<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Sun, 05 Jul 2026 08:21:52 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>عندما يحميك الله مما تتمناه (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/183491/عندما-يحميك-الله-مما-تتمناه-خطبة/</link><author>حسان أحمد العماري</author><description><![CDATA[عندما يحميك الله مما تتمنَّاه  الخُطْبَةُ الأُولَى الحمدُ للهِ نحمدُه، ونستعينُه، ونستغفرُه، ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسِنا، ومن سيِّئاتِ أعمالِنا، مَن يَهْدِهِ اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأشهدُ أنَّ سيِّدَنا ونبيَّنا محمدًا عبدُه ورسولُه، اللهمَّ صلِّ وسلِّم وبارِك عليه، وعلى آلِه وصحبِه، ومَن سارَ على نهجِه واقتفى أثرَه إلى يومِ الدين، أمَّا بعدُ: فأوصيكم- عبادَ اللهِ-...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Thu, 02 Jul 2026 09:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>إرشاد للتائهين وموعظة للمتقين (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/183488/إرشاد-للتائهين-وموعظة-للمتقين-خطبة/</link><author>الشيخ الحسين أشقرا</author><description><![CDATA[إرشاد للتائهين وموعظة للمتقين   الخطبة الأولى الحمد لله الذي أحاط بحوادث الدنيا والآخرة خبرًا، وجعل لدلالات قدرته وعظمته علامات وأثرًا، ويسر سبيل الهداية لمن أحب فشرح له صدرًا، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه والتابعين؛ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]؛ أما بعد أيها المؤمنون والمؤمنات:...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Thu, 02 Jul 2026 08:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>أربع إن ملكتها فلا تأس على الدنيا الخطبة الثانية: صدق الحديث</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/183447/أربع-إن-ملكتها-فلا-تأس-على-الدنيا-الخطبة-الثانية-صدق-الحديث/</link><author>د. محمد جمعة الحلبوسي</author><description><![CDATA[سلسلة بعنوان/ أربعٌ إن ملكتها فلا تأسَ على الدنياالخطبة الثانية بعنوان: صدق الحديث  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هــادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له،يا رب:ما في الوجود سواك رب يُعبد كلَّا ولا مولًى هناك فيُقصدُ يا من له عَنَتِ الوجوهُ بأسْرِها رهبًا وكل الكائنات تُوحِّدُ أنت الإله الواحد الحق الَّذِي كل القلوب له تُقِرُّ وتشهدُ   وأشهد أن سيدنا محمدًا عبدُه ورسولُه، بلَّغ الرسالة،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Tue, 30 Jun 2026 10:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرحمة وقسوة الحياة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/183416/الرحمة-وقسوة-الحياة-خطبة/</link><author>حسان أحمد العماري</author><description><![CDATA[الرحمة وقسوة الحياة  الخطبة الأولى الحمد لله الرحيم الرحمن، الكريم المنَّان، واسع الفضل والإحسان، جعل الرحمة سببًا للألفة، والتراحم عنوانًا للإيمان، وشرع لعباده من الأخلاق ما تزكو به النفوس، وتصلح به البيوت، وتستقيم به المجتمعات، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل الإحسان بابًا واسعًا للفوز برضوانه، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبدُ الله ورسوله، الرحمة المهداة، والنعمة المسداة، أرسله ربُّه رحمةً للعالمين، وحجةً على الخلق أجمعين، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله الطيبين،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Mon, 29 Jun 2026 09:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: خطورة التهاون بحقوق العباد..</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/183405/خطبة-خطورة-التهاون-بحقوق-العباد../</link><author>د. صغير بن محمد الصغير</author><description><![CDATA[خطورة التهاون بحقوق العباد..    الحمد لله الذي أمر بالعدل والإحسان، ونهى عن الظلم والبغي والعدوان، أحمده سبحانه وأشكره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل الحقوق مصونة، والمظالم مردودة، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، إمام العدل والرحمة، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.  أما بعد: فإن من أعظم ما جاء به الإسلام وأكد عليه في تشريعاته: حفظ الحقوق وأداء الأمانات، فالحقوق بين العباد من أعمدة استقامة المجتمعات، وركائز صلاحها،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Sun, 28 Jun 2026 11:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>أربع إن ملكتها فلا تأس على الدنيا: حفظ الأمانة</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/183380/أربع-إن-ملكتها-فلا-تأس-على-الدنيا-حفظ-الأمانة/</link><author>د. محمد جمعة الحلبوسي</author><description><![CDATA[ سلسلة بعنوان/ أربعٌ إن ملكتها فلا تأسَ على الدنياالخطبة الأولى بعنوان: حفظ الأمانة  إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هــادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، يا رب:يا حبيب القلوب هب لي رضاك وارحم اليوم مذنبًا قد أتاك يا إلهي ومُنْيتي وسروري قد أبى القلب أن يحب سواك   وأشهد أن سيدنا محمدًا عبدُه ورسولُه، بلَّغ الرسالة، وأدَّى الأمانة، وجمَعَ شمل الأمة على كلمة سواء، يا سيدي يا رسول الله:...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Sat, 27 Jun 2026 11:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطر المخدرات وأهمية حفظ العقل (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/183376/خطر-المخدرات-وأهمية-حفظ-العقل-خطبة/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[خطر المخدرات وأهمية حفظ العقل  الحمدُ لله، برحمته اهتدى الـمُهتدونَ، وبعَدْلِهِ وحكمَتِهِ ضلَّ الضالونَ، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، لا يُسألُ عمَّا يفعلُ وهم يُسألونَ، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُ الله ورسولُه، ترَكنا على مَحجَّةٍ بَيضَاءَ، لا يزيغُ عنها إلَّا أهْلُ الأهواءِ والظُّنونِ، صلَّى الله وسلَّم وباركَ عليه، وعلى آله وأصحابِه وأتباعِه بإحسانٍ إلى يومٍ لا ينفعُ فيه مالٌ ولا بنونَ إلَّا مَنْ أتى اللهَ بِقلبٍ سَلِيمٍ.  فأوصيكم يا عباد الله بتقوى الله عز وجل والتزام الجادةِ،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Sat, 27 Jun 2026 11:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>سوء الخلق (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/183370/سوء-الخلق-خطبة/</link><author>د. لحسن العيماري</author><description><![CDATA[ سوء الخلق   الخطبة الأولى  إن الحمد لله... أمَّا بعد: عباد الله، إن الناظر في حال كثير من الناس اليوم ليلحظ أنهم قد   ابتعدوا كثيرًا عن دينهم وهدي نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم، ولا أبالغ إن   أعلنت من هذا المنبر أنَّنا نعيش اليوم في مجتمعنا أزمة حقيقيَّة، أزمة لا يعلم   عواقبها إلَّا الله تعالى؛ إنها ليست أزمة اقتصاديَّة، ولا أزمة سياسيَّة، ولكنها أزمة اجتماعية عنوانها "سوء الخلق"، أزمة مسَّت الجميع دون استثناء، وعلى جميع المستويات؛ فهناك أزمةٌ سوء الخلق بين الحاكم والمحكومين،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Sat, 27 Jun 2026 09:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة عن الأناة</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/183361/خطبة-عن-الأناة/</link><author>د. عطية بن عبدالله الباحوث</author><description><![CDATA[خطبة عن الأناة الخطبة الأولى الحمد لله، أعظَم للمتقين العاملين أجورهم، وشرح بالهدى والخيرات صدورهم، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وفَّق عباده للطاعات وأعان، وأشهد أن نبينا محمدًا عبدالله ورسوله خير من علم أحكام الدين وأبان، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أهل الهدى والإيمان، وعلى التابعين لهم بإيمان وإحسان ما تعاقب الزمان، وسلم تسليمًا مزيدًا؛ أما بعد:  فإن الحياة مع تزاحم مشاغلها وكثرة مواردها وضيق عطن كثير من الناس، تحتاج إلى نوعٍ من التأني حتى لا تزل بالمؤمن القدم،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Fri, 26 Jun 2026 08:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة ﴿ أن الله يعلم ما في أنفسكم ﴾</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/183350/خطبة-﴿-أن-الله-يعلم-ما-في-أنفسكم-﴾/</link><author>د. سعود بن غندور الميموني</author><description><![CDATA[﴿ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ ﴾  الحمد لله الملك العظيم العزيز الحكيم، له ما في السماوات وما في الأرض، وله الحمد في الأولى والآخرة، وله الحكم وإليه ترجعون، لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء، يعلم ما تخفون وما تعلنون، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان، وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد:...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Thu, 25 Jun 2026 09:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>المروءة قيمة نادرة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/183277/المروءة-قيمة-نادرة-خطبة/</link><author>د. عبدالرزاق السيد</author><description><![CDATA[ المروءة قيمة نادرة  الحمد لله الذي شرح الصدور بالإسلام، وطَمْأن القلوب بالإيمان، وهدى البصائر بالقرآن، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل المروءة من صفات أهل الإيمان، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، اجتمعت فيه مكارم الصفات والمحاسن، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين.   أهمية الحديث عن المروءة: أيها المسلمون، جاء دينُ الإسلام الحنيف داعيًا لكل فضيلة، ناهيًا عن كل رذيلة، فهو دين الفضائل والآداب الكريمة، والأخلاق الحسنة التي تسمو بصاحبها،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Mon, 22 Jun 2026 09:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: خطورة انتكاسة الفطرة</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/183227/خطبة-خطورة-انتكاسة-الفطرة/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[خطبة: خطورة انتكاسة الفطرة  أيها المؤمنون عباد الله: حديثنا اليوم عن الفطرة السليمة ومظاهر انحرافها، ذكر الله سبحانه وتعالى الفطرة في كتابه الكريم في خمسة عشر موضعًا من القرآن، كلها تتحدث عن هذه القضية بألفاظ متعددة، وما ذلك إلا لأهمية وسلامة الفطرة والمحافظة عليها؛ فهي الدين، وهي الملة، وهي الخلق السوي، وهي الحنيفية السمحة؛ قال الله سبحانه وتعالى:...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Fri, 19 Jun 2026 09:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>شفقة الرسول وغفلة العقول (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/183144/شفقة-الرسول-وغفلة-العقول-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[شفقة الرسول وغفلة العقول  الخطبة الأول: الحمد لله الذي خلق الإنسان وعلمه البيان، وسخر له ما في السماوات وما في الأرض جميعًا من لدنه، نحمده سبحانه حمْدَ من أبصر نور الهدى فاستقام، ونعوذ به من ظلمات الهوى والآثام، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل القلوب محل الإيمان، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، بعثه الله رحمةً للعالمين، وحُجةً على الخلائق أجمعين، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه والتابعين؛ أما بعد: فاتقوا الله عباد الله، فالتقوى حصنكم الحصين،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Mon, 15 Jun 2026 10:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>{ولتنظر نفس ما قدمت لغد} (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/183130/-ولتنظر-نفس-ما-قدمت-لغد-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[﴿ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ ﴾  الحمدُ للهِ، الحمدُ للهِ الكريمِ الشّكورِ، الحليمِ الصبورِ، ﴿ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ ﴾ [الملك:2].. ﴿ يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ ﴾ [غافر:19]... وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدهُ لا شريكَ لهُ،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Sun, 14 Jun 2026 15:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>فساد التصورات وأثره في فساد السلوك (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/183085/فساد-التصورات-وأثره-في-فساد-السلوك-خطبة/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[فساد التصورات وأثره في فساد السلوك أيها المؤمنون، إن من أعظم ما يفسد على الناس دينهم ودنياهم هو فساد التصورات والمفاهيم، فإن كثيرًا من الناس ينشغلون بالمظاهر وينسون إصلاح البواطن والقلوب؛ مما يؤدي إلى خلل في السلوك وانحراف في الأعمال، وهذا من جهلهم بأهمية إصلاح القلوب والمفاهيم والتصورات؛ لأنها أساس في إصلاح الجوارح والأعمال والسلوك والأخلاق. حديثنا اليوم عن فساد التصورات وأثره في فساد السلوك والأخلاق.   وقد ورد في هذا الموضوع نصوص كثيرة من القرآن والسُّنَّة الصحيحة،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Thu, 11 Jun 2026 10:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>قسوة القلب وعلاجها (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/183083/قسوة-القلب-وعلاجها-خطبة/</link><author>عبدالله أحمد علي الزهراني</author><description><![CDATA[قسوة القلب وعلاجها  الخطبة الأولى الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا؛ من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلن تجد له وليًّا مرشدًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وصفيه وخليله، وخيرته من خلقه، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، وسلم تسليمًا كثيرًا.  ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Thu, 11 Jun 2026 09:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: معالم محاسبة النفس</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/183011/خطبة-معالم-محاسبة-النفس/</link><author>أبو عمران أنس بن يحيى الجزائري</author><description><![CDATA[خطبة: معالم محاسبة النفس  الخطبة الأولى: الحمد والثناء؛ أما بعد: فعباد الله، فإني أُوصيكم ونفسي بتقوى الله العلي العظيم القائل في سورة الحشر: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ ﴾ [الحشر: 18]؛ أي لينظُر المرء ما يَعُدُّ ويُقدِّم لآخرته من العمل الصالح.  معاشر المسلمين، عباد الله، في ظل ما يعيشه المرء في هذه الدنيا من هموم وفتن، وقلقٍ واضطراب، وانتشار الحرام والفواحش، أمواجٌ متلاطمةٌ في كل مكان،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Mon, 08 Jun 2026 09:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>مسافات العلاقات (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/182917/مسافات-العلاقات-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش السليماني</author><description><![CDATA[مسافات العلاقات  الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه كما يحب ربنا ويرضى، والشكر له على ما أسدى وأعطى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الأسماء الحسنى، والصفات العلا، وأشهد أن نبينا وسيدنا محمدًا عبدُ الله ورسوله المصطفى والمجتبى صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه نجوم الدجى.  أما بعد: اتقوا الله تقوى من يعلم خبايا الصدور، وخلجات القلوب، فهذا مقام من يخشى علَّام الغيوب، فأحسن في أداء المطلوب....]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Tue, 02 Jun 2026 07:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>المعذبون في قبورهم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/182821/المعذبون-في-قبورهم-خطبة/</link><author>د. عبد الرقيب الراشدي</author><description><![CDATA[المعذبون في قبورهم  الحمدُ للهِ، نَحمَدُهُ تعالى ونستعينُهُ ونستغفرُهُ، ونعوذُ باللهِ مِن شُرورِ أنفسِنا وسيئاتِ أعمالِنا، مَن يهدهِ اللهُ فلا مُضِلَّ لَه، ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ لهُ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Mon, 25 May 2026 09:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>"شيبتني هود وأخواتها" (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/182809/شيبتني-هود-وأخواتها-خطبة/</link><author>سعد محسن الشمري</author><description><![CDATA[«شيبتني هود وأخواتها»  إنَّ الْحَمْدَ لِلهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِي لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Sun, 24 May 2026 17:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>خط التوقيت (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/182790/خط-التوقيت-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش السليماني</author><description><![CDATA[خط التوقيت  الحمد لله الذي خلق كل شيء وأحسن، وأبدع في تقسيم أنعمه وأتقن، أشكره سبحانه وهو الواحد المتفضل المحسن، وأشهد أن نبينا وسيدنا محمدًا عبدُ الله ورسولُه الذي جمع بين المكارم وقرن، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم،أما بعد:  اتقوا الله، واعلموا أن الدنيا فانية، والآخرة باقية، وإن عمرك الحقيقي ما كان لله وفي الله، وأن ما عند الله خير للأبرار.  عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِمَنْكِبِي، فَقَالَ:...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Sun, 24 May 2026 09:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>بين المشيئة والرحمة... طريق القلب إلى الله (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/182710/بين-المشيئة-والرحمة...-طريق-القلب-إلى-الله-خطبة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[بين المشيئة والرحمة … طريق القلب إلى الله    الخطبة الأولى الحمد لله الذي جعل في كتابه آيات لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد، نحمده سبحانه على نعمه الظاهرة والباطنة، ونستهديه، ونستغفره، ونعوذ به من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهدِه الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له.  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله وسلم عليه، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين؛ أما بعد يا عباد الله:...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Wed, 20 May 2026 08:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>حينما تؤلف النعم في ظل التوحيد (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/182664/حينما-تؤلف-النعم-في-ظل-التوحيد-خطبة/</link><author>د. أحمد بن حمد البوعلي</author><description><![CDATA[حينما تؤلف النعم في ظل التوحيد  الخطبة الأولى الحمد لله المنعم المتفضل، خلق فسوَّى، وقدَّر فهدى، وأسبغ على عباده نعمه الظاهرة والباطنة، نحمده حمدًا يليق بجلاله، ونشكره شكر من عرف أن النعم إنما تدوم بالطاعة والشكر، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فاتقوا الله عباد الله، واعلموا أن من أعظم البلاء أن يألف العبد النعمة حتى لا يشعر بها،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Mon, 18 May 2026 09:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>﴿لا يسخر قوم من قوم﴾ (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/182608/﴿لا-يسخر-قوم-من-قوم﴾-خطبة/</link><author>الشيخ د. عبدالعظيم بدوي</author><description><![CDATA[﴿لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ﴾  يقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ [الحجرات: 11].  