• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات   بحوث ودراسات   تفسير القرآن العظيم   قصائد   كتب   صوتيات   مواد مترجمة   مرئيات  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    في التسليم والانقياد نجاة للعباد (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    قوة العقيدة
    الشيخ عبدالرحمن بن محمد الدوسري
  •  
    الإسراء والمعراج
    الشيخ عبدالرحمن بن محمد الدوسري
  •  
    حديث الهجرة
    الشيخ عبدالرحمن بن محمد الدوسري
  •  
    نظرة في سورة (ق)
    الشيخ عبدالرحمن بن محمد الدوسري
  •  
    عناصر القوة
    الشيخ عبدالرحمن بن محمد الدوسري
  •  
    الشباب والغزو الفكري الماسوني
    الشيخ عبدالرحمن بن محمد الدوسري
  •  
    دروس في التفسير: معنى (إياك نعبد وإياك نستعين)
    الشيخ عبدالرحمن بن محمد الدوسري
  •  
    تصحيح الإيمان
    الشيخ عبدالرحمن بن محمد الدوسري
  •  
    طريق السعادة
    الشيخ عبدالرحمن بن محمد الدوسري
  •  
    الهجرة والعقيدة
    الشيخ عبدالرحمن بن محمد الدوسري
  •  
    الشيخ عبدالرحمن الدوسري مع الشيخ صالح الحيدان - ...
    الشيخ عبدالرحمن بن محمد الدوسري
  •  
    الدين والعلم
    الشيخ عبدالرحمن بن محمد الدوسري
  •  
    أمسية شعرية للشيخ عبدالرحمن الدوسري
    الشيخ عبدالرحمن بن محمد الدوسري
  •  
    خطبة جمعة للشيخ عبد الرحمن الدوسري
    الشيخ عبدالرحمن بن محمد الدوسري
  •  
    خطبة الجمعة وحكم الحج
    الشيخ عبدالرحمن بن محمد الدوسري
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / منبر الجمعة / الخطب / خطب المناسبات
علامة باركود

كنا أمس في رمضان (خطبة)

كنا أمس في رمضان (خطبة)
الشيخ عبدالله بن محمد البصري

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 19/3/2026 ميلادي - 30/9/1447 هجري

الزيارات: 8993

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

كنا أمس في رمضان

 

أَمَّا بَعدُ: فَأُوصِيكُم أَيُّهَا النَّاسُ وَنَفسِي بِتَقوَى اللهِ، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴾ [التوبة: 119].

 

أَيُّهَا المُسلِمُونَ، أَمسِ كُنَّا في رَمَضَانَ صَائِمِينَ، وَاليَومَ نَحنُ في العِيدِ مُفطِرُونَ، صُمنَا بِأَمرِ اللهِ تَعَالى وَأَفطَرنَا بِأَمرِهِ، مُستَسلِمِينَ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَهَذِهِ هِيَ حَقِيقَةُ العُبُودِيَّةِ، يَنقَادَ العَبدُ لِرَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ في صَومِهِ وَفِطرِهِ، وَيقِفُ في كُلِّ شُؤُونِهِ عِندَ نَهيِهِ وَأَمرِهِ، مُستَمِرًّا عَلَى ذَلِكَ طُولَ الحَيَاةِ، ثَابِتًا عَلَيهِ حَتَّى المَمَاتِ، هَذَا هُوَ شَأنُ المُؤمِنِ المُوَفَّقِ، وَهَذِهِ هِيَ حَالُ أَهلِ التَّقوَى، يَعمَلُونَ بِطَاعَةِ اللهِ عَلَى نُورٍ مِنَ اللهِ، يَرجُونَ ثَوَابَ اللهِ، وَيَجتَنِبُونَ مَعصِيَةَ اللهِ عَلَى نُورٍ مِنَ اللهِ، يَخَافُونَ عِقَابَ اللهِ؛ قَالَ تَعَالى: ﴿ وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ * إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ * وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [البقرة: 130 - 132]، وَقَالَ سُبحَانَهُ: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102].

 

أَجَل أَيُّهَا المُسلِمُونَ، إِنَّ تَقوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مُلازِمَةٌ لأَهلِ الإِيمَانِ في رَمَضَانَ وَبَعدَ رَمَضَانَ، وَحَيَاتُهُم كُلُّهَا طَاعَةٌ للهِ، وَتَنَقُّلٌ في العُبُودِيَّةٍ مِن وَظِيفَةٍ لأُخرَى، لأَنَّ اللهَ تَعَالى أَمَرَ بِذَلِكَ، فَقَالَ: ﴿ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ * وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ﴾ [الحجر: 98، 99].

 

قَد يَزِيدُ أَهلُ التَّقوَى وَالإِيمَانِ مِنَ النَّوَافِلِ وَالمُستَحَبَّاتِ في رَمَضَانَ، وَيَزدَادُ تَوَقِّيهِم لِلمَكرُوهَاتِ وَتَوَرُّعُهُم عَنِ المُشتَبِهَاتِ، لَكِنَّهُم في رَمَضَانَ وَفي غَيرِهِ مُجَانِبُونَ لِلمُنكَرَاتِ، حَافِظُونَ جَوَارِحَهُم عَنِ المُحَرَّمَاتِ؛ مُؤَدُّونَ لِلفَرَائِضِ وَالوَاجِبَاتِ، مُستَكثِرُونَ مِنَ البَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ، وَإِنَّ ثَلاثِينَ يَومًا يَصُومُ المُسلِمُ نَهارَهَا وَيَقُومُ لَيلَهَا، وَيحفَظُ فِيهَا لِسَانَهُ وَسَمعَهُ وَبَصَرَهُ عَنِ الغِيبَةِ وَالنَّمِيمَةِ وَالسَّبِّ وَالشَّتمِ وَالقِيلِ وَالقَالِ، وَمُحَرَّمَاتِ النَّظَرِ وَالسَّمَاعِ وَالفُضُولِ، إِنَّهَا لَمَدرَسَةٌ يَنبَغي أَن يَخرُجَ مِنهَا وَقَد تَمَحَّصَت نَفسُهُ وَانقَادَ قَلبُهُ، وَأَن يَستَصحِبَ تَقوَى اللهِ في سَائِرِ حَيَاتِهِ امتِثَالًا لأَمرِه وَاجتِنَابًا لِنَهيِهِ، رَجَاءً لِثَوَابِهِ وَخَوفًا مِن عِقَابِهِ.

 

وَإِذَا أَرَادَ المُسلِمُ أَن يَقِيسَ أَثَرَ رَمَضَانَ فِيهِ، فَلْيُرَاقِبْ نَفسَهُ بَعدَهُ، هَلِ ازدَادَت حُبًّا لِلطَّاعَةِ وَإِقبَالًا عَلَيهَا؟! وَهَل زَادَ كُرهُهَا لِلمَعصِيَةِ وَنُفُورُهَا مِنهَا؟! ثُمَّ ليَنظُرْ كَيفَ حَالُهُ مَعَ الفَرَائِضِ وَحِرصُه عَلَى المُحَافَظَةِ عَلَيهَا؟! وَهَل هُوَ مُقبِلٌ عَلَى النَّوَافِلِ يَتَزَوَّدُ مِنهَا؛ لأَنَّ ذَلِكَ مِمَّا تُستَجلَبُ بِهِ مَحَبَّةُ اللهِ وَوِلايَتُهُ، وَقَد قَالَ تَعَالى في الحَدِيثِ القُدسِيِّ: "‌وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبدِي بِشَيءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افتَرَضتُ عَلَيهِ، وَمَا يَزَالُ عَبدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ..."؛ رَوَاهُ البُخَارِيُّ.

 

وَمِن دَلائِلِ الاستِفَادَةِ مِن مَدرَسَةِ التَّقوَى في رَمَضَانَ، أَن يُحَافِظَ المُسلِمُ عَلَى الوِترِ وَصَلاةِ اللَّيلِ، وَلَو أَن يَركَعَ رَكَعَاتٍ يَسِيرَةً في أَوَّلِ اللَّيلِ قَبلَ أَن يَنَامَ إِذَا ثَقُلَ عَلَيهِ القِيَامُ آخِرَ اللَّيلِ؛ ذَلِكُم أَنَّ صَلاةَ اللَّيلِ هِيَ أَفضَلُ الصَّلاةِ بَعدَ الفَرِيضَةِ، وَأَنَّ الوِترَ سُنَّةٌ مُؤَكَّدَةٌ لم يَترُكْهَا النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ في حَضَرٍ وَلا سَفَرٍ.

 

وَمِن دَلائِلِ الاستِفَادَةِ مِن مَدرَسَةِ التَّقوَى في رَمَضَانَ دَوَامُ مُصَاحَبَةِ القُرآنِ؛ فَلا يَلِيقُ بِمَن ذَاقَ حَلاوَةَ القُرآنِ في رَمَضَانَ، أَن يَزهَدَ فِيهَا بِهَجرِهِ بَعدَ ذَلِكَ، كَيفَ وَأُجُورِ قِرَاءَتِهِ بِعَدَدِ حُرُوفِهِ، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: "‌مَن ‌قَرَأَ ‌حَرفًا مِن كِتَابِ اللهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ، وَالحَسَنَةُ بِعَشرِ أَمثَالِهَا، لا أَقُولُ الم حَرفٌ، وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرفٌ وَلامٌ حَرفٌ وَمِيمٌ حَرفٌ"؛ رَوَاهُ التِّرمِذِيُّ، وَقَالَ: حَسَنٌ صَحِيحٌ.

 

وَمِن دَلائِلِ الاستِفَادَةِ مِن مَدرَسَةِ التَّقوَى بَعدَ رَمَضَانَ الاستِمرَارُ عَلَى بَذلِ المَعرُوفِ وَالإِحسَانِ؛ وَكَمَا كَانَ المُؤمِنُ يُنفِقُ في رَمَضَانَ وَيَتَصَدَّقُ، وَيُفَطِّرُ الصَّائِمِينَ وَيَبذُلُ الإِحسَانَ، فَإِنَّ عَلَيهِ أَلاَّ يَقطَعَ ذَلِكَ بَعدَ رَمَضَانَ وَلا يَنسَاهُ؛ إِذِ إِنَّ الصَّدَقَةَ مِنَ البِرِّ وَأَفضَلِ الأَعمَالِ، وَهِيَ بُرهَانٌ عَلَى الإِيمَانِ، وَبِهَا تُستَجلَبُ البَرَكَةُ في الأَعمَارِ وَالأَموَالِ، وَفي الحَدِيثِ المُتَّفَقِ عَلَيهِ: "مَا مِن يَومٍ يُصبِحُ العِبَادُ فِيهِ إِلاَّ مَلَكَانِ يَنزِلانِ، فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا: اللَّهُمَّ أَعطِ مُنفِقًا خَلَفًا، وَيَقُولُ الآخَرُ: اللَّهُمَّ أَعطِ مُمسِكًا تَلَفًا".

 

وَمِن دَلائِلِ الاستِفَادَةِ مِن مَدرَسَةِ التَّقوَى في رَمَضَانَ، الصَّبرُ عَلَى مَا خَفَّتِ النَّفسُ إِلَيهِ في رَمَضَانَ مِن كَثرَةِ ذِكرٍ للهِ، وَحِرصٍ عَلَى بِرِّ الوَالِدَينِ وَصِلَةِ الأَرحَامِ، وَإِقدَامٍ عَلَى الخَيرِ وَإِحجَامٍ عَنِ الشَّرِّ، وَبَذلٍ لِلنَّدَى وَكَفٍّ لِلأَذَى، وَالمُسلِمُ مَن سَلِمَ المُسلِمُونَ مِن لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالمُهَاجِرُ مَن هَجَرَ مَا نَهَى اللهُ عَنهُ.

 

نَسأَلُ اللهَ لَنَا وَلِلمُسلِمِينَ القَبُولَ وَالإِخلاصَ، وَاتِّبَاعَ الرَّسُولَ، وَأَقُولُ هَذَا القَولَ وَأَستَغفِرُ اللهَ لي وَلَكُم فَاستَغفِرُوهُ.

 

الخطبة الثانية

أَمَّا بَعدُ: فَاتَّقُوا اللهَ تَعَالى وَأَطِيعُوهُ، ﴿ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلَاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [البقرة: 223].

 

أَيُّهَا المُسلِمُونَ، المُؤمِنُ يَفرَحُ بِالعِيدِ؛ اغتِبَاطًا بِتَوفِيقِ اللهِ لَهُ حِينَ استَكمَلَ صِيَامَ رَمَضَانَ وَقِيَامَهُ، وَلَأَنَّ لَهُ فَرحَةً أَعظَمَ مِن هَذِهِ حِينَ يَلقَى اللهَ تَعَالى بِأَعمَالِهِ الصَّالِحَةِ؛ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: "‌لِلصَّائِمِ ‌فَرحَتَانِ؛ فَرحَةٌ عِندَ فِطرِهِ وَفَرحَةٌ عِندَ لِقَاءِ رَبِّهِ"؛ رَوَاهُ البُخَارِيُّ وَمُسلِمٌ.

 

هَذَا وَإِنَّ مِن عَلامَةِ قَبُولِ الحَسَنَةِ إِتبَاعَهَا بِالحَسَنَةِ، وَمِن ذَلِكَ إِتبَاعُ رَمَضَانَ بِصِيامِ سِتٍّ مِن شَوَّالٍ؛ فَإِنَّ صِيَامَهَا مَعَ رَمَضَانَ يَعدِلُ صِيَامَ الدَّهرِ، وَفي الحَدِيثِ الَّذِي رَوَاهُ مُسلِمٌ: "مَن صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتبَعَهُ سِتًّا مِن شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهرِ".

 

أَيُّهَا المُسلِمُونَ، في العِيدِ مُعايَدَةٌ وَصِلَةٌ، وَالصِّلَةُ مِنَ الإِيمَانِ، وَهِيَ بَرَكَةٌ في العُمُرِ وَالرِّزقِ، وَقَطعُهَا انقِطَاعٌ عَن رَحمَةِ اللهِ، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: "مَن كَانَ يُؤمِنُ بِاللهِ وَاليَومِ الآخِرِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ"؛ رَوَاهُ البُخَارِيُّ وَمُسلِمٌ.

 

وَقَالَ عَلَيهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ: "مَن سَرَّهُ أَن يُبسَطَ لَهُ في رِزقِهِ، أَو يُنسَأَ لَهُ في أَثَرِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ"؛ رَوَاهُ البُخَارِيُّ وَمُسلِمٌ.

 

وَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: "الرَّحِمُ مُعَلَّقَةٌ بِالعَرشِ تَقُولُ: مَن وَصَلَنِي وَصَلَهُ اللهُ، وَمَن قَطَعَنِي قَطَعَهُ اللهُ"؛ رَوَاهُ مُسلِمٌ.

 

وَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: "لَيسَ شَيءٌ أُطِيعَ اللهُ فِيهِ أَعجَلَ ثَوَابًا مِن صِلَةِ الرَّحِمِ، وَلَيسَ شَيءٌ أَعجَلَ عِقَابًا مِنَ البَغيِ وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ"؛ رَوَاهُ البَيهَقِيُّ وَصَحَّحَهُ الأَلبَانيُّ.

 

فَاللهَ اللهَ بِصِلَةِ الأَرحَامِ مَا استَطَعتُم، وَأَنقِذُوا أَنفُسَكُم مِن وَعِيدِ اللهِ لِلقَاطِعِينَ، فَقَد قَالَ تَعَالى: ﴿ فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ ﴾ [محمد: 22، 23].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • فقه التيسير في رمضان
  • حال المسلمين في رمضان ( شهر الرحمة والعبادة والتغيير )
  • كيف تعرف أنك كنت من المقبولين في رمضان؟
  • أحكام العمرة في رمضان (خطبة)
  • خطبة: مشروعك في رمضان
  • سورة الكهف فوائد ومقاصد (خطبة)
  • مكانة المساجد وواجبنا نحوها (خطبة)
  • وجبت محبتي للمتزاورين في (خطبة)

مختارات من الشبكة

  • ليالي رمضان(مقالة - ملفات خاصة)
  • وقفات بين يدي رمضان(مقالة - ملفات خاصة)
  • طريق المسلم إلى الله قبل رمضان: المحبة في زمن الغفلة: استقبال رمضان بقلب حي(مقالة - آفاق الشريعة)
  • المرأة في رمضان(مقالة - ملفات خاصة)
  • توبتك في رمضان(مقالة - ملفات خاصة)
  • وداع رمضان(مقالة - ملفات خاصة)
  • خصائص شهر رمضان(مقالة - ملفات خاصة)
  • قراءة القرآن في رمضان وتلاوته آناء الليل والنهار(مقالة - موقع الشيخ الدكتور عبدالله بن ضيف الله الرحيلي)
  • انتشال المجاز من عتمات المعنى (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • نهاية رمضان، وماذا يجب أن نتعلمه من مدرسة الصيام (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد جديد في أيتونا يلبي احتياجات المصلين الزائدة
  • مساجد تتارستان تستعد لاستقبال مئات الأطفال في الدورات الصيفية
  • أهالي تاتارسكوي تيكاشيفو يحتفلون بافتتاح مسجد الإخلاص
  • تخريج 23 باحثا في الدراسات الإسلامية بالأكاديمية الإسلامية البلغارية
  • انطلاق فعاليات المدرسة الصيفية الإسلامية للباحثين في بلغاريا
  • مسجد جديد متكامل الخدمات بعد عام من أعمال البناء في نوفوشيشمينسكي
  • "الذكاء الاصطناعي في يد المسلم" عنوان فعالية علمية في تتارستان
  • مسجد في بلاكبيرن يطلق ثلاجة غذائية لدعم الأسر المحتاجة

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 25/12/1447هـ - الساعة: 10:37
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب