<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Wed, 22 Jul 2026 07:01:44 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>الخوف من الله: أهميته وثمرته (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1113/183853/الخوف-من-الله-أهميته-وثمرته-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[الخوف من الله: أهميته وثمرته  الحمد لله ربِّ العالمين، سبحان من لو سجدنا بالجباه له على لظى الجَمْر والمحمي من الإبر، لم نبلغ العشر من مقدار نعمته، ولا العشير ولو عُشْرًا من العشر.  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده ربي لا شريك له، الشمس والبدر من أنوار حكمته، والبر والبحر فيض من عطاياه، الطير سبَّحه، والوحش مجَّده، والموج كبَّره، والحوت ناجاه، والنمل تحت الصخور الصُّمِّ قدَّسه، والنحل يهتف حمدًا من خلاياه، والناس يعصونه جهرًا فيسترهم، والعبد ينسى وربِّي ليس ينساه، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Wed, 22 Jul 2026 01:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>منزلة الاحترام في الإسلام (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1113/183814/منزلة-الاحترام-في-الإسلام-خطبة/</link><author>د. خليل سيف المحيا</author><description><![CDATA[مَنْزِلَةُ الِاحْتِرَامِ فِي الْإِسْلَامِ  الحَمْدُ للهِ الَّذي لَمْ يَزَلْ عَلِيمًا قَدِيرًا، هَدَى الإِنْسانَ السَّبيلَ؛ إِمَّا شاكِرًا، وَإِمَّا كَفُورًا، فَمَنْ شَكَرَ كانَ جَزاؤُهُ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا، وَمَنْ كَفَرَ لَمْ يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيرًا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ شَهادَةً تَجْعَلُ الظَّلَامَ نُورًا، وَالضِّيقَ انْشِراحًا وَسُرُورًا، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ المُرْسَلُ مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Mon, 20 Jul 2026 11:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>أثر الطاعة في حياة الفرد من خلال كلام ابن عباس رضي الله عنهما (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1113/183807/أثر-الطاعة-في-حياة-الفرد-من-خلال-كلام-ابن-عباس-رضي-الله-عنهما-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[أثر الطاعة في حياة الفرد من خلال كلام ابن عباس رضي الله عنهما  الحمد لله رب العالمين، الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وبفضله تتنزل الخيرات والبركات، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل الطاعة سبب السعادة والفلاح، وجعل المعصية سبب الشقاء والخسران، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، دل أمته على كل خير، وحذرها من كل شر، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين....]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Mon, 20 Jul 2026 09:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>﴿ وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ﴾ (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1113/183759/﴿-وإن-تعدوا-نعمة-الله-لا-تحصوها-﴾-خطبة/</link><author>عبدالله بن عبده نعمان العواضي</author><description><![CDATA[﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾ [النحل: 18][1]  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Fri, 17 Jul 2026 07:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>شكر النعم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1113/183757/شكر-النعم-خطبة/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[شكر النعم  الخطبة الأولى الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيهِ كما يُحب ربنا ويرضى، نحمده سبحانه في الأولى وفي الأُخرى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادةً نرجو بها النجاةَ والفلاحَ في الدنيا وفي الأُخرى، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده المُصطفى ونيه المُجتبى صلى الله عليه وعلى آله وأصحابهِ أولي الفضلِ والمكانةِ والنُهى وسلَّم تسليمًا كثيرًا أبدًا دائمًا مُحتفى، أما بعد عباد الله:-  فاتقوا الله حق التقوى، واستمسكوا من دينكم الإسلام بالعُروةِ الوثقى، فإن أجسادنا على النارِ لا تقوى،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Fri, 17 Jul 2026 06:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>لا تخونوا أماناتكم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1113/183752/لا-تخونوا-أماناتكم-خطبة/</link><author>عبدالعزيز أبو يوسف</author><description><![CDATA[لا تخونوا أماناتكم الخطبة الأولى الحمد لله، ذي الطول والإنعام، المحسن بفضله إلى جميع الأنام، وصلى الله وسلم على نبينا محمد عبدالله ورسوله، وعلى آله وصحبه والتابعين أولي الفضل والمكرمات، وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد:   فاتقوا الله عباد الله، فتقواه هي الفلاح، والمنجاة يوم الفزع الأكبر، ﴿ وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾ [الزمر: 61].  أيها المسلمون: من هدايات السنة النبوية ما أخرجه الإمام البخاري رحمه الله في صحيحه،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Thu, 16 Jul 2026 08:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرضا كنز، وإياك والمباهاة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1113/183750/الرضا-كنز،-وإياك-والمباهاة-خطبة/</link><author>محمد حسين حسن</author><description><![CDATA[الرضا كنز، وإياك والمباهاة  الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين.  أحمده حمدًا يوافي نعمه، ويكافئ مزيده، وأشكره شكرًا يرضاه لنا ويرفع به درجاتنا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادةً أرجو بها الفوز برضوانه والجنة، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وصفيه من بريته، وخليله، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين؛ أما بعد عباد الله:  فأوصيكم ونفسي أولًا وأخيرًا بتقوى الله عز وجل، فإنها جماع كل خير، ومفتاح كل برٍّ،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Thu, 16 Jul 2026 08:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرضا كنز والتباهي جمر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1113/183726/الرضا-كنز-والتباهي-جمر-خطبة/</link><author>محمد حسين حسن</author><description><![CDATA[الرضا كنز والتباهي جمر  أما بعد، فيا عباد الله، اتقوا الله حق تقاته، واعلموا أن خير الحال حال الرضا والقناعة، وأن شر الأحوال التباهي والتطلع إلى ما عند الغير.  أولًا: منزلة الرضا في الإسلام: للرضا منزلة كبيرة في الإسلام؛ فهو من أعلى مقامات المقربين، والرضا صفة عظيمة بين العبد وربه؛ فرضا العبد عن الله: بألَّا يكره ما يجري به قضاؤه، ورضا الله عن العبد: أن يراه مؤتمرًا بأمره منتهيًا عن نهيه، والرضا خلق كريم تخلق به الأنبياء والصالحون؛ فهذا إسماعيل عليه السلام قال الله فيه:...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Wed, 15 Jul 2026 09:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>ضعف اليقين، أسبابه وثمراته وعلاجه (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1113/183707/ضعف-اليقين،-أسبابه-وثمراته-وعلاجه-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[ضعف اليقين، أسبابه وثمراته وعلاجه  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.. ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران:102].....]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Tue, 14 Jul 2026 14:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>الوصايا العشر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1113/183636/الوصايا-العشر-خطبة/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[خطبة/ الوصايا العشر  الحمد لله، الحمد لله أبدعَ ما أوجدَ، وأتقنَ ما صنَعَ، وكلُّ شيءٍ لجبروته ذلَّ، ولعظمته خضَعَ، سبحانه وبحمده في رحمته الرجاء، وفي عفوِه الطمعُ، وأُثنِي عليه وأشكُره؛ فكم من خيرٍ أفاضَ، ومكروهٍ دفَع، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، تعالى في مجده وتقدَّس، وفي خلقِه تفرَّد وأبدَع، وأشهد أن سيدنا ونبيَّنا محمدًا عبدُ الله ورسوله أفضلُ مُقتدًى به، وأكملُ مُتَّبَع، صلَّى الله وسلَّم وبارَك عليه، وعلى آله وأصحابه أهل الفضلِ والتُّقَى والورَع،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Sat, 11 Jul 2026 09:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>خريف المتاع وفجر اليقين (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1113/183613/خريف-المتاع-وفجر-اليقين-خطبة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[خريف المتاع وفجر اليقين  الخطبة الأولى الحمد لله الذي جعل في قصص القرآن عبرةً لأولي الألباب، ونورًا يضيء القلوب في حلكات الارتياب، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل الدنيا دار ممرٍّ لا دار مقر، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، الداعي إلى دار السلام، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الكرام؛ أما بعد: فيا أيها السائرون في دروب الحياة، تأملوا كيف تختصر آيات سورة الشعراء قصة الوجود الإنساني في مشهد خاطف يهز الوجدان؛ سنوات من المتاع المديد يصورها قوله تعالى:...