تعظيم حرمات المسلمين مبدأ من المبادئ الأساسية التي يقوم عليها المجتمع المسلم،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Fri, 15 May 2026 09:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>إياك والحلوب (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/182590/إياك-والحلوب-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش السليماني</author><description><![CDATA[إياك والحلوب  الحمد لله العليم الخبير، خلق الخلق، وأحسن التدبير، وأشهد أن لا إله إلا الله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير، وأشهد أن محمدًا عبدُ الله ورسوله، السراج المنير، والبشير النذير، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه إلى يوم الحشر والمصير، أما بعد: اتقوا الله عباد الله، واشكروه على القليل والكثير، وعظِّموا نعم الله في كل الأحوال، واسألوه العفو من التقصير.  أيها المسلمون، نعيش زمن الجودة في الحياة، وتنوع الملذات، وكثرة الطيبات، وليس فينا مَن مات جوعًا، أو فزع روعًا،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Wed, 13 May 2026 13:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الديون</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/182531/خطبة-الديون/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[الديون  الحمد لله الملك الديَّان، عالم الغيب والشهادة، وفالق الحب والنوى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا ندَّ ولا شبيه، وأشهد أن نبينا وإمامنا وسيدنا محمدٌ عليه أفضل صلاة وأزكى تسليم؛ أما بعد: فاتقوا الله عباد الله، وتذكروا أن الآخرة دار للحساب والحصاد وجني الثمار،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Mon, 11 May 2026 15:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>أثر يبقى.. وبصمة لا تغيب (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/182520/أثر-يبقى..-وبصمة-لا-تغيب-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA["أثرٌ يَبْقَى.. وبَصْمَةٌ لَا تَغِيب"   الخطبة الأولى الحَمْدُ لِلّٰهِ الذي جَعَلَ الإحْسَانَ لِلخَلْقِ طَرِيقًا لِمَحَبَّتِهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، يَقُولُ الحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، كَانَ لِلنَّاسِ غَيْثًا، وَلِلْقُلُوبِ أُنْسًا، صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا، أَمَّا بَعْدُ: فَاتَّقُوا اللّٰهَ أَيُّهَا الأَحِبَّةُ، وَأَطِيعُوهُ،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Mon, 11 May 2026 09:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الغفلة داء الفرد والأمة</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/182512/خطبة-الغفلة-داء-الفرد-والأمة/</link><author>يحيى سليمان العقيلي</author><description><![CDATA[خطبة: الغفلة داء الفرد والأمة  معاشر المؤمنين، الغفلة مرض خطير من أمراض القلوب، مخاطرها كثيرة، وعواقبها وخيمة؛ لذا بعث الله أنبياءه ورسله لينذروا الناس من هذا الداء العضال وما يترتب عليه من سيئ الأعمال، فقال تعالى: ﴿ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ ﴾ [يس: 6].  نعم عباد الله، فالغفلةُ داءٌ خطير، إذا لم يبادر المرء بعلاجه تمكَّن من القلب كتمكُّن السرطان- أعاذنا الله وإياكم منه- فهي تصرف القلبَ عن الله تعالى، وتصرف العقلَ عن التفكُّر في حُسْن العاقبة،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Sun, 10 May 2026 12:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>غنائم العمر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/182469/غنائم-العمر-خطبة/</link><author>عبدالعزيز أبو يوسف</author><description><![CDATA[(غنائم العُمر)  الخطبة الأولى الْحَمْدُ لِلَّهِ ذِي الطَّوْلِ وَالْإِنْعَامِ، الْمُحْسِنِ بِفَضْلِهِ إِلَى جَمِيعِ الْأَنَامِ، وصلى الله وسلم على نبينا مُحَمَّد عَبْد اللهِ وَرَسُوله، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ والتابعين أولي الفضل والمكرمات، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا، أمَّا بَعد:  فَاتَّقُوا اللَّهَ عِبَادَ اللهِ، فَتَقْوَاه هِيَ الفلاح، وَالْمَنْجَاةُ يوم الفزع الأكبر، ﴿ وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾ [الزمر: 61]....]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Fri, 08 May 2026 00:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>{وأما بنعمة ربك فحدث} خطبة</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/182460/-وأما-بنعمة-ربك-فحدث-خطبة/</link><author>د. محمد حرز</author><description><![CDATA[وأما بنعمة ربك فحدث  الحمد لله سابغ النعم والخيرات، ومقيض الأرزاق والبركات؛ الحمد لله معزِّ من أطاعه واتقاه، ومذل من خالف أمره وعصاه، له من الحمد أسماه وأسناه، وله من الشكر أجزله وأوفاه، وله من الثناء الحسن أجمله وأبهاه، سبحانه وبحمده، لا تحصى نعمه، ولا تكافئ عطاياه، ﴿ وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ ﴾ [الإسراء: 67]، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ولا رب لنا سواه، ﴿ وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ﴾ [النحل: 53]،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Thu, 07 May 2026 10:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>العفو من شيم الكرام (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/182403/العفو-من-شيم-الكرام-خطبة/</link><author>د. محمد حرز</author><description><![CDATA[ خطبة: العفو من شيم الكرام الحمد لله، حمد عبد دام على الآلاء شاكرًا، وعلى البلاء صابرًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة من تقطَّع من الكفر دابرًا، وأشهد أن نبينا وسيدنا محمدًا عبده ورسوله، ابتعثه ربه فلم يزل للحق شاهرًا، وبالتوحيد آمرًا، وعن الأوثان زاجرًا، وللأصنام كاسرًا، فيا فوز من كان له تابعًا، ويا خيبة من مات مكابرًا، صلى الله وسلم عليه، وعلى آله وأصحابه، ما انهلَّ السحاب ماطرًا، وما أطل النور من أكمام النخيل زاهرًا؛ أما بعد: فيا أيها المسلمون: اتقوا الله وتزودوا للآجلة،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Mon, 04 May 2026 13:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلوا الله العفو والعافية (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/182327/سلوا-الله-العفو-والعافية-خطبة/</link><author>الشيخ الحسين أشقرا</author><description><![CDATA[سلوا الله العفو والعافية   الخطبة الأولى الحمد لله العفو الغفور، لا تُعد نعمه ولا تُحصى على مر ِّالدهور، يتجاوز عن خلقه أنواع الشرور، ويزيد من إنعامه وفضله لكل عبد شكور، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه والتابعين ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102].  أيها المسلمون والمسلمات،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Thu, 30 Apr 2026 08:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطر الظلم وعاقبته (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/182311/خطر-الظلم-وعاقبته-خطبة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[ خطر الظلم وعاقبته   الخطبة الأولى الحمد لله العدل الحكيم، الذي قامت السماوات والأرض بعدله، واطمأنت القلوب بحكمه، فلا يظلم عنده أحد، ولا يضيع لديه حق، أحمده سبحانه وأشكره، وأتوب إليه وأستغفره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، القائل في محكم تنزيله: ﴿وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا﴾ [الكهف: 49].  وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبدُ الله ورسولُه، إمام العدل، ونبي الرحمة، الذي ما خُيِّر بين أمرين إلا اختار أعدلهما، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Wed, 29 Apr 2026 11:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>رسالة من رب العباد إلى عباده (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/182218/رسالة-من-رب-العباد-إلى-عباده-خطبة/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[رسالة من رب العباد إلى عباده  الحمد لله رب العالمين، إله الأولين والآخرين، وخالق السماوات والأرضين، ورب كل شيء ومليكه، لا إله إلا هو، عليها نحيا وبها نموت، وعليها نُبعث يوم الدين، والصلاة والسلام على إمام المتقين، وأعبد خلق الله أجمعين، نبينا ورسولنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين؛ أما بعد: فأوصيكم - يا عباد الله - بالافتقار إلى الله وتحقيق العبودية له سبحانه وتعالى، فنحن لولا فضل الله علينا لكنا أشقياء تعساء بؤساء،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Sat, 25 Apr 2026 08:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>حقيقة الظلم وعاقبة المظالم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/182203/حقيقة-الظلم-وعاقبة-المظالم-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[حقيقة الظلم وعاقبة المظالم   الخطبة الأولى الحمد لله الذي لا يعزب عنه مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، القائل: ﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ﴾ [إبراهيم: 42]، أحمده سبحانه حمد من علم أن المرجع إليه، وأن الحساب بين يديه، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، الذي تركنا على المحجة البيضاء، وحذرنا من دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب، أما بعد: فإني أوصيكم ونفسي بتقوى الله تعالى، فهي الحصن المنيع من الزيغ والضلال،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Thu, 23 Apr 2026 10:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة داء الأمم</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/182201/خطبة-داء-الأمم/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[خطبة(داء الأمم)  الخطبة الأولى إن الحمد لله نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمْنْ يُضْلِل فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدُهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبينَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، عبده المُصطفى ونبيه المُجتبى، فالعبد لا يُعبد كما الرسول لا يُكذَّب،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Thu, 23 Apr 2026 09:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>بصائر اليقين في فطرة الصادقين (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/182136/بصائر-اليقين-في-فطرة-الصادقين-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[بصائر اليقين في فطرة الصادقين  الحمد لله الذي انحنت لعظمته الرقاب، وذلَّت لجبروته الصعاب، وخضعت لملكوته الأسباب. سبحانه! خلق فقدر، وبنى فأحكم، ورفع السماء بغير عمد فأنعم. سبحان من لا تواري منه سماء سماءً، ولا أرض أرضًا، ولا جبل إلا ويعلم ما في وعره، ولا بحر إلا ويعلم ما في قعره، ولا يعزب عنه مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء.  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الحق الذي قهر بعزِّ سلطانه كل جبَّار، وأذلَّ بكبريائه كل متكبِّر غدَّار، شهادةً ندخِّرها ليوم الدين، يوم تُبلى السرائر،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Mon, 20 Apr 2026 10:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>الدنيا ميزان ابتلاء لا دار جزاء (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/182122/الدنيا-ميزان-ابتلاء-لا-دار-جزاء-خطبة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[الدنيا ميزان ابتلاء لا دار جزاء  الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، الذي خلق الدنيا دارَ ابتلاء، وجعل الآخرة دار جزاء، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادةً تنير القلوب، وتثبت الأقدام، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه، ومن سار على نهجهم واقتفى أثرهم إلى يوم الدين؛ أما بعد: فاتقوا الله عباد الله، واعلموا أن تقوى الله هي زاد القلوب، ونور البصائر، وعاصم الإنسان من فتن الدنيا وتقلباتها.  أيها المؤمنون: إن هذه الدنيا التي نعيش فيها ليست نعمةً خالصة،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Sun, 19 Apr 2026 13:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>{قد أفلح من زكاها} خطبة</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/182078/-قد-أفلح-من-زكاها-خطبة/</link><author>كامل النظاري</author><description><![CDATA[ ﴿ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا ﴾[الشمس: 9]  الحمد لله اللطيفِ الرؤوف المنَّان، الغنيِّ القويِّ السلطان، الحليم الكريم، الأول فلا شيءَ قبله، والآخر فلا شيء بعده، والظاهر فلا شيء فوقه، والباطن فلا شيء دونه، المحيط علمًا بما كان وما يكون، يعز ويذِلُّ، ويغني ويُفقر، ويفعل ما يشاء بحكمته، كل يوم هو في شأنٍ، أرسى الأرض بالجبال في نواحيها، وأرسل السحاب الثِّقال بماء يُحييها، وقضى بالفناء على جميع ساكنيها،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 10:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>اشحذ سلاحك (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1113/182076/اشحذ-سلاحك-خطبة/</link><author>د. سلطان الجعيد</author><description><![CDATA[اشحذ سلاحك  الحمد لله الذي جعل الصبر طريقًا إلى محبته، ووعد المتحلين به دخول جنته، وجعل أجرهم بلا حساب بفضله ومنته، والصلاة والسلام على من صبر وصابر وجاهد في الله حق جهاده، صلاةً وسلامًا نرجو بها أن نحشر في زمرته؛ أما بعد:  فأوصيكم أيها الناس ونفسي بتقوى الله، واعلموا أن طريق التقوى هو الصبر، فمن تحلى بالصبر كان من المتقين.  قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [آل عمران: 200].  أيها الناس،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 10:27:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>