<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - مقالات شرعية - النصائح والمواعظ </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع مقالات شرعية - النصائح والمواعظ في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Sat, 20 Jun 2026 11:50:50 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>أين قلبك؟!</title><link>http://www.alukah.net/shariaން/11875/183236/أين-قلبك؟/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[أين قلبك؟!   الحمد لله الذي يحيي القلوب بذكره، ويشرح الصدور بطاعته، ويحب من عباده المتقين المخبتين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، وسلم تسليمًا كثيرًا، أما بعد: قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: "اطلب قلبك في ثلاثة مواطن: عند سماع القرآن، وفي مجالس الذكر، في أوقات الخلوة، فإن لم تجده في هذه المواطن، فاسأل الله أن يمنّ عليك بقلب،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sat, 20 Jun 2026 09:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>المراقبة سبب في صلاح الأفراد والمجتمعات</title><link>http://www.alukah.net/shariaން/11875/183218/المراقبة-سبب-في-صلاح-الأفراد-والمجتمعات/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[المراقبة سبب في صلاح الأفراد والمجتمعات  مراقبةُ الله عز وجل تحيي القلوبَ الْمَوات، وتوقظُ الضمائِرَ مِنَ السُّباتِ، وتحَرِّكُ في الإِنسانِ دَوَاعِيَ الخَيْرِ، وتُمِيتُ فِيهِ نَوازِعَ الشر، فالإنسان لا يَخطو خُطوة إلا وهو يسأل نفسه: هل هذا العمل يُرضي الله أم لا؟ فهو دائمًا يراقِب الله في جميع حركاته وسكناته وخُطواته ولحظاته، ومن راقَب الله فإن ذلك يكون باعثًا له على خشية الله في السر والعلن، وتلك الخشية تكون حاديًا له على العمل بطاعة الله؛ خوفًا من عقابه وطمعًا في جنته،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Thu, 18 Jun 2026 08:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>وصايا لنفسي ومن أحب</title><link>http://www.alukah.net/shariaން/11875/183174/وصايا-لنفسي-ومن-أحب/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[وصايا لنفسي ومن أحب  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: فهذه وصايا جمعتها لنفسي أولًا، ثم لمن أحب، أذكر بها قلبي عند الغفلة، وأستعين بها على الثبات في زمن كثرت فيه الفتن، ورقت فيه القلوب، أسأل الله عز وجل بمنه وكرمه أن ينفع بها كاتبها وقارئها، وناشرها؛ وهي: 1- الافتقار الدائم إلى الله عز وجل: لا تغتر بنفسك مهما بلغتَ من العلم أو الاستقامة، فالقلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف شاء، وأسأل الله جل وعلا الثبات دائمًا.  2- وردك اليومي:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Tue, 16 Jun 2026 12:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>شكر النعم طريق الفلاح</title><link>http://www.alukah.net/shariaން/11875/183168/شكر-النعم-طريق-الفلاح/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[شكر النعم طريق الفلاح   الحمد لله المنعم المتفضل، الجواد الكريم، الذي لا تعد نعمه، ولا تُحصى آلاؤه، نحمده على ما أنعم، ونشكره على ما تفضل، ونستغفره من تقصيرنا في شكره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، وسلم تسليمًا كثيرًا، أما بعد: نعمة بعد نعمة…!  ما من عبد في هذه الأرض إلا وله على الله نعم لا تعد ولا تُحصى…  من منا لم يُفرّج الله عنه كربًا؟  من منا لم يُستجب له دعاء؟  من منا لم يُرزق بصحة، أو زوجة، أو ولد، أو مأوى،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Tue, 16 Jun 2026 09:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>حفظ اللسان</title><link>http://www.alukah.net/shariaން/11875/183146/حفظ-اللسان/</link><author>د. عامر حسين صالح الجندي</author><description><![CDATA[حفظ اللسان  الحمد لله الذي جعل اللسان نعمةً عظيمةً، وابتلاءً خطيرًا، فهو أداة البيان والتعبير، ومفتاح الخير والشر، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الذي أرشد الأمة إلى ضبطه وصونه، وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: مقدمة: يُعد موضوع حفظ اللسان من أعظم أبواب الأخلاق والتزكية في الإسلام، إذ إن اللسان هو أكثر الجوارح حركةً وتأثيرًا، وهو أسرعها في جلب الحسنات أو السيئات، وقد حذر القرآن الكريم والسنة النبوية من إطلاقه بغير حق، وأكد العلماء والسلف على أن ضبطه علامة على كمال الإيمان والعقل.  أولًا:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Mon, 15 Jun 2026 10:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>في ختام السنة احذر الخاتمة (1)</title><link>http://www.alukah.net/shariaން/11875/183127/في-ختام-السنة-احذر-الخاتمة-1/</link><author>د. محمود حمدي العاصي</author><description><![CDATA[في ختام السنة احذر الخاتمة (الجزء الأول)  أيها المؤمنون: ها نحن نودع عامًا هجريًّا مضى وانقضى، شهدت علينا أيامه، وطُويت في غسق الليل والنهار صحائفه.  وفي ذلك موعظة لمن يتعظ.  فإن مرور الأعوام، وانصرام الشهور والأيام هو أكبر دليل على أن العمر ينقضي، وأن كل يوم يمر يقربنا من القبر خطوة.  فكل عام يقربنا من الختام.  ولذلك قال الحافظ ابن حجر: "الحكمة في جعل المحرم أول السنة أن يحصل الابتداء بشهر حرام ويختم بشهر حرام، وتتوسط السنة بشهر حرام وهو رجب، وإنما توالى شهران في الآخر لإرادة تفضيل الختام،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sun, 14 Jun 2026 14:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>تطهير النفس</title><link>http://www.alukah.net/shariaން/11875/183123/تطهير-النفس/</link><author>محمد ونيس</author><description><![CDATA[تطهير النفس  يا صاحِ، إنَّ أسرار الحياة لا تُفتح لكلِّ طارق، وإنما تُفتح لمن عرف كيف يطرق بابها.  إنها لا تُعطى إلَّا لمن تفكَّر واعتبر، وجعل من التجربة معلمًا، ومن الخطأ درسًا، ومن النظر في نفسه مرآةً يرى فيها عيوبه قبل أن يرى عيوب الناس.  ومن جهل نفسه، فأنَّى له أن يُصلح غيره؟ ومن لم يُداوِ جرحه، كيف يُضمِّد جراح القلوب؟!  انظر إلى الإناء الذي تشرب فيه، لو رأيته ملوَّثًا أو متَّسِخًا، أكنت تملؤه بالماء الزُّلال وتشرب؟ كلا، بل تسعى إلى تنظيفه حتى يصفو وتأنس به نفسك،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sun, 14 Jun 2026 10:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>وإن عدتم عدنا</title><link>http://www.alukah.net/shariaން/11875/183110/وإن-عدتم-عدنا/</link><author>أشرف شعبان أبو أحمد</author><description><![CDATA[وإن عدتم عدنا  تسير الحياة وفق سنن ثابتة لا تتبدَّل ولا تتغيَّر، ومن بين هذه السنن أن الإنسان يجني ثمار ما يزرع، خيرًا كان أو شرًّا، فمن يزرع شوكًا لا يحصد إلا شوكًا، ومن يزرع وردًا لا يجني إلا وردًا، فلا هذا يحصد وردًا، ولا ذاك يجني شوكًا، ولئن خفي على الناس بعض ما يدبره المسيء في الخفاء، فإن سنن الكون لا تنخدع، وعدل الله لا يغيب، وما يفعله سيرتدُّ إليه وإن طال الزمن، فالأيام لا تنسى، والقدر لا يهمل، والجزاء ماضٍ في طريقه لا يمنعه شيء، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «البر لا يبلى،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sat, 13 Jun 2026 15:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>من هم الغرباء؟!</title><link>http://www.alukah.net/shariaން/11875/183109/من-هم-الغرباء؟/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[من هم الغرباء؟!  الحمد لله الذي اصطفى أولياءه، ورفع درجات الغرباء، وجعل لهم في قلوب الصادقين منزلة، وفي الجنة مقعدًا صدق عند مليك مقتدر، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.  في عالمٍ كثُر فيه الباطل... من هم الغرباء؟!  سُئل النبي صلى الله عليه وسلم: «من الغرباء؟»  فقال: «الذين يُصلحون إذا فسد الناس»؛ رواه الطبراني وصححه الألباني.  ليسوا المعتكفين في أبراج العزلة، ولا أولئك الذين يُسايرون الناس في فتنهم،  بل هم أولئك الذين يُقاومون التيار الجارف وحدهم… ولو رجموهم!  صفاتهم......]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sat, 13 Jun 2026 15:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>مصائب الدنيا نعمة على المؤمنين</title><link>http://www.alukah.net/shariaން/11875/183087/مصائب-الدنيا-نعمة-على-المؤمنين/</link><author>محمد حباش</author><description><![CDATA[مصائب الدنيا نعمة على المؤمنين  بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله أجمعين، أما بعد: فقد أقسم الله تعالى في كتابه العزيز أنَّ البلاء كائن لا محالة، فقال: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾ [البقرة: 155]، وقال: ﴿لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ﴾ [آل عمران: 186]، وقال:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Thu, 11 Jun 2026 10:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>تغيير خلق الله غاية شيطانية</title><link>http://www.alukah.net/shariaން/11875/183078/تغيير-خلق-الله-غاية-شيطانية/</link><author>أحمد سعد أبو النجا</author><description><![CDATA[تغيير خلق الله غاية شيطانية  بسم الله الرحمن الرحيم. أخذ الشيطان العهد على نفسه أن يسعى في إضلال بني آدم وإغوائهم، ﴿قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ [الحجر: 39]، وقال تعالى: ﴿قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ * ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِين﴾ [الأعراف: 16، 17]، وقال الله سبحانه:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Thu, 11 Jun 2026 09:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>التفريط: أسبابه ومخاطره</title><link>http://www.alukah.net/shariaން/11875/183075/التفريط-أسبابه-ومخاطره/</link><author>نجاح عبدالقادر سرور</author><description><![CDATA[التفريط: أسبابه ومخاطره   المقصود بالتفريط:  يقصد بالتفريط التبديد والتقصير والتضييع. ويقصد به شرعًا: التحلل من الواجبات الدينية والتقصير في أدائها، والتساهل في ارتكاب المعاصي والمنكرات. يقول ابن مسعود: إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَأَنَّهُ قَاعِدٌ تَحْتَ جَبَلٍ يَخَافُ أَنْ يَقَعَ عَلَيْهِ، وَإِنَّ الْفَاجِرَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَذُبَابٍ مَرَّ عَلَى أَنْفِهِ. فَقَالَ بِهِ هَكَذَا (أي: بِيَدِهِ فَوْقَ أَنْفِهِ)[1].   التحذير من التفريط قرآنًا وسنةً:  أولًا: من القرآن الكريم:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Thu, 11 Jun 2026 09:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>حين يوقظك السؤال الأخير...</title><link>http://www.alukah.net/shariaން/11875/183074/حين-يوقظك-السؤال-الأخير.../</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[ حين يوقظك السؤال الأخير…    تَمْضِي السنينُ كما يمضي ظلٌّ على جدارٍ، تُطوى الأيام سريعًا، وتبقى القلوبُ في غفلتها كأنها خُلقت للبقاء.  الناس تلهو، والأنام نيام، يَجْرُون خلف الحياة جريَ الظامئ خلف السراب، لا يلتفتون لذكرٍ يوقظهم، ولا لآيةٍ تُنَبِّههم، وكأن القرآن لم ينزل عليهم، وكأن الإسلام لم يكن نورًا يسري بين أيديهم.  صار جمع المال عند كثيرين عبادةً بديلةً، يُسْهَر لها كما يُسْهَر للتهجُّد، وتُلاحَق شهواتُ النفس كما تُلاحَق الطاعات، حتى غدت الرغبات قيامًا آخر؛ قيامًا لا يرفع صاحبه بل يُثقله....]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Wed, 10 Jun 2026 14:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>لا تكن النملة خيرا منك!</title><link>http://www.alukah.net/shariaން/11875/183042/لا-تكن-النملة-خيرا-منك/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[لا تكن النملةُ خيرًا منك!    الحمد لله الذي يعلّمنا من آياته في خلقه، ويوقظ قلوبنا بعبَره في أصغر مخلوقاته، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.  قال الله تعالى عن نملةٍ ضعيفة: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴾[النمل: 18]  فيا سبحان الله! نملةٌ ضعيفة تنبّه قومها، وتحرسهم، وتضحي بنفسها، وتنادي بأعلى صوتها لتحذرهم من قدوم جيش عظيم!  هل صارت النملةُ أغير منك على قومها؟!  تأمل…لم تُفكر بنفسها،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Tue, 09 Jun 2026 10:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>بين البشائر والغفران والإعراض والحرمان</title><link>http://www.alukah.net/shariaން/11875/183037/بين-البشائر-والغفران-والإعراض-والحرمان/</link><author>أ. شائع محمد الغبيشي</author><description><![CDATA[بين البشائر والغفران والإعراض والحرمان  حدث عظيم يتكرر كل أسبوع في يومَي الاثنين والخميس يتقلب فيه المسلم بين البشائر والغفران والإعراض والحرمان، ترى لمن تزف البشائر والرحمات والغفران؟ ومن الذي يعتريه الخوف والحسرات وينال الإعراض والحرمان؟ والعجب كل العجب أن البعض منا يفرط في تلك البشائر والرحمات والغفران، ويبقى أسير الإعراض والحرمان! هيا بنا عباد الله نستكشف ذلك من خلال هذا الحديث العظيم؛ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Tue, 09 Jun 2026 09:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب فيمن يخالف قوله فعله</title><link>http://www.alukah.net/shariaން/11875/182995/باب-فيمن-يخالف-قوله-فعله/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[باب فيمن يخالف قوله فعله  • عاب الله تعالى من يخالف قوله فعله، فقال عز وجل: ﴿ أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ ﴾ [البقرة44]، وقال عز وجل: ﴿ كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ ﴾ [الصف:3]، وقال عز وجل في قصة شعيب: ﴿ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ ﴾ [هود:88].  • وقال الحسن: يا عجبًا لألسن تصف، وقلوب تعرف، وأعمال تخالف.  • وقال الشعبي:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sun, 07 Jun 2026 10:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>حين يوجع القلب صوت الناصح</title><link>http://www.alukah.net/shariaން/11875/182993/حين-يوجع-القلب-صوت-الناصح/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[حين يوجع القلب صوت الناصح  ليس كل وجع قسوة؛ فبعض الوجع رحمة توقظ قلبًا غافلًا.  العري ليس علامة تحرُّر… بل أثرٌ من آثار الذنب الأول.  فقد أخبر الله أن آدم وحواء لما عصيا بَدَتْ لهما سوآتهما، ليُفهِم الخلق أن الستر نعمة، وأن انكشاف العورة ابتلاء وعاقبة.  ولذلك كان التبرُّج من أسباب سخط الله؛ لأن الله يحب الستر ويأمر به، ويكره الانكشاف والتعرِّي.  ويشهد لهذا قول النبي صلى الله عليه وسلم: "نساء كاسيات عاريات، مائلات مميلات… لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها"....]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sun, 07 Jun 2026 09:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>من أقوال السلف الصالح في المراقبة</title><link>http://www.alukah.net/shariaން/11875/182955/من-أقوال-السلف-الصالح-في-المراقبة/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[من أقوال السلف الصالح في المراقبة   1-  قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه: "لِيَتَّقِ أَحَدُكُمْ أَنْ تَلْعَنَهُ قُلُوبُ الْمُؤْمِنِينَ وَهُوَ لَا يَشْعُرُ، يَخْلُو بِمَعَاصِي اللَّهِ، فَيُلْقِي اللَّهُ لَهُ الْبُغْضَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ"؛(جامع العلوم والحكم لابن رجب الحنبلي ص: 162).  2-  قال سهل - رحمه الله -: "لم يتزيَّن القلب بشيء أفضل ولا أشرف من علم العبد بأن الله شاهدُه حيث كان".  3-  وقال سفيان الثوري - رحمه الله -: "عليك بالمراقبة ممن لا تَخفى عليه خافية،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Thu, 04 Jun 2026 09:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>شموع (119)</title><link>http://www.alukah.net/shariaން/11875/182948/شموع-119/</link><author>أ. د. عبدالحكيم الأنيس</author><description><![CDATA[شموع (119)  • الدعاءُ أجملُ جزاء. ♦♦♦ ♦♦♦  • ثلاثةُ أمور: الأعمار، والأنساب، والقبور، يغلبُ فيها الادّعاء، وتكثرُ الأكاذيب، وتضيعُ في ذلك أوقاتٌ، وتُهدَر جهودٌ بلا طائل.  ♦♦♦ ♦♦♦ • نقلتُ قولَ الإمامِ الشافعيِّ: "الاسترسالُ إلى الناس مَجْلَبَةٌ لقرناء السوء، والانقباضُ عنهم مكسبةٌ للعداوة، فكنْ بين المنقبِض والمنبسِط". فقال لي أخٌ كريمٌ: ألا ترى أن الانقباض في هذا الزمن مجلبةٌ للسلامة! فقلتُ: نعم، الانقباضُ عن أهل الاعتراض، والانفضاضُ عن ذوي الأغراض، والإغماضُ عن أصحاب الأمراض....]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Wed, 03 Jun 2026 11:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>أبرياء أظهر الله براءتهم</title><link>http://www.alukah.net/shariaން/11875/182918/أبرياء-أظهر-الله-براءتهم/</link><author>فهد بن عبدالعزيز عبدالله الشويرخ</author><description><![CDATA[أبرياء أظهرَ الله براءتهم  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.   أما بعد:   فقد يُبتلى المسلم بأصناف من الأذى امتحانًا واختبارًا من الله جل وعلا له، ومن الأذى الذي قد يبتلى به: أن يُكذَب عليه، ويُتهم ظلمًا وعدوانًا، فيتهم بأنه قتل إنسانًا، أو أنه سرق مالًا، أو أنه فعل فاحشةً، أو أن في جسده عيبًا، ونحو ذلك. وقد يترتب على هذا الاتهام الباطل الظالم: العقاب البدني، والأذى النفسي، وتشوية السمعة، ودخول السجن،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Tue, 02 Jun 2026 08:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>الذنوب الجارية وخطرها في ميزان الإسلام</title><link>http://www.alukah.net/shariaން/11875/182911/الذنوب-الجارية-وخطرها-في-ميزان-الإسلام/</link><author>حسام كمال النجار</author><description><![CDATA[ الذنوب الجارية وخطرها في ميزان الإسلام  الحمد لله الذي خلق الإنسان وابتلاه، وهداه النجدين، وجعل له سمعًا وبصرًا وفؤادًا ليختار طريق الخير أو الشر، والصلاة والسلام على المبعوث رحمةً للعالمين، محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، الذي بلَّغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وكشف الله به الغمة، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.  إن الحديث عن الذنوب الجارية من أهم الموضوعات التي ينبغي للمسلم أن يتأملها بجدية،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Mon, 01 Jun 2026 10:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>الخوف من الله ... حياة للقلوب ونجاة يوم الكروب </title><link>http://www.alukah.net/shariaން/11875/182884/الخوف-من-الله-...-حياة-للقلوب-ونجاة-يوم-الكروب/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[الخوف من الله...حياة للقلوب ونجاة يوم الكروب   الحمد لله الذي جعل الخوف منه حصنًا للمؤمنين، وطريقًا للنجاة في الدنيا ويوم الدين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.  ما هو الخوف من الله؟ الخوف من الله هو تلك الرهبة العميقة التي تملأ القلب حين يستشعر عظمة الله، وهيبته، وجبروته، وخوف العبد من أن يلقاه وقد خالف أمره، أو فرّط في طاعته.  قال الله تعالى عن أهل الجنة:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Fri, 29 May 2026 01:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل وفوائد وثمرات المراقبة</title><link>http://www.alukah.net/shariaން/11875/182735/فضل-وفوائد-وثمرات-المراقبة/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[فضل وفوائد وثمرات المراقبة  والمُرَاقَبَةُ: هِيَ استدامةُ عِلْمِ العبد باطلاع الرَّب عليه في جميع أحواله؛ [التعريفات لعبد القادر الجرجاني ص:210].  قَالَ ابنُ القيم - رَحِمَهُ اللهُ -: "الْمُرَاقَبَةُ: دَوَامُ عِلْمِ الْعَبْدِ وَتَيَقُّنِهِ بِاطِّلَاعِ الْحَقِّ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَلَى ظَاهِرِهِ وَبَاطِنِهِ، فَاسْتَدَامَتُهُ لِهَذَا الْعِلْمِ وَالْيَقِينِ هِيَ الْمُرَاقَبَةُ، وَهِيَ ثَمَرَةُ عِلْمِهِ بِأَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ رَقِيبٌ عَلَيْهِ، نَاظِرٌ إِلَيْهِ، سَامِعٌ لِقَوْلِهِ،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Thu, 21 May 2026 08:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>النصيحة: مفتاح صلاح القلوب والمجتمعات</title><link>http://www.alukah.net/shariaން/11875/182612/النصيحة-مفتاح-صلاح-القلوب-والمجتمعات/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[النصيحة: مفتاح صلاح القلوب والمجتمعات   الحمد لله الذي جعل الدين النصيحة، ورفع من شأن الناصحين، وهدانا إلى طريق الحق، وصلى الله وسلم وبارك على خير ناصح للناس، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. وبعد فإن النصيحة... دين كامل!  قال النبي صلى الله عليه وسلم: «الدين النصيحة» فلمن؟ قال صلى الله عليه وسلم: «لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم» [صحيح مسلم].  أيها الأحبة، هذه النصيحة ليست مجرد كلام، بل هي جوهر الدين، وأساس الإيمان، وسبب السعادة في الدنيا والآخرة.  معنى النصيحة وأقسامها:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sat, 16 May 2026 08:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>السماحة سبب للنجاة من النار</title><link>http://www.alukah.net/shariaން/11875/182596/السماحة-سبب-للنجاة-من-النار/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[السماحة سبب للنجاة من النار  روى الحاكم وصححه الألباني عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «مَنْ كَانَ هَيِّنًا لَيِّنًا قَرِيبًا حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ»[1].  معاني المفردات:  هَيِّنًا لَيِّنًا:أي غير فظ، ولا غليظ، ولا جافٍ، سهل الأخلاق، والمعاملة مع الناس، ميسر عليهم ما لم تنتهك محارم الله.  قَرِيبًا: أي إلى الناس.  حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ: لأنه تعالى يحب أحسن الناس معاملة لعباده.  ما يستفاد من الحديث:  1- الحث على السهولة،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Thu, 14 May 2026 09:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>علامات حسن الخاتمة... أمنية الصالحين</title><link>http://www.alukah.net/shariaން/11875/182548/علامات-حسن-الخاتمة...-أمنية-الصالحين/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[علامات حسن الخاتمة... أمنية الصالحين   الحمد لله الواحد القهار، العزيز الغفار، يُميت ويُحيي وهو على كل شيء قدير، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، خير من استعد للقاء ربه، وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد... أمنية كل مؤمن…كل عبد يرجو أن يُختم له بخير، أن يموت على طاعة، أن يلقى الله وهو على "لا إله إلا الله"، وما ذاك على الله بعزيز...  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما الأعمال بالخواتيم» (رواه البخاري ومسلم)  فلا تغتر بكثرة الأعمال، ولا تيأس من التقصير...بل اسعَ أن تُختم لك بخير....]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Tue, 12 May 2026 10:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>الموت... الواعظ الصامت </title><link>http://www.alukah.net/shariaން/11875/182491/الموت...-الواعظ-الصامت/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[الموت... الواعظ الصامت  الحمد لله رب العالمين، العليم الحكيم، الحي الذي لا يموت،  والصلاة والسلام على من كانت آخر كلماته: "اللهم في الرفيق الأعلى"... نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد... أيها الأحبة... ما بالنا نعيش كأننا مخلدون؟ نخطط، ونبني، ونجمع، ونفرح، ونسهو...وكأن ملك الموت قد نُسي أمره، وغاب طيفه!  لكن... هل نسينا أن النهاية مكتوبة؟  قال الله تعالى: ﴿ قُلْ إِنَّ المَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ﴾ [الجمعة: 8]  الموت يا عباد الله... لا يعرف الغني من الفقير،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sat, 09 May 2026 12:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>تطهير القلوب الزاد الحقيقي للحجاج والمعتمرين</title><link>http://www.alukah.net/shariaން/11875/182478/تطهير-القلوب-الزاد-الحقيقي-للحجاج-والمعتمرين/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[ تطهير القلوب الزاد الحقيقي للحجاج والمعتمرين  عندما تُزف البشرى بالسفر إلى الديار المقدسة، وعندما تُحجز المقاعد وتشد الرحال إليها، هناك أمر أعظم ينبغي أن يبدأ به الحاج والمعتمر قبل الانطلاق؛ وهو: تطهير القلب بالتوبة، فليست الرحلة إلى بيت الله انتقالًا بالجسد فحسب، بل هي انتقال بالقلب من درن الذنوب إلى صفاء النفوس، ومن ثقل المعصية إلى خفة الطاعة، لأن القلب هو موضع نظر الله العظيم؛ كما قال صلى الله عليه وسلم: ((إن الله تعالى لا ينظر إلى صوركم وأموالكم،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sat, 09 May 2026 10:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعلم المناسك قبل السفر إلى مكة</title><link>http://www.alukah.net/shariaން/11875/182464/تعلم-المناسك-قبل-السفر-إلى-مكة/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[تعلَّم المناسك قبل السفر إلى مكة  حين يعزم القلب على شدِّ الرِّحال إلى بيت الله الحرام، لا يكون السفر مجرد انتقالٍ من بلدٍ إلى بلدٍ؛ بل هو عبورٌ من حالٍ إلى حالٍ؛ من غفلةٍ إلى حضور، ومن عادةٍ إلى عبادةٍ، ومن هنا كانت أولى خطوات الطريق: أن يتعلَّم الحاجُّ والمعتمر كيف يعبد ربَّه على بصيرة، فإن العبادة بلا علم، عبادة ناقصة، وقد تكون فاسدة، وهي طريق إلى البدع والأهواء والضلال، قال تعالى:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Thu, 07 May 2026 10:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>من وسائل الثبات على دين الله عز وجل (10) الزهد في الدنيا وزخرفها، ومصاحبة الصالحين</title><link>http://www.alukah.net/shariaން/11875/182459/من-وسائل-الثبات-على-دين-الله-عز-وجل-10-الزهد-في-الدنيا-وزخرفها،-ومصاحبة-الصالحين/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[من وسائل الثبات على دين الله عز وجل (10) الزهد في الدنيا وزخرفها، ومصاحبة الصالحين  من أسباب الثبات على الدين الزهد في الدنيا ومعرفة حقيقتها؛ فالدنيا مهما اتسعت متاعٌ زائلٌ، وزخرفٌ خادعٌ، قال الله عز وجل في وصفها:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Thu, 07 May 2026 10:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>العتاب واللوم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/shariaން/11875/182434/العتاب-واللوم-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش السليماني</author><description><![CDATA[العتاب واللوم  الحمد لله الكريم التواب، غافر الذنب وقابل التوب، شديد العقاب، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إليه المرجع والمآب، وأشهد أن محمدًا عبدُ الله ورسولُه، خير من دعا إلى الله وأناب، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه أسد الغاب، أما بعد: اتقوا الله في القول والفعل، والتمسوا صالح العمل،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 09:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>الوصية الجامعة النافعة لأهل القرآن</title><link>http://www.alukah.net/shariaން/11875/182407/الوصية-الجامعة-النافعة-لأهل-القرآن/</link><author>يزن الغانم</author><description><![CDATA[الوصية الجامعة النافعة لأهل القرآن  بِسْمِ الله، والصلاةُ والسلامُ على خيرِ مَن تلا كتابَ الله، محمدٍ بنِ عبدِ الله، وعلى آله وصحبِه، ومَن تبعهم بإحسانٍ إلى يومِ الدين.  فإنَّ أعظمَ ما يُوصى به حافظُ القرآن أمرانِ جليلانِ جامعانِ: الأول: الإخلاصُ لله تعالى، ومتابعةُ نيةِ الإخلاصِ وتجديدُها، والإخلاصُ هو ألَّا تريدَ بعملِك وتلاوتِك وحفظِك إلَّا وجهَ الله ورضاه والجنةَ.  وتلاوةُ القرآنِ وحفظُه من أعظمِ العباداتِ وأجلِّ القُرُبات. قال الله تعالى:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Tue, 05 May 2026 09:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>من يخافه بالغيب؟</title><link>http://www.alukah.net/shariaން/11875/182402/من-يخافه-بالغيب؟/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[من يخافه بالغيب؟  مقدمة: الحمد لله العليم الخبير، الذي يعلم السرَّ وأخفى، ويطَّلِع على خائنة الأعين وما تخفي الصدور، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، المبعوث بتزكية النفوس، وإحياء القلوب، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين.  إن الإيمان الحق ليس كلمةً تُقال، ولا مظهرًا يُرى، وإنما هو نورٌ يستقر في القلب، يثمر خشيةً في السر قبل العلن، وطاعةً في الخلوة قبل الجلوة. وقد عبَّر الصحابة رضي الله عنهم عن هذا المعنى أصدق تعبير،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Mon, 04 May 2026 13:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>تطبيق تجارة النيات - ضاعف حسناتك بتعدد نياتك</title><link>http://www.alukah.net/shariaން/11875/182399/تطبيق-تجارة-النيات-ضاعف-حسناتك-بتعدد-نياتك/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[ تطبيق تجارة النيات - ضاعف حسناتك بتعدد نياتك(تطبيق يعمل مباشرةً بدون تحميل)   أيها الكرام: كم من العبادات والاعمال المباحة يفعلها المسلم كل يوم.. لا شك أنها كثير..  لكن كم من النيات الصالحة يستحضرُ مع كلٍّ منها؟.. والجواب المؤلم: نيةٌ واحدةٌ وربما لا شيء.. نصلي.. نصوم.. نتصدق.. نزور.. نعمل.. نتعلم.. وغيرها من الأعمال كثير.. إلا أن الكثير من النيات الصالحة تغيب عنا، فلا نستحضرها.. فيضيع علينا من الفضائل والأجور ما لا حصر له.....]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Mon, 04 May 2026 13:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>القلب السليم والقلب الضيق</title><link>http://www.alukah.net/shariaން/11875/182391/القلب-السليم-والقلب-الضيق/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[القلب السليم والقلب الضيق  الناس على قلبين؛ قلب سليم واسع، وقلب مغبر ضيق، قلب سليم واسع يحرص على خدمة الآخرين، قلب تعدى مصالحه الشخصية إلى البذل للآخرين، قلب يستثمر قدراته وإمكاناته التي حباها الله عز وجل بها عونًا للآخرين، إذا ارتقى بعلمه فهو المعلم للناس الخير، وإذا ارتقى بمنصب فهو الباذل من وقته وجهده ليؤدي واجبه، وزيادة على واجبه، وإذا ارتقى بجاهه وصيته، فهو المستقبل لأصحاب الحاجات محاولًا بذل ما يستطيعه من شفاعة حسنة، وإذا ارتقى بغنًى،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Mon, 04 May 2026 12:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>من وسائل الثبات على دين الله عز وجل (9) الإكثار من الدعاء لله عز وجل والاستعانة به</title><link>http://www.alukah.net/shariaން/11875/182383/من-وسائل-الثبات-على-دين-الله-عز-وجل-9-الإكثار-من-الدعاء-لله-عز-وجل-والاستعانة-به/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[من وسائل الثبات على دين الله عز وجل:(9) الإكثار من الدعاء لله عز وجل والاستعانة به  اعلم أخي المبارك- رحمني الله وإياك- أن الدعاء هو العبادة، فأخلص النية وألحَّ على الله عز وجل بالدعاء وطلب الهداية، فمن طلب الهداية منه سبحانه بصدق هداه الله عز وجل، يقول الله عز وجل في حديث أبي ذرٍّ رضي الله عنه في صحيح مسلم فيما يرويه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه عز وجل: «يا عبادي، كلكم ضالٌّ إلا من هديته، فاستهدوني أهدكم...»[1].  ولأهمية الهداية نسألها الله عز وجل في كل ركعة:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Mon, 04 May 2026 09:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>من وسائل الثبات على دين الله عز وجل (8) المحافظة على الأذكار اليومية (حَصِّن نفسك)</title><link>http://www.alukah.net/shariaން/11875/182322/من-وسائل-الثبات-على-دين-الله-عز-وجل-8-المحافظة-على-الأذكار-اليومية-حَصِّن-نفسك/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[من وسائل الثبات على دين الله عز وجل (8) المحافظة على الأذكار اليومية (حصن نفسك)  اعلم أخي المبارك- رحمني الله وإياك- أنه ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم جملة من الأذكار الواردة التي يُحصن المسلم بها نفسه من الشرور والآفات، وتنال بها فضلًا عظيمًا عند الله عز وجل، فهي الحصن الحصين، وهي السلاح الذي لا يخطئ، وهي أيضًا بمثابة الجرعات الإيمانية الوقائية التي تُحصن المسلم في يومه وليلته.  إن المحافظة على أذكار الصباح والمساء وأذكار ما بعد الصلوات هي تطبيق عملي لأمر الله عز وجل بالإكثار من الذكر،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Thu, 30 Apr 2026 07:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>ومضة نبوية لقلبك: الجنة عند قدميك فلا تبتعد (الومضة 6)</title><link>http://www.alukah.net/shariaން/11875/182317/ومضة-نبوية-لقلبك-الجنة-عند-قدميك-فلا-تبتعد-الومضة-6/</link><author>نوال محمد سعيد حدور</author><description><![CDATA[الومضة 6ومضة نبوية لقلبكالجنة عند قدميك فلا تبتعد  كم من قلب تائه يركض وراء سراب الثناء؛ ظنًّا منه أنها الجنة، يوزع الصدقات هنا وهناك، ويقدم الهدايا للبعيد طلبًا لمدح الناس، محتفيًا بوسام الإطراء، ولو نظر بصدق لوجد الجنة أقرب إليه من ذلك!  الجنة الحقيقية قريبة عند سرير أمٍّ ضعيفة تنتظر كلمة حانية لا قفة مليئة بالمن والأذى، وعند أب متعب لا يجد من ولده إلا الصدود، ويقصده فقط عند الفاقة لملء الجيوب.  يا للخسارة! يُحسن للبعيد ليمدح، ويقسو على الأقرب إليه، لأن الوالدين لا يجاملان ولا يصفقان له،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Wed, 29 Apr 2026 12:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>الظلم... طريق الهلاك وعاقبته الندم</title><link>http://www.alukah.net/shariaން/11875/182285/الظلم...-طريق-الهلاك-وعاقبته-الندم/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[الظلم... طريق الهلاك وعاقبته الندم    الحمد لله العدل الحكيم، المنتقم من الظالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله لا يخفى عليه ظلم الظالمين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: أيها المؤمنون...  لسنا أمام ذنبٍ عابر، ولا خطأٍ يُغفر ببساطة، بل نحن أمام معصيةٍ تهدّ الأمم، وتهدم البيوت، وتمحق البركات... إنه الظلم.  قال تعالى: ﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ﴾ [إبراهيم: 42].  تصور أن الظالم قد ينام قرير العين،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Tue, 28 Apr 2026 09:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>غض البصر... عبادة في زمن الفتن</title><link>http://www.alukah.net/shariaން/11875/182166/غض-البصر...-عبادة-في-زمن-الفتن/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[غضُّ البصر... عبادةٌ في زمن الفتن   الحمد لله الذي أمر بعبادته، وشرع لعباده ما يصلح قلوبهم وجوارحهم،  وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلام، أما بعد: يا عبد الله... في زمنٍ كثرت فيه الفتن، وتيسرت وسائل النظر المحرم من كل جهة، في الجوالات في الشارع، في الأجهزة، في الإعلانات، في الأسواق، بل حتى في البيوت، صار غض البصر عبادة عظيمة يغفل عنها كثير من الناس.  يقول الله عز وجل:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Tue, 21 Apr 2026 13:16:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>