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Thu, 09 Jul 2026 08:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>أربع إن ملكتها فلا تأس على الدنيا: الخطبة الرابعة: عفة الطعمة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1113/183595/أربع-إن-ملكتها-فلا-تأس-على-الدنيا-الخطبة-الرابعة-عفة-الطعمة/</link><author>د. محمد جمعة الحلبوسي</author><description><![CDATA[ سلسلة بعنوان/ أربعٌ إن ملكتها فلا تأسَ على الدنياالخطبة الرابعة بعنوان: عِفَّة الطُّعْمَة  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هــادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده، اليوم عمل ولا حساب وغدًا حساب ولا عمل، اغتنم شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك... يا ابن آدم:...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Wed, 08 Jul 2026 10:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>مواطن الرحمات (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1113/183564/مواطن-الرحمات-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[مواطن الرحمات   الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، الحمد لله على إحسانه، والشكر له على توفيقه وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، تعظيمًا لشأنه، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، الداعي إلى رضوانه، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه، ومن سار على نهجه واقتفى أثره إلى يوم الدين.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]؛ أما بعد: فإن أصدق الحديث كلام الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Mon, 06 Jul 2026 15:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>أربع إن ملكتها فلا تأس على الدنيا: الخطبة الثالثة: حسن الخلق&lt;br&gt;</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1113/183530/أربع-إن-ملكتها-فلا-تأس-على-الدنيا-الخطبة-الثالثة-حسن-الخلق&lt;br&gt;/</link><author>د. محمد جمعة الحلبوسي</author><description><![CDATA[سلسلة بعنوان/ أربعٌ إن ملكتها فلا تأسَ على الدنياالخطبة الثالثة بعنوان: حُسْن الخلق  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هــادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، يا رب:...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Sun, 05 Jul 2026 10:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>استدراك العمر وصناعة المصير (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1113/183524/استدراك-العمر-وصناعة-المصير-خطبة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[استدراك العمر وصناعة المصير   الخطبة الأولى الحمد لله الذي أنار بالوحي بصائر العالمين، وأقسم بالفجر لينبه الغافلين، سبحانه! جعل الدنيا للآخرة مضمارًا، وجعل الطاعة للجنة منارًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، بشير الرحمة ونذير الحساب، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أولي النهى والألباب، وسلم تسليمًا كثيرًا، أما بعد: فيا عباد الله، اتقوا الله حق التقوى، واعلموا أن أجسادكم على النار لا تقوى،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Sun, 05 Jul 2026 09:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>عندما يحميك الله مما تتمناه (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1113/183491/عندما-يحميك-الله-مما-تتمناه-خطبة/</link><author>حسان أحمد العماري</author><description><![CDATA[عندما يحميك الله مما تتمنَّاه  الخُطْبَةُ الأُولَى الحمدُ للهِ نحمدُه، ونستعينُه، ونستغفرُه، ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسِنا، ومن سيِّئاتِ أعمالِنا، مَن يَهْدِهِ اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأشهدُ أنَّ سيِّدَنا ونبيَّنا محمدًا عبدُه ورسولُه، اللهمَّ صلِّ وسلِّم وبارِك عليه، وعلى آلِه وصحبِه، ومَن سارَ على نهجِه واقتفى أثرَه إلى يومِ الدين، أمَّا بعدُ: فأوصيكم- عبادَ اللهِ-...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Thu, 02 Jul 2026 09:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>إرشاد للتائهين وموعظة للمتقين (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1113/183488/إرشاد-للتائهين-وموعظة-للمتقين-خطبة/</link><author>الشيخ الحسين أشقرا</author><description><![CDATA[إرشاد للتائهين وموعظة للمتقين   الخطبة الأولى الحمد لله الذي أحاط بحوادث الدنيا والآخرة خبرًا، وجعل لدلالات قدرته وعظمته علامات وأثرًا، ويسر سبيل الهداية لمن أحب فشرح له صدرًا، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه والتابعين؛ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]؛ أما بعد أيها المؤمنون والمؤمنات:...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Thu, 02 Jul 2026 08:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>أربع إن ملكتها فلا تأس على الدنيا الخطبة الثانية: صدق الحديث</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1113/183447/أربع-إن-ملكتها-فلا-تأس-على-الدنيا-الخطبة-الثانية-صدق-الحديث/</link><author>د. محمد جمعة الحلبوسي</author><description><![CDATA[سلسلة بعنوان/ أربعٌ إن ملكتها فلا تأسَ على الدنياالخطبة الثانية بعنوان: صدق الحديث  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هــادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له،يا رب:ما في الوجود سواك رب يُعبد كلَّا ولا مولًى هناك فيُقصدُ يا من له عَنَتِ الوجوهُ بأسْرِها رهبًا وكل الكائنات تُوحِّدُ أنت الإله الواحد الحق الَّذِي كل القلوب له تُقِرُّ وتشهدُ   وأشهد أن سيدنا محمدًا عبدُه ورسولُه، بلَّغ الرسالة،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Tue, 30 Jun 2026 10:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرحمة وقسوة الحياة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1113/183416/الرحمة-وقسوة-الحياة-خطبة/</link><author>حسان أحمد العماري</author><description><![CDATA[الرحمة وقسوة الحياة  الخطبة الأولى الحمد لله الرحيم الرحمن، الكريم المنَّان، واسع الفضل والإحسان، جعل الرحمة سببًا للألفة، والتراحم عنوانًا للإيمان، وشرع لعباده من الأخلاق ما تزكو به النفوس، وتصلح به البيوت، وتستقيم به المجتمعات، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل الإحسان بابًا واسعًا للفوز برضوانه، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبدُ الله ورسوله، الرحمة المهداة، والنعمة المسداة، أرسله ربُّه رحمةً للعالمين، وحجةً على الخلق أجمعين، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله الطيبين،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Mon, 29 Jun 2026 09:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: خطورة التهاون بحقوق العباد..</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1113/183405/خطبة-خطورة-التهاون-بحقوق-العباد../</link><author>د. صغير بن محمد الصغير</author><description><![CDATA[خطورة التهاون بحقوق العباد..    الحمد لله الذي أمر بالعدل والإحسان، ونهى عن الظلم والبغي والعدوان، أحمده سبحانه وأشكره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل الحقوق مصونة، والمظالم مردودة، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، إمام العدل والرحمة، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.  أما بعد: فإن من أعظم ما جاء به الإسلام وأكد عليه في تشريعاته: حفظ الحقوق وأداء الأمانات، فالحقوق بين العباد من أعمدة استقامة المجتمعات، وركائز صلاحها،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Sun, 28 Jun 2026 11:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>أربع إن ملكتها فلا تأس على الدنيا: حفظ الأمانة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1113/183380/أربع-إن-ملكتها-فلا-تأس-على-الدنيا-حفظ-الأمانة/</link><author>د. محمد جمعة الحلبوسي</author><description><![CDATA[ سلسلة بعنوان/ أربعٌ إن ملكتها فلا تأسَ على الدنياالخطبة الأولى بعنوان: حفظ الأمانة  إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هــادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، يا رب:يا حبيب القلوب هب لي رضاك وارحم اليوم مذنبًا قد أتاك يا إلهي ومُنْيتي وسروري قد أبى القلب أن يحب سواك   وأشهد أن سيدنا محمدًا عبدُه ورسولُه، بلَّغ الرسالة، وأدَّى الأمانة، وجمَعَ شمل الأمة على كلمة سواء، يا سيدي يا رسول الله:...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Sat, 27 Jun 2026 11:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطر المخدرات وأهمية حفظ العقل (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1113/183376/خطر-المخدرات-وأهمية-حفظ-العقل-خطبة/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[خطر المخدرات وأهمية حفظ العقل  الحمدُ لله، برحمته اهتدى الـمُهتدونَ، وبعَدْلِهِ وحكمَتِهِ ضلَّ الضالونَ، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، لا يُسألُ عمَّا يفعلُ وهم يُسألونَ، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُ الله ورسولُه، ترَكنا على مَحجَّةٍ بَيضَاءَ، لا يزيغُ عنها إلَّا أهْلُ الأهواءِ والظُّنونِ، صلَّى الله وسلَّم وباركَ عليه، وعلى آله وأصحابِه وأتباعِه بإحسانٍ إلى يومٍ لا ينفعُ فيه مالٌ ولا بنونَ إلَّا مَنْ أتى اللهَ بِقلبٍ سَلِيمٍ.  فأوصيكم يا عباد الله بتقوى الله عز وجل والتزام الجادةِ،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Sat, 27 Jun 2026 11:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>سوء الخلق (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1113/183370/سوء-الخلق-خطبة/</link><author>د. لحسن العيماري</author><description><![CDATA[ سوء الخلق   الخطبة الأولى  إن الحمد لله... أمَّا بعد: عباد الله، إن الناظر في حال كثير من الناس اليوم ليلحظ أنهم قد   ابتعدوا كثيرًا عن دينهم وهدي نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم، ولا أبالغ إن   أعلنت من هذا المنبر أنَّنا نعيش اليوم في مجتمعنا أزمة حقيقيَّة، أزمة لا يعلم   عواقبها إلَّا الله تعالى؛ إنها ليست أزمة اقتصاديَّة، ولا أزمة سياسيَّة، ولكنها أزمة اجتماعية عنوانها "سوء الخلق"، أزمة مسَّت الجميع دون استثناء، وعلى جميع المستويات؛ فهناك أزمةٌ سوء الخلق بين الحاكم والمحكومين،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Sat, 27 Jun 2026 09:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة عن الأناة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1113/183361/خطبة-عن-الأناة/</link><author>د. عطية بن عبدالله الباحوث</author><description><![CDATA[خطبة عن الأناة الخطبة الأولى الحمد لله، أعظَم للمتقين العاملين أجورهم، وشرح بالهدى والخيرات صدورهم، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وفَّق عباده للطاعات وأعان، وأشهد أن نبينا محمدًا عبدالله ورسوله خير من علم أحكام الدين وأبان، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أهل الهدى والإيمان، وعلى التابعين لهم بإيمان وإحسان ما تعاقب الزمان، وسلم تسليمًا مزيدًا؛ أما بعد:  فإن الحياة مع تزاحم مشاغلها وكثرة مواردها وضيق عطن كثير من الناس، تحتاج إلى نوعٍ من التأني حتى لا تزل بالمؤمن القدم،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Fri, 26 Jun 2026 08:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة ﴿ أن الله يعلم ما في أنفسكم ﴾</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1113/183350/خطبة-﴿-أن-الله-يعلم-ما-في-أنفسكم-﴾/</link><author>د. سعود بن غندور الميموني</author><description><![CDATA[﴿ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ ﴾  الحمد لله الملك العظيم العزيز الحكيم، له ما في السماوات وما في الأرض، وله الحمد في الأولى والآخرة، وله الحكم وإليه ترجعون، لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء، يعلم ما تخفون وما تعلنون، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان، وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد:...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Thu, 25 Jun 2026 09:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>المروءة قيمة نادرة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1113/183277/المروءة-قيمة-نادرة-خطبة/</link><author>د. عبدالرزاق السيد</author><description><![CDATA[ المروءة قيمة نادرة  الحمد لله الذي شرح الصدور بالإسلام، وطَمْأن القلوب بالإيمان، وهدى البصائر بالقرآن، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل المروءة من صفات أهل الإيمان، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، اجتمعت فيه مكارم الصفات والمحاسن، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين.   أهمية الحديث عن المروءة: أيها المسلمون، جاء دينُ الإسلام الحنيف داعيًا لكل فضيلة، ناهيًا عن كل رذيلة، فهو دين الفضائل والآداب الكريمة، والأخلاق الحسنة التي تسمو بصاحبها،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Mon, 22 Jun 2026 09:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: خطورة انتكاسة الفطرة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1113/183227/خطبة-خطورة-انتكاسة-الفطرة/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[خطبة: خطورة انتكاسة الفطرة  أيها المؤمنون عباد الله: حديثنا اليوم عن الفطرة السليمة ومظاهر انحرافها، ذكر الله سبحانه وتعالى الفطرة في كتابه الكريم في خمسة عشر موضعًا من القرآن، كلها تتحدث عن هذه القضية بألفاظ متعددة، وما ذلك إلا لأهمية وسلامة الفطرة والمحافظة عليها؛ فهي الدين، وهي الملة، وهي الخلق السوي، وهي الحنيفية السمحة؛ قال الله سبحانه وتعالى:...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Fri, 19 Jun 2026 09:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>شفقة الرسول وغفلة العقول (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1113/183144/شفقة-الرسول-وغفلة-العقول-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[شفقة الرسول وغفلة العقول  الخطبة الأول: الحمد لله الذي خلق الإنسان وعلمه البيان، وسخر له ما في السماوات وما في الأرض جميعًا من لدنه، نحمده سبحانه حمْدَ من أبصر نور الهدى فاستقام، ونعوذ به من ظلمات الهوى والآثام، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل القلوب محل الإيمان، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، بعثه الله رحمةً للعالمين، وحُجةً على الخلائق أجمعين، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه والتابعين؛ أما بعد: فاتقوا الله عباد الله، فالتقوى حصنكم الحصين،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Mon, 15 Jun 2026 10:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>{ولتنظر نفس ما قدمت لغد} (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1113/183130/-ولتنظر-نفس-ما-قدمت-لغد-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[﴿ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ ﴾  الحمدُ للهِ، الحمدُ للهِ الكريمِ الشّكورِ، الحليمِ الصبورِ، ﴿ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ ﴾ [الملك:2].. ﴿ يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ ﴾ [غافر:19]... وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدهُ لا شريكَ لهُ،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Sun, 14 Jun 2026 15:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>فساد التصورات وأثره في فساد السلوك (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1113/183085/فساد-التصورات-وأثره-في-فساد-السلوك-خطبة/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[فساد التصورات وأثره في فساد السلوك أيها المؤمنون، إن من أعظم ما يفسد على الناس دينهم ودنياهم هو فساد التصورات والمفاهيم، فإن كثيرًا من الناس ينشغلون بالمظاهر وينسون إصلاح البواطن والقلوب؛ مما يؤدي إلى خلل في السلوك وانحراف في الأعمال، وهذا من جهلهم بأهمية إصلاح القلوب والمفاهيم والتصورات؛ لأنها أساس في إصلاح الجوارح والأعمال والسلوك والأخلاق. حديثنا اليوم عن فساد التصورات وأثره في فساد السلوك والأخلاق.   وقد ورد في هذا الموضوع نصوص كثيرة من القرآن والسُّنَّة الصحيحة،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Thu, 11 Jun 2026 10:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>قسوة القلب وعلاجها (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1113/183083/قسوة-القلب-وعلاجها-خطبة/</link><author>عبدالله أحمد علي الزهراني</author><description><![CDATA[قسوة القلب وعلاجها  الخطبة الأولى الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا؛ من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلن تجد له وليًّا مرشدًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وصفيه وخليله، وخيرته من خلقه، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، وسلم تسليمًا كثيرًا.  ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Thu, 11 Jun 2026 09:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: معالم محاسبة النفس</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1113/183011/خطبة-معالم-محاسبة-النفس/</link><author>أبو عمران أنس بن يحيى الجزائري</author><description><![CDATA[خطبة: معالم محاسبة النفس  الخطبة الأولى: الحمد والثناء؛ أما بعد: فعباد الله، فإني أُوصيكم ونفسي بتقوى الله العلي العظيم القائل في سورة الحشر: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ ﴾ [الحشر: 18]؛ أي لينظُر المرء ما يَعُدُّ ويُقدِّم لآخرته من العمل الصالح.  معاشر المسلمين، عباد الله، في ظل ما يعيشه المرء في هذه الدنيا من هموم وفتن، وقلقٍ واضطراب، وانتشار الحرام والفواحش، أمواجٌ متلاطمةٌ في كل مكان،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Mon, 08 Jun 2026 09:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>مسافات العلاقات (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1113/182917/مسافات-العلاقات-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش السليماني</author><description><![CDATA[مسافات العلاقات  الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه كما يحب ربنا ويرضى، والشكر له على ما أسدى وأعطى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الأسماء الحسنى، والصفات العلا، وأشهد أن نبينا وسيدنا محمدًا عبدُ الله ورسوله المصطفى والمجتبى صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه نجوم الدجى.  أما بعد: اتقوا الله تقوى من يعلم خبايا الصدور، وخلجات القلوب، فهذا مقام من يخشى علَّام الغيوب، فأحسن في أداء المطلوب....]