<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Sun, 21 Jun 2026 05:32:22 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183245/هجرة-المصطفى-صلى-الله-عليه-وسلم/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم  الحمد لله الذي هدانا للإسلام، وجعَلنا من خير أُمة أُخرجت للناس، نَحمَده ونشكُره؛ أكمل لنا الدين، وأتَم علينا النعمة، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أرسَله بالهدى ودين الحق ليُظهره على الدين كله، اللهم صلِّ على وسلم على عبدك ورسولك سيدنا محمد وعلى آله وصحبه؛ أما بعد: فيا عباد الله، اتقوا الله تعالى، وراقِبوا مراقبة مَن يَعبُده كأنه يراه، ومن يعلَم أن الله مطَّلع على سرِّه ونَجْواه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 20 Jun 2026 13:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>المفاخر بفضل المحرم والعاشر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183244/المفاخر-بفضل-المحرم-والعاشر-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن إبراهيم السبر</author><description><![CDATA[الْمَفَاخِرُ بِفَضْلِ الْمُحَرَّمِ وَالْعَاشِرِ[1]   الْحَمْدُ لِلَّهِ، الْمَحْمُودِ فِي عَلْيَائِهِ، وَهُوَ الْإِلَهُ الْحَقُّ فِي أَرْضِهِ وَسَمَائِهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، تَعَالَى بِعِزَّتِهِ وَكِبْرِيَائِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَخِيرَتُهُ مِنْ أَنْبِيَائِهِ، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.   أمَّا بَعْدُ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 20 Jun 2026 13:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>الهجرة: دروس وعبر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183243/الهجرة-دروس-وعبر-خطبة/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[خطبة: الهجرة دروس وعبر2 محرم 1446هـ   الخطبة الأولى عباد الله: تمر بنا هذه الأيام ذكرى من أعظم محطات الإسلام، وأكثرها تأثيرًا في نصرته وانتشاره؛ إنها ذكرى الهجرة النبوية، على صاحبها أفضل الصلاة وأتم التسليم، وهي إحدى المحطات المهمة في حياة المسلمين، لم تكن الهجرة حادثةَ فرارٍ من مكان إلى مكان، بل كانت الهجرة نقطةَ تحول من مرحلة الضعف والاستضعاف إلى مرحلة القوة والتمكين.  لم تكن الهجرة مجرد هروب من بلد إلى بلد لإنقاذ النفس والروح، بل كانت معركة بما تعنيه كلمة معركة من بذل وتضحية وجهاد،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 20 Jun 2026 13:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>الهجرة النبوية بين الحقيقة وأوهام القصاصين</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183242/الهجرة-النبوية-بين-الحقيقة-وأوهام-القصاصين/</link><author>سيد مبارك</author><description><![CDATA[الهجرة النبوية بين الحقيقة وأوهام القصَّاصين  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونعوذ بالله من شُرور أنفُسِنا وسيِّئات أعمالنا، مَن يهده الله فهو المُهْتدي، ومن يُضْلِل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلَّا الله، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، وبعد: ها نحن نستقبل عامًا هجريًّا جديدًا، وكل عام هجري وأنتم على طريق الحق سائرون، وبسُنَّة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- متمسكون، وفي نشر الحق ومحاربة البدع بلا مَلَل أو كَلَل عاملون، والله المستعان.  وكالعادة في كل سنة هجرية جديدة يتداول الناس قصة الهجرة-...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 20 Jun 2026 13:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>التفسير القرآني بين الانضباط المنهجي والانفلات الحداثي</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183241/التفسير-القرآني-بين-الانضباط-المنهجي-والانفلات-الحداثي/</link><author>محمد قائد ناجي محمد الحسيني</author><description><![CDATA[التفسير القرآني بين الانضباط المنهجي والانفلات الحداثي  القرآن الكريم هو أصل البداية لكل مسلم، وعليه تُبْنى حياته في العقائد والأحكام والتصورات؛ ولذلك فقد عني الباحثون عناية كبيرة، وبذل علماء التفسير على مرِّ التاريخ جهودًا مضنية ليتمكن المسلمون من فهم القرآن فهمًا صحيحًا، والعمل على صون القرآن وتفسيره من الانحرافات، خاصة في العصر الحديث في ظل ظهور اتجاهات جديدة في التفسير تسعى إلى الاعتماد في تفسير القرآن الكريم على مناهج فلسفية مستمدة من الفكر الغربي، تجعل النص القرآني محكومًا لا حاكمًا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 20 Jun 2026 13:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>التاريخ الهجري هوية أمة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183240/التاريخ-الهجري-هوية-أمة-خطبة/</link><author>أحمد عبدالله سليمان</author><description><![CDATA[ التاريخ الهجري هوية أمة عناصر الخطبة: أولًا/ تاريخ التقويم الهجري. ثانيًا/ فطنة الصحابة لأهمية الهجرة. ثالثًا/ أشهر التقويم الهجري. رابعًا/ الأهمية الشرعية للتاريخ الهجري. خامسًا/ التاريخ الهجري رمز الهُوِية الإسلامية. أولًا/ تاريخ التقويم الهجري: لكل أمة تقويمها الخاص الذي تعتزُّ به، والذي يُعَدُّ جزءًا أصيلًا من هويتها وتاريخها، والأمة الإسلامية كباقي الأمم، لها تقويمها الخاص الذي يعود بها إلى ذكرى مهمة غيَّرت مجرى التاريخ، فهو يرمز إلى الهجرة النبوية من مكة إلى المدينة؛ حيث أسس رسول الله-...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 20 Jun 2026 13:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>أين قلبك؟!</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183236/أين-قلبك؟/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[أين قلبك؟!   الحمد لله الذي يحيي القلوب بذكره، ويشرح الصدور بطاعته، ويحب من عباده المتقين المخبتين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، وسلم تسليمًا كثيرًا، أما بعد: قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: "اطلب قلبك في ثلاثة مواطن: عند سماع القرآن، وفي مجالس الذكر، في أوقات الخلوة، فإن لم تجده في هذه المواطن، فاسأل الله أن يمنّ عليك بقلب،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 20 Jun 2026 09:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث في باب الرضاع</title><link>http://www.alukah.net/web/shaybatulhamd/0/183235/حديث-في-باب-الرضاع/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[حديث في باب الرضاع  عن عقبة بن الحارث رضي الله عنه أنه تزوَّج أم يَحيى بنت أبي إهاب، فجاءت امرأة فقالت: قد أَرضعتُكما، فسأل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: كيف وقد قيل، ففارَقها عقبة، فنكحَت زوجًا غيره؛ أخرجه البخاري.  المفردات: عقبة بن الحارث: قيل هو عقبة بن الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي النوفلي المكي، أسلَم يوم الفتح، ويقال له: أبو سروعة، وقيل: أبو سروعة أخوه، وقيل: كان أخاه لأمِّه؛ قال في تهذيب التهذيب: قال أبو حاتم: أبو سروعة قاتلُ خُبيب له صحبة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 20 Jun 2026 09:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>حكم الاحتجاج بالقدر على فعل المعاصي</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183234/حكم-الاحتجاج-بالقدر-على-فعل-المعاصي/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[حكم الاحتجاج بالقدر على فعل المعاصي  س181- ما حُكم الاحتجاج بالقدر على ترك أمرٍ أو فعلِ نهي؟  ج-لا يجوز لنا أن نجعل قضاءَ الله وقدرَه حُجةً لنا في ترك أمرٍ أو فعل نهي، بل يجب علينا أن نؤمِن ونَعلَم أن لله الحجةَ علينا بإنزال الكتب وبَعثة الرُّسل؛ قال الله تعالى: ﴿ رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ ﴾ [النساء: 165].  س182- مَن الموجَّه إليه الأمرُ والنهي؟ واذكر الدليل على ما تقول.  ج-هو المستطيع للفعل والترك؛ قال الله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 20 Jun 2026 08:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير: (ما يستوي الأحياء ولا الأموات إن الله يسمع من يشاء وما أنت بمسمع من في القبور)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183228/تفسير-ما-يستوي-الأحياء-ولا-الأموات-إن-الله-يسمع-من-يشاء-وما-أنت-بمسمع-من-في-القبور/</link><author>تفسير القرآن الكريم</author><description><![CDATA[تفسير: ﴿ وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ ﴾ [فاطر: 22]  ♦ الآية: ﴿ وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ ﴾.  ♦ السورة ورقم الآية: فاطر (22).  ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ ﴾ يعني:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 20 Jun 2026 08:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: خطورة انتكاسة الفطرة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183227/خطبة-خطورة-انتكاسة-الفطرة/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[خطبة: خطورة انتكاسة الفطرة  أيها المؤمنون عباد الله: حديثنا اليوم عن الفطرة السليمة ومظاهر انحرافها، ذكر الله سبحانه وتعالى الفطرة في كتابه الكريم في خمسة عشر موضعًا من القرآن، كلها تتحدث عن هذه القضية بألفاظ متعددة، وما ذلك إلا لأهمية وسلامة الفطرة والمحافظة عليها؛ فهي الدين، وهي الملة، وهي الخلق السوي، وهي الحنيفية السمحة؛ قال الله سبحانه وتعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 19 Jun 2026 09:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحقوق الزوجية (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183226/الحقوق-الزوجية-خطبة/</link><author>د. عبد الرقيب الراشدي</author><description><![CDATA[الحقوق الزوجية  الخطبة الأولى الحمدُ للهِ، نَحمَدُهُ تعالى ونستعينُهُ ونستغفرُهُ، ونعوذُ باللهِ مِن شُرورِ أنفسِنا وسيئاتِ أعمالِنا، مَن يهدهِ اللهُ فلا مُضِلَّ لَه، ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ لهُ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 19 Jun 2026 09:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: العام الجديد وشهر الله المحرم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183225/خطبة-العام-الجديد-وشهر-الله-المحرم/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[خطبة: العام الجديد وشهر الله المحرم  الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه، أحمده سبحانه حمدًا يملأ أرضه وسماءه، وأشكره على سوابغ نعمه وآلائه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، بعثه الله رحمـةً للعالمـين، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم المآل؛ أما بعد أيها الناس: فاتقوا ربكم تعالى وأطيعوه، واعمروا أوقاتكم بما يرضيه، واقنعوا من دنياكم بالقليل، واستعدوا ليوم الرحيل:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 19 Jun 2026 09:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>مواقف إيمانية - الرسالة الثانية: حب الله ورسوله والجهاد في سبيله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183224/مواقف-إيمانية-الرسالة-الثانية-حب-الله-ورسوله-والجهاد-في-سبيله/</link><author>زينب محمد عبدالغني فايد</author><description><![CDATA[مواقف إيمانيةالرسالة الثانية: حب الله ورسوله والجهاد في سبيله  إهداء: إلى كل فتاة مسلمة ترغب أن تكون مع الله.. إلى كل فتى مسلم يرغب أن يكون مع الله.. إلى كل شباب المسلمين في جميع أنحاء العالم.. إلى كل مَن يرغب في معرفه دينه، وما يدعو إليه إسلامنا الحنيف.. إلى كل مَن يرغب في التقرب إلى الله بالعقيدة الصحيحة والعمل الصالح..  إلى أحبتي وحبيباتي المؤمنات القانتات في كل مكان: أُهديكم هذه الرسالة لعلكم تفيدون منها شيئًا ينفعكم في دينكم ودنياكم..  إلى أبنائي الأحباء: أسامة وأحمد وزينب وإبراهيم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 18 Jun 2026 09:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: آفة السلبية ومعالم الإيجابية في القرآن والسنة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183223/خطبة-آفة-السلبية-ومعالم-الإيجابية-في-القرآن-والسنة/</link><author>أبو عمران أنس بن يحيى الجزائري</author><description><![CDATA[خطبة: آفة السلبية ومعالم الإيجابية في القرآن والسنة   الخطبة الأولى: الحمد والثناء...؛ أما بعد:  فيا عباد الله، أوصيكم ونفسي بتقوى الله عز وجل، فتقوى الله هي طريق النجاة والسلامة، وسبيل الفوز والكرامة: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴾ [الأنفال: 29]. أيها الناس: إن المسلم متفائل، إن المسلم إيجابي في حياته الفردية والجماعية، إيجابي في تفكيره،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 18 Jun 2026 09:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل النفقة على الأبناء والزوجة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183221/فضل-النفقة-على-الأبناء-والزوجة/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[ فضل النفقة على الأبناء والزوجةالإنفاق في سبيل الله سبب من أسباب الغنى  قال تعالى: ﴿ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ﴾ [سبأ: 39].  