• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات   بحوث ودراسات   كتب   صوتيات   خطب منبرية   مواد مترجمة  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الثبات على الدين (7) التثبيت بأخبار العلماء ...
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    الساعة (خطبة)
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    الحمد لله (4) الحامدون الله تعالى
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    الاعتبار بتاريخ الحج والحجاج
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    خطبة عيد الأضحى المبارك: مواجهة المخاطر بالتوكل ...
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    الحج وأركان الإسلام (خطبة)
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    من فضائل الحج (خطبة)
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    جنة الخلد (10) جنتان من ذهب وجنتان من فضة
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    سورة النساء (3) النفاق والمنافقون
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    أذية الله تعالى (خطبة)
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    الاستجابة لله تعالى (4) ثمرات الاستجابة
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    القلب بين الصفا والاسفنجة (خطبة)
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    الرؤى والأحلام (2) أنواع الرؤى
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    الخليل عليه السلام (13) {ولقد آتينا إبراهيم رشده}
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    استدامة التقوى بعد رمضان
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    خطبة عيد الفطر المبارك 1447: الفرار إلى الله
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / التفسير وعلوم القرآن
علامة باركود

تفسير سورة الأنعام الآيات (28: 31)

تفسير سورة الأنعام الآيات (28: 31)
يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 13/2/2024 ميلادي - 3/8/1445 هجري

الزيارات: 3341

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تفسير سورة الأنعام الآيات (28: 31)


قال تعالى: ﴿ بَلْ بَدَا لَهُمْ مَا كَانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ * وَقَالُوا إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ * وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى رَبِّهِمْ قَالَ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ * قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قَالُوا يَاحَسْرَتَنَا عَلَى مَا فَرَّطْنَا فِيهَا وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ ﴾ [الأنعام: 28 - 31].

 

﴿ بَلْ بَدَا لَهُمْ مَا كَانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ﴾ [سورة الأنعام:28].


﴿ بَلْ ﴾ لِلْإضْرابِ[1]، وَالْمُرَادُ بِالإِضْرَابِ إِبْطَالُ كَلَامِ الْمُشْرِكِينَ حِينَ قَالُوا: ﴿ يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [الأنعام: 27] أيْ: بَلْ سَيعُودُونَ إِلَى التَّكْذِيبِ بِآياتِ اللهِ وَلو رُدُّوا لَمْ يُؤمنُوا، وَلِهذَا قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا ﴾ [سورة الأنعام:28].

 

﴿ بَدَا لَهُمْ ﴾ ظَهَرَ لَهُمْ[2] ﴿ مَا كَانُوا يُخْفُونَ ﴾ أي: يُسِرُّونَهُ فِي أَنْفُسِهِمْ[3] ﴿ مِنْ قَبْلُ ﱉ ﴾ فِي الدُّنْيَا مِنْ عِلْمِهِمْ بِصِدْقِ مَا جَاءتْ بِهِ الرُّسْلُ عَلَيهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ[4].

 

﴿ وَلَوْ رُدُّوا﴾ إِلَى الدُّنْيا بَعْدَ وقُوفِهِمْ عَلَى النَّارِ[5] ﴿ لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ ﴾ مِنَ الكُفْرِ[6].

 

﴿ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ﴾ فِيمَا وُعَدُوا بِهِ مِنَ الْإِيْمَانِ[7]؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ طَبَائعِهِمْ وَلَا سَجَاياهُمْ، بَلْ طَبِيعتُهُمْ وَسَجِيَّتُهُمُ الْكُفْرُ وَالشِّرْكُ وَالتَّكْذِيبُ[8].

 

وَالآيةُ فِيهَا فَوائِدُ:

مِنْهَا: أَنَّهَا "تَدُلُّ عَلى أَنَّ اللَّهَ جَلَّ وعَلَا الَّذِي أَحَاطَ عِلْمُهُ بِكُلِّ مَوْجُودٍ ومَعْدُومٍ، يَعْلَمُ المَعْدُومَ الَّذِي سَبَقَ في الأزَلِ أَنَّهُ لا يَكُونُ لَوْ وُجِدَ كَيْفَ يَكُونُ؛ لِأنَّهُ يَعْلَمُ أَنَّ رَدَّ الكُفَّارِ يَوْمَ القِيامَةِ إلى الدُّنْيا مَرَّةً أُخْرى لَا يَكُونُ، ويَعْلَمُ هَذَا الرَّدَّ الَّذِي لَا يَكُونُ لَوْ وقَعَ كَيْفَ يَكُونُ، كَما صَرَّحَ بِهِ بِقَوْلِهِ: ﴿ وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ﴾ [سورة الأنعام:28]"[9].

 

وَمِنْهَا: أَنَّ يَومَ الْقِيامَةِ هُوَ مَحَلُّ ظُهُورِ حَقَائِقِ الْأَشْيَاءِ عَلَى مَا هِيَ عَلَيهِ، فَيَظْهُرُ لِلمُشْرِكِينَ مَا كَانُوا يُخْفُونَهُ مِنْ قَبلُ.

 

﴿ وَقَالُوا إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ ﴾ [سورة الأنعام:29].


﴿ وَقَالُوا ﴾ أيْ: مُنْكِرُو البَعْثِ بَعدَ الْمَوتِ[10] ﴿ إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا ﴾ أي: لَيْسَ لَنَا غَيرُ هَذِهِ الْحَياةِ التِي نَحنُ فِيهَا لَا حَياةَ بَعدَهَا[11].

 

﴿ وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ ﴾ بَعْدَ الْمَوتِ لِلحِسَابِ[12]، كَمَا قَالَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمْ: ﴿ وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ ﴾ [الجاثية: 24].


﴿ وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى رَبِّهِمْ قَالَ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ ﴾ [سورة الأنعام:30].


﴿ وَلَوْ تَرَى ﴾ ولَوْ تَرى أَيُّهَا الرسُولُ هَؤلَاءِ الْمُشْرِكِينَ يَومَ الْقِيامَةِ ﴿ إِذْ وُقِفُوا ﴾ عُرِضُوا ﴿ عَلَى رَبِّهِمْ ﱣ ﴾ لِقَضَائِهِ وَحُكْمِهِ تَعَالَى فِيهِمْ[13]، لَرَأَيْتَ أَمْرًا عَظِيمًا[14].

 

﴿ قَالَ ﴾ اللهُ تَعَالَى لَهُمْ تَوْبِيخًا[15]: ﴿ أَلَيْسَ هَذَا ﴾ الْبَعْثُ والْحِسَابُ الذِي تُنْكِرُونَهُ فِي الدُّنْيَا[16] ﴿ بِالْحَقِّ قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا ﴾ إِنَّهُ لَحَقٌّ[17]، فَيحْلِفُونَ بِاللهِ تَعَالَى تَأْكِيدًا لِصِحَّةِ جَوَابِهِمْ[18]، فَيُقَالُ لَهُمْ: ﴿ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ ﴾ بِهِ فِي الدُّنْيا[19].


﴿ قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قَالُوا يَاحَسْرَتَنَا عَلَى مَا فَرَّطْنَا فِيهَا وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ ﴾ [سورة الأنعام:31].


﴿ قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ ﴾ بِالبَعْثِ[20] ﴿ حَتَّى ﴾ غَايَةً لِلتَّكْذِيبِ لَا للخُسْرَانِ؛ لِأَنَّ خُسْرَانَهُمْ لَا غَايةَ لَهُ[21] ﴿ إِذَا جَاءَتْهُمُ السَّاعَةُ ﴾ القِيامَةُ ﴿ بَغْتَةً ﴾ فَجْأَةً[22].

 

﴿ قَالُوا يَاحَسْرَتَنَا ﴾ الْحَسْرَةُ هِيَ شِدَّةُ النَّدَمِ عَلَى مَا فَاتَ[23] ﴿ عَلَى مَا فَرَّطْنَا ﴾ ضَيَّعْنَا وَقَصَّرْنَا[24] ﴿ فِيهَا ﴾ أيْ: فِي الْحَياةِ الدُّنْيا[25]، كَمَا قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿ أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ﴾ [الزمر: 56][26].

 

﴿ وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ ﴾ ذُنُوبَهُمْ[27] ﴿ عَلَى ظُهُورِهِمْ ﲋ ﴾ فَصَارُوا مُثْقَلِينَ بِهَا وَالْعِياذُ بِاللهِ[28]، كَمَا قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿ وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ وَلَيُسْأَلُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ ﴾ [العنكبوت: 13].


﴿ أَلَا سَاءَ ﴾ بِئْسَ ﴿ مَا يَزِرُونَ﴾ يَحْمِلُونَهُ مِنْ تِلْكَ الذُّنُوبِ وَالْمَعَاصِي[29].

 


[1] ينظر: تفسير القرطبي (6/ 410).

[2] ينظر: تفسير النسفي (1/ 498).

[3] ينظر: تفسير البغوي (3/ 137).

[4] ينظر: تفسير ابن كثير (3/ 248).

[5] ينظر: تفسير الزمخشري (2/ 16)، تفسير النسفي (1/ 499).

[6] ينظر: تفسير الماوردي (2/ 106)، تفسير القرطبي (6/ 411).

[7] ينظر: تفسير الجلالين (ص166).

[8] ينظر: عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين (ص186).

[9] أضواء البيان (1/ 476).

[10] ينظر: التفسير الوسيط للواحدي (2/ 263).

[11] ينظر: التفسير الوسيط للواحدي (2/ 263)، تفسير النسفي (2/ 468)، تفسير ابن كثير (3/ 249).

[12] ينظر: تفسير الخازن (2/ 107)، فتح القدير (2/ 125).

[13] ينظر: تفسير الطبري (9/ 213)، تفسير البغوي (3/ 138).

[14] ينظر: تفسير ابن جزي (1/ 258)، البرهان في علوم القرآن (3/ 183).

[15] ينظر: تفسير الطبري (21/ 176).

[16] ينظر: تفسير الجلالين (ص166).

[17] ينظر: تفسير البغوي (3/ 138)، تفسير الجلالين (ص166).

[18] ينظر: تفسير النسفي (1/ 499).

[19] ينظر: تفسير النسفي (3/ 319)، تفسير أبي السعود (8/ 90).

[20] ينظر: تفسير البيضاوي (2/ 159)، تفسير الجلالين (ص166).

[21] ينظر: تفسير الزمخشري (2/ 16)، فتح القدير (2/ 126).

[22] ينظر: تفسير الجلالين (ص166).

[23] ينظر: تفسير البغوي (3/ 139)، تفسير الجلالين (ص166).

[24] ينظر: الوجيز للواحدي (ص350).

[25] ينظر: تفسير النسفي (1/ 500).

[26] ينظر: تفسير أبي السعود (3/ 125).

[27] ينظر: تفسير القرطبي (6/ 413)، فتح القدير (2/ 127).

[28] ينظر: تفسير القرطبي (6/ 413).

[29] ينظر: تفسير الجلالين (ص166).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • تفسير سورة الأنعام الآيات (12 - 15)
  • تفسير سورة الأنعام الآيات ( 16: 19 )
  • تفسير سورة الأنعام الآيات (20: 23)
  • تفسير سورة الأنعام الآيات (24: 27)
  • تفسير سورة الأنعام الآيات ( 32: 33 )
  • تفسير سورة الأنعام الآيات (34: 36)
  • تفسير سورة الأنعام الآيات (37: 40)
  • تفسير سورة الأنعام الآيات (41: 43)
  • تفسير سورة الأنعام الآيات ( 44: 47 )

مختارات من الشبكة

  • التفسير الاجتهادي(مقالة - موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي يوسف والحجر (13 - 14) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي الأنبياء والمؤمنون (17 - 18) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي الذاريات والمجادلة (27 - 28) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي الفرقان والنمل (19 - 20) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي العنكبوت والأحزاب (21 - 22) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي يس والزمر (23 - 24) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي الشورى والأحقاف (25 - 26) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي تبارك وعم (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • التفسير الذي مستنده النص الصريح في القرآن الكريم(مقالة - موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • التحضير لبناء مسجد جديد في لونغ آيلاند
  • مسجد بضواحي شيكاغو يستقبل الزوار للتعرف على الإسلام
  • مسجد ينظم حوارات مفتوحة للتعريف بالإسلام في شوارع بيرو
  • تكريم 114 حافظا للقرآن في احتفالية بتوزلا
  • مسجد جديد في أيتونا يلبي احتياجات المصلين الزائدة
  • مساجد تتارستان تستعد لاستقبال مئات الأطفال في الدورات الصيفية
  • أهالي تاتارسكوي تيكاشيفو يحتفلون بافتتاح مسجد الإخلاص
  • تخريج 23 باحثا في الدراسات الإسلامية بالأكاديمية الإسلامية البلغارية

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 2/1/1448هـ - الساعة: 9:17
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب