• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات   بحوث ودراسات   تفسير القرآن العظيم   قصائد   كتب   صوتيات   مواد مترجمة   مرئيات  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    في التسليم والانقياد نجاة للعباد (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    قوة العقيدة
    الشيخ عبدالرحمن بن محمد الدوسري
  •  
    الإسراء والمعراج
    الشيخ عبدالرحمن بن محمد الدوسري
  •  
    حديث الهجرة
    الشيخ عبدالرحمن بن محمد الدوسري
  •  
    نظرة في سورة (ق)
    الشيخ عبدالرحمن بن محمد الدوسري
  •  
    عناصر القوة
    الشيخ عبدالرحمن بن محمد الدوسري
  •  
    الشباب والغزو الفكري الماسوني
    الشيخ عبدالرحمن بن محمد الدوسري
  •  
    دروس في التفسير: معنى (إياك نعبد وإياك نستعين)
    الشيخ عبدالرحمن بن محمد الدوسري
  •  
    تصحيح الإيمان
    الشيخ عبدالرحمن بن محمد الدوسري
  •  
    طريق السعادة
    الشيخ عبدالرحمن بن محمد الدوسري
  •  
    الهجرة والعقيدة
    الشيخ عبدالرحمن بن محمد الدوسري
  •  
    الشيخ عبدالرحمن الدوسري مع الشيخ صالح الحيدان - ...
    الشيخ عبدالرحمن بن محمد الدوسري
  •  
    الدين والعلم
    الشيخ عبدالرحمن بن محمد الدوسري
  •  
    أمسية شعرية للشيخ عبدالرحمن الدوسري
    الشيخ عبدالرحمن بن محمد الدوسري
  •  
    خطبة جمعة للشيخ عبد الرحمن الدوسري
    الشيخ عبدالرحمن بن محمد الدوسري
  •  
    خطبة الجمعة وحكم الحج
    الشيخ عبدالرحمن بن محمد الدوسري
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / منبر الجمعة / الخطب / مواضيع عامة
علامة باركود

خطر المخدرات (خطبة)

خطر المخدرات (خطبة)
خالد سعد الشهري

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 5/3/2022 ميلادي - 1/8/1443 هجري

الزيارات: 12367

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

خطر المخدرات

 

إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَهْدِيهِ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهُ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلُ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَعَلَى مَنِ اقْتَفَى أَثَرَهُ، وَاسْتَنَّ بِسُنَّتِهِ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.

 

أَمَّا بَعْدُ: فَأُوصِيكُم -أَيُّهَا النَّاسُ- وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَهِيَ الْوَصِيَّةُ الْجَامِعَةُ لِمَنْ أَرَادَ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102].

 

عِبَادَ اللهِ: خُطْبَةُ الْيَوْمِ عَنْ دَاءٍ خَطِيرٍ، وحَرْبٍ طَاحِنَةٍ تَطْحَنُ عَشَرَاتِ الْأَجْيَالِ. حَرْبٌ وُجِّهَتْ لِشَبَابِنَا وَفَلَذَاتِ قُلُوبِنَا، حَدِيثِي لَكُمْ عَنْ بَوَّابَةِ الضَّيَاعِ وَالْحِرْمَانِ، عن الْمُخَدِّرَاتِ وَالْإِدْمَانِ.

 

وكَمْ هِيَ الْأُسَرُ الَّتِي تَجَرَّعَتْ آلَامًا وَمَصَائِبَ مُتَعَدِّدَةً، يَوْمَ وَقَعَ بَعْضُ أَفْرَادَهَا فِي وَحْلِ الْمُخَدِّرَاتِ وَالْمُسْكِرَاتِ، فأَصْبَحَتْ أُسَرٌ لَا تَعْرِفُ سِوَى الرُّعْبِ وَالْأَلَمِ؛ تَفَكُّكٌ أُسَرِيٌّ، وَطَرْدٌ مِنَ الْوَظِيفَةِ.

 

وفَشَلٌ دِرَاسِيٌّ وَضَيَاعٌ لِلْمُسْتَقْبَلِ، وَاخْتِلَالٌ فِي الْعَقْلِ، اكْتِئَابٌ وَهَمٌّ، وَقَلَقٌ وَغَمٌّ، وَمِزَاجٌ نَكِدٌ، وصُوَرٌ وَاللهِ مُحْزِنَةٌ، وَنِهَايَاتٌ مُنْتِنَةٌ، وَخَاتِمَةٌ سَيِّئَةٌ، وَفَضِيحَةٌ فِي الدُّنْيَا، وَعَذَابٌ فِي الْآخِرَةِ، لِمَنْ مَاتَ وَهُوَ عَلَى مُسْكِرٍ أَوْ مُخَدِّرٍ.

