• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات   بحوث ودراسات   كتب   صوتيات   خطب منبرية   مواد مترجمة  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    {وذروا الذين يلحدون في أسمائه}
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    فقه الإحسان (6) الإحسان في المعاملات
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    {وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه}
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    الثبات على الدين (7) التثبيت بأخبار العلماء ...
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    الساعة (خطبة)
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    الحمد لله (4) الحامدون الله تعالى
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    الاعتبار بتاريخ الحج والحجاج
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    خطبة عيد الأضحى المبارك: مواجهة المخاطر بالتوكل ...
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    الحج وأركان الإسلام (خطبة)
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    من فضائل الحج (خطبة)
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    جنة الخلد (10) جنتان من ذهب وجنتان من فضة
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    سورة النساء (3) النفاق والمنافقون
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    أذية الله تعالى (خطبة)
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    الاستجابة لله تعالى (4) ثمرات الاستجابة
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    القلب بين الصفا والاسفنجة (خطبة)
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    الرؤى والأحلام (2) أنواع الرؤى
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
شبكة الألوكة / المواقع الشخصية / مواقع المشايخ والعلماء / أ. حنافي جواد / نظرات وخواطر
علامة باركود

صنف من الناس ليتك لم تحتك بهم

صنف من الناس ليتك لم تحتك بهم
أ. حنافي جواد

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 5/1/2012 ميلادي - 10/2/1433 هجري

الزيارات: 16470

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أنْ تُهملَ بعضَ الناس ولا تَهتم به، خير لك من أن تعتني به، أو تتقرَّب منه لأيِّ سببٍ من الأسباب.

 

وهو أسلوبٌ تربوي يليقُ - إن شاء الله - في التعامل معه.

 

قد يستعجل بعضُ القُرَّاء في الحُكم على مقالي بالغلط وعليَّ بالتشاؤم، أو قلة الخِبرة في التعامل مع "الظواهر البشرية" المستعصية، ولكن أهل مكة أدرى بشِعابها.

 

ولن تَستوعِبَ فكرتي ما لَم تَنته من قراءة مقالتي، وتَعتني برموز سطَّرتها لك لتَفهمها فأنت الذكي.

 

نعم، من الناس خيار فُضلاء، يوزَنون بالذهب، وقد تكون أنت منهم، لكنَّهم قلَّة قليلة جدًّا، مقارنة مع طوائف من الأشرار، ممن ورثوا الشرَّ إرثًا ثقافيًّا، من خلال مسارات التنشئة الاجتماعية، فتسرَّبت السموم إلى أجسادهم، ودمَّرت فيها الإحساسات الجميلة والمشاعر الفاضلة، ففَقَدوا كلَّ شيء إلا تسلُّطَهم.

 

هؤلاء كلما أظْهَرتَ لهم الودَّ، حسبوك ضعيفًا، فيقتحمونك اقتحامًا، ويتسبَّبون لك في المشاكل والقلاقل، من حيث تدري أو لا تدري، أمَّا إذا أهْمَلتهم ولَم تَعتبر وجودهم، وأقْصَيتهم من أي اعتبار، احْتَرموك وحَسبوا لك ألفَ حسابٍ وحساب، وعَمِلوا ما في وُسعهم ليتقرَّبوا منك.

 

وهذا الذي أُحَدِّثكم عنه، "صنف" من الناس، ونوع من آلاف الأنواع، والناس ألوان وألوان، والله أعلم بعدَّتهم.

 

فشرور الناس لا تُعَدُّ ولا تُحصى، ولكلِّ الناس جوانبُ خير، وجوانب شرٍّ، وأفضل الناس مَن غلب خيره على شرِّه، والْتَزَم حدودَ قوله وفِعله.

 

وهذا الصِّنف الذي أفردْته لكم بالحديث "صنف" سُلطوي، يحب أن يُعترفَ له بالتسلُّط والفضل عليك، وإن لَم يكن له عليك فضلٌ، يحب أن تُبَجِّله وتُنزله منزلة تليق به، مما لا يستحقُّه، وتردِّد في حضرته قول الخراف: "بَاعْ، بَاعْ".

 

يؤدي واجبه المفروض عليه بالشرع والقانون، ويزعم أنه بذلك يُسدي لك معروفًا، فلا حول ولا قوة إلا بالله.

 

يحب أن يُنْعَت في الناس بالسيِّد والعارف، والفاهم والذكي والخبير، وما أبعدَه عن السيادة والمعرفة، والفَهم والذكاء والخبرة، وما أقرَبه إلى الغباء والغفلة، يَغضب ويُرغي ويُزبد، يُقيم الدنيا ولا يُقعدها إن قلتَ له: أنت لا تعرف، أو لا تفهم، أو تتوهَّم.

 

وهذا "الصنف" الذي أُحَدِّثكم عنه مريض بالوَهم، وخياله واسع في سوء الظن، له طاقات سيميائيَّة في تفسير الأحداث وتأويلها تفسيرًا فاسدًا، وتأويلاً ضالاًّ.

 

بعيدٌ عن المنطق في رَبْطه بين الأسباب والمسببات، والروابط التي يوجدها، أشدُّ بُعدًا وغَرابة من الغرابة، إذا رأيتَه حَسِبته ذا خُلق ودين، وإذا عاشَرته عرَفت خُبثه وسَذَاجته، التي تَضرب بأطنابها عميقة في كلِّ مناحي جسده.

 

وسَرعان ما تعرفه، فسلوكه لا يَخفى على كلِّ مَن احتكُّوا به، ولو لبضعة أيام، بل سويعات.

 

خير لكم أن تَهجروا هذا الصنف، فالقرب منه قربٌ من المرض والداء، والابتعاد عنه صحة وعافية - إن شاء الله.

 

سَمِعت بعض الإخوة الأحبة يقول: انْصَحه، تنصحه وهو العارف والفاهم والخبير؟

 

جُرِّبَ معه النُّصح، فلم يكن معه مثمرًا.

 

إذا نصحْتَه فسيُناصبك العداء؛ لأنك دخَلت في مؤامرة ضده حِكْتها له لتُوقِعَ به، هكذا يتوهَّم!

 

استمع - رحمك الله - فلو كُنت أعرف الناس بضوابط النصح وأدبيات الإرشاد، وخبيرًا بالنفوس البشرية، ما أجْدَاك ذلك نفعًا، ولا أفادك إفادة، بل إنَّ اقْتَرابك من هذا "البشر" يَزيدك مشاكل وقلاقلَ أنت في غنًى عنها.

 

بلَغ أعداء هذا الرجل في محيطه الضيِّق خمسين فردًا عدوًّا، من مجموع عددُه سبعون أو خمس وسبعون: (70/50).

 

وهل يصلح العطَّار ما أفْسَدته التنشئة الاجتماعية والبيئة الثقافية الفاسدة؟

 

من العسير جدًّا أن يتغيَّر هذا الصنف، فالداء قد استفحَل في كل مناحي جسده، في عظامه وسُلامِيَّاته، حتى عجب ذَنَبه، فأصبَح ذلك جزءًا لا يتجزَّأ منه.

 

فلا يستطيع التخلُّص من غَطرسته وعنجهيَّته وجَفائه، وكِبْر مُضمر فيه، مُستتر تحت لباسه، والأدهى والأمرُّ أنَّ هذه الأدواء النفسيَّة قد دخَلت في تركيبته الوجدانيَّة، فأصَبَح يعيش حالة الاستحواذ.

 

(فقد تكون تجربةُ الكاتب غير موفَّقة في التعامل مع أمثال هذا "الصنف"، وقد يوفِّقك الله في إصلاحه وإعادته لرُشده، فيكون لك أجرٌ عظيم، وذلك بفَضْل منه - سبحانه وتعالى - والله الموفِّق للصواب).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • إنهم يصنفوننا

مختارات من الشبكة

  • تفسير قوله تعالى: {الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم ... }(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من مائدة التفسير: سورة الناس(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خير الناس أنفعهم للناس (خطبة)(مقالة - موقع د. محمود بن أحمد الدوسري)
  • تفسير: (وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا ولكن أكثر الناس لا يعلمون)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • قائمة أكثر الناس ثراء في العالم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التعريف بمختصر الطليطلي في الفقه المالكي (6)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • البعد عن إيذاء الناس بمختلف الصور(مقالة - موقع الشيخ الدكتور عبدالله بن ضيف الله الرحيلي)
  • خيار الناس وأفضلهم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • {ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس}(مقالة - موقع أ. د. فؤاد محمد موسى)
  • لماذا يختلف الناس في موتهم؟(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا
  • أكثر من 600 شاب يشاركون في مؤتمر الشباب المسلم 2026 بأستراليا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 26/1/1448هـ - الساعة: 15:17
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب