• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات   بحوث ودراسات   فتاوى   استشارات   كتب   صوتيات   حوارات خاصة   تفسير القرآن للناشئين   مرئيات   قالوا عنه  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    المفهوم المعرفي للأيديولوجيا
    أ. د. عبدالحليم عويس
  •  
    المفهوم الكوني للأيديولوجيا
    أ. د. عبدالحليم عويس
  •  
    المفهوم السياسي للأيديولوجيا
    أ. د. عبدالحليم عويس
  •  
    تطور مفهوم الأيديولوجيا
    أ. د. عبدالحليم عويس
  •  
    هل هناك ترجمة عربية لمصطلح الأيديولوجيـا؟
    أ. د. عبدالحليم عويس
  •  
    الحوار عن طريق الكتب بين المسلمين والنصارى
    أ. د. عبدالحليم عويس
  •  
    الحوار الحضاري في الحروب الصليبية
    أ. د. عبدالحليم عويس
  •  
    الحوار والمناظرات الدينية في الأندلس.. إسبانيا ...
    أ. د. عبدالحليم عويس
  •  
    صور من الحوار في حضارتنا
    أ. د. عبدالحليم عويس
  •  
    الجدال والمحاورات بين الإسلام والمسيحية في ...
    أ. د. عبدالحليم عويس
  •  
    حوار الرسول عليه السلام للنصارى
    أ. د. عبدالحليم عويس
  •  
    حوار المسلمين لليهود.. والتجاوز عن التجارب
    أ. د. عبدالحليم عويس
  •  
    صور من حوار الرسول لليهود
    أ. د. عبدالحليم عويس
  •  
    أهمية الحوار الحضاري
    أ. د. عبدالحليم عويس
  •  
    تاريخنا والغزو التنصيري والعلماني
    أ. د. عبدالحليم عويس
  •  
    أسباب الغزو الثقافي في تاريخنا
    أ. د. عبدالحليم عويس
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ
علامة باركود

ماذا سيبقى لك في الدنيا بعد رحيلك؟

د. حسام الدين السامرائي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 24/5/2015 ميلادي - 5/8/1436 هجري

الزيارات: 11596

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ماذا سيبقى لك في الدنيا بعد رحيلك؟


الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد، وعلى آلِه وأصحابه وسلم تسليمًا كثيرًا.

 

أما بعد:

فنبتدئ حديثنا اليوم بطَرْح هذا السؤال: ماذا سيبقى لك في الدنيا بعد رحيلِك؟

بعضنا اليوم يملك في الدنيا عقارًا أو مركبًا، يملك مالاً أو تجارة، يملك زوجةً أو أكثر، ويملك منصبًا أو جاهًا، ويملك... إلخ، لكن بمجرد الرحيل عن هذه الدنيا سيتفرَّق كلُّ ذلك الملك ويتقسَّم، وينتهي سلطانُ العبد على أملاكه جميعًا، لا أريد الكلامَ عمَّا سيبقى لك في الآخرة، ففي الآخرة سيبقى لك ما قالَه عليه الصلاة والسلام: ((إذا مات المرءُ انقطع عملُه إلاَّ من ثلاثٍ؛ صدقةٍ جارية، أو علمٍ يُنتفع به، أو ولدٍ صالح يدعو له))، وإنَّما مرادي: ما الذي سيبقى لك في الدُّنيا؟ وليس في الآخرة.

 

تأتي الإجابةُ من رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ كما روى البخاري من حديث أنس رضي الله عنه أنه قال: مُرَّ بجنازةٍ فأُثنِي عليها خيرٌ، فقال نبيُّ الله صلى الله عليه وسلم: ((وجبَت، وجبَت، وجَبَت))، ومُرَّ بجنازةٍ فأُثني عليها شرٌّ، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: ((وجبَت، وجبَت، وجبَت))، فقال عمر: فِدًى لك أبي وأمي، مُرَّ بجنازةٍ فأُثني عليها خيرٌ، فقلتَ: ((وجبَت: وجبَت، وجبَت))، ومُرَّ بجنازة فأُثنِي عليها شرٌّ، فقلتَ: ((وجبَت، وجبَت، وجبَت))، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مَن أَثْنيتم عليه خيرًا وجبَت له الجنة، ومَن أثنيتُم عليه شرًّا وجبَت له النار، أَنتم شهداءُ الله في الأرض، أنتم شهداء اللهِ في الأرض)).

 

ما بقي للمرء في الدنيا بعد رحيلِه إلاَّ ذِكْرُ الناسِ له؛ فمَن خدم الناسَ ونفعهم وأسدَى إليهم المعروفَ، وقضى لهم الحوائجَ، وسعى في مصالِحهم - كان له ذكرٌ حسَن، ومَن آذَى الناسَ وقطعَ سبيلَ المعروف، وبخلَ عليهم، وطغى وتكبَّر - فليس له إلاَّ ذكرُ السوء.

 

تأمَّل معي دعوةَ الخليل عليه وعلى نبينا أفضلُ صلاةٍ وسلام: ﴿ رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ * وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ ﴾ [الشعراء: 83، 84]، قال أهلُ التفسير: إنَّه سؤالُ الخليل: أن يجعل اللهُ له في الناس الثناءَ الحسَن والذِّكر الطيِّب.

 

وقد حصل مرادُ الخليل إبراهيم عليه السلام؛ فالجميعُ يثني عليه: اليهودُ والنصارى والمسلمون، بل نحن في صلاتِنا لا نتشهَّد ونصلِّي على رسولِنا صلى الله عليه وسلم إلاَّ ونثنِي على الخليل إبراهيم عليه السلام، وكأنها استجابة لدعوتِه في بقاء ذِكْره الطيِّب.

 

وتأمَّل كذلك قول الله تعالى لرسولِه صلى الله عليه وسلم: ﴿ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ﴾ [الشرح: 4]، وكيف بقِي ذِكْرُ نبيِّنا صلى الله عليه وسلم خالدًا، وسيبقَى حتى يرث اللهُ الأرضَ ومَن عليها.

 

ونحن نرى اليومَ على الحقيقة مَن يموتُ، وتحزن الناسُ على فَقْده؛ لأنه كان عَلَمًا في الخير، وفي المقابل نرى مَن يموت وتبقى الناسُ تلعنه وتلعن أفعالَه.

كم ماتَ قومٌ وما ماتَتْ مَكارِمُهم = وعاش قومٌ وهم في النَّاس أمواتُ!

 

تقول عائشة رضي الله عنها - والحديث عند الإمام البخاري رحمه الله -: "ما غِرت على أحدٍ مِن نساء النبيِّ صلى الله عليه وسلم ما غرتُ على خديجةَ، وما رأيتُها قطُّ، ولكن كان يُكثِر ذِكرها، وربما ذبح الشاةَ ثمَّ يقطعها أعضاءً، ثمَّ يبعثها في صدائق خديجة، فربَّما قلتُ له: كأنَّه لم يكن في الدنيا امرَأة إلاَّ خديجة، فيقول: ((إنها كانت وكانَت، وكان لي مِنها ولدٌ))، هكذا بقِي ذِكرُ خديجة بعد رحيلها، قال تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا ﴾ [مريم: 96]، سيبقى لهم ذِكرُهم الطيِّب وثناءُ الناس عليهم.

 

واعلم وفَّقك اللهُ أنَّ الناس لا يثنون إلاَّ على مَن نَفَعهم وأحسَن إليهم، فَلْيكن حِرصك على ذلك ليبقى ذلك لك، ولا تقنَع بالثناء الزائل الذي يقدِّمه لك المتملِّقون والنفعيون الذين لا يهمهم سوى مصالحهِم الضيِّقة، فإذا ما انتهَت لم يعرفوا للمُحْسِن حقَّه.

 

رسالتي لك أيها المسلم، يا مَن تقلَّدتَ منصبًا ومسؤوليَّة، اصنَع لك مجدًا، واكتبْ لنفسك سِفْرًا من الثناء حين تُعامل مَرؤوسِيك بما تحبُّ أن يعامِلَك به مَسؤولوك، إنَّها فرصةٌ لن تتكرَّر، فكم مِن مسؤولٍ قد ترك منصبَه والناس يتمنَّون عودته! وكم من مسؤولٍ غادَرَ منصبَه غير مأسوفٍ عليه؛ بل ربما تلاحقه اللَّعنات، وتُطارده دعواتُ المظلومين والمقهورين!

 

عامل الناسَ بطيبِ الخُلُق ونقاء النفس، وطهارة السريرة وحسن العشرة، ودماثة الأخلاق وسخاء اليد، وحلاوة اللسان؛ فمن كانت هذه حاله نال رِضا الناسِ وقبولهم وثناءهم عليه، وانظر في ذِكر الناس لحاتم الطائي في كرَمِه وجودِه، رغم أنَّه لم يدرِك الإسلامَ، لكنَّ مواقفه جعلَته مثلاً يُقتدى به.

 

وهنا يذكِّرنا ابنُ الجوزي بأمرٍ مهمٍّ جدًّا، فيقول رحمه الله: رأيت أناسًا يصومون ويقومون ويذكرون الله كثيرًا، لكن الناسَ لا تحبُّهم، ورأيتُ آخرين ليسَت لديهم كثيرُ عباداتٍ لكنَّ قلوب الناس قد أجمعَت بالثناء عليهم، قال: فتأمَّلتُ في ذلك فوجدتُه: صفاء السريرة.

 

دع أثرَك يتكلَّم عنك، حتى يقال: مَرَّ من هنا، وهذا أثرُه، فمَن لا أثر له لا وجودَ له.

 

وصلى الله وسلَّم على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه، وسلم تسليمًا كثيرًا





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الرحيل
  • قبل الرحيل
  • يوم الرحيل (قصيدة)

مختارات من الشبكة

  • ذكر إذا قلته ثم دعوت استجب لك ماذا يفعل من استيقظ قبل الفجر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الأقربون أولى بالمعروف: قل لي ماذا ولمن تكتب، أقل لك من أنت(مقالة - حضارة الكلمة)
  • ماذا لو سكت من لا يعلم؟(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • تفسير قوله تعالى: {ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك...}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تبارك الذي إن شاء جعل لك خيرا من ذلك جنات ويجعل لك قصورا(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير: (قال فاذهب فإن لك في الحياة أن تقول لا مساس وإن لك موعدا لن تخلفه)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير: (ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ماذا سيخسر العالم بعد رحيلك؟!(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ماذا بعد رمضان (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • إطلالة على مشارف السبع المثاني (2) {الحمد لله رب العالمين} (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • اختتام النسخة الـ18 من مسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في البوسنة والهرسك
  • انطلاق دورات «القرآن في قلوبهن» للفتيات بالمسجد التاريخي في إندركا
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 29/1/1448هـ - الساعة: 15:41
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب