<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Mon, 02 Nov 2026 22:29:22 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>بيان شبكة الألوكة إلى زوارها الفضلاء حول حقوق الملكية الفكرية لمحتوى الشبكة</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/0/140778/بيان-شبكة-الألوكة-إلى-زوارها-الفضلاء-حول-حقوق-الملكية-الفكرية-لمحتوى-الشبكة/</link><author>خاص شبكة الألوكة</author><description><![CDATA[ نَلْفِتُ انتباهَ حضَراتِكم جميعًا إِلى أنَّ جميعَ موادِّ المحتوى المنشورِ على شَبكةِ الألوكةِ- مقالات،  وكتب، ورسائل جامعية، وبحوث، ومقاطع مرئية، ومقاطع مسموعة - قد تَمَّتْ  موافقةُ أصحابِها على نشرِها، وعلى مَن لَديه أيَّةُ شكوَى متعلِّقةٍ بحقوقِ الملكيَّةِ الفكريَّةِ التَّواصلُ علَى بريدِ الشَّبكةِ.]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Nov 2021 11:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>أساسيات بناء وتنظيم المناهج</title><link>http://www.alukah.net/library/0/185828/أساسيات-بناء-وتنظيم-المناهج/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 02 Nov 2026 16:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>جلسات الخير</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.arafa/0/185825/جلسات-الخير/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 02 Nov 2026 16:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>اللمع في ذم الطمع (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/185826/اللمع-في-ذم-الطمع-PDF/</link><author>عماد أحمد عبدالعظيم</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 02 Nov 2026 16:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>منهج مدرسة الأحناف في تأليف علم أصول الفقه (المنهج التحليلي والوصفي)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/185827/منهج-مدرسة-الأحناف-في-تأليف-علم-أصول-الفقه-المنهج-التحليلي-والوصفي/</link><author>أسد مجيب الله سعادت</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 02 Nov 2026 16:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>اللقاء العاشر | ما أنواع ما في النحو العربي ؟ | معسكر الأيام العشرة</title><link>http://www.alukah.net/library/0/185823/اللقاء-العاشر-|-ما-أنواع-ما-في-النحو-العربي-؟-|-معسكر-الأيام-العشرة/</link><author>محمد مكاوي</author><description><![CDATA[اللقاء العاشر ما أنواع ما في النحو العربي؟ | معسكر الأيام العشرة]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 02 Nov 2026 16:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح كتاب فضل الإسلام (استكمال شرح الأدلة حول موضوع غربة الإسلام)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/185824/شرح-كتاب-فضل-الإسلام-استكمال-شرح-الأدلة-حول-موضوع-غربة-الإسلام/</link><author>الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل</author><description><![CDATA[شرح كتاب فضل الإسلام (استكمال شرح الأدلة حول موضوع غربة الإسلام)   ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 02 Nov 2026 16:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>الفصول في أصول الفتيا لابن وصول الترجالي الأندلسي</title><link>http://www.alukah.net/culture/0/185822/الفصول-في-أصول-الفتيا-لابن-وصول-الترجالي-الأندلسي/</link><author>محمود ثروت أبو الفضل</author><description><![CDATA[الفصول في أصول الفتيا لابن وصول الترجالي الأندلسي   صدر حديثًا كتاب "الفصول في أصول الفتيا"، لأبي جعفر أحمد بن خلف بن وصول الترجالي الأندلسي (توفي نهاية القرن الخامس الهجري)، تحقيق: د. "عبدالغني ادعيكل"، نشر: "دار فارس للنشر والتوزيع".    وكتاب الفصول لابن وصول يعد نادرة من النوادر الأندلسية في الفقه المالكي التي جمعت بين التنظير والتأصيل والتقعيد والتنزيل، بناه أبو جعفر - رحمه الله - على كتاب "أصول الفتيا" لأبي عبد الله محمد بن حارث الخشني (366هـ)، فقد نقل كل فصوله وفقراته ومسائله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 02 Nov 2026 16:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>المجلس الأول: معنى الأمنيات في اللغة والاصطلاح، وصيغها</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/0/185821/المجلس-الأول-معنى-الأمنيات-في-اللغة-والاصطلاح،-وصيغها/</link><author>د. عبدالله بن محمد المرحوم</author><description><![CDATA[ المَجْلِسُ الأَوَّلُ: مَعْنَى الأُمْنِيَّاتِ فِي اللُّغَةِ وَالاصْطِلَاحِ، وَصِيَغُهَا  الأُمْنِيَّاتُ مِمَّا يَسْكُنُ القُلُوبَ، وَتَتَشَوَّفُ إِلَيْهِ النُّفُوسُ، وَقَلَّ أَنْ يَخْلُوَ إِنْسَانٌ مِنْ أَمَلٍ يَنْتَظِرُهُ، أَوْ رَجَاءٍ يَحْلُمُ بِتَحَقُّقِهِ، وَلِهَذَا كَانَ فَهْمُ مَعْنَى الأُمْنِيَّاتِ وَحَقِيقَتِهَا أَوَّلَ خُطْوَةٍ فِي ضَبْطِهَا وَتَقْوِيمِهَا.  فَالتَّمَنِّي فِي اللُّغَةِ: هُوَ تَفَعُّلٌ مِنَ الأُمْنِيَّةِ، وَجَمْعُهَا أَمَانِيُّ. وَأَمَّا فِي الاصْطِلَاحِ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 02 Nov 2026 15:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>السنة بيان القرآن وتأويله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185820/السنة-بيان-القرآن-وتأويله/</link><author>أبو عاصم البركاتي المصري</author><description><![CDATA[السنة بيان القرآن وتأويله  الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم رسل الله؛ أما بعد: فإن أهمية السنة النبوية في كونها مبينةً لكتاب الله وشارحةً ومفسرة له أولًا، ثم من كونها تزيد على ما في كتاب الله بعض الأحكام.  يقول الله تعالى: ﴿ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [النحل: 44].  يقول ابن عبدالبر في "جامع بيان العلم وفضله" (2/ 190): "البيان منه صلى الله عليه وسلم على ضربين: الأول: بيان المجمل في الكتاب العزيز،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 02 Nov 2026 15:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرافعي وفلسفة الحجة: قراءة في «تحت راية القرآن» من منظور علم النفس وفلسفة العلم</title><link>http://www.alukah.net/culture/0/185819/الرافعي-وفلسفة-الحجة-قراءة-في-«تحت-راية-القرآن»-من-منظور-علم-النفس-وفلسفة-العلم/</link><author>محمد شعبان سعد هنداوي</author><description><![CDATA[الرافعي وفلسفة الحجة: قراءة في «تحت راية القرآن» من منظور علم النفس وفلسفة العلم   إذا ذكر الأدب العربي في العصر الحديث، كان مصطفى صادق الرافعي حاضرًا في طليعة أعلامه؛ بما امتاز به من قوة البيان، وعمق الفكر، وسعة الثقافة، ودقة الملاحظة، حتى غدا واحدًا من أبرز المدافعين عن العربية والقرآن الكريم والتراث الإسلامي.   غير أن قراءة الرافعي بوصفه أديبًا بليغًا فحسب لا تستنفد القيمة الفكرية التي تنطوي عليها كتاباته؛ فالرافعي لم يكن ينظر إلى الأدب على أنه زخرفة لغوية أو صناعة أسلوبية مستقلة عن الحياة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 02 Nov 2026 15:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>هل كان كفار قريش يستطيعون أن يتدبروا القرآن</title><link>http://www.alukah.net/web/salloum/0/185792/هل-كان-كفار-قريش-يستطيعون-أن-يتدبروا-القرآن/</link><author>د. أحمد بن فارس السلوم</author><description><![CDATA[هل كان كفار قريش يستطيعون أن يتدبروا القرآن]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 02 Nov 2026 11:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحريم القول على الله تعالى بغير علم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185817/تحريم-القول-على-الله-تعالى-بغير-علم/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[تحريم القول على الله تعالى بغير علم  قال الله تعالى مخبرًا عن اليهود: ﴿ وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللهِ مَا لَا تَعْلَمُونَْ ﴾ [البقرة:80].  وقال الله تبارك وتعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 02 Nov 2026 11:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>الصمت الأخلاقي: حين تتحدث القيم بلا صوت</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185816/الصمت-الأخلاقي-حين-تتحدث-القيم-بلا-صوت/</link><author>أحمد محمد القزعل</author><description><![CDATA[الصمت الأخلاقي: حين تتحدث القيم بلا صوت   ليس كلّ من يصمت عاجزًا، فهناك صمت يسمو فوق ضجيج الجدل، صمت يختار أن يحفظ كرامة الكلمة فلا يلوثها في سوق امتلأ باللغو والمراء، الصمت الأخلاقي ليس انسحابًا من الموقف، بل حضور راق بطريقة أخرى، حضور بالحكمة والاتزان، قال تعالى: ﴿ وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاَمًا ﴾ [الفرقان: 63]، وهذه الآية تمثل جوهر الصمت الأخلاقي: السكوت عن الجاهل ليس ضعفًا بل ترفّعًا....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 02 Nov 2026 11:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعظيم قدر الصحابة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185815/تعظيم-قدر-الصحابة-خطبة/</link><author>أحمد بن عبدالله الحزيمي</author><description><![CDATA[تعظيم قدر الصحابة  الحمد لله الذي وسع كل شيء رحمةً وعلمًا، رفع بعض خلقه على بعض منةً منه وفضلًا، وله الحكم الباهرة فيما اختار، ومن اصطفى، لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبده ورسوله، الذي خُتمت به الأنبياء والمرسلون، وبُعث رحمةً للعالمين، فاللهم صلِّ وسلم وبارك عليه، وعلى أزواجه وأصحابه الكرام البررة الأنجاب، السابقين إلى تصديقه ونصرته، والناقلين لسننه وأحكامه، والباذلين أنفسهم وأموالهم لنشر دينه، وهداية الناس إليه، والتابعين لهم بإحسان؛ أما بعد:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 02 Nov 2026 11:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>الصبر عند البلاء</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185814/الصبر-عند-البلاء/</link><author>ناصر عبدالغفور</author><description><![CDATA[الصبر عند البلاء  يقول الله تعالى عن أهل الجنة: ﴿ وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ * سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ ﴾ [الرعد: 23-24]، فبصبرهم حصل لهم المرغوب، ونجوا من المرهوب، وفازوا بالمحبوب، ونالوا المطلوب: صبروا على الطاعات فلم يستثقلوها، وصبروا عن المعاصي والمحارم فلم يقتحموها، وصبروا على الأقدار المؤلمة فلم يتسخطوها، فطوبى لهم وحسن مآب.  وليس القصد في هذه السطور والكلمات تفصيل القول في فضيلة الصبر، وعظم شأنه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 02 Nov 2026 10:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>الشرح الميسر على الآجرومية (للمبتدئين) (7)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/0/185813/الشرح-الميسر-على-الآجرومية-للمبتدئين-7/</link><author>سامح المصري</author><description><![CDATA[الشرح الميسر على الآجرومية (للمبتدئين) (7)  قال ابن آجروم- رحمه الله -: باب معرفة علامات الإعراب للرفع أربع علامات: الضمة، والواو، والألف، والنون.  فأمَّا الضمةُ فتكون علامةً للرفع في أربعة مواضعَ: الاسم المفرد، وجمع التكسير، وجمع المؤنث السالم، والفعل المضارع الذي لم يتَّصِلْ بآخرِه شيءٌ.  وأمَّا الواوُ فتكون علامةً للرفع في موضعين: في جمع المذكر السالم، وفي الأسماء الخمسة؛ وهي: أبوك، وأخوك، وحموك، وفوك، وذو مال.  وأمَّا الألفُ فتكون علامةً للرفع في تثنية الأسماء خاصَّةً....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 02 Nov 2026 10:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>سكينة القلب في زمن الشتات (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185812/سكينة-القلب-في-زمن-الشتات-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[سكينة القلب في زمن الشتات  الخطبة الأولى الحمد لله الكبير المتعال، الواسع العطاء، الرحيم بعباده، المقيل عثرات المذنبين، ومفرج همِّ المهمومين، وشارح صدور الراكعين الساجدين، نحمده سبحانه ونستعينه، ونعوذ به من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين؛ أما بعد: فإني أوصيكم ونفسي بتقوى الله؛ فهي وصيته للأولين والآخرين، فاتقوا الله رحمكم الله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 02 Nov 2026 10:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>ابنتي بين الانطوائية والاجتماعية </title><link>http://www.alukah.net/fatawa_counsels/0/185811/ابنتي-بين-الانطوائية-والاجتماعية/</link><author>أ. منى مصطفى</author><description><![CDATA[ أمٌّ تشكو انطوائية ابنتها في البيت، وانقلاب حالها خارج البيت فتصبح اجتماعية، وتسأل: ما الحل؟]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 02 Nov 2026 10:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>سورة الحجرات: ميثاق الأدب الإلهي وبناء المجتمع المؤمن</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185810/سورة-الحجرات-ميثاق-الأدب-الإلهي-وبناء-المجتمع-المؤمن/</link><author>د. علي شومان محمد علي أبو دية</author><description><![CDATA[سورة الحجرات: ميثاق الأدب الإلهي وبناء المجتمع المؤمن  الحمد لله الذي أنزل كتابه هدىً للناس، وجعله ميزانًا تقوم به القلوب، وتهذب به الأخلاق، وتضبط به مسارات الحياة، والصلاة والسلام على نبيه الذي رباه الوحي، فأحسن تأديبه، حتى صار خلقه القرآن؛ أما بعد: فإن سورة الحجرات من السور المدنية الجامعة، التي ترسم معالم المجتمع الإيماني في أدق تفاصيله، وتؤسس لبناء أخلاقي متكامل، يبدأ من تعظيم الوحي، والأدب مع الله ورسوله، ويمتد إلى ضبط العلاقات، وتهذيب السلوك، وإقامة ميزان العدل بين الناس،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 02 Nov 2026 10:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>{فاصبر إن وعد الله حق}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185809/-فاصبر-إن-وعد-الله-حق/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[فاصبر إن وعد الله حقٌّ  قال تعالى: ﴿ فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ ﴾ [الروم: 60].  تأمل كيف قرن الله تعالى بين الأمر بالصبر، والتذكير بوعده الحق، ثم النهي عن التأثر بالذين لا يوقنون، فكأن الصبر لا يقوم على مجرد قوة النفس، وإنما يقوم أولًا على اليقين بوعد الله؛ فمن امتلأ قلبه يقينًا هان عليه الصبر، ومن ضعف يقينه ثقل عليه الثبات.  ووعد الله يشمل كل ما وعد به عباده من النصر والتمكين، وحسن العاقبة، والأجر، والفرج، والهداية، وجزاء الصابرين،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 02 Nov 2026 10:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>من زرع أو غرس فله بكل ما أُكل منه صدقات</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185808/من-زرع-أو-غرس-فله-بكل-ما-أُكل-منه-صدقات/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[من زرع أو غرس فله بكل ما أُكل منه صدقات  في الصحيحين عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا، أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا، فَيَأْكُلُ مِنْهُ طَيْرٌ أَوْ إِنْسَانٌ أَوْ بَهِيمَةٌ إِلَّا كَانَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ»[1].  روى مسلم عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا إِلَّا كَانَ مَا أُكِلَ مِنْهُ لَهُ صَدَقَةً، وَمَا سُرِقَ مِنْهُ لَهُ صَدَقَةٌ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 02 Nov 2026 10:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>ولله عاقبة الأمور (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185807/ولله-عاقبة-الأمور-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله بن محمد البصري</author><description><![CDATA[ولله عاقبة الأمور  أَمَّا بَعدُ، فَأُوصِيكُم أَيُّهَا النَّاسُ وَنَفسِي بِتَقوَى اللهِ، ﴿ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴾ [الأنفال: 29].  أَيُّهَا المُسلِمُونَ، المُؤمِنُ البَصِيرُ الَّذِي يَنظُرُ بِنُورِ اللهِ، لا يَكَادُ يَشُكُّ أَنَّ الحَربَ الَّتي تَدُورُ الآنَ في قَلبِ العَالَمِ الإِسلامِيِّ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 02 Nov 2026 10:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>إعجاز القرآن (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185806/إعجاز-القرآن-خطبة/</link><author>د. عبد الرقيب الراشدي</author><description><![CDATA[إعجاز القرآن   الخطبة الأولى الحمد لله، نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم؛ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 01 Nov 2026 17:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>المختصر في المعاملات المالية المعاصرة: مختصر علمي في أبرز مسائل المعاملات المالية المعاصرة (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/185805/المختصر-في-المعاملات-المالية-المعاصرة-مختصر-علمي-في-أبرز-مسائل-المعاملات-المالية-المعاصرة-PDF/</link><author>د. عبدالرحمن بن يوسف اللحيدان</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 01 Nov 2026 15:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>مرتع الأنظار في شرح مجمع الأفكار لنظم مصطلح الأخبار (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/185804/مرتع-الأنظار-في-شرح-مجمع-الأفكار-لنظم-مصطلح-الأخبار-PDF/</link><author>أبو عمران جامع بن عابد السوسي</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 01 Nov 2026 15:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>دافعات البلاء (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185803/دافعات-البلاء-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن إبراهيم السبر</author><description><![CDATA[دافعاتُ البلاء[1]   الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ بَعْدَ كُلِّ ضَائِقَةٍ وَشِدَّةٍ فَرَجًا، وَيَسَّرَ لِمَنِ اعْتَصَمَ بِهِ مِنْ كُلِّ نَازِلَةٍ مَخْرَجًا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، الْمُرْتَجَى عِنْدَ الشَّدَائِدِ وَاللَّأْوَاءِ، وَبِيَدِهِ دَفْعُ كُلِّ بَلَاءٍ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، الْمَبْعُوثُ رَحْمَةً لِلْبَرَايَا، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا. أَمَّا بَعْدُ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 01 Nov 2026 15:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعريف التحية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185801/تعريف-التحية/</link><author>السيد مراد سلامة</author><description><![CDATA[تعريف التحية  اعلم - علَّمني الله وإياك - أن من العبادات التي شرعها الله تعالى وجعلها من شعائر الإسلام: التحية، فما المعنى اللغوي والاصطلاحي لها؟  يقول القرطبي رحمه الله: قوله تعالى: ﴿ وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ ﴾ [النساء: 86]: التحية تفعلة من حييت، الأصل تحيية مثل ترضية وتسمية، فأدغموا الياء في الياء، والتحية السلام، وأصل التحية الدعاء بالحياة، والتحيات لله؛ أي السلام من الآفات، وقيل: الْمُلك؛ قال عبد الله بن صالح العجلي: سألت الكسائي عن قوله التحيات لله ما معناه؟ فقال: التحيات مثل البركات،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 01 Nov 2026 14:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب في الزهد</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185800/باب-في-الزهد/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[باب في الزهد  • يُروى عن عائشة - رضي الله عنها - وعن أبيها أنها قالت: كانت تأتي علينا أربعون ليلة ما يوقد في بيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مِصباح ولا نار، قيل لها: فيم كنتم تعيشون؟ قالت: بالأسودين: التمر والماء.  • وقالت عائشة: كان ضجاع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي ينام عليه وسادة من أَدَمٍ حشوُها لِيفٌ.  • وقال الفضيل بن عياض: ما كان فراش رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا عباءة مثنية، ووسادة من أدم حشوها ليف.  • وقال أبو بردة: أخرجت لنا عائشة - رضوان الله عليها -...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 01 Nov 2026 13:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>السلسلة الذهبية في السيرة النبوية (4) شبابه ورجولته (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/185799/السلسلة-الذهبية-في-السيرة-النبوية-4-شبابه-ورجولته-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[السلسلة الذهبية في السيرة النبوية (4) شبابه ورجولته   الحمد لله ربَّ العالمين، إلهُ الأولين والآخرين، وقيوم السموات والأرضين، الإله الحق المبين، ﴿ الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ * ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ ﴾ [السجدة:7].. وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 01 Nov 2026 13:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>من هم المرجفون؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185798/من-هم-المرجفون؟/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[من هم المرجفون؟  يقول الله تعالى: ﴿ لَئِن لَّمْ يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا ﴾ [الأحزاب: 60].  يقول الشيخ السعدي في تفسيره: "وأما من جهة أهل الشر فقد توعدهم بقوله: ﴿ لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ﴾ أي: مرض شك أو شهوة ﴿ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ ﴾ أي: المخوفون المرهبون الأعداء، المحدثون بكثرتهم وقوتهم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 01 Nov 2026 13:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>التفصيل المراد في التفضيل بين أنساك التمتع والقران والإفراد</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/185797/التفصيل-المراد-في-التفضيل-بين-أنساك-التمتع-والقران-والإفراد/</link><author>علي أحمد آل عجير الغامدي</author><description><![CDATA["سلسلة الأحكام والتحقيقات الشرعية"(التفصيل المراد في التفضيل بين أنْساكِ التمتُّع والقِران والإفراد)  بسم الله الرحمن الرحيم اتفق العلماءُ على أن الحاجَّ مخيَّرٌ بين ثلاثة أنساك: الإفراد والقِران والتمتُّع؛ تيسيرًا وتوسعةً على العباد، فعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من أراد منكم أن يُهِلّ بحجٍّ فليفعل، ومن أراد أن يُهِلَّ بحجٍّ وعُمرة فليفعل، ومن أراد أن يُهِلَّ بعُمرة فليفعل»، قالت: "وأهَلَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بالحج، وأهلَّ به ناس معه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 01 Nov 2026 13:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>اسما الله الأول والآخر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185796/اسما-الله-الأول-والآخر/</link><author>خليل الحربي</author><description><![CDATA[[أسماء الله الحسنى](الأول والآخر)   المسألة الأولى: المعنى الإجمالي: اسما الله الأول والآخر يدلان على كمال الله تعالى في وجوده وبقائه؛ فهو سبحانه الأول الذي ليس قبله شيء، والآخر الذي ليس بعده شيء، فوجوده سبحانه أزليٌّ لا بداية له، وبقاؤه أبديٌّ لا نهاية له، وكل ما سواه مخلوق مفتقر إليه في وجوده وبقائه.  قال الله تعالى: ﴿ هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾ [الحديد: 3].  وقال النبي صلى الله عليه وسلم:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 01 Nov 2026 13:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>التواكل</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185795/التواكل/</link><author>محمد بن قحطان سندي</author><description><![CDATA[ التواكل  وهو ادِّعاء التَّوكل على الله مع عدم فعل الأسباب، وقد وقع فيه بعض الناس فتركوا العمل بحجة التوكل وأن الرزق مكتوب ومضمون، كما قال بعضهم:جَرَى قلمُ القضاءِ بما يكونُ فسيانِ التحركُ والسكونُ جُنونٌ منكَ أن تسعى لرزقٍ ويُرزقُ في غشاوتِه الجنينُ   وهذا من الفهم الخاطئ للتوكل؛ فإن التوكل في الحقيقة هو (صدق الاعتماد على الله في جلب المنافع ودفع المضار مع الثقة به سبحانه وتعالى وفعل الأسباب الصحيحة، فمن توكل على الله ولكن لم يفعل السبب الذي أذن الله فيه فهو غير صادق،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 01 Nov 2026 12:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>القواعد الكلية في تدبر القرآن الكريم</title><link>http://www.alukah.net/web/salloum/0/185794/القواعد-الكلية-في-تدبر-القرآن-الكريم/</link><author>د. أحمد بن فارس السلوم</author><description><![CDATA[القواعد الكلية في تدبر القرآن الكريم]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 01 Nov 2026 12:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>مفهوم تدبر القرآن في اللغة وعند السلف</title><link>http://www.alukah.net/web/salloum/0/185793/مفهوم-تدبر-القرآن-في-اللغة-وعند-السلف/</link><author>د. أحمد بن فارس السلوم</author><description><![CDATA[مفهوم تدبر القرآن في اللغة وعند السلف]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 01 Nov 2026 12:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>أهمية التدبر وحاجة المفسرين له، ومراحل التدبر الثلاثة</title><link>http://www.alukah.net/web/salloum/0/185791/أهمية-التدبر-وحاجة-المفسرين-له،-ومراحل-التدبر-الثلاثة/</link><author>د. أحمد بن فارس السلوم</author><description><![CDATA[أهمية التدبر وحاجة المفسرين له،ومراحل التدبر الثلاثة]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 01 Nov 2026 12:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإسلام شريعة العدل المطلق لكل الخلق</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185790/الإسلام-شريعة-العدل-المطلق-لكل-الخلق/</link><author>أ. د. حلمي عبدالحكيم الفقي</author><description><![CDATA[الإسلام شريعة العدل المطلق لكل الخلق  الإسلام دين العدالة المطلقة بين الناس أجمعين، مسلمين وكافرين، فالعدالة في الإسلام لا تحابي مسلمًا، ولا تظلم كافرًا، وتمثل "العدالة" في الشريعة الإسلامية مقصدًا أسمى وأساسًا متجذرًا في أصل التكليف الإلهي، وليست مجرد فضيلة أخلاقية، أو مفهوم مطاط يخضع لضغوط السياسة وتقلبات الأهواء، إن العدالة في الإسلام تتجاوز مفهوم "العدالة النسبية" التي تواضعت عليها القوانين الوضعية والمواثيق البشرية، لتصل إلى مستوى "العدالة المطلقة" التي لا تفرق بين قريب وبعيد،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 01 Nov 2026 11:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>أسئلة الرسول عليه الصلاة والسلام للصحابة رضي الله عنهم (1)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185789/أسئلة-الرسول-عليه-الصلاة-والسلام-للصحابة-رضي-الله-عنهم-1/</link><author>فهد بن عبدالعزيز عبدالله الشويرخ</author><description><![CDATA[أسئلة الرسول عليه الصلاة والسلام للصحابة رضي الله عنهم[الأحاديث:1-4]  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد: فقد كان من هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في تعليمه للصحابة، إلقاء الأسئلة عليهم، فالسؤال نصف العلم، قال الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله: اشتهر قولهم: حُسْن السؤال نصف العلم.  والأسئلة مفاتيح العلم، قال الإمام الزُّهْري رحمه الله: العلم خزائن، وتفتحها المسائل. وقال الإمام الباقلاني رحمه الله: العلم قفل،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 01 Nov 2026 11:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>أهمية المحافظة على البيئة</title><link>http://www.alukah.net/culture/0/185788/أهمية-المحافظة-على-البيئة/</link><author>د. حسام العيسوي سنيد</author><description><![CDATA[أهمية المحافظة على البيئة   المقدمة: يقول الله عز وجل: ﴿ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ﴾ [الإسراء: 44].  والمعنى: وما من شيء في هذا الوجود إلا ناطق بعظمة الله، شاهد بوحدانيته جل وعلا: السماوات تسبح الله في زرقتها، والحقول في خضرتها، والبساتين في نضرتها، والأشجار في حفيفها، والمياة في خريرها، والطيور في تغريدها، والشمس في شروقها وغروبها، والسحب في أمطارها، والكل شاهد بالوحدانية لله:وفي كل شيء له آية تدل على أنه واحد.  1-...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 01 Nov 2026 11:28:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>