<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Mon, 15 Jun 2026 23:54:53 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>المخرج من الفتن</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.foad/0/183158/المخرج-من-الفتن/</link><author>أ. د. فؤاد محمد موسى</author><description><![CDATA[ المخرج من الفتن ﴿ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ﴾ [غافر: 44]﴿ إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا ﴾ [سورة مريم: 26]﴿ وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَىٰ أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا ﴾ [ مريم: 48]  إن عصرنا هذا هو عصر الفتن؛ حيثما ذهبت إلى أي مدى اختلت الموازين، وانتشرت الشبهات والشهوات، والتبس الحق بالباطل. إن المسلم القابض على دينه في هذا العصر كالقابض على الجمر، فالفتن التي نعيشها، لا تطيب معها حياة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 15 Jun 2026 15:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>معاني أسماء الله الحسنى من أقوال العلامة ابن القيم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183156/معاني-أسماء-الله-الحسنى-من-أقوال-العلامة-ابن-القيم/</link><author>فهد بن عبدالعزيز عبدالله الشويرخ</author><description><![CDATA[معاني أسماء الله الحسنى، من أقوال العلامة ابن القيم  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد: فمن المواضيع التي تناولها العلامة ابن القيم رحمه الله، في عددٍ من كتبه: معاني أسماء الله الحسنى؛ حيث قام بشرح لبعضها، مع ذكر بعض الفوائد المتعلقة بها، وقد يسَّر الله الكريم، فجمعت بعضًا من أقواله في ذلك، أسأل الله أن ينفع بها الجميع.   الله جل جلاله: اسم الله دالٌّ على جميع الأسماء الحسنى، والصفات العلى،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 15 Jun 2026 14:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>قرة أعين الآباء بصلاح الأبناء (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183155/قرة-أعين-الآباء-بصلاح-الأبناء-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله بن محمد البصري</author><description><![CDATA[قرة أعين الآباء بصلاح الأبناء   أَمَّا بَعدُ، فَأُوصِيكُم أَيُّهَا النَّاسُ وَنَفسِي بِتَقوَى اللهِ، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴾ [التوبة: 119].  أَيُّهَا المُسلِمُونَ، نِعَمُ اللهِ عَلَى العِبَادِ كَثِيرَةٌ، وَلَعَلَّ أَجَلَّهَا أَو هِيَ مِن أَجَلِّهَا أَن يُرزَقَ العَبدُ ذُرِّيَّةً صَالِحَةً، فَتِلكَ مِن أَكبَرِ المِنَنِ وَأَفضَلِ المِنَحِ، بِهَا تَقَرُّ العَينُ وَيَنشَرِحُ الصَّدرُ، وَإِلَيهَا تَرتَاحُ النَّفسُ وَيَطمَئِنُّ القَلبُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 15 Jun 2026 13:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>{يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا} (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183154/-يا-أيها-الذين-آمنوا-اذكروا-الله-ذكرا-كثيرا-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالله بن إبراهيم السحيم</author><description><![CDATA[يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكراً كثيراً  الحمدُ  للهِ السميعِ البصيرِ، حمداً يرضيه عن عبدِه الفقير، وأشهدُ ألا إلهَ إلا  اللهُ وحده لا شريكَ له ولا نظيرَ، وأشهدُ أنّ محمداً عبدُه ورسولُه، صلى  اللهُ عليه وعلى آلِه وصحبِه وسلّمَ التسليمَ الكثيرَ.  أما بعدُ، فاتقوا اللهَ -عبادَ اللهِ-، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 15 Jun 2026 13:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>تقديم المفضول على الفاضل لداعي المصلحة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183149/تقديم-المفضول-على-الفاضل-لداعي-المصلحة/</link><author>د. عبدالله بن يوسف الأحمد</author><description><![CDATA[تقديم المفضول على الفاضل لداعي المصلحة  ذكر أهل الأخبار أنه لما قُتل علي بن أبي طالب رضي الله عنه بايع أهلُ الكوفة الحسنَ بن عليٍّ رضي الله عنه، وبايع أهل الشام معاوية، فسار معاوية رضي الله عنه بأهل الشام يريد الكوفة، وسار الحسن بأهل العراقين، فالتقيا بمنزل من أرض الكوفة، فنظر الحسن إلى كثرة من معه من أهل العراق، فنادى: يا معاوية، إني قد اخترت ما عند الله؛ فإن يكن هذا الأمر لك فما ينبغي لي أن أنازعك عليه، وإن يكن لي فقد جعلته لك. فكبَّر أصحاب معاوية، وقال المغيرة بن شعبة عند ذلك:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 15 Jun 2026 13:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>مواقف إيمانية - الرسالة الأولى: لماذا خلقنا الله؟!</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183148/مواقف-إيمانية-الرسالة-الأولى-لماذا-خلقنا-الله؟/</link><author>زينب محمد عبدالغني فايد</author><description><![CDATA[مواقف إيمانيةالرسالة الأولى: لماذا خلقنا الله؟!  إهداء: إلى كل فتاة مسلمة ترغب أن تكون مع الله. إلى كل فتى مسلم يرغب أن يكون مع الله. إلى كل شباب المسلمين في جميع أنحاء العالم. إلى كل من يرغب في معرفه دينه، وما يدعو إليه إسلامنا الحنيف. إلى كل من يرغب في التقرب إلى الله بالعقيدة الصحيحة والعمل الصالح.  إلى أحبتي وحبيباتي المؤمنات القانتات في كل مكان: أُهديكم هذه الرسالة؛ لعلكم تفيدون منها شيئًا ينفعكم في دينكم ودنياكم.  إلى أبنائي الأحباء: أسامة وأحمد وزينب وإبراهيم، عسى أن تحظى بإعجابكم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 15 Jun 2026 13:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>حفظ اللسان</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183146/حفظ-اللسان/</link><author>د. عامر حسين صالح الجندي</author><description><![CDATA[حفظ اللسان  الحمد لله الذي جعل اللسان نعمةً عظيمةً، وابتلاءً خطيرًا، فهو أداة البيان والتعبير، ومفتاح الخير والشر، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الذي أرشد الأمة إلى ضبطه وصونه، وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: مقدمة: يُعد موضوع حفظ اللسان من أعظم أبواب الأخلاق والتزكية في الإسلام، إذ إن اللسان هو أكثر الجوارح حركةً وتأثيرًا، وهو أسرعها في جلب الحسنات أو السيئات، وقد حذر القرآن الكريم والسنة النبوية من إطلاقه بغير حق، وأكد العلماء والسلف على أن ضبطه علامة على كمال الإيمان والعقل.  أولًا:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 15 Jun 2026 10:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>النهي عن السفر بكتب التفسير والحديث وغيرها إلى أرض العدو إذا خِيف عليها</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183145/النهي-عن-السفر-بكتب-التفسير-والحديث-وغيرها-إلى-أرض-العدو-إذا-خِيف-عليها/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[النهي عن السفر بكتب التفسير والحديث وغيرها إلى أرض العدو إذا خِيف عليها  أقول: وما توفيقي إلا بالله عليه توكَّلت وهو ربُّ العرش العظيم: مما يُلحق بالباب السابق: النهي عن السفر بشيءٍ فيه شَعيرة من شعائر الدين، وفي مقدمة ذلك كتب المسانيد، وأمهات الأحاديث، وكل علم في بقائه نفعٌ للإسلام والمسلمين؛ لعموم قوله تعالى: ﴿ ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ ﴾ [الحج:30]، وقوله تعالى: ﴿ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴾ [الحج:32]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 15 Jun 2026 10:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>شفقة الرسول وغفلة العقول (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183144/شفقة-الرسول-وغفلة-العقول-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[شفقة الرسول وغفلة العقول  الخطبة الأول: الحمد لله الذي خلق الإنسان وعلمه البيان، وسخر له ما في السماوات وما في الأرض جميعًا من لدنه، نحمده سبحانه حمْدَ من أبصر نور الهدى فاستقام، ونعوذ به من ظلمات الهوى والآثام، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل القلوب محل الإيمان، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، بعثه الله رحمةً للعالمين، وحُجةً على الخلائق أجمعين، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه والتابعين؛ أما بعد: فاتقوا الله عباد الله، فالتقوى حصنكم الحصين،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 15 Jun 2026 10:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>تنقضي الشعائر وتبقى شعيرة واحدة هي الخالدة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183143/تنقضي-الشعائر-وتبقى-شعيرة-واحدة-هي-الخالدة-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[تنقضي الشعائر وتبقى شعيرة واحدة هي الخالدة  الحمد لله رب العالمين، الحمد لله على إحسانه، والشكر له على توفيقه وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده ربي لا شريك له تعظيمًا لشأنه، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، الداعي إلى رضوانه، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه وإخوانه، وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]؛ أما بعد: فإن أصدق الحديث كلام الله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 15 Jun 2026 09:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>تبسم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183142/تبسم-خطبة/</link><author>عبدالله بن عبده نعمان العواضي</author><description><![CDATA[تَبَسَّمْ [1]   إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 15 Jun 2026 09:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>إضاءات منهجية من بعض مواقف الإمام مالك العقدية (3)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183141/إضاءات-منهجية-من-بعض-مواقف-الإمام-مالك-العقدية-3/</link><author>محفوظ بن ضيف الله شيحاني</author><description><![CDATA[إِضَاءَاتٌ منهجِيَّة منبعضِ مواقفِ الإمام مالكالعَقَدِيَّة (3)نماذج من مواقف الإمام مالك العقديَّة والمنهجيةتابع باب توحيد الأسماء والصِّفات  النموذج الثَّالث: ومن مواقفه الحكيمة- أيضًا- (رحمه الله):موقفهالصَّريح والواضحمن صفة العُلوِّ والفوقيَّة لله تعالى؛ فإنَّه قد سُئِل عن ذلك، فقال: "إنَّ الله في السَّماءِ، وعِلْمُه في كلِّ مكانٍ، لا يخلو منه شيءٌ".  فعن عَبْداللَّهِ بن نَافِعٍ [الصائغ المدني]، قال: قال مالك بن أنس: "اللَّهُ فِي السَّمَاءِ، وَعِلْمُهُ فِي كُلِّ مَكَانٍ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 15 Jun 2026 09:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب فضل الزواج بنية العفاف</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183140/باب-فضل-الزواج-بنية-العفاف/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[باب فضل الزواج بنية العفاف  في الصحيحين عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: «مَنِ اسْتَطَاعَ البَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ، فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ»[1].  معاني المفردات:  البَاءَةَ: أي الجماع.  فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ: أي أدعى إلى غض البصر عن الحرام.  وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ: أي أحفظ للفرج من الوقوع في الحرام.  وِجَاءٌ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 15 Jun 2026 09:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>فوائد وأحكام من قوله تعالى: {إذ تصعدون ولا تلوون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم فأثابكم غما بغم …}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183139/فوائد-وأحكام-من-قوله-تعالى-إذ-تصعدون-ولا-تلوون-على-أحد-والرسول-يدعوكم-في-أخراكم-فأثابكم-غما-بغم-…/</link><author>الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم</author><description><![CDATA[فوائد وأحكام من قوله تعالى: ﴿ إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ... ﴾  من قوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 15 Jun 2026 09:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>استغلال الفرص (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183138/استغلال-الفرص-خطبة/</link><author>أحمد بن عبدالله الحزيمي</author><description><![CDATA[استِغلالُ الفُرَصِ  الحَمْدُ للهِ، الحَمْدُ للهِ الَّذي يُنْعِمُ عَلَى عِبادِهِ بِقَبُولِ الطَّاعَاتِ، وَيُوالِي عَلَيْهِمْ فُرَصَ الخَيْرِ وَالبَرَكَاتِ؛ لِيَرْفَعَ لَهُمُ الدَّرَجاتِ، وَيَمْحُوَ عَنْهُمُ السَّيِّئاتِ، وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى نَبِيِّنا مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ الأَخْيارِ، وَصَحابَتِهِ الأَطْهارِ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسانٍ ما تَعاقَبَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ، أَمَّا بَعْدُ:  مَعاشِرَ المُؤْمِنِينَ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 15 Jun 2026 09:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>وحدة الأمة في ضوء مناسك الحج (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183137/وحدة-الأمة-في-ضوء-مناسك-الحج-خطبة/</link><author>د. عبدالرزاق السيد</author><description><![CDATA[وحدة الأمة في ضوء مناسك الحج  الحمد لله الذي أمر عباده بالاجتماع والاصطفاف، ونهاهم عن التشرذم والاختلاف، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، المتفضل على أوليائه بالعناية والألطاف، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله الذي أكرمه ربه بأعظم السجايا والأوصاف، صلى الله عليه وسلم ما لبى زائر للبيت وطاف، وعلى آله وصحابته أئمة الأُخوة والإنصاف، وعلى التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين؛ أما بعد: أهمية الحديث عن وحدة الأمة: أيها المسلمون، إن من أعظم ما جاء به الإسلام بعد توحيد الله: جمع الكلمة، ووحدة الصف،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 15 Jun 2026 09:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>{ولتنظر نفس ما قدمت لغد} (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183130/-ولتنظر-نفس-ما-قدمت-لغد-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[﴿ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ ﴾  الحمدُ للهِ، الحمدُ للهِ الكريمِ الشّكورِ، الحليمِ الصبورِ، ﴿ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ ﴾ [الملك:2].. ﴿ يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ ﴾ [غافر:19]... وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدهُ لا شريكَ لهُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 14 Jun 2026 15:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>يوم عاشوراء يوم النصر للحق وأهله (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183129/يوم-عاشوراء-يوم-النصر-للحق-وأهله-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[يوم عاشوراء يوم النصر للحق وأهله  الحمد لله الواحد القهار، مدبر الأمور ومصرف الأحوال، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده ربي لا شريك له العزيز الغفار، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله المبعوث إلى الناس كافة بالهدى والرحمة والأنوار، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه الأخيار، وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين؛ أما بعد: فإن أصدق الحديث كلام الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة في الدين ضلالة، أجارني الله وإياكم من البدع والضلالات....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 14 Jun 2026 14:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>في ختام السنة احذر الخاتمة (1)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183127/في-ختام-السنة-احذر-الخاتمة-1/</link><author>د. محمود حمدي العاصي</author><description><![CDATA[في ختام السنة احذر الخاتمة (الجزء الأول)  أيها المؤمنون: ها نحن نودع عامًا هجريًّا مضى وانقضى، شهدت علينا أيامه، وطُويت في غسق الليل والنهار صحائفه.  وفي ذلك موعظة لمن يتعظ.  فإن مرور الأعوام، وانصرام الشهور والأيام هو أكبر دليل على أن العمر ينقضي، وأن كل يوم يمر يقربنا من القبر خطوة.  فكل عام يقربنا من الختام.  ولذلك قال الحافظ ابن حجر: "الحكمة في جعل المحرم أول السنة أن يحصل الابتداء بشهر حرام ويختم بشهر حرام، وتتوسط السنة بشهر حرام وهو رجب، وإنما توالى شهران في الآخر لإرادة تفضيل الختام،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 14 Jun 2026 14:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>تربية الأبناء في الإسلام (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183126/تربية-الأبناء-في-الإسلام-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن إبراهيم السبر</author><description><![CDATA[تَرْبِيَةُ الْأَبْنَاءِ فِي الْإِسْلَامِ[1]  الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي تَفَرَّدَ بِالْوَحْدَانِيَّةِ، وَجَعَلَ مِنْ صِفَاتِ خَلْقِهِ الزَّوْجِيَّةَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ فِي الرُّبُوبِيَّةِ وَالْأُلُوهِيَّةِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَالتَّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ.  أَمَّا بَعْدُ، فَأُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 14 Jun 2026 14:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>تخريج حديث: من مس ذكره فليتوضأ (2)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183124/تخريج-حديث-من-مس-ذكره-فليتوضأ-2/</link><author>الشيخ محمد طه شعبان</author><description><![CDATA[ تخريج حديث: مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ(1)  الوجه الثاني: أخرجه الطيالسي (1762)، قال: حدثنا شعبة، عن عبد الله، أو محمد بن أبي بكر بن عمرو بن حزم، عن عروة بن الزبير، أن مروان أرسل إلى بسرة بنت صفوان يسألها، فحدثت عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ».  هكذا على الشك: «عن عبد الله، أو محمد بن أبي بكر».  قلت: عبد الله ومحمد، أخوان، وكلاهما ثقة.  الوجه الثالث: ليس فيه ذِكْر مروان، وإنما عن عروة عن بسرة مباشرة.  وهو وجه صحيح.  أخرجه أحمد (27295)،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 14 Jun 2026 10:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>تطهير النفس</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183123/تطهير-النفس/</link><author>محمد ونيس</author><description><![CDATA[تطهير النفس  يا صاحِ، إنَّ أسرار الحياة لا تُفتح لكلِّ طارق، وإنما تُفتح لمن عرف كيف يطرق بابها.  إنها لا تُعطى إلَّا لمن تفكَّر واعتبر، وجعل من التجربة معلمًا، ومن الخطأ درسًا، ومن النظر في نفسه مرآةً يرى فيها عيوبه قبل أن يرى عيوب الناس.  ومن جهل نفسه، فأنَّى له أن يُصلح غيره؟ ومن لم يُداوِ جرحه، كيف يُضمِّد جراح القلوب؟!  انظر إلى الإناء الذي تشرب فيه، لو رأيته ملوَّثًا أو متَّسِخًا، أكنت تملؤه بالماء الزُّلال وتشرب؟ كلا، بل تسعى إلى تنظيفه حتى يصفو وتأنس به نفسك،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 14 Jun 2026 10:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير: (ولا الظل ولا الحرور)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183122/تفسير-ولا-الظل-ولا-الحرور/</link><author>تفسير القرآن الكريم</author><description><![CDATA[تفسير: ﴿ وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ ﴾ [فاطر: 21]  ♦ الآية: ﴿ وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ ﴾.   ♦ السورة ورقم الآية: فاطر (21).  ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ ﴾؛ يَعْنِي: الْجَنَّةَ وَالنَّارَ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: الْحَرُورُ الرِّيحُ الْحَارَّةُ بالليل، والسموم بِالنَّهَارِ. وَقِيلَ: الْحَرُورُ يَكُونُ بِالنَّهَارِ مَعَ الشَّمْسِ.  ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل":﴿ وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ ﴾؛ يَعْنِي: الْجَنَّةَ وَالنَّارَ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 14 Jun 2026 10:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب في فضل السواك</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183121/باب-في-فضل-السواك/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[باب في فضل السواك  • قال البخاري في صحيحه: باب سواك الرطب واليابس للصائم، ويذكر عن عامر بن ربيعة قال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يَستاك وهو صائم ما لا أُحصي أو أَعُدُّ، وقال أبو هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: (لولا أن أَشُق على أمتي لأمرتُهم بالسواك عند كل وضوء)، ويروى نحوه عن جابر وزيد بن خالد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يَخُص الصائم من غيره، وقالت عائشة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: (السواك مَطهرة للفم مَرضاة للرب)، وقال عطاء وقتادة: يَبتلع ريقه....