 

أَيُّهَا النَّاسُ: لَقَدْ أَعَدَّ اللَّهُ عُقُوبَاتٍ لِمَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ وَمَا شَابَهَهَا مِنْ مُسْكِرٍ وَمُخَدِّرٍ ومن ذلك: اللَّعْنُ وَالطَّرْدُ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: « أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْخَمْرَ وَعَاصِرَهَا وَمُعْتَصِرَهَا، وَحَامِلَهَا وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ، وَشَارِبَهَا وَبَائِعَهَا وَمُبْتَاعَهَا وَسَاقِيَهَا وَمُسْقَاهَا ». وَفِي مُسْنَدِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ قَالَ صلى الله عليه وسلم: « مُدْمِنُ الْخَمْرِ إِنْ مَاتَ بَعَثَهُ اللهُ كَعَابِدِ وَثَنٍ ».

 

وَمِنْ عُقُوبَاتِهِ أيضا: مَا جَاءَ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ؛ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ، إِنَّ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَهْدًا لِمَنْ يَشْرَبُ الْمُسْكِرَ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ » قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا طِينَةُ الْخَبَالِ؟ قَالَ: « عَرَقُ أَهْلِ النَّارِ أَوْ عُصَارَةُ أَهْلِ النَّارِ ».

 

أَيُّهَا النَّاسُ: هُنَاكَ أَسْبَابٌ أَدَّتْ لِانْتِشَارِ الْمُسْكِرَاتِ وَالْمُخَدِّرَاتِ ومِنْ الْأَسْبَابِ لِهَذَا الدَّاءِ، بَلْ مِنْ أَعْظَمِهَا بِلَا مُنَازِعٍ:

أَوَّلًا: أَصْدِقَاءُ السُّوءِ، وَكَمْ هِيَ قِصَصُ التَّائِبِينَ وَالنَّادِمِينَ يُصَدِّرُونَ قِصَصَهُمْ بِقَوْلِهِمْ: (تَعَرَّفْتُ عَلَى قُرَنَاءِ السُّوءِ)، وَ(أَغْرَانِي أَصْدِقَاءُ السُّوءِ)،وَكَانَ مِنَ الْوَاجِبِ عَلَى شَبَابِنَا أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ بَائِعِ الْمِسْكِ وَنافِخِ الْكِيرِ.

 

ثَانِيًا: مِنَ الْأَسْبَابِ لِلْوُقُوعِ فِي الْمُخَدِّرَاتِ هُوَ الدُّخَانُ، وَلَا شَكَّ أَنَّهَ الْبَوَّابَةُ الْأُولَى لِطَرِيقِ الْمُخَدِّرَاتِ. وَلَا يَزَالُ رَفِيقُ السُّوءِ وَشِلَلُ الضَّيَاعِ وَرَاءَ الشَّابِّ الَّذِي وَقَعَ فِي التَّدْخِينِ حَتَّى يَقَعَ فِي شِبَاكِ الْمُخَدِّرَاتِ.

 

ثَالِثًا: مِنَ الْأَسْبَابِ فِي انْتِشَارِ هَذَا الْبَلَاءِ: إِهْمَالُ الْوَالِدَيْنِ وَسُوءُ التَّرْبِيَةِ، وَمَنْ أَرَادَ الدَّلِيلَ عَلَى ذلك.

 

فَلْيَنْظُرْ إِلَى الشَّبَابِ وَهُمْ فِي الشَّوَارِعِ وَعَلَى الْأَرْصِفَةِ، إِلَى سَاعَاتٍ مُتَأَخِّرَةٍ مِنَ اللَّيْلِ، بَلْ هُنَاكَ أَطْفَالًا دُونَ الثَّامِنَةِ، يَذْهَبُونَ وَإِلَى مُنْتَصَفِ اللَّيْلِ لَا حَسِيبَ وَلَا رَقِيبَ، وَهَكَذَا تَبْدَأُ النِّهَايَةُ وَالضَّيَاعُ. فَأَيْنَ الْآبَاءُ وَالْأُمَّهَاتُ عَنْ مُتَابَعَةِ أَوْلَادِهِمْ وَفَلَذَاتِ أَكْبَادِهِمْ، فِي الْإِجَازَاتِ وَأَيَّامِ الِامْتِحَانَاتِ، وعند المدارس والمجمعات، وَمَنْ شَكَّ فِيمَا أَقُولُ فَلْيَنْظُرْ إِلَى شِلَلِ الْفَسَادِ وَالْخَرَابِ؛ الَّتِي تَجُولُ حَوْلَ الْمَدَارِسِ تَنْتَظِرُ أَبْنَاءَنَا بَعْدَ خُرُوجِهِمْ، فَبِدَايَةُ الْأَمْرِ دَوَرَانٌ فِي الشَّوَارِعِ بِالسَّيَّارَاتِ، وَنِهَايَةُ الْمَطَافِ إِدْمَانٌ وَفُحْشٌ وَرَذِيلَةٌ -إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللهُ.

 

أَسْأَلُ اللهَ الْعَظِيمَ أَنْ يَحْفَظَ بِلَادَنَا مِنْ وَحْلِ الْمُخَدِّرَاتِ وَالْمُسْكِرَاتِ، وَأَنْ يَهْدِيَ شَبَابَنَا لِكُلِّ خَيْرٍ، وَأَنْ يُجَنِّبَهُمُ الشُّرُورَ وَالْآثَامَ.

 

وَأَقُولُ قَوْلِي هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ، وَلِسَائِرِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ، فَاسْتَغْفِرُوهُ وَتُوبُوا إِلَيْهِ، إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.

 

الخطبة الثانية

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ، لَا رَبَّ غَيْرُهُ، وَلَا مَعْبُودَ بِحَقٍّ سِوَاهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَخَلِيلُهُ وَمُصْطَفَاهُ، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.

 

أَمَّا بَعْدُ، فَاتَّقُوا اللهَ تَعَالَى حَقَّ تُقَاتِهِ، وَاسْتَشْعِرُوا مُرَاقَبَةَ اللَّهِ لَكُمْ. ﴿ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى ﴾ [البقرة: 197].

 

عِبَادَ اللهِ: لَقَدْ سَمِعْتُمْ بَعْضَ الْأَسْبَابِ الَّتِي أَوْقَعَتْ شَبَابَنَا فِي وَحْلِ الْمُخَدِّرَاتِ وَالْمُسْكِرَاتِ، وَتَرَكْتُ الْكَثِيرَ مِنْ قِصَصِ الْمُدْمِنِينَ، احْتِرَامًا لِأَسْمَاعِكُمْ؛ وحَتَّى لَا أُحْزِنَ قُلُوبَكُمْ بِمَآسِي الْمُخَدِّرَاتِ وَنِهَايَةِ الْمُدْمِنِينَ.

 

وَيَنْبَغِي لَنَا جَمِيعًا -بِلَا اسْتِثْنَاءِ- أَنْ نَتَعَاوَنَ وَنَقِفَ صَفًّا وَاحِدًا ضِدَّ هَذِهِ الْهَجْمَةِ الشَّرِسَةِ، وَالْحَرْبِ الْمُدَبَّرَةِ عَلَى بِلَادِنَا وَعُقُولِ شَبَابِنَا، وَأَنْ نَكُونَ يَدًا وَاحِدَةً مَعَ رِجَالِ أَمْنِنَا فِي مُكَافَحَةِ الْمُخَدِّرَاتِ، وَالتَّعَاوُنِ مَعَهُمْ فِي التَّبْلِيغِ عَنِ الْمُرَوِّجِينَ لِهَذَا الْبَلَاءِ.

 

هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى سَيِّدِ الْبَشَرِ، وَخَيْرِ مَنْ وَطِئَ الثَّرَى، فَقَدْ أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ..فَقَالَ عَزَّ مِنْ قَائِلٍ عَلِيمٍ ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ [الأحزاب: 56].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • خطر المخدرات (خطبة)
  • الدروع الواقيات من خطر المخدرات (خطبة)
  • المخدرات: أسبابها وآثارها وعلاجها
  • المخدرات طريق الهلاك في الحياة وبعد الممات (خطبة)

مختارات من الشبكة

  • خطر الظلم وعاقبته (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: خطر الظلم والتحذير منه(مقالة - آفاق الشريعة)
  • النفاق خطر متجدد في ثوب معاصر (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطر التبرج: رسالة للأولياء والتجار (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: إدمان المخدرات(مقالة - آفاق الشريعة)
  • لو بلغت ذنوبك عنان السماء (خطبة)(مقالة - موقع د. محمود بن أحمد الدوسري)
  • خطبة " الشوق العميق للبيت العتيق "(محاضرة - مكتبة الألوكة)
  • الأنبياء بين خصوصية المهمة وعلو الهمة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • المهمات بعد مواسم الخيرات (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الثبات بعد مواسم الطاعات (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مساجد تتارستان تستعد لاستقبال مئات الأطفال في الدورات الصيفية
  • أهالي تاتارسكوي تيكاشيفو يحتفلون بافتتاح مسجد الإخلاص
  • تخريج 23 باحثا في الدراسات الإسلامية بالأكاديمية الإسلامية البلغارية
  • انطلاق فعاليات المدرسة الصيفية الإسلامية للباحثين في بلغاريا
  • مسجد جديد متكامل الخدمات بعد عام من أعمال البناء في نوفوشيشمينسكي
  • "الذكاء الاصطناعي في يد المسلم" عنوان فعالية علمية في تتارستان
  • مسجد في بلاكبيرن يطلق ثلاجة غذائية لدعم الأسر المحتاجة
  • مسجد جديد في قراتشاي – تشيركيسيا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 23/12/1447هـ - الساعة: 16:21
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب