• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    كيف أبلغ الفردوس الأعلى؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أضعت فرصة زواجي لأسباب سخيفة
    أ. أحمد بن عبيد الحربي
  •  
    أبي يريد أن يزوجني وأمي ترفض
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    شعور بالراحة في مدة الحيض
    د. خالد بن محمد الشهري
  •  
    لا أريد أي علاقة عاطفية
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    زوجتي حظرتني على مواقع التواصل
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    وسواس في الفتوى
    أ. رضا الجنيدي
  •  
    أشرف على منتدى فيه مخالفات شرعية
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أخشى من الانزلاق لطريق السحاق
    أ. منى مصطفى
  •  
    ضوابط فترة الخطبة
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    عققت أمي ربع قرن
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    من أين البدء في طلب العلم؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق
علامة باركود

زمان.. واليوم!

زمان.. واليوم!
د. نبيل جلهوم

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 18/10/2015 ميلادي - 4/1/1437 هجري

الزيارات: 7513

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

زمان.. واليوم!

 

زمان:

إذا أكرمتَ أحدًا، استحى منك، واحتار في كيفيَّة أن يقدَّم لك ما يناسب ما قدَّمْتَ له،

تجده يُقدِّر إكرامك، ويظلُّ وفيًّا معك على مرِّ الزمان..

يشكر لك جميلَ موقفك، ويَذكرُك بالخير هنا وهناك..

بل ويظلُّ داعيًا لك، مُهتمًّا بالسؤال عنك..

يرسلُ الرسائلَ، ويدقُّ الهواتف لك دومًا..

ويستمرُّ هكذا بقِيمه الأخلاقيَّة الرفيعة لا يملُّ ولا يكلُّ..

حتى لكأنك تشعرُ من تعاملاته وحلاوة خُلقِه وكأنك قد ملكتَ قلبَه وروحه وكيانه..

بل وظفرت به كلِّه.


اليوم:

إذا أكرمتَ أحدًا جحَد إكرامك، وتمادى في تجاهلك في المناسبات كأنه يعتبرُك قد متَّ، ورحلت إلى عالم الأموات!


بل تجدُه وبسرعة البرق حين يجدُ غيرَك، أو حين يرى أن بُغيتَه من ورائك قد تحقَّقت، أو أن ظروفه قد تبدَّلت - راح يُهروِلُ بعيدًا عنك، مُتحجِّجًا بحجج أو غيرها من الأعذار الواهية، فيبيعُك غيرَ خاجل منك، ولا مُستحيًا، بل ومُتناسيًا ومتجاهلاً تمامًا كل ما إليه قدَّمتَ، حتى لكأنك تشعرُ من تصرفاته معك كأنه قد انقلب عليك، وصار عدوَّك الأول، بعد ما كنت أنت مَقصدَه الأول والأخير، وحبيبَه الأوحدَ، ومستودعَ مِحنَه وآلامه...!


وسامحونا يا أحبَّتي..

إذا قلنا: إن مِن مثل هذه النوعيَّات من وجدناهم والله على فطرة الإسلام، بل قد يتصدَّرون مجالسَ العلم و الأخلاق والإيمان!


بل قد يكونون من أصحاب وجاهةِ الرأي، ورنَّة الكلمة، وجمال الرؤية!


وهذا يا سادة مما جعل الكثير من الناس في بلاد الغرب، حين قرؤوا عن نبيِّنا ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم، فإذا بهم يرَوْنَ أمامهم نبيًّا عظيمًا في الخُلق والسلوك والقِيم، ثم يرقبون مَن حولَهم من المسلمين فيجدونهم لا يتصلون من قريب، ولا من بعيد بذلك النبي جملةً وتفصيلاً، فما كان منهم إلا أن تأخَّروا كثيرًا في دخولهم الإسلامَ، ومنهم من لا يريد بالمرة الدخولَ فيه؛ لما رأى من أخلاق وسلوكيَّات المسلمين.


أخيرًا وبدون غضب!

هل تلك كانت أخلاق لا أقول: المسلمين، ولكن أقول: بني آدم من قبل؟

هل يرضى اللهُ ورسوله عن أخلاق مثل هذه الشريحة الكبيرة من بني آدم اليومَ؟

هل ترضى أنت بذاك الجحود؟


شخصيًّا وباعتباري واحدًا فقيرًا من بني آدم أُقرِّرُ نيابة عن نفسي:

أن مثل هذه النوعيَّات تؤلمني تصرفاتُها للغاية، بل وقد تصيبُني بخيبة أمل!


كلمة أخيرة:

يا سادة، عودة إلى الربانيَّة؛ فهي الوعاء الحقيقي لمنظومة القيم الأخلاقية!

وواللهِ لو عادت الربانيَّة إلى سلوكياتنا وتصرفاتنا وكلماتنا ووعودنا - لعاد معها كلُّ جميل وكلُّ خير، ولصرنا مؤهَّلين لرحمة الله ونصره وهدايته.

وصلى الله على نبيبنا وسيدنا محمد معلِّم الناس الخيرَ.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • دلالة الزمان والمكان: عظة واعتبار
  • صريع الزمان
  • أنشودة لزمان يعربي (قصيدة)
  • وحين تكون الحياة حياة

مختارات من الشبكة

  • أحاديث: "سيأتي على الناس زمان..." (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • أحكام الأذان شعار الإسلام في كل زمان ومكان (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • البصيرة في زمان الفتن - منهجية رد المتشابهات، وكشف مكائد النفاق، وفقه واجبات المرحلة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • زمان الدجال.. ومقدمات(محاضرة - موقع د. علي بن عبدالعزيز الشبل)
  • ولم يعد الزمان زمان الرجال(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • السهر من آفات الزمان (نعيب زماننا!)(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • وقفات مع سورة المرسلات (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • المكالمة الأخيرة (قصة قصيرة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • هل أطفال هذا الزمان أسوأ من غيرهم؟(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • في زمان الغربة(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تتويج الفائزين في أول مسابقة لطلاب "مدرسة القرآن" بمنطقة توزلا
  • مسابقة قرآنية للفتيات المسلمات في قرية تيوبياك
  • وضع حجر الأساس لمسجد جديد في أوسينوفسكي
  • فتح باب المشاركة في الدورات الصيفية الإسلامية للشباب في بلغاريا
  • تركازي تتزين بمسجد جديد بعد سنوات
  • التحضير لبناء مسجد جديد في لونغ آيلاند
  • مسجد بضواحي شيكاغو يستقبل الزوار للتعرف على الإسلام
  • مسجد ينظم حوارات مفتوحة للتعريف بالإسلام في شوارع بيرو

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 11/1/1448هـ - الساعة: 13:28
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب