• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات   خطب منبرية   جدول الدروس   مرئيات   كتب   صوتيات   مواد مترجمة  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    مواصلة صالح العمل بعد رمضان
    الشيخ عبدالله بن صالح القصيِّر
  •  
    مع أفراح العيد
    الشيخ عبدالله بن صالح القصيِّر
  •  
    تذكرة في قضاء الصوم
    الشيخ عبدالله بن صالح القصيِّر
  •  
    زكاة الفطر
    الشيخ عبدالله بن صالح القصيِّر
  •  
    مهمات في الاعتكاف
    الشيخ عبدالله بن صالح القصيِّر
  •  
    العشر الأواخر من رمضان
    الشيخ عبدالله بن صالح القصيِّر
  •  
    حول قيام رمضان
    الشيخ عبدالله بن صالح القصيِّر
  •  
    فضل دعاء الصائم القائم
    الشيخ عبدالله بن صالح القصيِّر
  •  
    سنة الفطر في رمضان
    الشيخ عبدالله بن صالح القصيِّر
  •  
    من حكم الصوم
    الشيخ عبدالله بن صالح القصيِّر
  •  
    التذكير بمهمات تتعلق بالصيام والقيام
    الشيخ عبدالله بن صالح القصيِّر
  •  
    مهمات بشأن الصيام وما ينبغي له
    الشيخ عبدالله بن صالح القصيِّر
  •  
    فضائل الصيام عامة وصوم شهر رمضان خاصة
    الشيخ عبدالله بن صالح القصيِّر
  •  
    تقويم الأعمال والنظر في العواقب
    الشيخ عبدالله بن صالح القصيِّر
  •  
    بشارات للمؤمنين
    الشيخ عبدالله بن صالح القصيِّر
  •  
    الشكر على نعم الله تعالى
    الشيخ عبدالله بن صالح القصيِّر
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / منبر الجمعة / الخطب / الرقائق والأخلاق والآداب
علامة باركود

ماذا قدمت لحياتي (خطبة)

ماذا قدمت لحياتي (خطبة)
الشيخ أحمد إبراهيم الجوني

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 27/4/2026 ميلادي - 12/11/1447 هجري

الزيارات: 22670

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ماذا قدَّمتُ لحياتي


الخطبة الأولى

الحمد لله الذي خلق الموت والحياة ليبلونا أيُّنا أحسنُ عملًا، وجعل الدنيا دارَ ممرٍّ، والآخرةَ دارَ مقرٍّ، نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا. من يهدِه الله فلا مضلَّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، صلَّى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلّم تسليمًا كثيرًا، أما بعد:

فاتقوا الله أيها الأحبة، فإن خير الزاد التقوى، واعلموا أن الدنيا ممرٌّ قصير، والآخرة مقرٌّ طويل، اليومَ عملٌ ولا حساب، وغدًا حسابٌ ولا عمل، والليالي والأيام تنقص الأعمار، وتُقرِّب الآجال.

 

عباد الله، حديثي إليكم اليوم عن سؤالٍ مهمٍّ، ينبغي أن يسأله كل واحدٍ منا نفسه: ماذا قدمتُ لحياتي؟ حياتي الحقيقية… في تلك الدار الباقية، يقول الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴾ [الحشر: 18].

 

فما هو المشروع الأساسي الذي ينبغي لكل إنسان، بل لكل إنسٍ وجنٍّ أن ينجزه ويقدمه لنفسه قبل الرحيل؟ إنه مشروع التوحيد، أعظم مشروع، وأحب شيءٍ إلى الله، التوحيد الذي خلق الله من أجله الخلق، فقال سبحانه: ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴾ [الذاريات: 56].

 

قال أهل التفسير: أي ليوحِّدونني، فمن وفَّقه الله لإقامة هذا المشروع العظيم في حياته، نال الأمن في الدنيا، والنجاة في الآخرة، كما قال تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [الأحقاف: 13، 14].

 

ثم بعد ذلك تأتي مشاريعك الخاصة بك أنت، يا عبد الله: ما قدمته لنفسك، أو لأسرتك، أو لمجتمعك…

 

ما تتركه من أثر، وتضعه من بصمة، ترجو بها ثواب الله، وتفخر بها يوم اللقاء.

 

فاسأل نفسك بصدق:

• هل قدمت لنفسك خيرًا؟

• هل ذكرت الله وشكرته على نعمه؟

• هل حصَّنت نفسك بالأذكار؟

• هل تكلمت صدقًا، وأوفيت عهدًا؟

• هل جاهدت نفسك على الطاعات؟

• هل أديت صلاةً خاشعةً؟

• هل تصدَّقت صدقةً خالصةً؟

• هل تحلَّيت بأخلاق حسنة؟

• هل أحسنت إلى والديك؟

• هل أديت حق زوجك، وراعيت أبناءك؟

• هل أصلحت في مجتمعك؟

• هل زرعت خيرًا؟

• هل غرست فسيلةً؟

• هل بنيت شيئًا يُنتفع به من بعدك؟

• هل حفظت سرًّا؟

• هل راعيت ودًّا؟

• هل تبسَّمت صدقًا في وجه أخيك؟

• هل دعوت بالخير لوُلاة أمرك وأمتك؟

• هل اجتنبت ما نهاك الله عنه من أقوالٍ وأفعالٍ محرَّمة؟

• هل تبتَ؟

• هل استغفرت؟

كل هذه المشاريع، وغيرها كثير… هي في حقيقتها لصالحك أنت، تعود إليك، وتُعرض عليك يوم القيامة. فما حالك معها؟

وما مستوى إنجازك فيها؟

 

استمع لقول الله تعالى: ﴿ ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ ﴾ [فاطر: 32].

 

قال أهل التفسير:

• الظالم لنفسه: من قصَّر في الفرائض، وارتكب بعض الكبائر.

• والمقتصد: من اقتصر على أداء الواجبات، وترك المحرَّمات.

• والسابق بالخيرات: من اجتهد في الطاعات، وأتى بالفرائض والنوافل.

فانظر: أين موضعك من بين هؤلاء؟

يقول الله تعالى بعدها: ﴿ جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ * وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ ﴾ [فاطر: 33، 34].

اللهم اجعلنا ممن يستعدون للقائك، ويعملون لرضاك، ويرجون رحمتك، ويخافون عذابك.

اللهم لا تجعلنا من الغافلين، ولا من الخاسرين، ووفِّقنا للتوبة النصوح قبل الممات، برحمتك يا أرحم الراحمين.

أقول هذا، وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين، فاستغفروه؛ إنه هو الغفور الرحيم.

 

الخطبة الثانية

الحمد لله حمدًا طيبًا مباركًا فيه، كما يحب ربُّنا ويرضى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، وسلّم تسليمًا كثيرًا، أما بعد:

فيا عباد الله، إن أعمارنا أنفاسٌ معدودةٌ، وكل نَفَسٍ يُقربنا من النهاية… ومن حاسب نفسه اليوم، ربح ونجا غدًا، ومن غفل عنها، ندم وخاب وخسر.

 

احرصوا على ما ينفعكم، وجدِّدوا العهد مع ربكم، وتوبوا إليه توبةً صادقةً، كما قال في كتابه: ﴿ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [النور: 31].

 

اجعلوا لكل يوم من أيامكم أثرًا يُرضي الله، ويشهد لكم لا عليكم، تصدَّقوا ولو بالقليل، صِلوا أرحامكم، قولوا الحق، اتركوا المعاصي، واستغفروا الله آناء الليل وأطراف النهار.

 

ولا تنسوا أيها الأحبة أن من أهم المشاريع التي تُرضون بها ربَّكم: الدعاء لأمتكم، ولولاة أمركم، بالهداية والتوفيق، والصلاح والإصلاح...

 

هذا وصلوا وسلموا على من أمركم الله بالصلاة والسلام عليه..





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • ماذا قدمت لحياتي ؟
  • أثر يبقى.. وبصمة لا تغيب (خطبة)
  • شفقة الرسول وغفلة العقول (خطبة)
  • مواسم الطاعة في مطلع العام: أجور تنال وبدع تزال (خطبة)
  • تعظيم بيوت الله وآداب قاصديها (خطبة)

مختارات من الشبكة

  • ماذا قدموا لخدمة الدين؟ وماذا قدمنا نحن؟ (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التزكية ضرورة حياتية وغاية أخروية (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • {ولتنظر نفس ما قدمت لغد} (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • {ولتنظر نفس ما قدمت لغد}: معالم المحاسبة وتجديد السير إلى الله (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خلقتي المشوهة دمرت حياتي(استشارة - الاستشارات)
  • قبلة دمرت حياتي(استشارة - الاستشارات)
  • الشعر والمقالات محاور مسابقة "المسجد في حياتي 2025" في بلغاريا(مقالة - المسلمون في العالم)
  • أصلح صلاتك تصلح حياتك (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • سلسلة آفات على الطريق (2): الإسراف في حياتنا (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: موسى عليه السلام وحياته لله عز وجل(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • احتفاء بمرور 100 عام على تأسيسه.. إعادة افتتاح مسجد يولديز في تتارستان
  • نوفا سكوشا تحتفي بالتراث الإسلامي وتفتح أبواب التعرف على الإسلام
  • للعام الرابع .. المجتمع المسلم في كورنوال يحتفي بالتراث والثقافة الإسلامية
  • بمناسبة شهر التراث الإسلامي.. مسجد في مانيتوبا يعرف الناس بالثقافة الإسلامية
  • مبادرة خيرية لمركز إسلامي في فلوريدا لأكثر من 200 مستفيد
  • «الاستعداد للحياة الزوجية»: ورشة إسلامية لتعزيز الاستقرار الأسري في فيينا
  • كالغاري الكندية تحتفي بتاريخ المسلمين وثقافتهم خلال شهر أكتوبر
  • «الإسلام والصحة النفسية».. محاضرة توعوية بعاصمة النمسا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 21/5/1448هـ - الساعة: 17:1
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب