:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>حقيقة الرزق وتعدد أنواعه وأشكاله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183167/حقيقة-الرزق-وتعدد-أنواعه-وأشكاله/</link><author>أ. د. السيد أحمد سحلول</author><description><![CDATA[حقيقة الرزق وتعدد أنواعهوأشكاله  الرزق هو ما يُنتفع به، وعلى هذا التعريف يكون ما يدخره الإنسان من مال لأولاده ليس رزقه؛ لأنه لم ينتفع به، وإنما أمين عليه يسلمه لأصحابه.  فعن مطرف بن عبدالله بن الشخير عن أبيه قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ (ألهاكم التكاثر) قال: ((يقول ابن آدم: مالي مالي قال: وهل لك يا بن آدم من مالك إلا ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت، أو تصدقت فأمضيت))؛ [مسلم ح (2959)]، وللرزق أنواع كثيرة باعتبارات مختلفة، وفيما يلي بيان لتلك الأنواع.  أولًا:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 16 Jun 2026 09:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>لماذا نحمل المطلق على المقيد ولا نحمل المقيد على المطلق؟</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.arafa/0/183166/لماذا-نحمل-المطلق-على-المقيد-ولا-نحمل-المقيد-على-المطلق؟/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[لماذا نحمل المطلق على المقيد ولا نحمل المقيد على المطلق؟  نحن نحمِل المطلق على المقيد لأسباب أشهرها اثنان: السبب الأول:  المطلق ساكت ليس فيه بيان، والمقيَّد فيه بيان، ونحن نحمل الساكت الذي ليس فيه بيان على الذي فيه بيان، ولذا قلنا: المطلق المقيد أصلًا لما قيَّده الشرع، الشرع لم يرده إلا مقيدًا، وهذا فرق جوهري بينه وبين التخصيص[1].   السبب الثاني: أننا إن لم نحمل المطلق على المقيد نكون قد أهدرنا القيد، ويكون القيد الذي ذكره الشرع لا فائدة منه، والأصل أن يصان كلام العقلاء عن الهدر وعن عدم الفائدة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 16 Jun 2026 09:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>تمتعي بتلك الفوضى البريئة</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183165/تمتعي-بتلك-الفوضى-البريئة/</link><author>سمر سمير</author><description><![CDATA[تمتعي بتلك الفوضى البريئة  أيتها الأم الغالية، نعلم تمامًا أن أولادك لا يتركون لك لحظة راحة، وكأنهم في بطولة عالمية في الإزعاج المنزلي؛ صراخ هنا، عراك هناك، والكل يناديك في نفس الثانية: "ماما، ماما، ماما".  • "ماما، هو خد قلمي!". • "ماما، هو أكل البسكويت بتاعي!" • "ماما، هو بَصّلي!"  وكأنك تمتلكين ثلاث نسخ منك في كل غرفة!  أغراضهم مبعثرة في كل مكان: هنا ملابس ملقاة على الأرض تشكل جبال الهيمالايا، وهناك كتب وأقلام في المطبخ بجانب طنجرة الملوخية،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 16 Jun 2026 09:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>(ما) المصدرية والموصولات الحرفية</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/0/183164/-ما-المصدرية-والموصولات-الحرفية/</link><author>د. عبدالجبار فتحي زيدان</author><description><![CDATA[(ما) المصدرية والموصولات الحرفية  عُدَّت (ما) من الحروف المصدرية، وعُرف الحرف المصدري بأنه الذي يُؤول مع ما يليه من الفعل بمصدر، نحو: سرني ما صنعت، أي: سرني صنعك[1]، وسرني ما قمتَ، أي: سرني قيامك، وعجبت مما قعدتَ، أي: من قعودك[2].  ومن الحروف المصدرية (أن)، ويفرِّق النحاة بينها وبين (ما) بأن الأولى تكون للمضي أو الاستقبال، والثانية تكون للحال[3]، وذكر ابن قيم الجوزية أنه يحسن أن تقول: يعجبني قيامك وجلوسك وذهابك، ولا يحسن أن تقول: يعجبني ما تقوم وما تجلس وما تذهب،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 16 Jun 2026 09:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>مشاهد اللقاء يوم القيامة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183163/مشاهد-اللقاء-يوم-القيامة-خطبة/</link><author>عبدالله بن عبده نعمان العواضي</author><description><![CDATA[مَشاهدُ اللقاءِ يوم القيامة[1]  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا. من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 16 Jun 2026 09:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>هل العرش مخلوق قبل القلم؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183162/هل-العرش-مخلوق-قبل-القلم؟/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[ هل العرش مخلوق قبل القلم؟  س180- هل العرش مخلوقٌ قبل القلم؟ وما الجمع بين حديث ابن عمر وحديث عبادة المتقدِّم؟  ج- نعم العرش متقدِّمٌ خلقُه على خلْق القلم؛ لِما في الصحيح من حديث عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قدَّر الله مقاديرَ الخلق قبل خلْق السماوات بخمسين ألف سنة، وكان عرشه على الماء، وأما حديث عبادة بن الصامت المتقدِّم قريبًا، فقال العلماء: إما أن يكون معناه عند أول خلْقه قال له: اكتُب،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 16 Jun 2026 09:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطورة الرسائل العقلية المضللة</title><link>http://www.alukah.net/web/rommany/0/183161/خطورة-الرسائل-العقلية-المضللة/</link><author>د. زيد بن محمد الرماني</author><description><![CDATA[خطورة الرسائل العقلية المضللة  في حقيقة الأمر، لا يوجد ما هو أكثر إرباكًا وإيلامًا من أن يستحوذ دماغك على أفكارك، ويشوه تقديرك لذاتك، ويشكك في قدراتك، ويسلبك قواك، من خلال محاولاته المستميتة لأنْ يملي عليك أفعالك.  «إنه أشبه بغزو بنات الأفكار»؛ إذ يعني العيش وفقًا لذاتك الحقيقية أن ترى من تكون حقًّا بناءً على سعيك الخالص لتجسيد القيم وتحقيق الأهداف التي تؤمن بها. ويشمل هذا التواصل مع ذاتك ومشاعرك واحتياجاتك من منظور المحبة والرعاية والعناية،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 16 Jun 2026 09:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحج والعمرة عبادة وليس رحلة سياحية</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/183160/الحج-والعمرة-عبادة-وليس-رحلة-سياحية/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[الحج والعمرة عبادة وليس رحلة سياحية  يُخطئ من يظنُّ أن العمرة والحج مجرد رحلة سفر، أو تجربة سياحية، أو انتقال بين المشاعر والمشاهد الجميلة، فالحجُّ والعمرة في حقيقتهما عبادةٌ عظيمةٌ، ومدرسةٌ إيمانيةٌ عميقةٌ، ورحلةٌ يتقرب فيها العبد إلى الله بالتعب، والصبر، والإخلاص، واتباع سُنَّة النبي صلى الله عليه وسلم، فالحاجُّ لا يذهب ليُرفِّه عن نفسه، بل يذهب ليُطهِّر قلبه، ولا يسافر ليرى الأماكن فقط، بل ليعيش معاني العبودية والخضوع لله؛ ولهذا كان الحج من أعظم العبادات التي يظهر فيها صدق الإنسان مع ربِّه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 16 Jun 2026 09:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>أشرف على منتدى فيه مخالفات شرعية</title><link>http://www.alukah.net/fatawa_counsels/0/183159/أشرف-على-منتدى-فيه-مخالفات-شرعية/</link><author>الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل</author><description><![CDATA[♦الملخص: شابٌّ يشرف على منتدى على الإنترنت، يريد أن ينسحب منه، ويزيل كل المنشورات التي سمح بنشرها؛ لأن بها مخالفاتٍ شرعية، ويسأل: ما الرأي؟  ♦التفاصيل: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. موضوعي عن رغبتي في الانسحاب من منتدى أُشرف فيه، ويرفع فيه أعضاء المنتدى منشوراتٍ تُراقَب من قِبل المشرفين، ولنا الحق في إزالة أيِّ منشور مخالف لقوانين المنتدى أو تركه، أرغب في الانسحاب من المنتدى؛ لأن به عددًا من المخالفات الشرعية، وقد أَزَلْتُ ما أرى أنني سأتحمل ذنوبًا بسببه وفقًا للشرع،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 16 Jun 2026 08:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>المخرج من الفتن</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.foad/0/183158/المخرج-من-الفتن/</link><author>أ. د. فؤاد محمد موسى</author><description><![CDATA[ المخرج من الفتن ﴿ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ﴾ [غافر: 44]﴿ إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا ﴾ [سورة مريم: 26]﴿ وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَىٰ أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا ﴾ [ مريم: 48]  إن عصرنا هذا هو عصر الفتن؛ حيثما ذهبت إلى أي مدى اختلت الموازين، وانتشرت الشبهات والشهوات، والتبس الحق بالباطل. إن المسلم القابض على دينه في هذا العصر كالقابض على الجمر، فالفتن التي نعيشها، لا تطيب معها حياة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 15 Jun 2026 15:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>قبل أن تسأل عن الفرج أصلح نفسك</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183157/قبل-أن-تسأل-عن-الفرج-أصلح-نفسك/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[قبل أن تسأل عن الفرج أصلح نفسك  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم؛ أما بعد: فنحن في زمن كثرت فيه الفتن، وتزاحمت فيه المخاوف، وأصبح الناس يتساءلون عن المصير، وعن مخرج مما يحيط بهم من شدائد، يبرز سؤال يتكرر في القلوب قبل الألسنة: متى يأتي الفرج؟  وكيف تكون النجاة؟  غير أن هذا السؤال مع أهميته قد يصرف البعض عن السؤال الأهم، وهو: ماذا أعددنا نحن لنكون أهلًا لهذا الفرج؟  فلا تنشغل بالسؤال عن قدرة الله سبحانه وتعالى؛ فهي فوق كل تصور، ولا يحيط بها عقل،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 15 Jun 2026 14:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>معاني أسماء الله الحسنى من أقوال العلامة ابن القيم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183156/معاني-أسماء-الله-الحسنى-من-أقوال-العلامة-ابن-القيم/</link><author>فهد بن عبدالعزيز عبدالله الشويرخ</author><description><![CDATA[معاني أسماء الله الحسنى، من أقوال العلامة ابن القيم  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد: فمن المواضيع التي تناولها العلامة ابن القيم رحمه الله، في عددٍ من كتبه: معاني أسماء الله الحسنى؛ حيث قام بشرح لبعضها، مع ذكر بعض الفوائد المتعلقة بها، وقد يسَّر الله الكريم، فجمعت بعضًا من أقواله في ذلك، أسأل الله أن ينفع بها الجميع.   الله جل جلاله: اسم الله دالٌّ على جميع الأسماء الحسنى، والصفات العلى،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 15 Jun 2026 14:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>قرة أعين الآباء بصلاح الأبناء (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183155/قرة-أعين-الآباء-بصلاح-الأبناء-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله بن محمد البصري</author><description><![CDATA[قرة أعين الآباء بصلاح الأبناء   أَمَّا بَعدُ، فَأُوصِيكُم أَيُّهَا النَّاسُ وَنَفسِي بِتَقوَى اللهِ، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴾ [التوبة: 119].  أَيُّهَا المُسلِمُونَ، نِعَمُ اللهِ عَلَى العِبَادِ كَثِيرَةٌ، وَلَعَلَّ أَجَلَّهَا أَو هِيَ مِن أَجَلِّهَا أَن يُرزَقَ العَبدُ ذُرِّيَّةً صَالِحَةً، فَتِلكَ مِن أَكبَرِ المِنَنِ وَأَفضَلِ المِنَحِ، بِهَا تَقَرُّ العَينُ وَيَنشَرِحُ الصَّدرُ، وَإِلَيهَا تَرتَاحُ النَّفسُ وَيَطمَئِنُّ القَلبُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 15 Jun 2026 13:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>{يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا} (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183154/-يا-أيها-الذين-آمنوا-اذكروا-الله-ذكرا-كثيرا-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالله بن إبراهيم السحيم</author><description><![CDATA[يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكراً كثيراً  الحمدُ  للهِ السميعِ البصيرِ، حمداً يرضيه عن عبدِه الفقير، وأشهدُ ألا إلهَ إلا  اللهُ وحده لا شريكَ له ولا نظيرَ، وأشهدُ أنّ محمداً عبدُه ورسولُه، صلى  اللهُ عليه وعلى آلِه وصحبِه وسلّمَ التسليمَ الكثيرَ.  أما بعدُ، فاتقوا اللهَ -عبادَ اللهِ-، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 15 Jun 2026 13:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>قطوف تربوية حول حديث: " كل معروف صدقة" (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183151/قطوف-تربوية-حول-حديث-كل-معروف-صدقة-PDF/</link><author>د. عبدالرحمن سيد عبدالغفار</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 15 Jun 2026 13:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>التجارة الرابحة في الأذكار الواردة</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183152/التجارة-الرابحة-في-الأذكار-الواردة/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 15 Jun 2026 13:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>أوصاف القرآن الكريم للجنة والنار وأهلهما (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183153/أوصاف-القرآن-الكريم-للجنة-والنار-وأهلهما-PDF/</link><author>مساعد بن عبدالله السلمان</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 15 Jun 2026 13:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>زاد التائبين في الرجوع لرب العالمين (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183150/زاد-التائبين-في-الرجوع-لرب-العالمين-PDF/</link><author>عماد أحمد عبدالعظيم</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 15 Jun 2026 13:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>تقديم المفضول على الفاضل لداعي المصلحة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183149/تقديم-المفضول-على-الفاضل-لداعي-المصلحة/</link><author>د. عبدالله بن يوسف الأحمد</author><description><![CDATA[تقديم المفضول على الفاضل لداعي المصلحة  ذكر أهل الأخبار أنه لما قُتل علي بن أبي طالب رضي الله عنه بايع أهلُ الكوفة الحسنَ بن عليٍّ رضي الله عنه، وبايع أهل الشام معاوية، فسار معاوية رضي الله عنه بأهل الشام يريد الكوفة، وسار الحسن بأهل العراقين، فالتقيا بمنزل من أرض الكوفة، فنظر الحسن إلى كثرة من معه من أهل العراق، فنادى: يا معاوية، إني قد اخترت ما عند الله؛ فإن يكن هذا الأمر لك فما ينبغي لي أن أنازعك عليه، وإن يكن لي فقد جعلته لك. فكبَّر أصحاب معاوية، وقال المغيرة بن شعبة عند ذلك:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 15 Jun 2026 13:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>مواقف إيمانية - الرسالة الأولى: لماذا خلقنا الله؟!</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183148/مواقف-إيمانية-الرسالة-الأولى-لماذا-خلقنا-الله؟/</link><author>زينب محمد عبدالغني فايد</author><description><![CDATA[مواقف إيمانيةالرسالة الأولى: لماذا خلقنا الله؟!  إهداء: إلى كل فتاة مسلمة ترغب أن تكون مع الله. إلى كل فتى مسلم يرغب أن يكون مع الله. إلى كل شباب المسلمين في جميع أنحاء العالم. إلى كل من يرغب في معرفه دينه، وما يدعو إليه إسلامنا الحنيف. إلى كل من يرغب في التقرب إلى الله بالعقيدة الصحيحة والعمل الصالح.  إلى أحبتي وحبيباتي المؤمنات القانتات في كل مكان: أُهديكم هذه الرسالة؛ لعلكم تفيدون منها شيئًا ينفعكم في دينكم ودنياكم.  إلى أبنائي الأحباء: أسامة وأحمد وزينب وإبراهيم، عسى أن تحظى بإعجابكم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 15 Jun 2026 13:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>حفظ اللسان</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183146/حفظ-اللسان/</link><author>د. عامر حسين صالح الجندي</author><description><![CDATA[حفظ اللسان  الحمد لله الذي جعل اللسان نعمةً عظيمةً، وابتلاءً خطيرًا، فهو أداة البيان والتعبير، ومفتاح الخير والشر، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الذي أرشد الأمة إلى ضبطه وصونه، وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: مقدمة: يُعد موضوع حفظ اللسان من أعظم أبواب الأخلاق والتزكية في الإسلام، إذ إن اللسان هو أكثر الجوارح حركةً وتأثيرًا، وهو أسرعها في جلب الحسنات أو السيئات، وقد حذر القرآن الكريم والسنة النبوية من إطلاقه بغير حق، وأكد العلماء والسلف على أن ضبطه علامة على كمال الإيمان والعقل.  أولًا:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 15 Jun 2026 10:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>النهي عن السفر بكتب التفسير والحديث وغيرها إلى أرض العدو إذا خِيف عليها</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183145/النهي-عن-السفر-بكتب-التفسير-والحديث-وغيرها-إلى-أرض-العدو-إذا-خِيف-عليها/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[النهي عن السفر بكتب التفسير والحديث وغيرها إلى أرض العدو إذا خِيف عليها  أقول: وما توفيقي إلا بالله عليه توكَّلت وهو ربُّ العرش العظيم: مما يُلحق بالباب السابق: النهي عن السفر بشيءٍ فيه شَعيرة من شعائر الدين، وفي مقدمة ذلك كتب المسانيد، وأمهات الأحاديث، وكل علم في بقائه نفعٌ للإسلام والمسلمين؛ لعموم قوله تعالى: ﴿ ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ ﴾ [الحج:30]، وقوله تعالى: ﴿ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴾ [الحج:32]....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 15 Jun 2026 10:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>شفقة الرسول وغفلة العقول (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183144/شفقة-الرسول-وغفلة-العقول-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[شفقة الرسول وغفلة العقول  الخطبة الأول: الحمد لله الذي خلق الإنسان وعلمه البيان، وسخر له ما في السماوات وما في الأرض جميعًا من لدنه، نحمده سبحانه حمْدَ من أبصر نور الهدى فاستقام، ونعوذ به من ظلمات الهوى والآثام، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل القلوب محل الإيمان، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، بعثه الله رحمةً للعالمين، وحُجةً على الخلائق أجمعين، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه والتابعين؛ أما بعد: فاتقوا الله عباد الله، فالتقوى حصنكم الحصين،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 15 Jun 2026 10:04:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>