<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Sun, 01 Nov 2026 06:49:01 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>الإحسان أعلى مراتب الإيمان (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1105/185387/الإحسان-أعلى-مراتب-الإيمان-خطبة/</link><author>خميس النقيب</author><description><![CDATA[الإحسان أعلى مراتب الإيمان  الحمد لله، الحمد لله الواحد الأحد، الفرد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد، الحمد لله الأول فلا شيء قبله، والآخر فلا شيء بعده، والظاهر فلا شيء فوقه، والباطن فلا شيء دونه، لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير، ونشهد أن لا إله إلا الله، لا نعبد إلا إيَّاه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، وأشهد أن سيدنا ونبينا وقدوتنا محمدًا رسولُ الله، صلوات ربي وسلامه عليه، اعتزَّ بالله فأعزَّه، واستنصر بالله فنصَرَه، وتوكَّل على الله فكفاه،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Mon, 12 Oct 2026 15:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>{وكان عند الله وجيها} (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1105/185321/-وكان-عند-الله-وجيها-خطبة/</link><author>د. خليل سيف المحيا</author><description><![CDATA[﴿ وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا ﴾ [الأحزاب: 69]  إن الحمد لله الذي خلق الفضائل وأنشأها، وأوجد هذا الكون وسوَّاه، أحمده سبحانه على ما أسداه من نعم وأعطاه، وأشكره على ما دفعه من بلاء وكفاه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ولا معبود بحق سواه، جلَّ عن الأشباه والأنداد، وتعالى في جلاله وعلاه.  وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبدُ الله ورسولُه، وصفيُّه من خلقه ومصطفاه، أرسله الرحمن رحمةً للعالمين فأنار به دنياه، وشرح صدره، ووضع وزره، وأعلى في الآفاق ذكره وسناه. هو الذي بلغ العُلى بكماله،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Fri, 09 Oct 2026 08:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الاستقامة ثبات الهداية (3)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1105/185319/خطبة-الاستقامة-ثبات-الهداية-3/</link><author>يحيى سليمان العقيلي</author><description><![CDATA[ خطبة: الاستقامة ثبات الهداية (3)  معاشر المؤمنين؛تحدثنا في خطب سابقة عن أركان الهداية وقواعدها، ثم عن أسبابها والمعينات عليها، ونكمل هذه السلسلة بما يثبت الهداية ويستديمها، وهي الاستقامة، ونستفتح الحديث عنها بآية في كتاب الله لا تمر على مسلم تلاوة أو سماعًا إلا وتمنى أن يجعله الله ممن ذكرتهم الآية، أتدرون أي آية هي عباد الله؟  إنها قول الله تعالى:...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Fri, 09 Oct 2026 08:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الهداية وأسبابها (2)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1105/185312/خطبة-الهداية-وأسبابها-2/</link><author>يحيى سليمان العقيلي</author><description><![CDATA[خطبة: الهداية وأسبابها (2)  الحمد لله الهادي إلى سواءِ السبيل، أحمَده سبحانه وأشكُره، وأتوب إليه وأستغفره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، يهدي مَن يشاء إلى صراط مستقيم، وأشهد أن نبيَّنا محمدًا عبده ورسوله، الهادي البشير والسراج المنير، أرسله الله رحمةً للعالمين وهدايةً للناس أجمعين، صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين وصحْبه الطيبين، ومَن تبِعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين؛أمَّا بعد:  فاتَّقوا الله عباد الله حقَّ التقوى، فمن اتَّقى ربَّه نجا، ومن اتَّبع هواه غوى،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Thu, 08 Oct 2026 08:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>التحذير من التشديد والتعسير (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1105/185294/التحذير-من-التشديد-والتعسير-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[التحذير من التشديد والتعسير    الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.  أَمَّا بَعْدُ؛ التَّشْدِيدُ وَالتَّعْسِيرُ لُغَةً: التَّشْدِيدُ مِنَ الشِّدَّةِ، وَهِيَ نَقِيضُ اللِّينِ، وَالتَّعْسِيرُ مِنَ الْعُسْرِ، وَهُوَ نَقِيضُ الْيُسْرِ. وَالْعُسْرُ: الضِّيقُ وَالشِّدَّةُ وَالصُّعُوبَةُ. وَأَعْسَرَ الرَّجُلُ: إِذَا صَارَ مِنْ مَيْسَرَةٍ إِلَى عُسْرَةٍ. وَالْعُسْرَى: الْأُمُورُ الَّتِي تَعْسُرُ،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Wed, 07 Oct 2026 12:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>ميزان التفاضل (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1105/185243/ميزان-التفاضل-خطبة/</link><author>أحمد بن عبدالله الحزيمي</author><description><![CDATA[ميزان التفاضل الحمد لله تفضل علينا بالجود والإحسان، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الكريم المنان، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، بعثه الله رحمةً وأمانًا للإنس والجان، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى جميع الآل والصحب والأعوان، ومن تبعهم بإحسان؛ أما بعد: فأوصيكم -عباد الله- ونفسي بتقوى الله جل وعلا؛ قال الله تعالى:...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Mon, 05 Oct 2026 14:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الهداية: قواعدها وأركانها (1)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1105/185154/خطبة-الهداية-قواعدها-وأركانها-1/</link><author>يحيى سليمان العقيلي</author><description><![CDATA[خطبة: الهداية: قواعدها وأركانها (1)  الحمد لله الهادي إلى سواءِ السبيل، أحمده سبحانه وأشكره وأتوب إليه وأستغفره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم، وأشهد أن نبيَّنا محمدًا عبدُه ورسولُه، الهادي البشير، والسراج المنير، أرسله الله رحمةً للعالمين وهدايةً للناس أجمعين، صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين وصحبه الطيبين، ومن تَبِعَهم بإحسانٍ إلى يوم الدين، أمَّا بعد: فاتَّقوا اللهَ- عبادَ الله- حقَّ التقوى، فمنِ اتَّقى ربَّه نجا، ومن اتَّبع هواه غوى....]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Wed, 30 Sep 2026 10:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>يسر الشريعة وشمولية الأجر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1105/185105/يسر-الشريعة-وشمولية-الأجر-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[يُسْرُ الشَّرِيعَةِ وَشُمُولِيَّةُ الأَجْرِ   الخطبة الأولى إِنَّ الحَمْدَ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ....]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Mon, 28 Sep 2026 15:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>خصال الفطرة.. امتثال وجمال (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1105/185063/خصال-الفطرة..-امتثال-وجمال-خطبة/</link><author>رمضان صالح العجرمي</author><description><![CDATA[خِصَالُ الفِطْرَةِ امْتِثَالٌ وَجَمَالٌ   1- مَعْنَى سُنَنِ الفِطْرَةِ. 2-هَلْ هِيَ مُنْحَصِرَةٌ فِي عَدَدٍ مُعَيَّنٍ؟ 3-وَقَفَاتٌ مَعَ سُنَنِ الفِطْرَةِ. 4-فَوَائِدُ سُنَنِ الفِطْرَةِ وَالحِكْمَةُ مِنْهَا.  (الهَدَفُ مِنَ الخُطبَةِ): التَّذْكِيرُ بِسُنَنِ الْفِطْرَةِ، وَالتَّرْغِيبُ فِي الْعَمَلِ بِهَذِهِ السُّنَنِ بِاعْتِبَارِهَا عِبَادَاتٍ قَبْلَ أَنْ تَكُونَ عَادَاتٍ، وَبَيَانُ فَوَائِدِهَا وَالْحِكْمَةِ مِنْهَا.  •مُقَدِّمَةٌ ومَدَخَلٌ للمُوْضُوعِ: • أَيُّهَا المُسْلِمُونَ عِبَادَ اللهِ،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Sat, 26 Sep 2026 14:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>الوسطية: نهج وحياة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1105/184995/الوسطية-نهج-وحياة-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[الوَسَطِيَّةُ: نَهْجٌ وَحَيَاةٌ   الخطبة الأولى الحَمْدُ للَّهِ الحَكِيمِ الخَبِيرِ، جَعَلَ شَرِيعَتَهُ نُوراً لِلصُّدُورِ، وَسَكِينَةً لِلْقُلُوبِ فِي زَمَنِ الفِتَنِ وَالـمُتَغَيِّرَاتِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، بَعَثَهُ اللَّهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ، وَهَادِياً إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Tue, 22 Sep 2026 11:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>أعظم النعم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1105/184979/أعظم-النعم-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[أعظم النعم  ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ﴾ [الأنعام:1]، ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴾ [النمل:93].. وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدهُ لا شريك لهُ،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Mon, 21 Sep 2026 14:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>إجلال الكبير، لماذا؟ وكيف؟ (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1105/184943/إجلال-الكبير،-لماذا؟-وكيف؟-خطبة/</link><author>عبدالحميد أحمد عبدالحميد طايل</author><description><![CDATA[إجلال الكبير، لماذا؟ وكيف؟   الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا البشير النذير وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد؛ فقد عُنيت شريعة الإسلام عناية سامقة بالمخلوق المكرم وهو الإنسان في كل أحواله، من صرخة الوضع إلى أنَّة النزع، منذ طفولته وحتى وفاته، وراعت تقلبات الزمان عليه، وانتقاله من ضعف إلى قوة ومن قوة إلى ضعف، كما قال ربنا:...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Sun, 20 Sep 2026 09:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الاجتماع رحمة</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1105/184780/خطبة-الاجتماع-رحمة/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[خطبة: الاجتماع رحمة  لقد امتنَّ الله جل جلاله على عباده بأن جمع كلمتهم، فقال تعالى: ﴿ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴾ [آل عمران: 103]، فالاجتماع والوحدة والاعتصام بحبل الله المتين على كتاب الله وسُنَّة نبيِّه أمان من الزيغ والضلال، ويجمع الأمة على كلمة سواء،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Thu, 10 Sep 2026 09:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>لباس التقوى</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1105/184491/لباس-التقوى/</link><author>الشيخ محمد بن إبراهيم السبر</author><description><![CDATA[لباس التقوى[1]  الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عِبَادِهِ اللِّبَاسَ زِينَةً وَسِتْراً، وَجَعَلَ لَهُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْءَاتِهِمْ وَرِيشًا تَبْتَهِجُ بِهِ النُّفُوسُ شُكْراً، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَكْمَلُ النَّاسِ خُلُقاً، وَأَعْظَمُهُمْ أَدَبًا وَسَمْتاً، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَالتَّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ. أمَّا بَعْدُ:...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Wed, 26 Aug 2026 09:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>عزة الإيمان (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1105/184128/عزة-الإيمان-خطبة/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[عزة الإيمان   الخطبة الأولى الحَمْدُ لِله نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمْنْ يُضْلِل فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدُهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نبينا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، اللهم صلِّ وسلِّم عليه، وعلى آله وأصحابه ومن سار على نهجهم واقتفى أثرهم وأحبهم وذبَّ عنهم إلى يوم الدين وسلَّم تسليمًا كثيرًا.....]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Thu, 06 Aug 2026 09:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>ذهاب الحسنة بالسيئة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1105/183562/ذهاب-الحسنة-بالسيئة-خطبة/</link><author>د. أحمد بن حمد البوعلي</author><description><![CDATA[ذهاب الحسنة بالسيئة   الخطبة الأولى الحمد لله الذي جعل الحسنات ماحيات للآثام، والسيئات جالبات للندامة والملام، نحمده سبحانه أن فتح لنا أبواب التوبة، وأرشدنا لمداواة الذنوب بالأوبة، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، القائل في كتابه: ﴿ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ﴾ [هود: 114]، وأشهد أن نبينا محمدًا عبدُالله ورسوله، بعثه الله هاديًا ومبشرًا ونذيرًا، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد: فاتقوا الله تعالى وأطيعوه، واجتهدوا في الأعمال الصالحة،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Mon, 06 Jul 2026 15:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>وجوب تطبيق الشريعة الإسلامية</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1105/183449/وجوب-تطبيق-الشريعة-الإسلامية/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[وجوب تطبيق الشريعة الإسلامية  الحمد لله الذي نوَّر بهدايته قلوب العارفين، وأقام على الصراط المستقيم أقدام السالكين، وهداهم إلى نوره المبين، وأنزَل كتابه هدى للمتقين، له الحمد وله الفضل والإحسان، وهو الإله الحق المبين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، فإياه نعبد، وإياه نستعين، وأشهد أن سيدنا وحبيبنا محمدًا عبده ورسوله سيد المرسلين، وإمام المتقين، وقائد الغُرِّ المحجَّلين، اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد خاتم النبيين وعلى آله الطيبين الطاهرين، وعلى خلفائه الراشدين،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Tue, 30 Jun 2026 10:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>لو بلغت ذنوبك عنان السماء (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1105/183052/لو-بلغت-ذنوبك-عنان-السماء-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[ لو بلغت ذنوبُك عنانَ السماء  الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، أَمَّا بَعْدُ، فَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: يَا ابْنَ آدَمَ[1] إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي؛ غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ فِيكَ وَلَا أُبَالِي،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Tue, 09 Jun 2026 14:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>دعوات خبيثة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1105/182607/دعوات-خبيثة-خطبة/</link><author>سعد محسن الشمري</author><description><![CDATA[ دعوات خبيثة  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.  ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Fri, 15 May 2026 09:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>أسباب تكفير السيئات (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1105/182566/أسباب-تكفير-السيئات-خطبة/</link><author>د. فهد بن ابراهيم الجمعة</author><description><![CDATA[أسباب تكفير السيئات  الحمد لله، الحمد لله غافر الذنب قابل التوب شديد العقاب ذي الطول، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدالله ورسوله، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين؛ أما بعد: فأوصيكم أيها المسلمون بلزوم تقوى الله، والحذر من عقوبته، والتوبة من ذنوبكم، فإن الله غفور رحيم، شديد العقاب.  أيها المسلمون:...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Wed, 13 May 2026 09:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>الصراط المستقيم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1105/182306/الصراط-المستقيم-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش السليماني</author><description><![CDATA[الصراط المستقيم  الحمد لله الفتاح العليم، هيَّأ لعباده طرق التعليم، وخلقهم في أحسن تقويم، وأشهد أن لا إله إلا الله المهيمن الحكيم، وأشهد أن نبينا وسيدنا محمدًا عبد الله ورسوله الكريم، أرسله الله بالهدى ودين الحق؛ ليكون حجة ورحمة للعالمين، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه الغر الميامين، وعلى من تبعهم بإحسان إلى الدين، أما بعد: أيها المسلمون، اتقوا الله في كل وقت وحين، وعظِّموا أمر الله تفحلوا في الدارين، وتأسّوا بأبيكم إبراهيم:...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Wed, 29 Apr 2026 09:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>المعالجات النبوية لأزمة الفقر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1105/177604/المعالجات-النبوية-لأزمة-الفقر-خطبة/</link><author>د. مراد باخريصة</author><description><![CDATA[المعالجات النبوية لأزمة الفقر  الخطبة الأولى الحمد لله الغنيِّ الكريم، الواسع الجواد، رفع من شاء بفضله، وابتلى من شاء بحكمته، لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون، أحمَده تعالى وأشكره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد: فأوصيكم - عباد الله - ونفسي المقصرة بتقوى الله، فهي وصية الله للأولين والآخرين:...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Mon, 11 Aug 2025 09:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>شذا الريحان من مزاح سيد ولد عدنان صلى الله عليه وسلم</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1105/177591/شذا-الريحان-من-مزاح-سيد-ولد-عدنان-صلى-الله-عليه-وسلم/</link><author>السيد مراد سلامة</author><description><![CDATA[ شذا الريحان من مزاح سيد ولد عدنان صلى الله عليه وسلم   الخطبة الأولى الحمد لله ربِّ العالمين، إله الأولين والآخرين، وقيُّوم السماوات والأرضين، سبحانه سبحانه بهرَت عظمته قلوبَ العارفين، وأظهرت بدائعه لنواظر المتأملين، نصب الجبال فأرساها، وأرسل الرياح فأجراها، ورفع السماء فأعلاها، وبسط الأرض فدحاها، الملائكة من خشيته مشفقون، والرسل من هيبته خائفون، والجبابرة لعظمته خاضعون، ﴿ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ ﴾ [الروم: 26]....]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Sun, 10 Aug 2025 13:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>وفاء النبي صلى الله عليه وسلم بالعهود (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1105/177466/وفاء-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم-بالعهود-خطبة/</link><author>السيد مراد سلامة</author><description><![CDATA[وفاء النبي صلى الله عليه وسلم بالعهود[1]   الخطبة الأولى الحمد لله، الحمد لله الذي حثَّ عبادَه على الاعتصام بالكتاب والسنَّة، أحمده - سبحانه - وأشكرُه ذو الفضل والمنَّة، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، أعاذ عبادَه من شرِّ الناس والجِنَّة، وأشهد أن سيِّدَنا ونبيَّنا محمدًا عبدُه ورسولُه قائدُ المؤمنين ودليلُ المِلَّة، صلَّى الله عليه وعلى آلِه وصحبِه في السرَّاء والمُلِمَّة؛ أما بعد: فأُوصِيكم ونفسي بتقوى الله؛ فهي الزادُ يوم المعاد؛ قال الله تعالى:...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Sun, 03 Aug 2025 11:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإسلام والبيئة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1105/177301/الإسلام-والبيئة-خطبة/</link><author>د. مراد باخريصة</author><description><![CDATA[الإسلام والبيئة  الخطبة الأولى الحمد لله الذي خلق الإنسان وكرَّمه، وسخَّر له ما في السماوات وما في الأرض جميعًا منه، وأمره بالإعمار لا الإفساد، وبالحفاظ لا التخريب، وبالرحمة لا التعدِّي.  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، المبعوث رحمةً للعالمين، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: فيا عباد الله، اتقوا الله حقَّ تقاته، وراقبوه في كل تصرفاتكم، فأنتم مستخلفون في الأرض، مُمتحَنون بما جعلكم الله عليه من النعم.  أيها الناس:...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Sat, 26 Jul 2025 06:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: العدل ضمان والخير أمان</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1105/177123/خطبة-العدل-ضمان-والخير-أمان/</link><author>يحيى سليمان العقيلي</author><description><![CDATA[خطبة: العدل ضمان والخير أمان  معاشر المؤمنين، داود عليه السلام نبيٌّ كريمٌ من أنبياء الله ورسله، صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين، أرسله الله تعالى لبني إسرائيل، وقد آتاه الله الملك والحكمة بعد قتله جالوت حين كان مجاهدًا في جيش طالوت، قال تعالى: ﴿ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ ﴾ [البقرة: 251].  ومع هذا التمكين فقد كان مقرًّا بفضل الله عليه وعلى ابنه سليمان عليهما السلام، قال تعالى:...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Tue, 15 Jul 2025 06:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>الوسطية ومجالاتها وتطبيقاتها (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1105/177047/الوسطية-ومجالاتها-وتطبيقاتها-خطبة/</link><author>السيد مراد سلامة</author><description><![CDATA[الوسطية ومجالاتها وتطبيقاتها   الخطبة الأولى أما بعد: فحديثنا في هذا اليوم الطيب الميمون الأغر عن "الوسطية ومجالاتها وتطبيقاتها"، فما معنى الوسطية؟ وما هي مجالاتها وتطبيقاتها في حياتنا الدينية والدنيوية؟ أعيروني القلوب والأسماع.  تعريف الوسطية: اعلموا - بارك الله فيكم - أنه وردت الوسطية في القرآن الكريم في أكثر من آية، وفي السُّنة في أكثر من حديث على عدة معانٍ؛ هي: العدل، والخيرية، والتوسط بين الإفراط والتفريط؛ ومن ذلك قوله عز وجل: ﴿ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا ﴾ [البقرة: 143]؛ أي:...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Thu, 10 Jul 2025 09:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>حسن المعاملة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1105/176981/حسن-المعاملة-خطبة/</link><author>عبدالعزيز محمد مبارك أوتكوميت</author><description><![CDATA[ حسن المعاملة  الخطبة الأولى: إن الحمد لله، نحمَده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهدِه الله، فلا مضلَّ له، ومن يضلل، فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Mon, 07 Jul 2025 10:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>ماذا لو اطلعنا على الغيب؟ (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1105/176269/ماذا-لو-اطلعنا-على-الغيب؟-خطبة/</link><author>حسان أحمد العماري</author><description><![CDATA[ماذا لو اطَّلعنا على الغيب؟  الحمد لله المتفرد بالعظمة والبقاء والدوام، يُكَوِّرُ الليلَ على النهار، ويكور النهار على الليل، ويصرِّف الشهور والأعوام، لا إله إلا هو، الخلق خلقه، الأمر أمره، فتبارك ذو الجلال والإكرام، أحمده سبحانه وأشكره، وأتوب إليه وأستغفره، والَى علينا نِعمه، وتابع علينا آلاءه، وبالشكر يزيد الإنعام، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، قدَّر الأمور بإحكام، وأجراها على أحسن نظام:...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Mon, 26 May 2025 09:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>أسوة حسنة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1105/176091/أسوة-حسنة-خطبة/</link><author>أحمد بن علوان السهيمي</author><description><![CDATA[أسوة حسنة   الخطبة الأولى الحمد لله مرسل رسله رحمةً بالعباد، فله الحمد في الأولى والآخرة، وله الحمد حتى يرضى، وله الحمد بعد الرضا، وله الحمد على حمدنا إياه ذا الملكوت والجبروت الحي القيوم، والصلاة والسلام على نبيه محمد الرحمة المهداة، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان واقتفى أثرهم إلى يوم الدين، أما بعد: ياعبادالله، تختلف الموازين وتتبدل الأفكار، وتتغير الآراء من زمان إلى زمان، ومن مكان إلى مكان، ومن إنسان إلى آخر، وهكذا لا يزال الناس مختلفين، لا فكر يجمعهم، ولا رأي يُوحِّدهم،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Fri, 16 May 2025 08:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>{وما النصر إلا من عند الله} ورسائل للمسلمين (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1105/176073/-وما-النصر-إلا-من-عند-الله-ورسائل-للمسلمين-خطبة/</link><author>الشيخ محمد عبدالتواب سويدان</author><description><![CDATA[﴿ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ﴾، ورسائل للمسلمين   نص الخطبة:  الحَمْد لله مُجِيبِ الدَّعَوَاتِ، وَكَاشِفِ الكُرُبَاتِ، أشهد أن لَا إِلَهَ إِلَّا هو، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، رَافِعِ الدَّرَجَاتِ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وصَفِيُّهُ وخَلِيلُهُ، عليه وعلى آله وأصحابه وأزواجه أفضل الصلوات والتسليمات، أما بعد: فيا أَيُّهَا المسلمون،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Wed, 14 May 2025 14:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>فقه العمران في القرآن (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1105/175829/فقه-العمران-في-القرآن-خطبة/</link><author>الشيخ محمد عبدالتواب سويدان</author><description><![CDATA[فقه العُمران في القرآن  الحَمْدُ للهِ الَّذِي استَعْمَرَنَا فِي أَرْضِهِ، وَأَسْـبَغَ عَلَيْـنَا مِنْ وَافِرِ فَضْـلِهِ وَمَنِّهِ، وَنَشْهَدُ أَن لا إِلَهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَنَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، خَيْرُ مَنْ أَطَاعَ وَامتَثَلَ، وَاجتَهَدَ وَعَمِلَ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، أَمَّا بَعْدُ: أيها الكرماء الأجِلَّاء عباد الله: فإن أُسُس العُمران في القُرآن الكريم هي:...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Thu, 01 May 2025 08:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>الخصائص العلية للأمة الإسلامية (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1105/169985/الخصائص-العلية-للأمة-الإسلامية-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[ الخَصائص العَلِيَّة للأُمَّة الإسلامِيَّة   إِنَّ الْحَمْدُ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ، فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ، فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ... أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ لِلْأُمَّةِ الْإِسْلَامِيَّةِ خَصَائِصَ جَلِيلَةً، وَسِمَاتٍ رَاقِيَةً، تَسْتَمِدُّهَا مِنَ انْتِسَابِهَا لِدِينِهَا الْعَظِيمِ؛ الْإِسْلَامِ،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Thu, 20 Jun 2024 08:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>فاستغفروا لذنوبهم (خطبة) (باللغة الهندية)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1105/158278/فاستغفروا-لذنوبهم-خطبة-باللغة-الهندية/</link><author>حسام بن عبدالعزيز الجبرين</author><description><![CDATA[शीरर्षक:فاستغفروا لذنوبهمअपने पापों के लिए इस्तिग़फार करते हैं  प्रथम उपदेश: आदरणीय सज्‍जनो  एक ऐसा ज़हर जो दिल में बैठ जाता है तो उसे रोगी बना देता है,नगरों में मिल जाता है तो उसे नष्‍ट कर देता है,इसके हानि बड़े घा‍तक और इसका परिणाम खरतनाक है,इसके कारण जीविक एवं विद्या से वंचित होना पड़ता है,ईमान कमजोर होता है,बंदा अपने रब के समक्ष अपमानित हो जाता है,उससे यदि उसने तौबा नहीं किया तो क़ब्र की यातना अथवा नरक की यातना का पात्र हो जाता है,...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Mon, 31 Oct 2022 11:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>الاستغناء بالقرآن (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1105/157758/الاستغناء-بالقرآن-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالله بن إبراهيم السحيم</author><description><![CDATA[(الاستغناء بالقرآن)  الحمدُ للهِ الذي نزَّلَ الفرقانَ على عبده ليكونَ للعالمين نذيرًا، وأودعَ فيه من بركاته خيرًا وفيرًا، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحده لا شريكَ له لم يزلْ بعباده خبيرًا بصيرًا، وأشهدُ أن محمدًا عبدُه ورسولُه أرسله للمؤمنين بشيرًا، صلى اللهُ عليه وعلى آله وصحبِه وسلَّمَ تسليمًا كثيرًا.  أما بعدُ: فيا أيها الذين آمنوا اتقوا اللهَ. أيها المؤمنون؛ الافتقارُ من أوجهِ الضَّعفِ الجِبِلِّيِّ الذي فُطِرَ عليه البشرُ، وذاك ما يجعلُهم يَسْعَوْنَ في سدِّه بطلبِ الغنى جَهْدَهم،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Tue, 04 Oct 2022 10:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>درجات الرضا بالله تعالى (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1105/157717/درجات-الرضا-بالله-تعالى-خطبة/</link><author>إبراهيم الدميجي</author><description><![CDATA[ درجاتُ الرِّضا بالله تعالى  الحمد لله الرحيم الرحمن، علم القرآن؛ خلق الإنسان علمه البيان، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له أنزل الْقُرْآن هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله سيد ولد عدنان، صلى عليه الله وملائكته والمؤمنون وعلى آله وأزواجه وجميع أصحابه ومن تبعهم بإحسان. أما بعد؛ فاتقوا الله عباد الله، واستمسكوا بدينه، واعلموا أن للإيمان مراتب وشعب ودرجات، فعلى قدر إيمانك وعملك تكون رتبتك عند ربك تعالى....]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Sun, 02 Oct 2022 10:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>Seek forgiveness for your sins</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1105/153628/Seek-forgiveness-for-your-sins/</link><author>حسام بن عبدالعزيز الجبرين</author><description><![CDATA[ Seek forgiveness for your sins  Translated by: Alamgeer Usmani.   First sermon Brothers in faith, It is a poison when it penetrates into hearts, makes them sick, when it spreads in the countries, corrupts them, and its harms, consequences are very severe. Among its effects is the deprivation of sustenance and knowledge, weakness of faith, the humiliation of the servant his before, deserving of the punishment of the grave or the torment of the Hellfire if he does not repent....]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Sat, 19 Mar 2022 10:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>فاستغفروا لذنوبهم (باللغة الأردية)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1105/153239/فاستغفروا-لذنوبهم-باللغة-الأردية/</link><author>حسام بن عبدالعزيز الجبرين</author><description><![CDATA[ اپنے گناہوں کے لیے استغفار کرتے ہیںترجمه:  سيف الرحمن التيمي.  پہلا خطبہ: إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَابْتَغُواْ إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُواْ فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [المائدة: 35]....]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Tue, 01 Mar 2022 11:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>عظمة وكرم (خطبة) (باللغة الأردية)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1105/153033/عظمة-وكرم-خطبة-باللغة-الأردية/</link><author>حسام بن عبدالعزيز الجبرين</author><description><![CDATA[عظمت اور سخاوتترجمهسيف الرحمن التيمي  پہلا خطبہ إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.  ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Mon, 21 Feb 2022 09:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعظيم نعم الله والرضا بعطائه (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1105/141950/تعظيم-نعم-الله-والرضا-بعطائه-خطبة/</link><author>أ. عبدالعزيز بن أحمد الغامدي</author><description><![CDATA[ ومع هذه النعم العظيمة الكثيرة قد يبتلي  الله العباد بشيءٍ من النقص في بعض النعم، وإنّه تتبدى للعبد قيمةُ ما أنعم  الله به عليه وقيمةُ عافية الله له حين ينظر إلى من هو أدنى منه ممن يعاني  أشدَّ مما يعانيه، ويكابدُ أعظمَ مما يكابده؛ ولذلك قال النبي صلى الله  عليه وسلم: «انظرُوا إلى من أسفلَ منكم، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم، فهو  أجدرُ ألَّا تزدروا نعمة الله» رواه مسلم.]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Sun, 13 Sep 2020 12:29:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>