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Tue, 02 Jun 2026 07:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>المعذبون في قبورهم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1113/182821/المعذبون-في-قبورهم-خطبة/</link><author>د. عبد الرقيب الراشدي</author><description><![CDATA[المعذبون في قبورهم  الحمدُ للهِ، نَحمَدُهُ تعالى ونستعينُهُ ونستغفرُهُ، ونعوذُ باللهِ مِن شُرورِ أنفسِنا وسيئاتِ أعمالِنا، مَن يهدهِ اللهُ فلا مُضِلَّ لَه، ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ لهُ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Mon, 25 May 2026 09:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>"شيبتني هود وأخواتها" (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1113/182809/شيبتني-هود-وأخواتها-خطبة/</link><author>سعد محسن الشمري</author><description><![CDATA[«شيبتني هود وأخواتها»  إنَّ الْحَمْدَ لِلهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِي لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Sun, 24 May 2026 17:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>خط التوقيت (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1113/182790/خط-التوقيت-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش السليماني</author><description><![CDATA[خط التوقيت  الحمد لله الذي خلق كل شيء وأحسن، وأبدع في تقسيم أنعمه وأتقن، أشكره سبحانه وهو الواحد المتفضل المحسن، وأشهد أن نبينا وسيدنا محمدًا عبدُ الله ورسولُه الذي جمع بين المكارم وقرن، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم،أما بعد:  اتقوا الله، واعلموا أن الدنيا فانية، والآخرة باقية، وإن عمرك الحقيقي ما كان لله وفي الله، وأن ما عند الله خير للأبرار.  عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِمَنْكِبِي، فَقَالَ:...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Sun, 24 May 2026 09:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>بين المشيئة والرحمة... طريق القلب إلى الله (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1113/182710/بين-المشيئة-والرحمة...-طريق-القلب-إلى-الله-خطبة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[بين المشيئة والرحمة … طريق القلب إلى الله    الخطبة الأولى الحمد لله الذي جعل في كتابه آيات لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد، نحمده سبحانه على نعمه الظاهرة والباطنة، ونستهديه، ونستغفره، ونعوذ به من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهدِه الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له.  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله وسلم عليه، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين؛ أما بعد يا عباد الله:...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Wed, 20 May 2026 08:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>حينما تؤلف النعم في ظل التوحيد (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1113/182664/حينما-تؤلف-النعم-في-ظل-التوحيد-خطبة/</link><author>د. أحمد بن حمد البوعلي</author><description><![CDATA[حينما تؤلف النعم في ظل التوحيد  الخطبة الأولى الحمد لله المنعم المتفضل، خلق فسوَّى، وقدَّر فهدى، وأسبغ على عباده نعمه الظاهرة والباطنة، نحمده حمدًا يليق بجلاله، ونشكره شكر من عرف أن النعم إنما تدوم بالطاعة والشكر، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فاتقوا الله عباد الله، واعلموا أن من أعظم البلاء أن يألف العبد النعمة حتى لا يشعر بها،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Mon, 18 May 2026 09:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>﴿لا يسخر قوم من قوم﴾ (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1113/182608/﴿لا-يسخر-قوم-من-قوم﴾-خطبة/</link><author>الشيخ د. عبدالعظيم بدوي</author><description><![CDATA[﴿لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ﴾  يقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ [الحجرات: 11].  تعظيم حرمات المسلمين مبدأ من المبادئ الأساسية التي يقوم عليها المجتمع المسلم،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Fri, 15 May 2026 09:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>إياك والحلوب (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1113/182590/إياك-والحلوب-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش السليماني</author><description><![CDATA[إياك والحلوب  الحمد لله العليم الخبير، خلق الخلق، وأحسن التدبير، وأشهد أن لا إله إلا الله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير، وأشهد أن محمدًا عبدُ الله ورسوله، السراج المنير، والبشير النذير، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه إلى يوم الحشر والمصير، أما بعد: اتقوا الله عباد الله، واشكروه على القليل والكثير، وعظِّموا نعم الله في كل الأحوال، واسألوه العفو من التقصير.  أيها المسلمون، نعيش زمن الجودة في الحياة، وتنوع الملذات، وكثرة الطيبات، وليس فينا مَن مات جوعًا، أو فزع روعًا،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في النصيحة والأمانة</category><pubDate>Wed, 13 May 2026 13:18:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>