تفسير الآية:  قوله: ﴿ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ ﴾ أي: مهما أنفقتم من شيء فيما أمركم به وأباحه لكم، فهو يخلفه عليكم في الدنيا بالبدل، وفي الآخرة بالجزاء والثواب،﴿ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ﴾أي: هو خير من يُعطي، ويرزق[1].  قال تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 18 Jun 2026 08:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة (زمن الدجال وحفظ النفس)</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/183220/خطبة-زمن-الدجال-وحفظ-النفس/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[خطبة(زمن الدجال وحفظ النفس)  الخطبة الأولى إن الحَمْدُ لِله نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمْنْ يُضْلِل فلا هادي له، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدُهُ لا شَرِيكَ لَهُ شهادةً وَأَشْهَدُ أَنَّ نبينا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُه، عبده المُصطفى، ونبيه المُجتبى، فالعبد لا يُعبد كما الرسول لا يُكذَّب،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 18 Jun 2026 08:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>المراقبة سبب في صلاح الأفراد والمجتمعات</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183218/المراقبة-سبب-في-صلاح-الأفراد-والمجتمعات/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[المراقبة سبب في صلاح الأفراد والمجتمعات  مراقبةُ الله عز وجل تحيي القلوبَ الْمَوات، وتوقظُ الضمائِرَ مِنَ السُّباتِ، وتحَرِّكُ في الإِنسانِ دَوَاعِيَ الخَيْرِ، وتُمِيتُ فِيهِ نَوازِعَ الشر، فالإنسان لا يَخطو خُطوة إلا وهو يسأل نفسه: هل هذا العمل يُرضي الله أم لا؟ فهو دائمًا يراقِب الله في جميع حركاته وسكناته وخُطواته ولحظاته، ومن راقَب الله فإن ذلك يكون باعثًا له على خشية الله في السر والعلن، وتلك الخشية تكون حاديًا له على العمل بطاعة الله؛ خوفًا من عقابه وطمعًا في جنته،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 18 Jun 2026 08:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: شهر الله المحرم وفضائله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183217/خطبة-شهر-الله-المحرم-وفضائله/</link><author>الشيخ الدكتور صالح بن مقبل العصيمي التميمي</author><description><![CDATA[خُطْبَةٌ: شَهْرُ اللهِ المُحَرَّمُ وَفَضَائِلُهُ   الخُطْبَةُ الأُولَى إنَّ الحمدَ للهِ، نَحْمَدُهُ، ونستعينُهُ، ونستغفِرُهُ، ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنفسِنَا وسيئاتِ أعمالِنَا، مَنْ يهدِ اللهُ فلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَمَرَ بِالْإِحْسَانِ إِلَى الْيَتَامَى، وَوَعَدَ عَلَى ذَلِكَ الثَّوَابَ الْعَظِيمَ وَالْفَضْلَ الْجَزِيلَ، وَتَوَعَّدَ مَن ظَلَمَهُمْ أَوْ قَهَرَهُمْ بِالْعَذَابِ الْأَلِيمِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 18 Jun 2026 08:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح حديث: "تعوذوا بالله من جهد البلاء..."</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183215/شرح-حديث-تعوذوا-بالله-من-جهد-البلاء.../</link><author>أبو عاصم البركاتي المصري</author><description><![CDATA[شرح حديث: "تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ جَهْدِ البَلاءِ"  أخرج البخاري ومسلم في صحيحيهما عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ جَهْدِ البَلاءِ، وَدَرَكِ الشَّقَاءِ، وَسُوءِ القَضَاءِ، وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ".  تخريج الحديث: أخرجه البخاري (6616) واللفظ له، ومسلم (2707).  معاني الكلمات: تعوذوا: اطلبوا الحماية والحصانة.  جهد: شدة ومشقة.  البلاء: الاختبار والامتحان بالشر أو بالخير.  دَرَك: الإدراك واللحوق.  الشقاء: الهلاك.  القضاء:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 18 Jun 2026 07:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>عاشوراء والسنن الإلهية في صراع الحق والباطل</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183213/عاشوراء-والسنن-الإلهية-في-صراع-الحق-والباطل/</link><author>أ. د. حلمي عبدالحكيم الفقي</author><description><![CDATA[عاشوراء والسنن الإلهية في صراع الحق والباطل  السنن الكونية هي المحرك الأساسي لتاريخ الإنسانية، وحركة المجتمعات البشرية، بل وحركة الوجود قاطبة، والحق سبحانه وتعالى هو وحده من يدير المعركة التاريخية السرمدية بين الحق والباطل، وفي هذا السياق، لا يخضع التاريخ البشري للمصادفات العبثية، بل يسير وفق معادلات دقيقة ومطردة صاغتها الإرادة الإلهية لتدبير الكون، ويبدو جليًّا حدث "يوم عاشوراء"- وهو اليوم الذي نجَّى الله فيه موسى عليه السلام وقومه، وأغرق فرعون وجنوده-...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 18 Jun 2026 07:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>علاج الحزن في القرآن</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183212/علاج-الحزن-في-القرآن/</link><author>نور الحق إبراهيم</author><description><![CDATA[علاج الحزن في القرآن  للحزن علاج متنوع في القرآن، يشمل: علاج الحزن بالإيمان والعمل الصالح، والتقوى والإصلاح، والاستقامة والإحسان، والإنفاق في الخير والشكوى إلى الله، كما يشمل: علاج الحزن بحزن أشد منه، علاج الحزن بالنعاس والاسترخاء، علاج الحزن باستشعار معية الله والرفقة الصالحة، علاج الحزن بدعاء يونس وغيره من الأدعية، علاج الحزن بالانشغال بالطبيعة والتزام الصمت، علاج الحزن بالرضا عن الله والعدل مع الزوجات.  وإنما تنوع العلاج القرآني للحزن من أجل مراعاة أحوال المحزونين وظروفهم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 18 Jun 2026 07:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>عاشوراء.. حين ينتصر اليقين على الطغيان (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183211/عاشوراء..-حين-ينتصر-اليقين-على-الطغيان-خطبة/</link><author>مالك مسعد الفرح</author><description><![CDATA[عاشوراء.. حين ينتصر اليقين على الطغيان  الحمد لله رب العالمين، الحمد لله الذي يُجري الأقدار بحكمته، ويصرف الأمور بعلمه، ويجعل في قصص الأوَّلين عبرة للآخرين، أحمده سبحانه على نعمة الإسلام والإيمان، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل العاقبة للمتقين، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، أرسله الله رحمةً للعالمين، فبلَّغ الرسالة، وأدَّى الأمانة، ونصح الأمة، وكشف الله به الغُمَّة، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى صحبه ومن سار على هديه إلى يوم الدين، أما بعد: فاتقوا الله عباد الله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 13:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>فلذات الأكباد.. بين ميثاق الأمانة ومرافئ النجاة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183208/فلذات-الأكباد..-بين-ميثاق-الأمانة-ومرافئ-النجاة-خطبة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[فلذات الأكباد.. بين ميثاق الأمانة ومرافئ النجاة  الخطبة الأولى الحمد لله الذي جعل الذرية زينة الحياة الدنيا وبُشرى، وجعل صلاحهم ذخرًا للوالدين في الآخرة وأجرًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، استرعى العباد على ما آتاهم، وحذرهم من الخيانة فيما ائتمنهم عليه، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، خير مُرَبٍّ وأعظم هادٍ، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، ومن سار على نهجه واستنَّ بسُنَّته إلى يوم الدين، أما بعد: فيا عباد الله، أوصيكم ونفسي بتقوى الله العظيم، فهي طوق النجاة، وباب التوفيق والبركات....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 13:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>ضحك النبي صلى الله عليه وسلم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/m.aldosary/0/183207/ضحك-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[ ضَحِكُ النبي صلى الله عليه وسلم  الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، أَمَّا بَعْدُ: الضَّحِكُ مِـنْ صِفَاتِ أَهْلِ الْجَنَّةِ: ﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ * ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ ﴾ [عَبَسَ: 38، 39]، وَاللَّهُ خَلَقَ الْإِنْسَانَ بِصِفَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ، وَأَحْوَالٍ مُتَغَايِرَةٍ: ﴿ وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى ﴾ [النَّجْمِ: 43]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 12:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: حرارة الصيف وسبل الوقاية من حرارة المحشر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183206/خطبة-حرارة-الصيف-وسبل-الوقاية-من-حرارة-المحشر/</link><author>يحيى سليمان العقيلي</author><description><![CDATA[خطبة: حرارة الصيف وسبل الوقاية من حرارة المحشر   معاشر المؤمنين: اشتدت حرارة الأجواء منذ أيام في بلادنا، وشعر الناس بحرارة القيظ ولهيب الشمس، فسبحان مقلب الليل والنهار، ومسير الشموس والأقمار، ومبدل الفصول والأقدار، ﴿ يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ ﴾ [النور: 44].  فحريٌّ بالمؤمن أن يتذكر قدرة الله جل وعلا وحكمته في تقلب الأحوال، ويتذكر الوقوف تحت لهيب الشمس يوم يقوم الناس لرب العالمين، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 12:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>من آداب المجالس (1)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183201/من-آداب-المجالس-1/</link><author>أ. د. زكريا محمد هيبة</author><description><![CDATA[من آداب المجالس (1)  الاستئذان: الاستئذان من القيم الاجتماعية الرفيعة التي تُظهر حسن الخلق وسموّ النفس، فهو أدبٌ يدلّ على احترام خصوصيات الآخرين ومراعاة مشاعرهم. حين يستأذن الإنسان قبل الدخول أو قبل الحديث أو قبل استخدام ما ليس له، فإنه يُعبّر عن تربيته الراقية ووعيه بحقوق غيره. كيف لا، وهو يُشيع المودّة والاحترام بين الناس، ويمنع الحرج وسوء الفهم، كما أنه يُعزّز النظام والذوق العام في المجتمع. إنه سلوك بسيط في ظاهره، عظيم في أثره، يجمع بين الأدب والدين،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 12:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>مواسم الطاعة في مطلع العام: أجور تنال وبدع تزال (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183199/مواسم-الطاعة-في-مطلع-العام-أجور-تنال-وبدع-تزال-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[مواسم الطاعة في مطلع العام: أجورٌ تُنال وبدعٌ تُزال  الخطبة الأولى الحمد لله الذي جعل الليل والنهار خلفةً لمن أراد أن يذكَّر أو أراد شكورًا، يطوي عامًا ويبسط آخرَ، ليعلم العباد أن الأيام مراحل السفر إلى دار القرار. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، بيده الخير وهو على كل شيء قدير. خضعت له الرقاب، ووجلت من خشيته القلوب، وتطأطأت لعظمته الخلائق. وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبدُه ورسولُه، بعثه الله والنَّاس في غفلةٍ من أمرهم، فأيقظ به القلوب الراقدة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 11:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>الثبات على الدين (7) التثبيت بأخبار العلماء الربانيين</title><link>http://www.alukah.net/web/hogail/0/183198/الثبات-على-الدين-7-التثبيت-بأخبار-العلماء-الربانيين/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[الثبات على الدين (7)التثبيت بأخبار العلماء الربانيين   الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَى قُلُوبَ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى الْإِيمَانِ، وَوَفَّقَهُمْ لِصَالِحِ الْأَعْمَالِ، وَثَبَّتَهُمْ عَلَيْهَا إِلَى الْمَمَاتِ، نَحْمَدُهُ عَلَى هِدَايَتِهِ وَكِفَايَتِهِ، وَنَشْكُرُهُ عَلَى إِنْعَامِهِ وَرِعَايَتِهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ شَهَادَةً نَرْجُو بِهَا النَّجَاةَ يَوْمَ لِقَائِهِ، وَالْفَوْزَ بِالْخُلْدِ فِي جِنَانِهِ وَرِضْوَانِهِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 11:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير قوله تعالى: { إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا }</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183195/تفسير-قوله-تعالى-إن-الذين-يأكلون-أموال-اليتامى-ظلما-إنما-يأكلون-في-بطونهم-نارا-وسيصلون-سعيرا/</link><author>سعيد مصطفى دياب</author><description><![CDATA[ تفسير قوله تعالى:﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا ﴾ [النِّسَاءِ: 10].  لما كان الْيَتَامَى في غاية الضعف والعجز، وليس على ولي اليتم رقيب إلا الله تعالى، اشتد وعيدُ الله تعالى على مَنْ أَكَلَ مَالَ الْيَتِيمِ ظُلْمًا، وهذا من كمالِ رَحْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى بِالْيَتَامَى.  