<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - العبادات - الحج والأضحية </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع العبادات - الحج والأضحية في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Fri, 05 Jun 2026 10:09:02 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>الأضاحي معان إيمانية ولمحات تربوية (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/1111/182960/الأضاحي-معان-إيمانية-ولمحات-تربوية-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله بن محمد البصري</author><description><![CDATA[ الأضاحي معانٍ إيمانيةٌ ولمحاتٌ تربوية  أَمَّا بَعدُ: فَأُوصِيكُم أَيُّهَا النَّاسُ وَنَفسِي بِتَقوَى اللهِ، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾ [التوبة: 119].  أَيُّهَا المُسلِمُونَ، مَضَت عَشرٌ مَعلُومَاتٌ، وَنَحنُ اليَومَ في أَوسَطِ الأَيَّامِ الثَّلاثَةِ المَعدُودَاتِ، وَالأَيَّامُ المَعلُومَاتُ وَالأَيَّامُ المَعدُودَاتُ، كُلُّهَا أَيَّامُ ذِكرٍ للهِ تَعَالى وَتَعَبُّدٍ وَتَقَرُّبٍ، وَذَلِكَ مِن فَضلِهِ سُبحَانَهُ عَلَى عِبَادِهِ،...]]></description><category>العبادات - الحج والأضحية</category><pubDate>Thu, 04 Jun 2026 10:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>مقاصد سورة الحج (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/1111/182733/مقاصد-سورة-الحج-خطبة/</link><author>د. صغير بن محمد الصغير</author><description><![CDATA[مقاصد سورة الحج   الحمد لله الذي جعل مواسم الخيرات لعباده ميادينَ للتنافس في الطاعات، وفتح لهم أبواب رحمته في الأزمنة الفاضلة، واختصّ من شاء من خلقه بالاصطفاء والهداية والتوفيق، أحمده سبحانه وأشكره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادةً تقوم عليها السماوات والأرض، وتُرجى بها النجاة يوم العرض، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، إمام الحنفاء وسيد الأصفياء، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه واقتفى أثره إلى يوم الدين. أما بعد:...]]></description><category>العبادات - الحج والأضحية</category><pubDate>Thu, 21 May 2026 08:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحج وأركان الإسلام (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/1111/182721/الحج-وأركان-الإسلام-خطبة/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[ الحج وأركان الإسلام  الْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ؛ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آلِ عِمْرَانَ:102]،...]]></description><category>العبادات - الحج والأضحية</category><pubDate>Wed, 20 May 2026 10:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحج طاعة ونظام (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/1111/182694/الحج-طاعة-ونظام-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[الحج طاعة ونظام  الخطبة الأولى الحمد لله الذي جعل البيت مثابةً للناس وأمنًا، وأوجب حجه على من استطاع إليه سبيلًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل الحج شعيرةً للإخلاص والتوحيد، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، القائل: «خُذُوا عَنِّي مَنَاسِكَكُمْ»؛ (أخرجه مسلم)، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا، أما بعد: فاتقوا الله تعالى عباد الله حقَّ التقوى، واعلموا أنكم في ظلال أيام مقبلات مباركات، تهفو فيها القلوب إلى بيت الله الحرام لأداء الحج الذي هو ركن من أركان الإسلام العظام،...]]></description><category>العبادات - الحج والأضحية</category><pubDate>Tue, 19 May 2026 14:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>وصايا وتوجيهات للحجاج (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/1111/182670/وصايا-وتوجيهات-للحجاج-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن إبراهيم السبر</author><description><![CDATA[وَصَايَا وَتَوْجِيهَاتٌ لِلْحُجَّاجِ[1]   الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَرَضَ عَلَى عِبَادِهِ حَجَّ بَيْتِهِ الحَرَامِ؛ وَأَشْهَدُ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَعَدَ مَنْ حَجَّ البَيْتَ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ مَغْفرَةَ الذُّنُوبِ وَالآثَامِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي بِالْحَقِّ إِلَى دَارِ السَّلَامِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ إِلَى يَوْمِ العَرْضِ عَلَى ذِي الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ....]]></description><category>العبادات - الحج والأضحية</category><pubDate>Mon, 18 May 2026 09:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>اغتنام العشر وتذكير الزائر بتعظيم الشعائر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/1111/182667/اغتنام-العشر-وتذكير-الزائر-بتعظيم-الشعائر-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله بن محمد البصري</author><description><![CDATA[اغتنام العشر وتذكير الزائر بتعظيم الشعائر  أَمَّا بَعدُ: فَأُوصِيكُم أَيُّهَا النَّاسُ وَنَفسِي بِتَقوَى اللهِ، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴾ [الحشر: 18].  أَيُّهَا المُسلِمُونَ، مَا مِنَّا مِن أَحَدٍ إِلاَّ وَهُوَ عَلَى يَقِينٍ أَنَّ هَذِهِ الحَيَاةَ الدُّنيَا إِنَّمَا هِيَ مَرحَلَةُ عُبُورٍ قَصِيرَةٌ،...]]></description><category>العبادات - الحج والأضحية</category><pubDate>Mon, 18 May 2026 09:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحج وتحقيق التوحيد (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/1111/182646/الحج-وتحقيق-التوحيد-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[ الحج وتحقيق التوحيد  الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ مَظَاهِرَ التَّوْحِيدِ وَالْإِخْلَاصِ لِلَّهِ تَعَالَى تَتَجَلَّى فِي أَعْمَالِ الْحَجِّ كُلِّهَا، وَيَظْهَرُ فِيهَا ذُلُّ الْعِبَادِ، وَتَعْظِيمُهُمْ لِلَّهِ، وَخَوْفُهُمْ وَرَجَاؤُهُمْ، وَاسْتِعَانَتُهُمْ بِاللَّهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ،...]]></description><category>العبادات - الحج والأضحية</category><pubDate>Sun, 17 May 2026 12:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>من فضائل الحج (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/1111/182591/من-فضائل-الحج-خطبة/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[ من فضائل الحج  الْحَمْدُ لِلَّهِ الرَّحِيمِ الرَّحْمَنِ، الْكَرِيمِ الْمَنَّانِ؛ شَرَعَ الشَّرَائِعَ لِمَصَالِحِ الْعِبَادِ، وَجَعَلَهَا سَبَبًا لِلْفَوْزِ يَوْمَ الْمَعَادِ، فَمَنِ الْتَزَمَهَا سَعِدَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْهَا شَقِيَ فِيهِمَا، نَحْمَدُهُ حَمْدًا كَثِيرًا، وَنَشْكُرُهُ شُكْرًا مَزِيدًا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ جَعَلَ بَيْتَهُ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا، وَكَتَبَ لِلْمُتَعَبِّدِ فِيهِ ثَوَابًا وَأَجْرًا،...]]></description><category>العبادات - الحج والأضحية</category><pubDate>Wed, 13 May 2026 13:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: ما يجب على الحجاج الالتزام به من أنظمة وتعليمات</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/1111/182575/خطبة-ما-يجب-على-الحجاج-الالتزام-به-من-أنظمة-وتعليمات/</link><author>الشيخ الدكتور صالح بن مقبل العصيمي التميمي</author><description><![CDATA[ ما يَجِبُ عَلَى الحُجَّاجِ الِالْتِزَامُ بِهِ مِنْ أَنْظِمَةٍ وَتَعْلِيمَاتٍ   الْخُطْبَةُ الْأُولَى إنَّ الحمدَ للهِ، نَحْمَدُهُ، ونستعينُهُ، ونستغفِرُهُ، ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنفسِنَا وسيئاتِ أعمالِنَا، مَنْ يهدِ اللهُ فلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، الحَمدُ لِلَّهِ الَّذِي أَمَرَ بِالْإِحْسَانِ إِلَى الْيَتَامَى، وَوَعَدَ عَلَى ذَلِكَ الثَّوَابَ الْعَظِيمَ وَالْفَضْلَ الْجَزِيلَ، وَتَوَعَّدَ مَن ظَلَمَهُمْ أَوْ قَهَرَهُمْ بِالْعَذَابِ الْأَلِيمِ،...]]></description><category>العبادات - الحج والأضحية</category><pubDate>Wed, 13 May 2026 10:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>مشاهد الحج</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/1111/182528/مشاهد-الحج/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[مشاهد الحج  الحمد لله الذي هدى أولياءه لدين الإسلام، ووفقّهم لزيارة بيته الحرام، وخصّهم بالشوق إلى تلك المشاعر العظام، وحطّ عن وفده جميع الأوزار والآثام. أحمدهُ سبحانه على جزيل الفضل والإنعام، وأشكره على ما أولاه من التوفيق والإلهام، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك الحق السلام، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله خير معلّم وإمام، اللهم صلّ على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وأصحابه البررة الكرام، وسلّم تسليما كثيراً.  أما بعد: فيا أيها الناس اتقوا الله تعالى الذي اصطفى لكم الإسلام،...]]></description><category>العبادات - الحج والأضحية</category><pubDate>Mon, 11 May 2026 10:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: أسرار ومقاصد الحج</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/1111/182507/خطبة-أسرار-ومقاصد-الحج/</link><author>مطيع الظفاري</author><description><![CDATA[أسرار ومقاصد الحج  الحمد لله ربِّ العالمين، الحمد لله القائل: ﴿ الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ ﴾ [البقرة:197]، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الواحد الأحد، الفرد الصمد الذي لم يلِد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد، نَحمَده تعالى حمدًا كثيرًا، نحمَده تعالى فهو الذي جعل فريضةَ الحج فيها أسرارٌ ومقاصدُ ومنافعُ للناس، ﴿ لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ ﴾ [الحج:28]، وأشهد أن نبينا وقائدنا وقدوتنا ومعلمنا محمدٌ عليه الصلاة والسلام القائل في حَجته الوحيدة: (خُذوا عني مناسككم)،...]]></description><category>العبادات - الحج والأضحية</category><pubDate>Sun, 10 May 2026 12:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مقاصد الحج التزود بالتقوى (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/1111/182495/من-مقاصد-الحج-التزود-بالتقوى-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[من مقاصد الحج التزود بالتقوى  الحمد لله؛ وَفَّق العاملين لطاعته، فوجدوا سعيَهم مشكورًا، وحقَّق آمال الآملين برحمته، فمنَحهم عطاءً موفورًا، يبسط كرمَه على التائبين، فيُصبح وزرهم مغفورًا، سبحانه مِن إله، مَن قصد غيره ضلَّ، ومَن اعتزَّ بغيره ذلَّ، ﴿ وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا ﴾ [فاطر: 45]....]]></description><category>العبادات - الحج والأضحية</category><pubDate>Sun, 10 May 2026 09:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل عشر ذي الحجة وكيفية استغلالها (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/1111/182476/فضل-عشر-ذي-الحجة-وكيفية-استغلالها-خطبة/</link><author>مطيع الظفاري</author><description><![CDATA[فضلُ عشرِ ذي الحِجة وكيفية استغلالها  الحمد لله رب العالمين، الحمد لله نحمده تعالى ونستعينه ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، مَن يهدهِ اللهُ فهو المهتدي، ومن يُضلل فلن تجد له من دون الله وليًّا ولا مرشدًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادةَ عبدِه وابن عبدِه وابن أمته، فهو الأولُ بلا بداية، وهو الآخِرُ بلا نهاية، فهو أولٌ بلا ابتداء، وآخِرٌ بلا انتهاء... وأشهد أنَّ نبيَّنا وحبيبنا وقائدَنا وقدوتنا ومعلمنا ومخرجنا من الظلمات إلى النور محمد بن عبدالله،...]]></description><category>العبادات - الحج والأضحية</category><pubDate>Sat, 09 May 2026 10:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعظيم الرسول صلى الله عليه وسلم للشعائر: دروس وعبر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/1111/182473/تعظيم-الرسول-صلى-الله-عليه-وسلم-للشعائر-دروس-وعبر-خطبة/</link><author>أبو سلمان راجح الحنق</author><description><![CDATA[ تعظيم الرسول للشعائر: دروس وعبر (خطبة)   المقدمة: أيها المسلمون: قال تعالى في محكم التنزيل: ﴿ ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴾ [الحج: 32].  أيها المؤمنون، عنوان هذه الخطبة: (تعظيم الرسول صلى الله عليه وسلم للشعائر: دروس وعبر).  أيها المسلمون، إننا في شهر حرام، وهو شهر ذي القعدة، وقد ذكر الله تعالى شهور السنة وبيَّن فيها الأشهر الحرم، فقال سبحانه:...]]></description><category>العبادات - الحج والأضحية</category><pubDate>Sat, 09 May 2026 09:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحج امتداد بين نداء إبراهيم وبلاغ محمد صلى الله عليه وسلم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/1111/182416/الحج-امتداد-بين-نداء-إبراهيم-وبلاغ-محمد-صلى-الله-عليه-وسلم-خطبة/</link><author>د. عبدالرزاق السيد</author><description><![CDATA[الحج امتداد بين نداء إبراهيم وبلاغِ محمد صلى الله عليه وسلم  الحمد لله الذي جعل البيت الحرام مثابة للناس وأمنًا، وشرع الحج لعباده رحمةً بهم وإسعادًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إقرارًا بتوحيده وانقيادًا، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبدُ الله ورسولُه خير من صلَّى وحجَّ وصام، صلَّى الله عليه وعلى آله وصحبه أبَرّ الأمة قلوبًا وأشهدهم تآلُفًا ووِدادًا، والتابعين ومن تبعهم بإحسانٍ يرجو فلاحًا ورشادًا، وسلَّم تسليمًا يزداد ازديادًا.  أهمية الحديث عن الحج: أيها المسلمون، تحنُّ القلوب،...]]></description><category>العبادات - الحج والأضحية</category><pubDate>Tue, 05 May 2026 14:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحث على التعجيل بالحج (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/1111/182381/الحث-على-التعجيل-بالحج-خطبة/</link><author>رمضان صالح العجرمي</author><description><![CDATA[الحث على التعجيل بالحج  1- مقدمة تشويقية عن الحج. 2- الحث على التعجيل بالحج. 3- أعمال ثوابها الحج.  الهدف من الخطبة: التذكير وإثارة الأشواق لحج بيت الله الحرام، والحث على التعجيل به، والتذكير بالأعمال التي يعادل ثوابها أجر وثواب الحج.  مقدمة ومدخل للموضوع: أيها المسلمون عباد الله، في مثل هذا الميقات الزماني من كل عام هجري تتجه أنظار المسلمين قاطبة: إلى بيت الله الحرام؛ حيث يتوافد الحجيج من كافة الأقطار والأمصار لتأدية هذه الفريضة العظيمة، والركن العظيم من أركان الإسلام:...]]></description><category>العبادات - الحج والأضحية</category><pubDate>Mon, 04 May 2026 09:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>وجوب الحج والمبادرة إليه (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/1111/182368/وجوب-الحج-والمبادرة-إليه-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن إبراهيم السبر</author><description><![CDATA[وُجُوبُ الْحَجِّ وَالْمُبَادَرَةُ إِلَيْهِ[1]  الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَرَضَ عَلَى عِبَادِهِ حَجَّ بَيْتِهِ الْحَرَامِ؛ وَرَتَّبَ عَلَيْهِ مَغْفِرَةَ الذُّنُوبِ وَالْآثَامِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى دَارِ السَّلَامِ، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ إِلَى يَوْمِ الْعَرْضِ عَلَى ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ.  أَمَّا بَعْدُ، فَأُوصِيكُمْ -...]]></description><category>العبادات - الحج والأضحية</category><pubDate>Sun, 03 May 2026 09:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>من دروس الحج أن نتعلم كيف نتحد (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/1111/182363/من-دروس-الحج-أن-نتعلم-كيف-نتحد-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[من دروس الحج أن نتعلم كيف نتحد   الخطبة الأولى الحمد لله نَحمَده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، مَن يَهدِه الله فلا مُضل له، ومَن يُضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُمْ مُسْلِمُون ﴾ [آل عمران:102]....]]></description><category>العبادات - الحج والأضحية</category><pubDate>Sun, 03 May 2026 09:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مقاصد الحج (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/1111/182343/من-مقاصد-الحج-خطبة/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[من مقاصد الحج  الحمد لله رب العالمين، الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرةً وأصيلًا، الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.  وأصلي وأسلم على نبينا محمد حثنا على العمل الصالح في أفضل أيام الدنيا، فإذا كانت الأعمال الصالحة كلها تقرب إلى الله عز وجل وتحبب من يقوم بها إلى الله المولى سبحانه وتعالى، فإن أحب شيءٍ إلى الله عز وجل عملٌ صالحٌ تؤديه يا عبد الله في هذه الأيام التي أقسم الله عز وجل بها في كتابه الحكيم،...]]></description><category>العبادات - الحج والأضحية</category><pubDate>Sat, 02 May 2026 10:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الشوق إلى الحج واتخاذ الأسباب</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/1111/182313/خطبة-الشوق-إلى-الحج-واتخاذ-الأسباب/</link><author>أبو عمران أنس بن يحيى الجزائري</author><description><![CDATA[خطبة: الشوق إلى الحج واتخاذ الأسباب  الخطبة الأولى الحمد والثناء؛ أما بعد: معاشر المسلمين، تَحلَّوْا بتقوى جل جلاله؛ فإنها زاد القلوب، ونور الدروب، واحذروا المعاصي فإنها مَجلبة للكروب، وداعية للخطوب؛ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴾ [الأنفال: 29].  عباد الله، مكان تهفو إليه القلوب، وتشتاق إليه الأرواح، وتَذرِف عند ذكره العيون......]]></description><category>العبادات - الحج والأضحية</category><pubDate>Wed, 29 Apr 2026 12:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>بادروا إلى الحج (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/1111/182192/بادروا-إلى-الحج-خطبة/</link><author>أحمد بن عبدالله الحزيمي</author><description><![CDATA[بادروا إلى الحج  الحمد لله الذي جعل العاقبة للمتقين، وأشهد أن لا إله إلا هو الحق المبين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله الصادق الأمين، أرسله بشيرًا ونذيرًا للجن والإنس أجمعين، صلى الله عليه وسلم تسليمًا إلى يوم الدين؛ أما بعد: فاتقوا الله – معاشر المؤمنين – فإنها خير زاد ليوم المعاد، ﴿ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى ﴾ [البقرة: 197].  الصحابية الجليلة أسماء بنت عميس – زوج أبي بكر الصديق رضي الله عنه – كانت في الأشهر الأخيرة من الحمل،...]]></description><category>العبادات - الحج والأضحية</category><pubDate>Wed, 22 Apr 2026 14:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>مكة المكرمة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/1111/182159/مكة-المكرمة-خطبة/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[مكة المكرمة   الخطبة الأولى الحمد لله ذي العظمة والجلال، الذي تفرد بكل جمال وكمال، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، ولا ند ولا مثال، له الأسماء الحسنى والصفات العلا، وهو الكبير المتعالِ، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، كريم الأخلاق، وطيب الخصال، وخير من تقرب إلى الله بالإعظام والإكبار والإجلال، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه خير صحب وآل، وعلى من تبعهم بإحسان ما تجددت البكور والآصال.  أوصيكم - أيها المؤمنون - بتقوى الله في كل مكان، وخاصة في هذا البلد الحرام،...]]></description><category>العبادات - الحج والأضحية</category><pubDate>Tue, 21 Apr 2026 10:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: فضل الحج والمسارعة في الحصول على التصاريح</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/1111/181935/خطبة-فضل-الحج-والمسارعة-في-الحصول-على-التصاريح/</link><author>الشيخ الدكتور صالح بن مقبل العصيمي التميمي</author><description><![CDATA[خُطْبَةُ: فَضْلُ الْحَجِّ وَالْمُسَارَعَةُ فِي الْحُصُولِ عَلَى التَّصَارِيحِ  الْخُطْبَةُ الْأُولَى إنَّ الحمدَ للهِ، نَحْمَدُهُ، ونستعينُهُ، ونستغفِرُهُ، ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنفسِنَا وسيئاتِ أعمالِنَا، مَنْ يهدِ اللهُ فلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَمَرَ بِالْإِحْسَانِ إِلَى الْيَتَامَى، وَوَعَدَ عَلَى ذَلِكَ الثَّوَابَ الْعَظِيمَ وَالْفَضْلَ الْجَزِيلَ، وَتَوَعَّدَ مَن ظَلَمَهُمْ أَوْ قَهَرَهُمْ بِالْعَذَابِ الْأَلِيمِ،...]]></description><category>العبادات - الحج والأضحية</category><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 09:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة (حجوا وضحوا)</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/1111/180806/خطبة-حجوا-وضحوا/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[خطبة(حجوا وضحوا)  الخطبة الأولى إن الحَمْدُ لِله نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمْنْ يُضْلِل فلا هادي له، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدُهُ لا شَرِيكَ لَهُ شهادةً نرجو بها فلاحًا وصلاحًا يوم لقاء، وَنَشْهَدُ أَنَّ نبينا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُه ونبيه ومُصطفاه، صلى الله عليهِ وعلى آله وأصحابه ومن والاه وسلَّم تسليمًا كثيرًا إلى يوم لقاء، أما بعدُ:...]]></description><category>العبادات - الحج والأضحية</category><pubDate>Thu, 05 Feb 2026 10:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>إعادة الحج (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/1111/180310/إعادة-الحج-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش السليماني</author><description><![CDATA[إعادة الحج  الحمد لله الذي جعل بيته مثابةً للناس وأمنًا، وجعل الكعبة البيت الحرام قيامًا للناس وهدًى وفضلًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تلبيةً وصدقًا وعدلًا، وأشهد أن محمدًا عبدُ الله ورسولُه بيَّن المناسك إشفاقًا ونصحًا، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه صلاةً وسلامًا تَتْرى، أما بعد: فاتقوا الله عباد الله،...]]></description><category>العبادات - الحج والأضحية</category><pubDate>Thu, 08 Jan 2026 11:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة بعدما حجوا وضحوا</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/1111/179792/خطبة-بعدما-حجوا-وضحوا/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[خطبةبعدما حجوا وضحوا  الخطبة الأولى الحَمْدُ للهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَسْتَهْدِيْه، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهَ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ،صلى الله عليه، وعلى آله، وأصحابه، ومن سلف من إخوانه من المرسلين،...]]></description><category>العبادات - الحج والأضحية</category><pubDate>Thu, 11 Dec 2025 10:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة (النسك وواجباته)</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/1111/178279/خطبة-النسك-وواجباته/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[خطبة(النسك وواجباته)  الخطبة الأولى الحَمْدُ للهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَسْتَهْدِيْه، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهَ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، إقرارًا به وتوحيدًا، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله الذي بعثه إلى الناس سراجًا منيرًا، صلى الله عليه، وعلى آله، وأصحابه، وسلّم تسليمًا كثيرًا،...]]></description><category>العبادات - الحج والأضحية</category><pubDate>Thu, 18 Sep 2025 09:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>نفحات.. وأشواق (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/1111/177426/نفحات..-وأشواق-خطبة/</link><author>محمد موسى واصف حسين</author><description><![CDATA[نفحات...وأشواق  الحمد لله الذي اطمأنَّتِ القلوب بذكره، ووجب على الخلائق جزيل حمده وشكره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، فضله عظيم، ورحمته واسعة، وخيره عميم، وأشهد أن سيدنا وحبيبنا وقدوتنا محمدًا خاتم رسله، مَن خُلقه الكتاب، ورأيه الصواب، وقوله فصل الخطاب، اللهم صلِّ وسلم وبارك عليه وعلى الآل والأصحاب، ما هبَّت الرياح بالبشرى، وجرى بالخير السحاب؛ أما بعد، أيها الكرام: فها هي الأيام تمر لتهب علينا هذه النفحات العطِرات من تلك البقاع المقدَّسات، وما تحمله في طياتها من صور وذكريات،...]]></description><category>العبادات - الحج والأضحية</category><pubDate>Thu, 31 Jul 2025 08:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: ماذا بعد الحج</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/1111/177162/خطبة-ماذا-بعد-الحج/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[ماذا بعد الحج  الخطبة الأولى أما بعد أيها المسلمون: فاتقوا الله، فإن تقواه أفضل زادٍ، وأحسن عاقبة في معاد، واعلموا أن الدنيا مضمار سباق، سبق قوم ففازوا، وتخلف آخرون فخابوا، فرحم الله عبدًا نظر فتفكر، وتفكر فاعتبر، وأبصر فصبر، ولا يصبر على الحق إلا من عرف فضله، ورجا عاقبته، ﴿ إِنَّ الْعَـاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ ﴾ [هود: 49].  عباد الله: في الأيام القليلة الخالية قضى الحُجاج عبادةً من أعظم العبادات، وقربةً من أعظم القربات، تجرَّدوا لله من المخيط عند الميقات،...]]></description><category>العبادات - الحج والأضحية</category><pubDate>Thu, 17 Jul 2025 05:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>أشواق وحنين إلى بيت الله الحرام (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/1111/176966/أشواق-وحنين-إلى-بيت-الله-الحرام-خطبة/</link><author>رمضان صالح العجرمي</author><description><![CDATA[أشواق وحنين إلى بيت الله الحرام  1- مقدمة تشويقية عن الحج. 2- دروس مستفادة من الحج. 3- أعمال ثوابها الحج.  الهدف من الخطبة:  التذكير وإثارة الأشواق لحج بيت الله الحرام، والتذكير بالأعمال التي يعادل ثوابها أجر وثواب الحج ليرتبط بها المؤمن؛ فتكون السَّنة كلها حجًّا بإذن الله تعالى.  مقدمة ومدخل للموضوع: أيُّهَا المُسلِمُونَ عِبَادَ اللهِ،...]]></description><category>العبادات - الحج والأضحية</category><pubDate>Sun, 06 Jul 2025 14:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الحج قصة وذكرى وعبرة</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/1111/176932/خطبة-الحج-قصة-وذكرى-وعبرة/</link><author>مطيع الظفاري</author><description><![CDATA[الحج قصة وذكرى وعبرة  الحمد لله رب العالمين، الحمد لله القائل: ﴿ وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ ﴾ [الحج: 27]، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، القائل سبحانه: ﴿ الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ ﴾ [البقرة: 197]، وأشهد أن نبينا وحبيبنا محمدًا رسولُ الله القائل عليه أفضل الصلاة والسلام: ((خذوا عني مناسِكَكم))، أشهد أنه بلَّغ الرسالة، وأدَّى الأمانة، ونصح الأمة، وجاهد في الله حقَّ جهاده حتى أتاه اليقين من ربِّه،...]]></description><category>العبادات - الحج والأضحية</category><pubDate>Fri, 04 Jul 2025 09:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>"من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه.." ماذا بعد موسم الحج؟ (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/1111/176605/من-ترك-شيئا-لله-عوضه-الله-خيرا-منه..-ماذا-بعد-موسم-الحج؟-خطبة/</link><author>د. صغير بن محمد الصغير</author><description><![CDATA[من ترك شيئًا لله عوَّضه الله خيرًا منهماذا بعد موسم الحج؟  الحمد لله العزيز الحكيم، البرّ الرحيم، يقلب الليل والنهار، ويصرف القلوب كيف يشاء، ويبتلي عباده ليظهر الصادق من المدعي، ويمتحنهم ليكرمهم بعطائه.  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل الطاعة سبيلاً للفلاح، وترك المعصية بابًا للنجاة، ووعد من ترك شيئًا له أن يعوّضه خيرًا منه، وهو أصدق القائلين ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ﴾ [الطلاق: 2، 3]....]]></description><category>العبادات - الحج والأضحية</category><pubDate>Mon, 16 Jun 2025 09:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>نجاح موسم الحج بفضل الله وبرحمته (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/1111/176557/نجاح-موسم-الحج-بفضل-الله-وبرحمته-خطبة/</link><author>الشيخ الدكتور صالح بن مقبل العصيمي التميمي</author><description><![CDATA[خُطْبَة:نَجَاحُمَوْسِمِالحَجِّبِفَضْلِاللهِوَرَحْمَتِهِ  الْخُطْبَةُالْأُولَى إنَّالحمدَللهِ،نَحْمَدُهُ،ونستعينُهُ،ونستغفِرُهُ،ونعوذُباللهِمِنْشرورِأنفسِنَاوسيئاتِأعمالِنَا،مَنْيهدِاللهُفلاَمُضِلَّلَهُ،وَمَنْيُضْلِلْفَلاَهَادِيَلَهُ،وأشهدُأنْلاإلهَإِلَّااللهُوَحْدَهُلَاشريكَلَهُ،تَعْظِيمًالِشَأْنِهِ،وأشهدُأنَّمُحَمَّدًاعبدُهُورسُولُهُ،وَخَلِيلُهُ-صَلَّىاللهُعليهِوعَلَىآلِهِوصَحْبِهِ،وَمَنْتَبِعَهُمْبِإِحْسَانٍإِلَىيَوْمِالدِّينِ،وَسَلَّمَتَسْلِيمًاكثيرًا.  أمَّابَعْدُ:فَاتَّقُوااللهَ-...]]></description><category>العبادات - الحج والأضحية</category><pubDate>Fri, 13 Jun 2025 10:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>وانتهى موسم عشر ذي الحجة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/1111/176525/وانتهى-موسم-عشر-ذي-الحجة-خطبة/</link><author>أحمد بن عبدالله الحزيمي</author><description><![CDATA[وانتهى موسم عشر ذي الحجة  الحمد لله الذي يُبدئ ويعيد وهو الولي الحميد، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، يحكم ما يشاء ويفعل ما يريد، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله أفضل من صلى وصام واتَّقى، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه إلى يوم المزيد، وسلم تسليمًا كثيرًا.   أما بعد: فاتقوا الله - أيها المسلمون - في كل حين؛ وتذكروا قول الحق في كتابه المبين: ﴿ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ﴾ [المائدة: 27].  أيها المؤمنون: قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله: "الأعمال لا تنتهي بانتهاء مواسمها،...]]></description><category>العبادات - الحج والأضحية</category><pubDate>Tue, 10 Jun 2025 09:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>الاستقامة بعد الحج (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/1111/176522/الاستقامة-بعد-الحج-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن إبراهيم السبر</author><description><![CDATA[ الْاِسْتِقَامَةُ بَعْدَ الْحَجِّ [1]   الْحَمْدُ لِلَّهِ، أَعْطَى فَأَجْزَلَ، وَمَنَّ فَأَفْضَلَ، نَحَمَدُهُ سُبْحَانَهُ وَنَشْكُرُهُ، وَنَتُوبُ إِلَيْهِ وَنَسْتَغْفِرُهُ مِنَ التَّقْصِيرِ وَالزَّلَلِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، أَتَمَّ عَلَيْنَا النِّعَمَةَ وَرَضِيَ لَنَا الدِّينَ وَأَكْمَلَ، وَأَشْهَدُ أَنْ نَبِيَّنَا مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَاحِبُ الْوَجْهِ الْأَنْوَرِ، وَالْجَبِينِ الْأَزْهَرِ، وَالْخُلْقِ الْأفْضَلِ،...]]></description><category>العبادات - الحج والأضحية</category><pubDate>Tue, 10 Jun 2025 09:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحفة الرفيق بفضائل وأحكام أيام التشريق (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/1111/176460/تحفة-الرفيق-بفضائل-وأحكام-أيام-التشريق-خطبة/</link><author>السيد مراد سلامة</author><description><![CDATA[ تحفة الرفيق بفضائل وأحكام أيام التشريق  الخطبة الأولى الحمد الله ربِّ العالمين، مَنَّ على عبادة بمواسم الخيرات؛ ليغفر لهم الذنوب، ويُجزل لهم الهبات، أشكُره تعالى وقد خصَّ بالفضيلة أيامًا معدودات، وأماكن محدودات، الموفَّق مَن اغتنمها بطاعة رب الأرض والسماوات، والمغبون مَن فرَّط فيها مع قدرته عليها وضيَّع الطاعات، وأشهد أن لا إله إلا الله؛ أكمَل الدين، وأتَمَّ علينا النعمة، ورضِي لنا الإسلام دينًا، وأشهد أنَّ سيدَنا ونبينا محمدًا عبد الله ورسوله ببَعثته ورسالته كمل الدِّين وارتفعت أعلامُه،...]]></description><category>العبادات - الحج والأضحية</category><pubDate>Wed, 04 Jun 2025 09:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>شعائر وبشائر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/1111/176392/شعائر-وبشائر-خطبة/</link><author>رمضان صالح العجرمي</author><description><![CDATA[ شعائر وبشائر   1- فضل ومنزلة يوم عرفة والأعمال المستحبة فيه. 2- منزلة ومكانة يوم النحر. 3- أحكام الأضحية.  الهدف من الخطبة:  التذكير بفضل هذه الأيام العظيمة، والتنبيه على حسن استغلالها بما هو مشروع فيها من الأعمال، والتذكير ببعض أحكام شعيرة الأضحية.  مقدمة ومدخل للموضوع: أيها المسلمون عباد الله، ما زلنا في رحاب هذه الأيام المباركة، وإذا كانت هذه الأيام العشر هي أعظم وأفضل الأيام؛ فإن تاج هذه الأيام هما ذلكما اليومان العظيمان من أيام الله: (يوم عرفة،...]]></description><category>العبادات - الحج والأضحية</category><pubDate>Sun, 01 Jun 2025 14:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>بين الحاج والمقيم كلاهما على أجر عظيم.. (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/1111/176383/بين-الحاج-والمقيم-كلاهما-على-أجر-عظيم..-خطبة/</link><author>د. صغير بن محمد الصغير</author><description><![CDATA[ بين الحاج والمقيم كلاهما على أجر عظيم..  الحمد لله الذي فضّل مواسم الطاعات، وفتح لعباده أبواب القربات، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، عظيم العطاء، واسع الرحمة، مجيب الدعاء، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، سيد الحجاج، وإمام العابدين، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.  أما بعد: فأوصيكم ونفسي بتقوى الله، فإنها زاد الراحلين، ووصية الأولين والآخرين.  عباد الله: اليوم هو اليوم الثالث من أيام الله العظيمة، هي خير أيام الدنيا، أيام العشر من ذي الحجة، فيها تضاعف الأعمال، وترتفع الدرجات،...]]></description><category>العبادات - الحج والأضحية</category><pubDate>Sun, 01 Jun 2025 09:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>لا حرج على من اتبع السنة في الحج (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/1111/176382/لا-حرج-على-من-اتبع-السنة-في-الحج-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله بن محمد البصري</author><description><![CDATA[لا حرج على من اتبع السنة في الحج  أَمَّا بَعدُ، فَأُوصِيكُم أَيُّهَا النَّاسُ وَنَفسِي بِتَقوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ [البقرة: 21].  أَيُّهَا المُسلِمُونَ، يَستَعِدُّ كَثِيرٌ مِنَ المُسلِمِينَ لِحَجِّ بَيتِ اللهِ الحَرَامِ، بَينَ مُفتَرِضٍ وَمُتَنَفِّلٍ، وَحَاجٍّ عَمَّن لم يَحُجَّ وَمُهدٍ حَجَّتَهُ لِمُتَوَفًّى غَالٍ عَلَيهِ،...]]></description><category>العبادات - الحج والأضحية</category><pubDate>Sun, 01 Jun 2025 09:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحج ويوم عرفة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/1111/176370/الحج-ويوم-عرفة-خطبة/</link><author>د. محمد بن مجدوع الشهري</author><description><![CDATA[(الحج ويوم عرفة)  إن الأيام والليالي، خزائن للأعمال، والسعيد مَن وفِّق لاغتنامها، لا سيما تلك الأزمنة الفاضلة التي اختصها الله تعالى بمزيد من الفضل والأجر والثواب، كأيام عشر ذي الحجة؛ حيث قال صلى الله عليه وسلم: (ما من أيامٍ العمل الصالح فيها أحبُّ إلى الله من هذه الأيامِ - يعني أيامَ العشر- قالوا: يا رسول الله، ولا الجهادُ في سبيل الله؟ قال: ولا الجهادُ في سبيل الله، إلا رجلٌ خرج بنفسه وماله، فلم يرجعْ من ذلك بشيءٍ)؛ رواه البخاري، وفي لفظ: قال النبي صلى الله عليه وسلم:...]]></description><category>العبادات - الحج والأضحية</category><pubDate>Sat, 31 May 2025 15:38:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>