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 14 Jun 2026 10:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>حين يكبر معنى الرزق في قلب الإنسان (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183119/حين-يكبر-معنى-الرزق-في-قلب-الإنسان-خطبة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[حين يكبر معنى الرزق في قلب الإنسان  الخطبة الأولى الحمد لله الذي وسع كل شيء رحمةً وعلمًا، وأحاط خلقه بلطفه، يتقلَّبون في نعمه ظاهرةً وباطنةً، ولا غنى لهم عن فضله طرفة عين.  وأشهد أن لا إله إلا الله، الملك الحق المبين، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، الرحمة المهداة، والسراج المنير، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: عباد الله، إن الإنسان خلق ضعيفًا، يمرُّ بالمراحل تباعًا، تتغير نظرته للحياة، وتتنقل نفسه بين رغبات واحتياجات،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 14 Jun 2026 10:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحديث الثالث والأربعون: الأخلاق مع أسماء الله الحسنى وصفاته العليا</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183118/الحديث-الثالث-والأربعون-الأخلاق-مع-أسماء-الله-الحسنى-وصفاته-العليا/</link><author>الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري</author><description><![CDATA[الحديث الثالث والأربعون: الأخلاق مع أسماء الله الحسنى وصفاته العليا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا، مِائَةً إِلا وَاحِدًا، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ»[صحيح][1]. الشرح: واستدلوا على عدم حصر أسماء الله تعالى الحسنى في هذا العدد بما رواه أحمد عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَا أَصَابَ أَحَدًا قَطُّ هَمٌّ وَلا حَزَنٌ فَقَالَ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 14 Jun 2026 10:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>خلق الإتقان وأهم صوره</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183117/خلق-الإتقان-وأهم-صوره/</link><author>د. حسام العيسوي سنيد</author><description><![CDATA[خلق الإتقان وأهم صوره   المقدمة: لا يخطئ المسلم عندما يفتش عن آثار إتقان الخالق، بل يصبح في حيرة من أمره، لكثرة صور الإتقان وتنوعها: فهذا إتقان في الكون؛ يقول تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 14 Jun 2026 10:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>{فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183116/-فاعفوا-واصفحوا-حتى-يأتي-الله-بأمره/</link><author>بدر شاشا</author><description><![CDATA[﴿ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ﴾  قال الله تعالى في كتابه الكريم: ﴿ وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ [البقرة: 109].  يا لها من آيةٍ عظيمةٍ، تحمل بين حروفها منهجًا ربانيًّا في التعامل مع الإساءة والبغضاء....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 14 Jun 2026 09:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>مع الحجاج في ثواب الحج (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183115/مع-الحجاج-في-ثواب-الحج-خطبة/</link><author>د. عبد الرقيب الراشدي</author><description><![CDATA[مع الحجاج في ثواب الحج  الخطبة الأولى الحمد لله، نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 14 Jun 2026 09:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: إبليس في أهل النار</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183114/خطبة-إبليس-في-أهل-النار/</link><author>د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش السليماني</author><description><![CDATA[ إبليس في أهل النار  الحمد لله الكريم المنان، له الفضل والامتنان، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له قديم الإحسان، وأشهد أن محمدًا عبدُ الله ورسوله سيد ولد آدم وعدنان، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه ومن تَبِعَهم بإحسان، أما بعد: أيها المسلمون، إن الله تعالى لما خلق الخلق لم يتركهم سُدًى؛ بل أرسل لهم الرسل مبشرين ومنذرين، وأنزل الكتب بالحق والهدى،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 14 Jun 2026 09:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة أول العام الهجري</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183112/خطبة-أول-العام-الهجري/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[خطبة أول العام الهجري  الحمد لله الذي جعَل في اختلاف الليل والنهار عبرًا، ﴿ هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴾ [يونس: 5].  أَحْمَده سبحانه وأَشكُره على نَواله وإفضاله، وأشهد أن لا إله إلا الله الإله الحق المبين، ﴿ هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾ [الحديد: 3]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 13 Jun 2026 15:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>وإن عدتم عدنا</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183110/وإن-عدتم-عدنا/</link><author>أشرف شعبان أبو أحمد</author><description><![CDATA[وإن عدتم عدنا  تسير الحياة وفق سنن ثابتة لا تتبدَّل ولا تتغيَّر، ومن بين هذه السنن أن الإنسان يجني ثمار ما يزرع، خيرًا كان أو شرًّا، فمن يزرع شوكًا لا يحصد إلا شوكًا، ومن يزرع وردًا لا يجني إلا وردًا، فلا هذا يحصد وردًا، ولا ذاك يجني شوكًا، ولئن خفي على الناس بعض ما يدبره المسيء في الخفاء، فإن سنن الكون لا تنخدع، وعدل الله لا يغيب، وما يفعله سيرتدُّ إليه وإن طال الزمن، فالأيام لا تنسى، والقدر لا يهمل، والجزاء ماضٍ في طريقه لا يمنعه شيء، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «البر لا يبلى،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 13 Jun 2026 15:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>من هم الغرباء؟!</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183109/من-هم-الغرباء؟/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[من هم الغرباء؟!  الحمد لله الذي اصطفى أولياءه، ورفع درجات الغرباء، وجعل لهم في قلوب الصادقين منزلة، وفي الجنة مقعدًا صدق عند مليك مقتدر، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.  في عالمٍ كثُر فيه الباطل... من هم الغرباء؟!  سُئل النبي صلى الله عليه وسلم: «من الغرباء؟»  فقال: «الذين يُصلحون إذا فسد الناس»؛ رواه الطبراني وصححه الألباني.  ليسوا المعتكفين في أبراج العزلة، ولا أولئك الذين يُسايرون الناس في فتنهم،  بل هم أولئك الذين يُقاومون التيار الجارف وحدهم… ولو رجموهم!  صفاتهم......]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 13 Jun 2026 15:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>ليت أني الآن بمكة مجاور</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183104/ليت-أني-الآن-بمكة-مجاور/</link><author>د. عبدالله بن يوسف الأحمد</author><description><![CDATA[ليت أني الآن بمكة مجاور  كلمة معبرة رواها تلامذة الإمام أحمد رحمه الله عنه، كما نُقل عنه أنه قال: كيف لنا به؟ وقد روى هو رضي الله عنه في مسنده وأهل السنن عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((إنكِ لأحب البقاع إلى الله، وإنك لأحب إليَّ، وقال: ما أطيبكِ من بلد وأحبك إليَّ، ولولا أن قومي أخرجوني منك ما سكنت غيرك))، وقال الإمام أحمد أيضًا: ما أسهل العبادة بمكة! النظر إلى البيت عبادة، وجابر جاور مكة، وابن عمر كان يقيم بمكة.  هذا، وقد رغب بعض الصحابة عن المجاورة بمكة - داخل حدود الحرم -...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 13 Jun 2026 15:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث: لا رضاع إلا ما أنشز العظم، وأنبت اللحم</title><link>http://www.alukah.net/web/shaybatulhamd/0/183097/حديث-لا-رضاع-إلا-ما-أنشز-العظم،-وأنبت-اللحم/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[حديث: لا رَضاع إلا ما أنشَز العَظمَ، وأنبَت اللحم  عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا رَضاع إلا ما أنشَز العَظمَ، وأنبَت اللحم؛ أخرجه أبو داود.   المفردات: إلا ما أنشَز العظم: أي: إلا ما رفَع عظمَ الرَّضيع وأعلاه، وأكبَر حجمَه، وقوَّاه وشدَّه.  وأنبت اللحم: أي: وحصَل به نموُّ اللحم وتربيتُه.   البحث: روى أبو داود من طريق أبي موسى الهلالي عن أبيه عن ابنٍ لعبد الله بن مسعود عن ابن مسعود، قال: لا رضاع إلا ما شدَّ العظم وأنبَت اللحم، فقال أبو موسى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 13 Jun 2026 10:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>بالتقوى والإحسان تتحقق المعية الإلهية للمؤمن</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183096/بالتقوى-والإحسان-تتحقق-المعية-الإلهية-للمؤمن/</link><author>نايف عبوش</author><description><![CDATA[بالتقوى والإحسان تتحقق المعية الإلهية للمؤمن  لا ريب أن المعية الإلهية من أسمى المقامات الروحية التي يتطلَّع إليها المسلم؛ إذ يجد فيها الطمأنينة، والسكينة التي تفيض على القلب نورًا ويقينًا.  ولا شك أن هذه المعية السامية هي ثمرة سلوك قويم، يقوم على التقوى، والإحسان، فالتقوى- في جوهرها- هي حالة وعي دائم بحضور الله في حياة المسلم؛ حيث تجعل منه رقيبًا على نفسه قبل أن يكون خاضعًا لرقابة الآخرين، وذلك عندما يحرص العبد، على أن يجعل بينه وبين ما يغضب الله وقاية، فيجتنب المعاصي، ويحرص على الطاعات،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 13 Jun 2026 09:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل الصدقة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183089/فضل-الصدقة-خطبة/</link><author>شعيب العلمي</author><description><![CDATA[فضل الصدقة   عباد الله:  مهما تكن من صفقة تجارية يدخلها العبد فهو معرَّض فيها للربح والخسران، وماله فيها قابل للزيادة والنقصان، إلا تجارةً واحدةً فإن له فيها من الله الضمان، ألَّا يزال ماله فيها في نماء من غير نقصان، كما بين ذلك ربنا أوضح بيان، فقال في محكم القرآن:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 12 Jun 2026 08:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>مصائب الدنيا نعمة على المؤمنين</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183087/مصائب-الدنيا-نعمة-على-المؤمنين/</link><author>محمد حباش</author><description><![CDATA[مصائب الدنيا نعمة على المؤمنين  بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله أجمعين، أما بعد: فقد أقسم الله تعالى في كتابه العزيز أنَّ البلاء كائن لا محالة، فقال: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾ [البقرة: 155]، وقال: ﴿لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ﴾ [آل عمران: 186]، وقال:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 11 Jun 2026 10:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>العلاقة بين التعب والنجاح</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183086/العلاقة-بين-التعب-والنجاح/</link><author>أبو عمير علاء بن عبدالرحمن أمين</author><description><![CDATA[العلاقة بين التعب والنجاح   ما زال في كثير من النفوس وَهْمٌ مطمور أنه يمكن أن يبلغ المرء المجد وهو لم يكابد المشاق ويلعق الصبر. وهذا- لعمري- أحد أعظم أسباب فشل الطموحات والأحلام، ولمَ لا والخطط فوق الصخور والأرجل ما زالت ناعمة ما حفيت بعد؟!   لقد ركب الله تعالى في هذه الحياة أن معالي الأمور التي نص عليها القرآن لا تحصل للمرء وهو مستكمل راحته وطعامه وشرابه ونومه وأوقات استرخائه.   فمعالي الأمور، والطموحات الكبرى لا تكشف وجهها لك حتى تمسح العرق عن جبينك بيدٍ ترتعش من العناء والكدِّ والتعب....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 11 Jun 2026 10:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>فساد التصورات وأثره في فساد السلوك (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183085/فساد-التصورات-وأثره-في-فساد-السلوك-خطبة/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[فساد التصورات وأثره في فساد السلوك أيها المؤمنون، إن من أعظم ما يفسد على الناس دينهم ودنياهم هو فساد التصورات والمفاهيم، فإن كثيرًا من الناس ينشغلون بالمظاهر وينسون إصلاح البواطن والقلوب؛ مما يؤدي إلى خلل في السلوك وانحراف في الأعمال، وهذا من جهلهم بأهمية إصلاح القلوب والمفاهيم والتصورات؛ لأنها أساس في إصلاح الجوارح والأعمال والسلوك والأخلاق. حديثنا اليوم عن فساد التصورات وأثره في فساد السلوك والأخلاق.   وقد ورد في هذا الموضوع نصوص كثيرة من القرآن والسُّنَّة الصحيحة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 11 Jun 2026 10:19:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>