وقيَّد الله تعالى الوعيد في هذه الآية بالظلمِ؛ لأن الولي قد يأكل من مَالِ الْيَتِيمِ بغَيْرِ ظُلْمٍ؛ كما قال تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 10:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>درس في الاستدلال والتحقيق قبل الاتهام والإدانة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183193/درس-في-الاستدلال-والتحقيق-قبل-الاتهام-والإدانة/</link><author>د. أحمد مصطفى نصير</author><description><![CDATA[درس في الاستدلال والتحقيق قبل الاتهام والإدانة  قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ﴾ [الحجرات: 6].  هذا الدرس له مضمون قويٌّ ومؤثر في بناء حياة واقعية قائمة على معلومات مؤكدة، خالية من الظنون والأوهام، نائيًا بالمجتمع المسلم أن ينزلق في الشائعات ويغث في الاتهامات الباطلة، ومؤكدًا أن الأساس الطبيعي، والأصل الذي يجب أن تُبنى عليه العلاقات الاجتماعية، هو ظاهر الحال،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 09:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعرف على الله لتزداد له حبا وتعظيما</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183191/تعرف-على-الله-لتزداد-له-حبا-وتعظيما/</link><author>سالم محمد أحمد</author><description><![CDATA[تعرَّف على الله لتزداد له حبًّا وتعظيمًا  الحمد لله الذي أنزل علينا القرآن، والصلاة والسلام على سيد ولد عدنان، وعلى آله وصحابته الكرام، أما بعد: فهذه آيات من كتاب رب الأرض والسموات يعرفنا فيها سبحانه عن نفسه، ومعلوم أن معرفة المسلم بربه تزيد من حبِّه له، ومن خوفه منه، وكذلك من رجائه؛ ومن ثمَّ ينقاد له ويطيعه حبًّا وتعظيمًا، والآن مع الآيات: ﴿ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ ﴾ [محمد: 38]. ﴿ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ﴾ [يوسف: 18]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 09:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحديث الرابع والأربعون: تعظيم الله في السر والعلن</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183188/الحديث-الرابع-والأربعون-تعظيم-الله-في-السر-والعلن/</link><author>الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري</author><description><![CDATA[الحديث الرابع والأربعون: تعظيم الله في السر والعلن  من أعظم مكارم الأخلاق وجميل الآداب.  أ. عَنْ ثَوْبَان رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: «لأَعْلَمَنَّ أَقْوَامًا مِنْ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحَسَنَاتٍ أَمْثَالِ جِبَالِ تِهَامَةَ بِيضًا؛ فَيَجْعَلُهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَبَاءً مَنْثُورًا»، قَالَ ثَوْبَانُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، صِفْهُمْ لَنَا، جَلِّهِمْ لَنَا؛ أَلاَ نَكُونَ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لاَ نَعْلَمُ، قَالَ: «أَمَا إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 09:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>دور التابعين في تدوين الحديث النبوي</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183186/دور-التابعين-في-تدوين-الحديث-النبوي/</link><author>أبو عاصم البركاتي المصري</author><description><![CDATA[ دور التابعين في تدوين الحديث النبوي  الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده؛ سيدنا محمد وعلى آله وصحبه؛ أما بعد: فيُعرِّف الأصوليون التابعي فيقولون: هو من لقي صحابيًّا مسلمًا، ومات على الإسلام، وقيل: هو من صحب الصحابي.  وهذا يقال في الرجال والنساء، فتوجد الكثيرات من التابعيات اللاتي التقين بالصحابة والصحابيات وتعلمن منهم، ونقلن عنهم العلم والحديث، ومن هؤلاء أم الدرداء الصغرى وحفصة بنت سيرين وعمرة بنت عبدالرحمن.  تدوين التابعين للحديث النبوي:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 07:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>ذخيرة الأريب في معالم التوحيد والتهذيب</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183185/ذخيرة-الأريب-في-معالم-التوحيد-والتهذيب/</link><author>أبو عبدالله ياسين مبارك</author><description><![CDATA[ذَخِيرَةُ الأَرِيبِ فِي مَعَالِمِ التَّوْحِيدِ وَالتَّهْذِيبِ  مَنْ رَغِبَ فِي العَقِيدَةِ تَمَكُّنًا وَرُسُوخًا، وَأَرَادَ فِي لُبَابِهَا نُفُوذًا وَشُمُوخًا؛ لِيَحْمِيَ (ثَغْرَ تَوْحِيدِهِ)، وَيَصُونَ (فِطْرَةَ نَفْسِهِ) وَصِدْقَ تَمْجِيدِهِ؛ فَإِنِّي أُوصِيهِ بِثَلَاثَةٍ مِنَ الأُصُولِ الـحِسَانِ، وَجُمْلَةٍ مِنَ الدَّوَاوِينِ الزُّبُرِ الرِّزَانِ.  هِيَ لِلطَّالِبِ عِمَادٌ، وَفِي مَيَادِينِ الـحَقِّ أَمَانٌ وَزَادٌ؛ فَاحْرِصْ عَلَيْهَا حِرْصَ الشَّحِيحِ عَلَى نَضَارِهِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 07:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>مصطلح لا يترك عند أئمة النقد: دراسة استقرائية تطبيقية (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183179/مصطلح-لا-يترك-عند-أئمة-النقد-دراسة-استقرائية-تطبيقية-PDF/</link><author>د. مشعل بن محمد العنزي</author><description><![CDATA[]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 16 Jun 2026 13:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>وصايا لنفسي ومن أحب</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183174/وصايا-لنفسي-ومن-أحب/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[وصايا لنفسي ومن أحب  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: فهذه وصايا جمعتها لنفسي أولًا، ثم لمن أحب، أذكر بها قلبي عند الغفلة، وأستعين بها على الثبات في زمن كثرت فيه الفتن، ورقت فيه القلوب، أسأل الله عز وجل بمنه وكرمه أن ينفع بها كاتبها وقارئها، وناشرها؛ وهي: 1- الافتقار الدائم إلى الله عز وجل: لا تغتر بنفسك مهما بلغتَ من العلم أو الاستقامة، فالقلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف شاء، وأسأل الله جل وعلا الثبات دائمًا.  2- وردك اليومي:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 16 Jun 2026 12:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>الكسل: أسبابه وعلاجه (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/m.aldosary/0/183173/الكسل-أسبابه-وعلاجه-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[ الكسل: أسبابه وعلاجه   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، أَمَّا بَعْدُ: فَالْكَسَلُ مَرَضٌ خَطِيرٌ، يَصُدُّ عَنِ الْخَيْرِ، وَالنَّجَاحِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَيُضْعِفُ الْعَزْمَ، وَيُفَوِّتُ عَلَى الْمُسْلِمِ مَصَالِحَ جَمَّةً؛ مِنَ الْعِلْمِ النَّافِعِ، وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ؛ بَلْ وَيَمْنَعُهُ مِنْ أَدَاءِ الْحُقُوقِ الْوَاجِبَةِ عَلَيْهِ، وَمِنْ تَحْصِيلِ الْمَصَالِحِ النَّافِعَةِ لَهُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 16 Jun 2026 12:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>آخر خطبة في العام</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183171/آخر-خطبة-في-العام/</link><author>أحمد بن عبدالله الحزيمي</author><description><![CDATA[ آخِرُ خُطْبَةٍ فِي الْعَامِ    الْحَمْدُ لِلَّهِ الْمَلِكِ الْعَلَّامِ، خَالِقِ الْأَنَامِ، وَمُصَرِّفِ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ، وَمُقَلِّبِ الشُّهُورِ وَالْأَعْوَامِ، الَّذِي لَا رَادَّ لِأَمْرِهِ، وَلَا مُعَارِضَ لِفِعْلِهِ، مُصَرِّفُ الْأَمْرِ بِحِكْمَتِهِ وَقُدْرَتِهِ وَعَدْلِهِ، الْمَلِكُ الْحَقُّ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَاكُ الْأَمْرِ كُلِّهِ، مُقَدِّرُ الْآجَالِ وَالْأَعْمَارِ، فَلَا يَتَأَخَّرُ شَيْءٌ عَنْ مِيقَاتِهِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 16 Jun 2026 12:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>شكر النعم طريق الفلاح</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183168/شكر-النعم-طريق-الفلاح/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[شكر النعم طريق الفلاح   الحمد لله المنعم المتفضل، الجواد الكريم، الذي لا تعد نعمه، ولا تُحصى آلاؤه، نحمده على ما أنعم، ونشكره على ما تفضل، ونستغفره من تقصيرنا في شكره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، وسلم تسليمًا كثيرًا، أما بعد: نعمة بعد نعمة…!  ما من عبد في هذه الأرض إلا وله على الله نعم لا تعد ولا تُحصى…  من منا لم يُفرّج الله عنه كربًا؟  من منا لم يُستجب له دعاء؟  من منا لم يُرزق بصحة، أو زوجة، أو ولد، أو مأوى،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 16 Jun 2026 09:40:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>