<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Wed, 10 Jun 2026 18:50:27 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>بيان شبكة الألوكة إلى زوارها الفضلاء حول حقوق الملكية الفكرية لمحتوى الشبكة</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/0/140778/بيان-شبكة-الألوكة-إلى-زوارها-الفضلاء-حول-حقوق-الملكية-الفكرية-لمحتوى-الشبكة/</link><author>خاص شبكة الألوكة</author><description><![CDATA[ نَلْفِتُ انتباهَ حضَراتِكم جميعًا إِلى أنَّ جميعَ موادِّ المحتوى المنشورِ على شَبكةِ الألوكةِ- مقالات،  وكتب، ورسائل جامعية، وبحوث، ومقاطع مرئية، ومقاطع مسموعة - قد تَمَّتْ  موافقةُ أصحابِها على نشرِها، وعلى مَن لَديه أيَّةُ شكوَى متعلِّقةٍ بحقوقِ الملكيَّةِ الفكريَّةِ التَّواصلُ علَى بريدِ الشَّبكةِ.]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Nov 2021 11:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>حين يوقظك السؤال الأخير...</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183074/حين-يوقظك-السؤال-الأخير.../</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[ حين يوقظك السؤال الأخير…    تَمْضِي السنينُ كما يمضي ظلٌّ على جدارٍ، تُطوى الأيام سريعًا، وتبقى القلوبُ في غفلتها كأنها خُلقت للبقاء.  الناس تلهو، والأنام نيام، يَجْرُون خلف الحياة جريَ الظامئ خلف السراب، لا يلتفتون لذكرٍ يوقظهم، ولا لآيةٍ تُنَبِّههم، وكأن القرآن لم ينزل عليهم، وكأن الإسلام لم يكن نورًا يسري بين أيديهم.  صار جمع المال عند كثيرين عبادةً بديلةً، يُسْهَر لها كما يُسْهَر للتهجُّد، وتُلاحَق شهواتُ النفس كما تُلاحَق الطاعات، حتى غدت الرغبات قيامًا آخر؛ قيامًا لا يرفع صاحبه بل يُثقله....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Jun 2026 14:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحريرات فقهية (2) هل يجوز السلم الحال؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183072/تحريرات-فقهية-2-هل-يجوز-السلم-الحال؟/</link><author>أحمد خليفة صديق</author><description><![CDATA[تحريرات فقهية (2)هل يجوز السَّلم الحال؟  السَّلم الحال: هو السَّلم بغير أجل.  وصورته: أن تكون السلعة موجودة لدى البائع، لكنها لا تكون حاضرة في مجلس العقد، أو ليست عنده، لكنه سيذهب ويأتي بها ويُحضرها بعد إتمام العقد، فالحلول لا يعني وجوب التقابض في مجلس العقد، فإن البيع يعتبر حالًّا، ويُعطى من الوقت ما يُمكنه من إحضار السلعة.   ولماذا يعدل عن بيع العين إلى السَّلم الحال؟ إما لأن المشتري يريد أن يتعلق الضمان بعين موصوفة، ليكون ضمانها على البائع، أو أن تكون السلعة ليست حاضرة في مجلس العقد،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Jun 2026 14:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>دينامية وتدبير البيئة</title><link>http://www.alukah.net/culture/0/183073/دينامية-وتدبير-البيئة/</link><author>بدر شاشا</author><description><![CDATA[دينامية وتدبير البيئة  في زمن تتسارع فيه التغيرات المناخية وتزداد فيه التحديات البيئية على كوكب الأرض، أصبح من الضروري أن تظهر تخصصات علمية جديدة تحمل على عاتقها مسؤولية فهم هذا التوازن الهش بين الإنسان والطبيعة. ومن بين أبرز هذه التخصصات، يبرز ماستر دينامية وتدبير البيئة كأحد أهم المسالك الجامعية الحديثة التي تسعى إلى تكوين جيل واعٍ بقضايا البيئة، وقادر على قيادة التحول نحو تنمية مستدامة حقيقية في المغرب....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Jun 2026 14:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>ماذا تغير منك بعد الحج؟</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/183071/ماذا-تغير-منك-بعد-الحج؟/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[ماذا تغيَّر منك بعد الحج؟  انتهت أيام الحج، وانقضت لحظات الطواف والسعي وعرفات ومزدلفة، وعاد الحاجُّ إلى بيته، لكن السؤال الحقيقي الذي ينبغي أن يسأله كل حاجٍّ لنفسه ليس: كم صورة التقطت؟ ولا كم مشقة تحملت؟ بل السؤال الأهم: ماذا تغيَّر في قلبي بعد الحجِّ؟ فالحج ليس رحلة تنتهي بالعودة إلى الوطن، بل بداية ميلاد جديد للروح، وتحوُّل عميق في العلاقة مع الله، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من حجَّ فلم يرفث ولم يفسق رجعَ كيوم ولدتهُ أمُّه"؛ رواه البخاري، أي: يعود نقيًّا من الذنوب، والعبرة الحقيقية:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Jun 2026 14:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>الساعة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/hogail/0/183070/الساعة-خطبة/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[ الساعة26 / 12 /1447هـ  الْحَمْدُ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ؛ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آلِ عِمْرَانَ: 102]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Jun 2026 14:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>فسبح بحمد ربك (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183069/فسبح-بحمد-ربك-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[فسبح بحمد ربك  إنّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له.  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Jun 2026 14:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>من أين البدء في طلب العلم؟</title><link>http://www.alukah.net/fatawa_counsels/0/183068/من-أين-البدء-في-طلب-العلم؟/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[ فتاة محبة للعلم والاطلاع في شتى المجالات، وتريد أن تُكوِّن عقلًا موسوعيًّا لخدمة الدين، وتسأل: كيف السبيل إلى ذلك؟]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Jun 2026 14:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>من الأخلاق الإسلامية (التعاون على البر والتقوى)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183066/من-الأخلاق-الإسلامية-التعاون-على-البر-والتقوى/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[سلسلة الأخلاق الإسلاميةمن الأخلاق الإسلامية(التعاون على البر والتقوى)    ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Jun 2026 11:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>الفرائض [11] شرح المنظومة الرحبية</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183065/الفرائض-[11]-شرح-المنظومة-الرحبية/</link><author>أبو عبدالرحمن أيمن إسماعيل</author><description><![CDATA[الفرائض [11] شرح المنظومة الرحبية]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Jun 2026 11:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>الميسر: صوره القديمة والمعاصرة (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183063/الميسر-صوره-القديمة-والمعاصرة-PDF/</link><author>الشيخ الدكتور سمير بن أحمد الصباغ</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Jun 2026 11:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>مرويات ابن أبي ذئب عن الزهري في السنن الأربعة: دراسة نقدية (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183064/مرويات-ابن-أبي-ذئب-عن-الزهري-في-السنن-الأربعة-دراسة-نقدية-PDF/</link><author>د. مشعل بن محمد العنزي</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Jun 2026 11:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>كلمة وكلمات (17)</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183062/كلمة-وكلمات-17/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[كلمة وكلمات (17)لعلَّه خير  كم من أمرٍ نزل بالإنسان فظنَّه شرًّا، وضاق به صدره، وحزن له قلبه، ولو كُشِف له الغيب لرأى أنَّ من ورائه خيرًا كثيرًا ورحمةً خفيَّةً.  فالله سبحانه يدبِّر الأمور بحكمةٍ بالغةٍ، ويُجري الأقدار بعلمٍ شاملٍ؛ يعلم ما خفي عنَّا من العواقب، وما يصلح لنا في حاضرنا ومستقبلنا.  أمَّا الإنسان، فغالبًا ما ينظر إلى الأحداث بعين اللحظة الراهنة ومن زاويةٍ ضيِّقةٍ، فيحكم على الأمور بظواهرها، ويظن أنَّ بعض الوقائع شرٌّ محضٌ، بينما هي في حقيقتها تمهيدٌ لخيرٍ كبيرٍ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Jun 2026 10:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>مختصر أحكام الهدي للمتمتع والقارن</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/183061/مختصر-أحكام-الهدي-للمتمتع-والقارن/</link><author>عبد رب الصالحين أبو ضيف العتموني</author><description><![CDATA[مختصر أحكام الهدي للمتمتع والقارن  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله؛ أما بعد: فأقول وبالله التوفيق: يجب على المتمتع إذا لم يكن من حاضري المسجد الحرام أن يذبح الهدي، ويسمى (دم النسك أو دم الشكران)؛ وذلك بنص القرآن والسنة والإجماع.  وهذا من باب شكر الله تعالى على التوفيق بأداء النسكين في سفر واحد وزمن واحد،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Jun 2026 09:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: نعمة المسجد</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183060/خطبة-نعمة-المسجد/</link><author>د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش السليماني</author><description><![CDATA[نعمة المسجد  الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا ولد، وأشهد أن نبينا وسيدنا محمدًا عبدُ الله ورسولُه، أرسله الله بشيرًا ونذيرًا وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا، أما بعد: اتقوا الله عباد الله، وعظِّموا ما شرع الله، وانتهوا عما حرم الله، ﴿ وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا ﴾ [الجن: 18].  عباد الله، إن لكل حي رئة وشعبًا يتنفَّس من خلالها الهواء وبه يحصل الغذاء....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Jun 2026 09:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>فكر الحداثة الثانية</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.alnamlah/0/183059/فكر-الحداثة-الثانية/</link><author>أ. د. علي بن إبراهيم النملة</author><description><![CDATA[فكر الحداثة الثانيةوقفات في النظرة إلى الفكر والمفكرين   يبدو أن الكتابة عن الحداثة، الآن، قد سبقها الزمن، لا سيما أن المَعْنيين بها يكتبون الآن عن الحداثة الثانية، أو تلك التي يعبر عنها إعلاميًّا وأدبيًّا بما بعد الحداثة[1]،وفي كتاب الدكتور رسول محمد رسول: الغرب والإسلام: قراءات في رؤى ما بعد الاستشراق[2]، يعود المؤلف لمناقشة هذا المفهوم في الفصل الثالث: قراءات أخرى في جدليات المثاقفة الجديدة الإسلام وحداثة الغرب الأولى، ويُسمي تلك الأولى؛ لأنه يُسمي ما بعد الحداثة بالثانية،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Jun 2026 09:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير قوله تعالى: {للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان ...}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183058/تفسير-قوله-تعالى-للرجال-نصيب-مما-ترك-الوالدان-والأقربون-وللنساء-نصيب-مما-ترك-الوالدان-.../</link><author>سعيد مصطفى دياب</author><description><![CDATA[تفسير قوله تعالى: ﴿ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ... ﴾  قوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Jun 2026 09:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل الطهارة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183057/فضل-الطهارة/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[فضل الطهارة  • في سنن النسائي عن عبد الله الصُّنَابحي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (إذا توضَّأ العبد المؤمن فتمضمَض، خرَجت الخطايا من فيه، فإذا استنثر خرَجت الخطايا من أنفه، فإذا غسَل وجهه خرَجت الخطايا من وجهه، حتى تخرُج من تحت أشفار عينيه، فإذا غسل يديه خرجت الخطايا من يديه حتى تخرج من تحت أظفار يديه، فإذا مسَح برأسه خرَجت الخطايا من رأسه حتى تخرج من أُذنيه، فإذا غسل رِجليه خرجت الخطايا من رجليه حتى تخرج من تحت أظفار رجليه، ثم كان مشيه إلى المسجد وصلاته نافلةً له)....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Jun 2026 09:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>النتاج الأدبي.. إبداع أم خبرة متراكمة</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/0/183056/النتاج-الأدبي..-إبداع-أم-خبرة-متراكمة/</link><author>نايف عبوش</author><description><![CDATA[النتاج الأدبي.. إبداع أم خبرة متراكمة  لا ريب أن النتاج الأدبي هو أحد أبرز تجليات الوعي الإنساني؛ حيث يتفاعل الحس المرهف للمبدع مع التجربة الحياتية، وتتداخل فيه الموهبة الفطرية مع الخبرة المتراكمة.  وقد يبدو الإبداع الأدبي فعلًا لحظيًّا تستولده تلك الومضة المتوهجة التي تشتعل في ذهن الكاتب فينثال نصًّا متفردًا يحمل بصمة الكاتب الخاصة، ويعبر عن رؤيته للعالم.  يمتلك الأديب الحقيقي حسًّا مرهفًا، وقدرة استثنائية على التقاط التفاصيل الدقيقة التي يتمثلها في عوالمه في اللحظة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Jun 2026 09:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحديث: لا رضاع إلا في الحولين</title><link>http://www.alukah.net/web/shaybatulhamd/0/183055/الحديث-لا-رضاع-إلا-في-الحولين/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[الحديث : لا رضاع إلا في الحوْلين  عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لا رضاع إلا في الحوْلين؛ رواه الدارقطني، وابن عدي مرفوعًا وموقوفًا، ورجَّحا الموقوف.  المفردات: لا رضاع: أي: لا أثر للرضاع في التحريم والتحليل.  إلا في الحولين: أي: إلا إذا وقَع الرَّضاع من الصبي قبل أن يتمَّ عامين كاملين.  ورجَّحا الموقوف: أي: ورجَّح الدارقطني وابن عدي الموقوفَ على الصحابي دون المرفوع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث.  البحث: قال الدارقطني:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Jun 2026 09:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>آداب وفضائل الفقر والفقراء (WORD)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183054/آداب-وفضائل-الفقر-والفقراء-WORD/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 09 Jun 2026 14:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>فلسفة العيد بين فرح الرافعي وترح الإبراهيمي</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/183053/فلسفة-العيد-بين-فرح-الرافعي-وترح-الإبراهيمي/</link><author>افتتان أحمد</author><description><![CDATA[فلسفةالعيدبينفرحالرافعيوترحالإبراهيمي  وخرجتُ أجتلي العيد، عيدًا جديدًا يحدوه الأنين والحنين إلى الأقصى. عيدٌ بِأَيَّةِ حالٍ عُدْتَ يا عيدُ بِما مَضى أَم بِأَمرٍ فيكَ تَجديدُ  عيدٌ يتأرجح بين الفرح والألم، بين ابتسامة الأطفال ووجع الأمة، فكان اجتلاء العيد بين فرح الرافعي وتَرَح البشير الإبراهيمي.  العيدعندالرافعي: يقول مصطفى صادق الرافعي في وحي القلم: «وجاء يوم العيد… يوم الخروج من الزمن إلى زمن وحده لا يستمر أكثر من يوم، زمنٌ قصيرٌ ظريفٌ ضاحك، يوم السلام، والبِشْر، والضحك، والوفاء، والإخاء،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 09 Jun 2026 14:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>لو بلغت ذنوبك عنان السماء (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/m.aldosary/0/183052/لو-بلغت-ذنوبك-عنان-السماء-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[ لو بلغت ذنوبُك عنانَ السماء  الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، أَمَّا بَعْدُ، فَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: يَا ابْنَ آدَمَ[1] إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي؛ غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ فِيكَ وَلَا أُبَالِي،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 09 Jun 2026 14:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة " الشوق العميق للبيت العتيق "</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/183051/خطبة-الشوق-العميق-للبيت-العتيق/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[ للإطلاع على المقال اضغط هنا]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 09 Jun 2026 13:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحقيق الظنون في أخبار الطاعون تأليف مرعي بن يوسف الحنبلي (ت 1033 هـ/ 1623م) دراسة وتحقيق</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183049/تحقيق-الظنون-في-أخبار-الطاعون-تأليف-مرعي-بن-يوسف-الحنبلي-ت-1033-هـ-1623م-دراسة-وتحقيق/</link><author>رندا نبيل مخامرة</author><description><![CDATA[]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 09 Jun 2026 13:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأنبياء بين خصوصية المهمة وعلو الهمة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183048/الأنبياء-بين-خصوصية-المهمة-وعلو-الهمة-خطبة/</link><author>د. عبدالرزاق السيد</author><description><![CDATA[ الأنبياء بين خصوصية المهمة وعلو الهمة  الحمد لله الذي اصطفى من عباده الانبياء، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له بعثَ لكل أمةٍ هاديًا مُطاعًا، ونورًا جالِيًا لكل عتَمَةٍ وشُعاعًا، وأشهد أن محمدًا عبدُ الله ورسولُه، وصفِيُّه وخليلُه، أرسلَه ربُّه شاهِدًا ومُبشِّرًا ونذيرًا، وداعيًا إلى الله بإذنِه وسِراجًا مُنيرًا، صلَّى الله وسلَّم وبارَك عليه وعلى آله وصحبِه أجمعين.  أهمية الحديث عن خصوصية الأنبياء: أيها المسلمون: حين يتحدث الناس عن العظماء فإنهم يذكرون الملوك والقادة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 09 Jun 2026 13:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>مخطوطة يمنية عمرها سبعة قرون (صحيح مسلم) بسفح جبل صبر في تعز</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183047/مخطوطة-يمنية-عمرها-سبعة-قرون-صحيح-مسلم-بسفح-جبل-صبر-في-تعز/</link><author>محمد الوجيه</author><description><![CDATA[مخطوطة يمنية عمرها سبعة قرون (صحيح مسلم) بسفح جبل صَبِر في تعز17 ذو الحجة 1447   هديتي  لأهل الحديث، وكل العلماء، ومحبي المخطوطات، ولكل أبناء اليمن، وكل مسلم:  مخطوطةٌ جميلة عمرها ما يقارب 685 عامًا، كُتِبت في سفح جبل صَبِر بين رياض  (ثَعَبَات) وهوائها العليل.  لقد  كانت مدينة تعز -حاضرة اليمن الأسفل- ثغرًا علميًا باسمًا، ومركزًا شعّت  منه أنوار السنة النبوية المطهرة. وفي أحضان هذه المدينة الوديعة القابعة  على سفح (جبل صَبِر) -أعلى قمة في سلسلة جبال المعافر-...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 09 Jun 2026 12:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>{ولله جنود السماوات والأرض} ملامح تربوية - رؤية مستقبلية (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183046/-ولله-جنود-السماوات-والأرض-ملامح-تربوية-رؤية-مستقبلية-PDF/</link><author>د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 09 Jun 2026 11:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>{فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183045/-فإنها-لا-تعمى-الأبصار-ولكن-تعمى-القلوب-التي-في-الصدور/</link><author>نايف عبوش</author><description><![CDATA[فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور   في خضم زحام الحياة اليومي وتسارع إيقاعها، قد يظن الإنسان أن الرؤية تقتصر على ما تلتقطه العين من صور ومشاهدَ من تلك الإيقاعات، وبالتالي فإن الحقيقة تُقاس بوضوح النظر وحِدة البصر، إلا أن هذه الآية الكريمة تعيد ترتيب المفاهيم، وتكشف أن العمى الحقيقي ليس في العين، بل في القلب؛ ذلك العضو الداخلي الذي يبصر بوهجه المعاني، ويهتدي ببصيرته إلى الحق المبين.  فكم من إنسان يرى بعينيه، لكنه لا يدرك جوهر تلك الأشياء التي يراها،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 09 Jun 2026 10:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>كتاب اختيارات العلامة عبدالرحمن بن ناصر السعدي في تفسيره (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183044/كتاب-اختيارات-العلامة-عبدالرحمن-بن-ناصر-السعدي-في-تفسيره-PDF/</link><author>مساعد بن عبدالله السلمان</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 09 Jun 2026 10:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>صناع السعادة (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/0/183043/صناع-السعادة-قصيدة/</link><author>ماهر مصطفى عليمات</author><description><![CDATA[صنّاع السّعادة فَإِنَّ النَّاسَ أَصْنَافٌ إِذَا رَامُوا السَعَادَاتِ فَبَحَّاثٌ عَنِ السَّعْدِ وَصَنَّاعُ الْمَسَرَّاتِ ​وَآخَرُ قَالَ عَنْهُ السَّعْـ ـدُ حِينَ رَآهُ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 09 Jun 2026 10:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>لا تكن النملة خيرا منك!</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183042/لا-تكن-النملة-خيرا-منك/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[لا تكن النملةُ خيرًا منك!    الحمد لله الذي يعلّمنا من آياته في خلقه، ويوقظ قلوبنا بعبَره في أصغر مخلوقاته، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.  قال الله تعالى عن نملةٍ ضعيفة: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴾[النمل: 18]  فيا سبحان الله! نملةٌ ضعيفة تنبّه قومها، وتحرسهم، وتضحي بنفسها، وتنادي بأعلى صوتها لتحذرهم من قدوم جيش عظيم!  هل صارت النملةُ أغير منك على قومها؟!  تأمل…لم تُفكر بنفسها،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 09 Jun 2026 10:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعريف المقيد وحمل المطلق عليه</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.arafa/0/183041/تعريف-المقيد-وحمل-المطلق-عليه/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[تعريف المقيد وحمل المطلق عليه  أ - المقيد لغة: مقابل المطلق، تقول العرب: قيَّدته وأُقيِّده تقييدًا، فرس مقيد، أي: ما كان في رجله قيد أو عقال مما يمنعه من التحرُّك الطبيعي[1].   ب - المقيد اصطلاحًا: يختلف الأصوليون في تعريفه بناءً على اختلافهم في تعريف المطلق؛ لأن المقيد عكس المطلق، وبناءً على ذلك يُمكن اختصار تعريفه؛ فيكون المقيَّد في الاصطلاح هو: وجود عارض يقلِّل من شيوع المطلق.  حمل المطلق على المقيَّد: قبل الحديث عن حمل المطلق على المقيد،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 09 Jun 2026 10:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>لماذا يحتاج الشباب إلى التوازن؟</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183040/لماذا-يحتاج-الشباب-إلى-التوازن؟/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[لماذا يحتاج الشباب إلى التوازن؟  التوازن هو حالة من الاستقامة الداخلية تنشأ عن انسجام بين الروح والعقل والجسد والعاطفة في حياة الإنسان، فلا يطغى جانب على آخر، والتوازن ليس شعارًا يُردَّد، ولا نظرية يُعجب بها، ولا أن نعيش بلا مشاكل، ولا أن نصل للكمال، بل هو قانون الحياة الذي وضعه الله في كل شيء، وهو فن توزيع الطاقات والاهتمامات بطريقة تمنح الرضا والهدوء والإنجاز معًا، قال تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 09 Jun 2026 10:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>بين نور البصيرة وظلمة العمى</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183039/بين-نور-البصيرة-وظلمة-العمى/</link><author>د. علي بوعزدية</author><description><![CDATA["بين نور البصيرة وظلمة العمى"  الحمد لله الذي أنزل كتابه هدايةً للنَّاس، وجعله نورًا يُبدِّد ظلمات الحيرة والضلال، والصلاة والسلام على من بُعِث رحمةً للعالمين، هاديًا إلى صراطٍ مستقيمٍ.  إنَّ القرآن الكريم ليس كتاب مواعظ مجرَّدة، بل هو "ميزانٌ وجوديٌّ" دقيق يميِّز بين الحق والباطل، ويرسم للسالك معالم الهداية، كما يكشف له مسالك الغواية، ومن سننه في التربية والتوجيه التفريق بين أصناف النَّاس بحسب مواقفهم من "مشكاة الوحي" علمًا وفهمًا، وعملًا وامتثالًا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 09 Jun 2026 10:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>ما الشرطية المركبة</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/0/183038/ما-الشرطية-المركبة/</link><author>د. عبدالجبار فتحي زيدان</author><description><![CDATA[ما الشرطية المركبة  ذكر الخليل أن (مهما) مركبة من عنصرين: (ما) الشرطية، و(ما) الزائدة، وذكر أن العرب ((استقبحوا أن يكرروا لفظًا واحدًا، فيقولوا: ماما فأبدلوا الهاء من الألف التي في الأولى))، وأجاز أن ((تكون مركبة من (مه) ضم إليها (ما)))[1]، وأشار الزجاج إلى هذين الوجهين، وذكر في الوجه الثاني أنه يجوز أن تكون (مهما) مركبة من (مه) بمعنى اكفُف، و(ما) الشرطية[2]، ((وحكى ابن الأنباري: مَهْمَن يُكْرِمني أُكْرِمهُ، وقال: الأصل: مَنْ مَنْ يُكْرِمني، (من) الثانية تأكيد بمنزلة (ما)،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 09 Jun 2026 10:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>بين البشائر والغفران والإعراض والحرمان</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183037/بين-البشائر-والغفران-والإعراض-والحرمان/</link><author>أ. شائع محمد الغبيشي</author><description><![CDATA[بين البشائر والغفران والإعراض والحرمان  حدث عظيم يتكرر كل أسبوع في يومَي الاثنين والخميس يتقلب فيه المسلم بين البشائر والغفران والإعراض والحرمان، ترى لمن تزف البشائر والرحمات والغفران؟ ومن الذي يعتريه الخوف والحسرات وينال الإعراض والحرمان؟ والعجب كل العجب أن البعض منا يفرط في تلك البشائر والرحمات والغفران، ويبقى أسير الإعراض والحرمان! هيا بنا عباد الله نستكشف ذلك من خلال هذا الحديث العظيم؛ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 09 Jun 2026 09:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>مراتب القدر الأربع</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183036/مراتب-القدر-الأربع/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[مراتب القدر الأربع  س178- قد تقدَّم تعريف الإيمان بالقدر في جواب سؤال 40، فما مراتبُه؟ وما دليل كلِّ مَرتبةٍ من مراتب القدر؟  ج- مراتب القدر أربع: الأولى: إثباتُ علم الله الأزلي الأبدي بكل شيء؛ قال تعالى: ﴿ أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾ [البقرة: 231]، ﴿ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا ﴾ [الطلاق: 12]، وتقدَّم أدلة إثبات صفة العلم في سؤال 91.  المرتبة الثانية: مرتبة الكتابة، وهي كتابة الله لجميع الأشياء في اللوح المحفوظ، الدقيقة والجليلة، ما كان وما سيكون،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 09 Jun 2026 09:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>تصوير لحظة انبثاق الفجر</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/0/183035/تصوير-لحظة-انبثاق-الفجر/</link><author>افتتان أحمد</author><description><![CDATA[تصوير لحظة انبثاق الفجر  نظرة خاطفة إلى السماء، لمحت فيها النجم الساطع، وثبت في مكاني، وركضت وراءه: انظرني، أركض إليك، لا تبرح برجك، سآتي إليك، أُمسك بك وألوح في الهواء.   ركضت ولهثت وتعبت، وارتميت على الأرض، أخذت بعض أنفاسي، ولملمت عزمي، وقاومت، وقمت وركضت، وأسرعت وأبطأت ومشيت.   النجم ذاهب إلى بعيد، لقد تأخرت، ولم يبقَ إلا القليل، انبعث من النجم طيف، ورسم خطًّا في السماء ليودعني قبل الرحيل، وسمعت صوت عصفور يزقزق ويغرد من بعيد، فانهمرت دموعي؛ فقد انقضى الليل، وذهب النجم، ولم أدرك حتى الوداع،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 09 Jun 2026 09:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مائدة العقيدة: الإيمان بالكتب</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183034/من-مائدة-العقيدة-الإيمان-بالكتب/</link><author>عبدالرحمن عبدالله الشريف</author><description><![CDATA[من مائدةُ العقيدةِ: الإيمانُ بالكتبِ  المرادُ بالكتبِ: الكتبُ الَّتي أنزلها اللهُ تعالى على رسلِه رحمةً للخلقِ، وهدايةً لهم؛ ليَصِلُوا بها إلى سعادةِ الدُّنيا والآخرةِ؛ وجاء التَّنويهُ والامتنانُ بها في كثيرٍ مِنَ الآياتِ: • قال اللهُ تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 09 Jun 2026 09:36:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>