• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات   بحوث ودراسات   تفسير القرآن العظيم   قصائد   كتب   صوتيات   مواد مترجمة   مرئيات  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    في التسليم والانقياد نجاة للعباد (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    قوة العقيدة
    الشيخ عبدالرحمن بن محمد الدوسري
  •  
    الإسراء والمعراج
    الشيخ عبدالرحمن بن محمد الدوسري
  •  
    حديث الهجرة
    الشيخ عبدالرحمن بن محمد الدوسري
  •  
    نظرة في سورة (ق)
    الشيخ عبدالرحمن بن محمد الدوسري
  •  
    عناصر القوة
    الشيخ عبدالرحمن بن محمد الدوسري
  •  
    الشباب والغزو الفكري الماسوني
    الشيخ عبدالرحمن بن محمد الدوسري
  •  
    دروس في التفسير: معنى (إياك نعبد وإياك نستعين)
    الشيخ عبدالرحمن بن محمد الدوسري
  •  
    تصحيح الإيمان
    الشيخ عبدالرحمن بن محمد الدوسري
  •  
    طريق السعادة
    الشيخ عبدالرحمن بن محمد الدوسري
  •  
    الهجرة والعقيدة
    الشيخ عبدالرحمن بن محمد الدوسري
  •  
    الشيخ عبدالرحمن الدوسري مع الشيخ صالح الحيدان - ...
    الشيخ عبدالرحمن بن محمد الدوسري
  •  
    الدين والعلم
    الشيخ عبدالرحمن بن محمد الدوسري
  •  
    أمسية شعرية للشيخ عبدالرحمن الدوسري
    الشيخ عبدالرحمن بن محمد الدوسري
  •  
    خطبة جمعة للشيخ عبد الرحمن الدوسري
    الشيخ عبدالرحمن بن محمد الدوسري
  •  
    خطبة الجمعة وحكم الحج
    الشيخ عبدالرحمن بن محمد الدوسري
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية
علامة باركود

أو يزوجهم ذكرانا وإناثا

عبدالله عيسى

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 6/10/2010 ميلادي - 27/10/1431 هجري

الزيارات: 20797

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أو يزوجهم ذكرانا وإناثا

 

كنتُ مارًّا بالسوق في العشر الأواخر من شهر رمضان، فَوَجَدْتُ البائع يقول بصوت مرتَفِع: "ربنا قادر على كل شيء"، ويُكلِّم أحدَ الزبائن، فأحببت أن أعرِفَ سبب ما تفوَّه به منذُ قليل على قُدْرة الله العظيمة، ونِعمه الجليلة، التي لا تُعَدُّ ولا تُحْصَى؟!

 

فسألتُه: خيرًا إنْ شاء الله يا عمِّي سعيد، فقال في تعجُّب: إنَّ قصةً غريبة حدَثَتْ لي، فقد تزوجتُ لمدة ثلاثةَ عشرَ عامًا، ولم يرزقْنِي الله الذُّرية، ثم بعدَ ذلك وبدون سبب حملَتْ زوجتي ووضعتْ لي الشيخ أحمد!

 

فقلت له: كيفَ ذلك، قُصَّ لي الحكايةَ مِن أوَّلها إذا أردتَ؟

فقال: تزَوَّجتُ وتاقتْ نفْسي إلى الأولاد، ولكن قدَّر الله أن يكونَ غير ذلك، فلم تحملْ زوجتي، وتأخَّرتْ في الحمل، فذهبنا معًا إلى الطبيب، فقال: ليس بكما عيْب أو مرَض، لكن الله لم يُقدِّرْ بعدُ أن تُرزَقا الذرية.

 

ثم أعطانا علاجًا، وقال: إنَّه مقويات وفيتامينات؛ كي تساعدَ الجسم وتقويه، وبالرغمِ مِن ذلك ظللْنا فترةَ عامين ولم يَحْدُث جديد، فتوقفْنا عن أخْذ الدواء، وشعرْنا باليأس والقُنوط مِن أن يرزقنا الله الأولاد.

 

ثم تاقَتْ نفسي إلى الذريَّة مرَّةً ثانية، فذهبنا إلى طبيب واختصاصي آخَر غير الأوَّل، وبعد الكشف وعمل التحاليل اللازمة، و"الإشاعات" المطلوبة، قال لنا نفْس الشيء: ليس هناك أي مانع مِنَ الإنجاب، ولكن الله لم يُقدِّرْ لكُمَا بعدُ، فالذرية رِزْق مِن الله، ونصَحَنا بالصبر والدعاء، ثم أعطانا مقويات مثل الأول!

 

ومرَّتْ ثلاثةَ عشرَ عامًا ونحن على هذا الوضْع؛ بيْن اليأس من الإنجاب، والرَّجاء في كَرَمِ الله الوهَّاب، حتى كان يومٌ ذهبتُ أنا وزوجتي لنزورَ عمَّةً لي مريضة بالمستشفَى، وكان في السَّرير المجاور لها امرأةٌ تُعاني من شِدَّة المرض، وكانت حالتُها متأخِّرة.

 

وبينما نحن جلوسٌ بجوار قَريبتي تلك، إذ بتلك المرأة تَشْهَق شهقةً عظيمة، ويتحشرَج صوتُها في صدرها، وتجحظ عيناها، ويقِف شعرُ رأسها من هوْل ما تُعانيه من سَكرات الموت، ثم شهقت ثلاث شهقات متتالية، وبعدَ ذلك فاضتْ رُوحها إلى بارئها ومولاها.

 

فشعرتُ بالرَّهْبة والفزَع الشديد، وتَصبَّب العَرقُ البارد من جبيني، واصفَّر لوني، وكذلك زوجتي، فقالتْ عمَّتي انصرفَا إلى حال سبيلكما، واذهبَا لبيتكما كي تستريحَا مِن هوْل ما رأيناه، فمشينا، وقدَّر لنا أنا وزوجتي أنْ نلتقِي في تلك الليلة، وظللْنا فترةً طويلة متشبِّثين ببعضِنا، ويلتصِقُ كلٌّ منا بالآخَر من شدَّة الخوف.

 

وبعدَ أقلَّ مِن شهر طلبتْ منِّي زوجتي أن نذهبَ لعمل تحاليل للحمْل، وكنَّا قبل ذلك طالَما عملنا تلك التحاليل، ولكنَّها في كلِّ مرة تكون سلبية، وبعدَ الانتهاء من التحاليل قالت لي الممرضة: غدًا تظهر النتيجة.

 

فشعرتُ بالرَّهْبة من استلام النتيجة، فطلبتُ مِن قريب لي أن يُحضرَ لي الخبر، واتَّفقتُ معه إذا كانت سلبية فقل لي: "لا يوجد نصيب"، وأمَّا إذا كانتْ إيجابية فقُلْ لي: "الحمد لله خير"، وظللتُ بالمنزل لا أستطيع أن أُحرِّك ساكنًا، أو أفعل شيئًا، حتى إنَّ كوب الشاي في يدي لم أستطعْ أن أُمْسِكه بيدي المرتعِشة، وكان يهتزُّ من القَلق الذي أُعاني منه!

 

وكنتُ أتساءل: هل هذه المرَّة سيرزُقني الله الولَد؟ ومرَّ وقتٌ يسير، ظننتُ أنَّه قرونٌ طويلة، وإذا بقَريبي هذا يُقبِل على فَرِحًا مسرورًا، ويقول لي: "أبشِرْ يا أبا أحمد"!

 

فلم أصدِّقْ سَمعي ولا نفسي، وكررتُ عليه: ماذا تقول؟! فردَّ ثانية عليَّ قائلاً: أبشِرْ يا أبا أحمد، فحمدتُ الله وسجدتُ على الأرْض، وأخذت أبكي من الفرح والذهول، ولم يمرَّ على حملها تسعة أشهر إلا وقد وضعتْ لي ذَكرًا أسميناه "أحمد"، ودعوتُ الله أن يُبارك في عمره، ويكون شيخًا جليلاً.

 

ثم قال لي: أتدري في أيِّ ليلة وضعَتْ زوجتي؟ فقلت له: في أيِّ ليلة؟

فقال: في ليلة السابع والعشرين مِن رمضان منذُ ستِّ سنوات، وهى عمر الشيخ أحمد، وقد رَزَقني الله أختَه بعدَ ذلك بعامين، وكان يحكي تلك القصَّة وهو غاية في الفَرَح والسرور، كأنَّه رُزِق ابنَه أحمد اليوم فقط، وليس منذُ ستِّ سنوات.

 

وحَضَر إلى ذِهني كم مِن الناس يرزقهم الله - سبحانه وتعالى - المتفضِّل بالأولاد والذرية، دون تعَبٍ أو عناء، ودون مَشقَّةٍ أو جهد، ثم لا يَحْمَدون اللهَ على تلك النِّعمة العظيمة، التي امتنَّ الله بها عليهم، بل ولعلَّهم يَتضجَّرون من المعيشة والغلاء.

 

وكم مِن أزواج رُزِقوا بإناث فقط، أو ذُكور فقط، فغَضِبوا وحزنوا، ولم يَشْكُروا اللهَ على نِعمته التي لا تُعدُّ ولا تُحصَى، وتذكرتُ قولَ الله تعالى: ﴿ لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ * أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ ﴾ [الشورى: 49 - 50].

 

يقول الإمامُ ابن كثير - رحمه الله تعالى -: "يُخبِر تعالى أنَّه تعالى خالِقُ السماوات والأرض، والمتصرِّفُ فيهما، وأَنَّه ما شاء كان، وما لم يشأْ لم يكن، وأنَّه يُعطي مَن يشاء، ويَمنع من يشاء، ولا مانعَ لِمَا أعْطَى، ولا مُعطيَ لما منع".

 

وأنَّه يَخلُق ما يشاء؛ يَهَبُ لمن يشاء إناثًا؛ أي: يرزقه البنات فقط، قال البغويُّ: ومنهم لوط - على نبيِّنا وعليه الصلاة والسلام - ويَهَب لِمَن يشاء الذكور؛ أي: يرزقه البنين فقط، قال البغوي: كإبراهيم الخليل - على نبيِّنا وعليه الصلاة والسلام - لم يُولدْ له أُنْثَى.

 

أو يُزوِّجهم ذُكرانًا وإناثًا؛ أي: ويُعطي لمن يشاء مِن الناس الزوجين الذَّكر والأنثى؛ أي: مِن هذا وهذا، قال البغوي كمُحمَّد - صلَّى الله عليه وسلَّم - ويَجْعل مَن يشاء عقيمًا؛ أي: لا يُولد له، قال البغوي: كيحيَى وعيسى - على نبيِّنا وعليهما الصلاة والسلام.

 

فجَعَل الناسَ أربعةَ أقسام: منهم مَن يُعطيه البناتِ، ومنهم مَن يُعطيه البنين، ومِنهم مَن يُعطيه من النوعين - ذُكورًا وإناثًا - ومنهم مَن يمنعه هذا وهذا، فيجعله عقيمًا لا نَسْلَ له، ولا ولد له، إنَّه عليم؛ أي: بمن يستحقُّ كلَّ قسم مِن هذه الأقسام، قدير؛ أي: على مَن يشاء مِن تفاوت الناس في ذلك.

 

فالله سبحانه بحِكمته وعَدْله يَمْنَح ويمنع، فللعقيمِ عَزاءٌ في حال بعضِ الأنبياء - عليهم السلام - المذكورين آنفًا، وعسى الله أن يُعوِّضهم خيرًا، ويجعلهم مِنَ الصابرين والمحتسبين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • أريد أن أكون زوجة ثانية
  • في يوم زفاف ابنتي
  • وأردت الخلع من زوجي!

مختارات من الشبكة

  • تخريج حديث: يغسل ذكره وأنثييه ويتوضأ(مقالة - آفاق الشريعة)
  • {يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا} (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ذكرى الزمهرير (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الموازنة بين سؤال الخليل ربه وبين عطاء الله لنبيه صلى الله عليه وسلم (2)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • في ذكرى وفاتها (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • موعظة وذكرى(مقالة - موقع الشيخ عبدالله بن جار الله آل جار الله)
  • إذا ذكرت الله في ملأ ذكرك الله في ملأ خير منه(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أين أنا في القرآن؟ {فيه ذكركم}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فتنة تطاول الزمن.. قوم نوح عليه السلام نموذج(مقالة - آفاق الشريعة)
  • منع الاتجار بالأشخاص(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 


تعليقات الزوار
2- الى أخى الفاضــــل عربـــــى
عبد الله عيسى - مصــــر 11/10/2010 11:13 PM

بارك الله فيــك أخـــي الفاضـــل
أحمـــد الله أن المقــال حــاز عــلى إعجــابك ورضـــاءك

شكـــرا لك ، وارجــو متابعـــتى والمقـــالات الســــابقة

ســعدت بك كــــثيرا
عبد الله عيــــسى

1- الحمد لله
عربى المصرى - مصر 11/10/2010 08:06 AM

الأخ عبد الله أشكرك كثيرا والحمد لله على النعم التى لا تحصى ويكفينى فخرا أن لي ربا هو الله ودعائى لك بوافر الصحة والعافية عربى المصري

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تركازي تتزين بمسجد جديد بعد سنوات
  • التحضير لبناء مسجد جديد في لونغ آيلاند
  • مسجد بضواحي شيكاغو يستقبل الزوار للتعرف على الإسلام
  • مسجد ينظم حوارات مفتوحة للتعريف بالإسلام في شوارع بيرو
  • تكريم 114 حافظا للقرآن في احتفالية بتوزلا
  • مسجد جديد في أيتونا يلبي احتياجات المصلين الزائدة
  • مساجد تتارستان تستعد لاستقبال مئات الأطفال في الدورات الصيفية
  • أهالي تاتارسكوي تيكاشيفو يحتفلون بافتتاح مسجد الإخلاص

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 4/1/1448هـ - الساعة: 14:32
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب