<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Sat, 13 Jun 2026 14:55:17 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>بيان شبكة الألوكة إلى زوارها الفضلاء حول حقوق الملكية الفكرية لمحتوى الشبكة</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/0/140778/بيان-شبكة-الألوكة-إلى-زوارها-الفضلاء-حول-حقوق-الملكية-الفكرية-لمحتوى-الشبكة/</link><author>خاص شبكة الألوكة</author><description><![CDATA[ نَلْفِتُ انتباهَ حضَراتِكم جميعًا إِلى أنَّ جميعَ موادِّ المحتوى المنشورِ على شَبكةِ الألوكةِ- مقالات،  وكتب، ورسائل جامعية، وبحوث، ومقاطع مرئية، ومقاطع مسموعة - قد تَمَّتْ  موافقةُ أصحابِها على نشرِها، وعلى مَن لَديه أيَّةُ شكوَى متعلِّقةٍ بحقوقِ الملكيَّةِ الفكريَّةِ التَّواصلُ علَى بريدِ الشَّبكةِ.]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Nov 2021 11:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>(صحيح) ما ورد في الدعاء للمولود (مطوية)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183101/-صحيح-ما-ورد-في-الدعاء-للمولود-مطوية/</link><author>محمد بن صالح بن محمد السويد</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 13 Jun 2026 13:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحج والأضحى.. وأيام التشريق</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/183100/الحج-والأضحى..-وأيام-التشريق/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 13 Jun 2026 10:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>كيف تأخذ القرار؟</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183099/كيف-تأخذ-القرار؟/</link><author>أسامة طبش</author><description><![CDATA[كيف تأخذ القرار؟  استوقفني حديث جانبي بين شخصين، كان أحدهما ينصحُ الآخر، وكانت النصيحة في غاية الذَّكاء، قال له شارحًا: لتَأخذ القرار، من اللَّازم أن تُوظِّف الخُطَّة المناسبة لذلك، ككرة القدم تمامًا، خُطَّة: 244 أو 334 أو حتى 253، كانت نصيحةً ذكيةً، وفيها نوعٌ من الإبداع في إيصالِ الفكرة.  والذي استوقفني في هذا الحديث المُحفِّز أيضًا، أن الإنسان يتعلَّم على طول مسارِ حياته، وإذا غابت عنه الكفاءات اليوم، سَيبنيها في المستقبل القريب، والخُلاصة هي أن التجارب تَصْقِلُ شخصية الفرد منا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 13 Jun 2026 10:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>خالد بن الوليد (قصيدة للأطفال)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/0/183098/خالد-بن-الوليد-قصيدة-للأطفال/</link><author>أبي العلوش</author><description><![CDATA[خالد بن الوليد خالدُ لا يخشى الأخطارْ سيفٌ سُلَّ على الكفارْ خاضَ حروبًا لم يخسرْها ليثٌ في الهيجا مغوارْ بمقدمةِ الجيشِ نراهُ حينَ يهاجمُ كالإعصارْ أبدعَ بالتخطيطِ أرانا كيفَ حروبُ النصرِ تدارْ كانَ عجيبًا في جرأتهِ كانَ مثالًا للإبهارْ رامَ الموتَ شهيدًا لكنْ لا يُغمَدُ سيفُ الجبارْ ...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 13 Jun 2026 10:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث: لا رضاع إلا ما أنشز العظم، وأنبت اللحم</title><link>http://www.alukah.net/web/shaybatulhamd/0/183097/حديث-لا-رضاع-إلا-ما-أنشز-العظم،-وأنبت-اللحم/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[حديث: لا رَضاع إلا ما أنشَز العَظمَ، وأنبَت اللحم  عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا رَضاع إلا ما أنشَز العَظمَ، وأنبَت اللحم؛ أخرجه أبو داود.   المفردات: إلا ما أنشَز العظم: أي: إلا ما رفَع عظمَ الرَّضيع وأعلاه، وأكبَر حجمَه، وقوَّاه وشدَّه.  وأنبت اللحم: أي: وحصَل به نموُّ اللحم وتربيتُه.   البحث: روى أبو داود من طريق أبي موسى الهلالي عن أبيه عن ابنٍ لعبد الله بن مسعود عن ابن مسعود، قال: لا رضاع إلا ما شدَّ العظم وأنبَت اللحم، فقال أبو موسى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 13 Jun 2026 10:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>بالتقوى والإحسان تتحقق المعية الإلهية للمؤمن</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183096/بالتقوى-والإحسان-تتحقق-المعية-الإلهية-للمؤمن/</link><author>نايف عبوش</author><description><![CDATA[بالتقوى والإحسان تتحقق المعية الإلهية للمؤمن  لا ريب أن المعية الإلهية من أسمى المقامات الروحية التي يتطلَّع إليها المسلم؛ إذ يجد فيها الطمأنينة، والسكينة التي تفيض على القلب نورًا ويقينًا.  ولا شك أن هذه المعية السامية هي ثمرة سلوك قويم، يقوم على التقوى، والإحسان، فالتقوى- في جوهرها- هي حالة وعي دائم بحضور الله في حياة المسلم؛ حيث تجعل منه رقيبًا على نفسه قبل أن يكون خاضعًا لرقابة الآخرين، وذلك عندما يحرص العبد، على أن يجعل بينه وبين ما يغضب الله وقاية، فيجتنب المعاصي، ويحرص على الطاعات،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 13 Jun 2026 09:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/183095/خطبة-الصلاة-على-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم   إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه.  اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ.  قال الحق سبحانه وتعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 13 Jun 2026 09:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>أعمال الحج في يوم التروية ويوم عرفة ومزدلفة ويوم النحر وأيام التشريق</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/183094/أعمال-الحج-في-يوم-التروية-ويوم-عرفة-ومزدلفة-ويوم-النحر-وأيام-التشريق/</link><author>عبد رب الصالحين أبو ضيف العتموني</author><description><![CDATA[أعمال الحج في يوم التروية ويوم عرفة ومزدلفة ويوم النحر وأيام التشريق  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله؛ أما بعد: أقول وبالله التوفيق: أولًا: أعمال يوم التروية (اليوم الثامن من ذي الحجة): 1- يُستحب للمتمتع في هذا اليوم الذي فيه حل من عمرته ولغيره من المحلين ممن ينوي الحج،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 13 Jun 2026 09:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>عققت أمي ربع قرن</title><link>http://www.alukah.net/fatawa_counsels/0/183093/عققت-أمي-ربع-قرن/</link><author>الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل</author><description><![CDATA[ امرأة عاقة لأمها، لطالما أغضبتها وأبكتها، وسبَّتها وتطاولت عليها، وظلت على هذه الحال ربع قرن، وترى أن الله عاقبها بسلب التوفيق منها في الحياة، فلا زواج، ولا وظيفة، وتريد أن تتوب، وأن تَبَرَّ والديها، وتسأل: ما السبيل؟]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 13 Jun 2026 09:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحج للعبادة وليس للشعارات والفرقة</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/183092/الحج-للعبادة-وليس-للشعارات-والفرقة/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[الحج للعبادة وليس للشعارات والفرقة  ما أعظم أن يجتمع ملايين المسلمين في مكان واحد، بلباس واحد، ونداء واحد، وغاية واحدة: "لبيك اللهم لبيك"، فالحج من أعظم مظاهر وحدة الأمة الإسلامية؛ حيث تذوب الفوارق، وتسقط الشعارات الأرضية، وتعلو راية العبودية لله وحده؛ ولهذا كان من المؤلم أن يحاول بعض الناس تحويل هذه العبادة العظيمة إلى ساحة للشعارات، أو الخصومات السياسية، أو النعرات الحزبية، أو الدعوات التي تفرق المسلمين وتشغلهم عن روح الحج وحقيقته، فالحج لم يُشرع ليكون موسم صراع وخصام،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 13 Jun 2026 08:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>أقسام التقدير</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/183091/أقسام-التقدير/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[أقسام التقدير   س179- ما أقسام التقدير؟ وما أدلة كلِّ قسمٍ من أقسامه؟ ج- أولًا: التقدير الشامل لجميع المخلوقات، بمعنى أن الله علِمها وكتَبها وشاءَها وخلَقها، وهي التي تقدَّم ذكرُها، وأشار بعضُهم إليها بقوله: علمٌ كتابةُ مولانا مشيئتُه         وخلقُه وهو إيجادٌ وتكوينُ وأدلتُه تقدَّمت.  التقدير الثاني: هو التقدير العُمري، والمراد به رزقُ العبد وأجلُه وعملُه، وشقاوته وسعادته، ودليلُه: ما ورد عن عبد الله بن مسعود قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم - وهو الصادق المصدوق -...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 13 Jun 2026 08:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>استعادة المنطق في عصر الخبراء والذكاء الاصطناعي</title><link>http://www.alukah.net/web/rommany/0/183090/استعادة-المنطق-في-عصر-الخبراء-والذكاء-الاصطناعي/</link><author>د. زيد بن محمد الرماني</author><description><![CDATA[استعادة المنطق في عصر الخبراء والذكاء الاصطناعي    إن اهتمامنا بالخبرات العميقة قد توغل، فلقد تسبب التخصص وانعزال المجتمع في إنتاج رؤية شديدة الضيق في معظم مناحي الحياة، ثم إن المستقبل لا ينتمي إلى الماهرين في توليد المعلومات المتخصصة فقط؛ بل أيضًا في ربطها بعضها ببعض، ومَن يرون الصورة الكبرى، ويستغلون الخبرة المناسبة عند الحاجة، سيحكمون المستقبل.  جاء في كتاب (فكر لنفسك) لمؤلفه فيكرام مانشاراماني: في عصر بدا فيه التمتع بالخبرة المتخصصة وسيلة لاكتساب مصدر دخل أعلى، ومكانة أكبر،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 13 Jun 2026 08:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل الصدقة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183089/فضل-الصدقة-خطبة/</link><author>شعيب العلمي</author><description><![CDATA[فضل الصدقة   عباد الله:  مهما تكن من صفقة تجارية يدخلها العبد فهو معرَّض فيها للربح والخسران، وماله فيها قابل للزيادة والنقصان، إلا تجارةً واحدةً فإن له فيها من الله الضمان، ألَّا يزال ماله فيها في نماء من غير نقصان، كما بين ذلك ربنا أوضح بيان، فقال في محكم القرآن:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Fri, 12 Jun 2026 08:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>تنبيه الخواص بمناقب عبدالله بن عمرو بن العاص</title><link>http://www.alukah.net/culture/0/183088/تنبيه-الخواص-بمناقب-عبدالله-بن-عمرو-بن-العاص/</link><author>أبو عاصم البركاتي المصري</author><description><![CDATA[تنبيه الخواص بمناقب عبدالله بن عمرو بن العاص  الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم رسل الله؛ أما بعد: فهذه مقالة في سيرة الصحابي الجليل العابد الزاهد المحدث عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، عسى أن تقرب لنا شيئًا من سمته وهديه ودله رضي الله عنه.   اسمه ونسبه: عبدالله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي السهمي..   وأمه ريطة بنت منبه بن الحجاج بن عامر بن حذيفة بن سعد بن سهم. وكان أصغر من أبيه باثنتي عشرة سنة.  ويُقال:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Fri, 12 Jun 2026 08:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>مصائب الدنيا نعمة على المؤمنين</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183087/مصائب-الدنيا-نعمة-على-المؤمنين/</link><author>محمد حباش</author><description><![CDATA[مصائب الدنيا نعمة على المؤمنين  بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله أجمعين، أما بعد: فقد أقسم الله تعالى في كتابه العزيز أنَّ البلاء كائن لا محالة، فقال: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾ [البقرة: 155]، وقال: ﴿لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ﴾ [آل عمران: 186]، وقال:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 11 Jun 2026 10:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>العلاقة بين التعب والنجاح</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183086/العلاقة-بين-التعب-والنجاح/</link><author>أبو عمير علاء بن عبدالرحمن أمين</author><description><![CDATA[العلاقة بين التعب والنجاح   ما زال في كثير من النفوس وَهْمٌ مطمور أنه يمكن أن يبلغ المرء المجد وهو لم يكابد المشاق ويلعق الصبر. وهذا- لعمري- أحد أعظم أسباب فشل الطموحات والأحلام، ولمَ لا والخطط فوق الصخور والأرجل ما زالت ناعمة ما حفيت بعد؟!   لقد ركب الله تعالى في هذه الحياة أن معالي الأمور التي نص عليها القرآن لا تحصل للمرء وهو مستكمل راحته وطعامه وشرابه ونومه وأوقات استرخائه.   فمعالي الأمور، والطموحات الكبرى لا تكشف وجهها لك حتى تمسح العرق عن جبينك بيدٍ ترتعش من العناء والكدِّ والتعب....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 11 Jun 2026 10:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>فساد التصورات وأثره في فساد السلوك (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183085/فساد-التصورات-وأثره-في-فساد-السلوك-خطبة/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[فساد التصورات وأثره في فساد السلوك أيها المؤمنون، إن من أعظم ما يفسد على الناس دينهم ودنياهم هو فساد التصورات والمفاهيم، فإن كثيرًا من الناس ينشغلون بالمظاهر وينسون إصلاح البواطن والقلوب؛ مما يؤدي إلى خلل في السلوك وانحراف في الأعمال، وهذا من جهلهم بأهمية إصلاح القلوب والمفاهيم والتصورات؛ لأنها أساس في إصلاح الجوارح والأعمال والسلوك والأخلاق. حديثنا اليوم عن فساد التصورات وأثره في فساد السلوك والأخلاق.   وقد ورد في هذا الموضوع نصوص كثيرة من القرآن والسُّنَّة الصحيحة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 11 Jun 2026 10:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>خلاصة مفيدة في قواعد الأعداد</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/0/183084/خلاصة-مفيدة-في-قواعد-الأعداد/</link><author>أبو خالد بن ناظر الدين القاسمي</author><description><![CDATA[خلاصة مفيدة في قواعد الأعداد  الأعداد من 3- 9 تؤنث مع المعدود المذكر، وتذكر مع المعدود المؤنث في جميع حالاتها مفردة أو مركبة أو معطوفًا عليها، تقول: ست مجلات، وسبعة أقلام، وثمانية رجال، وثماني نسوة، وثلاثة عشر كتابًا، وخمس عشرة رسالةً، وأربع وخمسون ورقةً، وثمانية وستون دفترًا؛ قال الله تعالى: ﴿ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا﴾ [مريم: 10]، وقال: ﴿فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ﴾ [البقرة: 196]، وقال: ﴿سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ﴾ [الحاقة: 7]، وقال: ﴿سَبْعَةُ أَبْحُرٍ﴾ [لقمان:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 11 Jun 2026 10:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>قسوة القلب وعلاجها (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183083/قسوة-القلب-وعلاجها-خطبة/</link><author>عبدالله أحمد علي الزهراني</author><description><![CDATA[قسوة القلب وعلاجها  الخطبة الأولى الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا؛ من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلن تجد له وليًّا مرشدًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وصفيه وخليله، وخيرته من خلقه، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، وسلم تسليمًا كثيرًا.  ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 11 Jun 2026 09:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة (زكاة البهم)</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/183082/خطبة-زكاة-البهم/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[خطبة(زكاة البهم)  الخطبة الأولى الحَمْدُ لِله نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمْنْ يُضْلِل فلا هادي له، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدُهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نبينا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُه، عبده المُصطفى ونبيه المُجتبى، فالعبد لا يُعبد كما الرسول لا يُكذَّب، فاللهم صلِّ وسلِّم عليه، وعلى آله وأصحابه، ومن سلف من إخوانه من المُرسلين،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 11 Jun 2026 09:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحلم (خاطرة)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/0/183081/الحلم-خاطرة/</link><author>افتتان أحمد</author><description><![CDATA[الحُلم    تسللت من بينهم بخفة، فرأيت حُلمي حُلمًا يراودني ويحلق بي في الآفاق، ها أنا ذا أرى حلمي وأمسك به، واليوم حققت المراد؛ فكان مصيري وقدري ووجهتي، أو ما ظننته غايتي.  لم يأت الحلم لزيارتي، وأخلف وعده.  بحثت عنه في طيات الليالي ونور الصباح، وفتشت عنه في اليقظة والمنام.  وبعد أن تنفست الصعداء ضاق صدري وانطبق كأنما يصعد في السماء. أحلام ابنتي ... أين أنتِ؟  هل تصبين لي الشاي؟ هلا زرتني يا أحلام؟ أحلام ... أنت حلم العمر، فلا يهمني بعدك أي كلام أو أي أوهام.  أحلام، هيا بنا ننطلق، نرسم الألوان،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 11 Jun 2026 09:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>حين تستيقظ الأفكار من تحت أنقاض الذات</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183080/حين-تستيقظ-الأفكار-من-تحت-أنقاض-الذات/</link><author>د. محمود حسن محمد</author><description><![CDATA[حين تستيقظ الأفكار من تحت أنقاض الذات  حين تستيقظ الأفكارمن تحت أنقاض الذات، لا تفعل ذلك بضجيج يقلل من قدرها المعرفي، بل تنهض كما ينهض الضوء من بين الشقوق، هادئة، واثقة، ومربكة في صدقها...   يكون الإنسان قد ظن طويلًا أن داخله قد استنفد، وأن ما تبقى مجرد تكرار ممل لتجاربَ سابقة، لكن لحظة الصحو تلك تكشف أن ما كان يبدو خرابًا لم يكن إلا طبقات كثيفة من الغفلة، والخوف، والاعتياد.  الذات البشرية لا تموت، لكنها تُدفن أحيانًا تحت ركام التوقعات الثقيلة، وتحت صور صنعها الآخرون ثم أقنعونا أنها نحن،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 11 Jun 2026 09:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير سورة الهمزة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183079/تفسير-سورة-الهمزة/</link><author>أبو عاصم البركاتي المصري</author><description><![CDATA[تفسير سورة الهمزة  عدد آياتها:  تسع آيات، وَهِيَ مَكِّيَّةٌ.  مناسبة السورة لسورة العصر التي قبلها: قال سبحانه في سورة العصر: ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ﴾ [العصر: 2]، ثم أتبع ذلك بذكر نقص الإنسان وقصوره واغتراره وظنه الكمال لنفسه حتى يعيب غيره، واعتماده على ما جمعه من المال ظنًّا أنه يخلده وينجيه، وهذا كله عين النقص الذي هو شأن الإنسان، وهو المذكور في السورة، فقال تعالى: ﴿وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ﴾ [الهمزة: 1]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 11 Jun 2026 09:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب دعاء لتفريج الهم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183077/باب-دعاء-لتفريج-الهم/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[باب دعاء لتفريج الهمِّ  روى الإمام أحمد وصححه الألباني عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَا أَصَابَ أَحَدًا قَطُّ هَمٌّ وَلَا حَزَنٌ، فَقَالَ: اللهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ، ابْنُ عَبْدِكَ، ابْنُ أَمَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 11 Jun 2026 09:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>المراقبة تجعل المسلم يصل إلى درجة الإحسان</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183076/المراقبة-تجعل-المسلم-يصل-إلى-درجة-الإحسان/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[المراقبة تجعل المسلم يصل إلى درجة الإحسان  ففي الحديث الذي أخرجه البخاري ومسلم من حديث عُمَر بْن الْخَطَّابِ رضي الله عنه قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ يَوْمٍ، إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ، شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعَرِ، لاَ يُرَى عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ، وَلاَ يَعْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ، حَتَّى جَلَسَ إِلَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم، فَأَسْنَدَ رُكْبَتَيْهِ إِلَى رُكْبَتَيْهِ وَوَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 11 Jun 2026 09:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>التفريط: أسبابه ومخاطره</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183075/التفريط-أسبابه-ومخاطره/</link><author>نجاح عبدالقادر سرور</author><description><![CDATA[التفريط: أسبابه ومخاطره   المقصود بالتفريط:  يقصد بالتفريط التبديد والتقصير والتضييع. ويقصد به شرعًا: التحلل من الواجبات الدينية والتقصير في أدائها، والتساهل في ارتكاب المعاصي والمنكرات. يقول ابن مسعود: إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَأَنَّهُ قَاعِدٌ تَحْتَ جَبَلٍ يَخَافُ أَنْ يَقَعَ عَلَيْهِ، وَإِنَّ الْفَاجِرَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَذُبَابٍ مَرَّ عَلَى أَنْفِهِ. فَقَالَ بِهِ هَكَذَا (أي: بِيَدِهِ فَوْقَ أَنْفِهِ)[1].   التحذير من التفريط قرآنًا وسنةً:  أولًا: من القرآن الكريم:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 11 Jun 2026 09:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>حين يوقظك السؤال الأخير...</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183074/حين-يوقظك-السؤال-الأخير.../</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[ حين يوقظك السؤال الأخير…    تَمْضِي السنينُ كما يمضي ظلٌّ على جدارٍ، تُطوى الأيام سريعًا، وتبقى القلوبُ في غفلتها كأنها خُلقت للبقاء.  الناس تلهو، والأنام نيام، يَجْرُون خلف الحياة جريَ الظامئ خلف السراب، لا يلتفتون لذكرٍ يوقظهم، ولا لآيةٍ تُنَبِّههم، وكأن القرآن لم ينزل عليهم، وكأن الإسلام لم يكن نورًا يسري بين أيديهم.  صار جمع المال عند كثيرين عبادةً بديلةً، يُسْهَر لها كما يُسْهَر للتهجُّد، وتُلاحَق شهواتُ النفس كما تُلاحَق الطاعات، حتى غدت الرغبات قيامًا آخر؛ قيامًا لا يرفع صاحبه بل يُثقله....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Jun 2026 14:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحريرات فقهية (2) هل يجوز السلم الحال؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183072/تحريرات-فقهية-2-هل-يجوز-السلم-الحال؟/</link><author>أحمد خليفة صديق</author><description><![CDATA[تحريرات فقهية (2)هل يجوز السَّلم الحال؟  السَّلم الحال: هو السَّلم بغير أجل.  وصورته: أن تكون السلعة موجودة لدى البائع، لكنها لا تكون حاضرة في مجلس العقد، أو ليست عنده، لكنه سيذهب ويأتي بها ويُحضرها بعد إتمام العقد، فالحلول لا يعني وجوب التقابض في مجلس العقد، فإن البيع يعتبر حالًّا، ويُعطى من الوقت ما يُمكنه من إحضار السلعة.   ولماذا يعدل عن بيع العين إلى السَّلم الحال؟ إما لأن المشتري يريد أن يتعلق الضمان بعين موصوفة، ليكون ضمانها على البائع، أو أن تكون السلعة ليست حاضرة في مجلس العقد،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Jun 2026 14:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>دينامية وتدبير البيئة</title><link>http://www.alukah.net/culture/0/183073/دينامية-وتدبير-البيئة/</link><author>بدر شاشا</author><description><![CDATA[دينامية وتدبير البيئة  في زمن تتسارع فيه التغيرات المناخية وتزداد فيه التحديات البيئية على كوكب الأرض، أصبح من الضروري أن تظهر تخصصات علمية جديدة تحمل على عاتقها مسؤولية فهم هذا التوازن الهش بين الإنسان والطبيعة. ومن بين أبرز هذه التخصصات، يبرز ماستر دينامية وتدبير البيئة كأحد أهم المسالك الجامعية الحديثة التي تسعى إلى تكوين جيل واعٍ بقضايا البيئة، وقادر على قيادة التحول نحو تنمية مستدامة حقيقية في المغرب....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Jun 2026 14:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>ماذا تغير منك بعد الحج؟</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/183071/ماذا-تغير-منك-بعد-الحج؟/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[ماذا تغيَّر منك بعد الحج؟  انتهت أيام الحج، وانقضت لحظات الطواف والسعي وعرفات ومزدلفة، وعاد الحاجُّ إلى بيته، لكن السؤال الحقيقي الذي ينبغي أن يسأله كل حاجٍّ لنفسه ليس: كم صورة التقطت؟ ولا كم مشقة تحملت؟ بل السؤال الأهم: ماذا تغيَّر في قلبي بعد الحجِّ؟ فالحج ليس رحلة تنتهي بالعودة إلى الوطن، بل بداية ميلاد جديد للروح، وتحوُّل عميق في العلاقة مع الله، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من حجَّ فلم يرفث ولم يفسق رجعَ كيوم ولدتهُ أمُّه"؛ رواه البخاري، أي: يعود نقيًّا من الذنوب، والعبرة الحقيقية:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Jun 2026 14:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>الساعة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/hogail/0/183070/الساعة-خطبة/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[ الساعة26 / 12 /1447هـ  الْحَمْدُ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ؛ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آلِ عِمْرَانَ: 102]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Jun 2026 14:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>فسبح بحمد ربك (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183069/فسبح-بحمد-ربك-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[فسبح بحمد ربك  إنّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له.  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Jun 2026 14:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>من أين البدء في طلب العلم؟</title><link>http://www.alukah.net/fatawa_counsels/0/183068/من-أين-البدء-في-طلب-العلم؟/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[ فتاة محبة للعلم والاطلاع في شتى المجالات، وتريد أن تُكوِّن عقلًا موسوعيًّا لخدمة الدين، وتسأل: كيف السبيل إلى ذلك؟]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Jun 2026 14:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>من الأخلاق الإسلامية (التعاون على البر والتقوى)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183066/من-الأخلاق-الإسلامية-التعاون-على-البر-والتقوى/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[سلسلة الأخلاق الإسلاميةمن الأخلاق الإسلامية(التعاون على البر والتقوى)    ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Jun 2026 11:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>الفرائض [11] شرح المنظومة الرحبية</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183065/الفرائض-[11]-شرح-المنظومة-الرحبية/</link><author>أبو عبدالرحمن أيمن إسماعيل</author><description><![CDATA[الفرائض [11] شرح المنظومة الرحبية]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Jun 2026 11:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>الميسر: صوره القديمة والمعاصرة (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183063/الميسر-صوره-القديمة-والمعاصرة-PDF/</link><author>الشيخ الدكتور سمير بن أحمد الصباغ</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Jun 2026 11:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>مرويات ابن أبي ذئب عن الزهري في السنن الأربعة: دراسة نقدية (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183064/مرويات-ابن-أبي-ذئب-عن-الزهري-في-السنن-الأربعة-دراسة-نقدية-PDF/</link><author>د. مشعل بن محمد العنزي</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Jun 2026 11:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>كلمة وكلمات (17)</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183062/كلمة-وكلمات-17/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[كلمة وكلمات (17)لعلَّه خير  كم من أمرٍ نزل بالإنسان فظنَّه شرًّا، وضاق به صدره، وحزن له قلبه، ولو كُشِف له الغيب لرأى أنَّ من ورائه خيرًا كثيرًا ورحمةً خفيَّةً.  فالله سبحانه يدبِّر الأمور بحكمةٍ بالغةٍ، ويُجري الأقدار بعلمٍ شاملٍ؛ يعلم ما خفي عنَّا من العواقب، وما يصلح لنا في حاضرنا ومستقبلنا.  أمَّا الإنسان، فغالبًا ما ينظر إلى الأحداث بعين اللحظة الراهنة ومن زاويةٍ ضيِّقةٍ، فيحكم على الأمور بظواهرها، ويظن أنَّ بعض الوقائع شرٌّ محضٌ، بينما هي في حقيقتها تمهيدٌ لخيرٍ كبيرٍ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Jun 2026 10:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>مختصر أحكام الهدي للمتمتع والقارن</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/183061/مختصر-أحكام-الهدي-للمتمتع-والقارن/</link><author>عبد رب الصالحين أبو ضيف العتموني</author><description><![CDATA[مختصر أحكام الهدي للمتمتع والقارن  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله؛ أما بعد: فأقول وبالله التوفيق: يجب على المتمتع إذا لم يكن من حاضري المسجد الحرام أن يذبح الهدي، ويسمى (دم النسك أو دم الشكران)؛ وذلك بنص القرآن والسنة والإجماع.  وهذا من باب شكر الله تعالى على التوفيق بأداء النسكين في سفر واحد وزمن واحد،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Jun 2026 09:57:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>