• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات   بحوث ودراسات   كتب   صوتيات   مواد مترجمة  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    وصف جنات النعيم وأهلها
    الشيخ عبدالله بن جار الله آل جار الله
  •  
    من مشاهد القيامة
    الشيخ عبدالله بن جار الله آل جار الله
  •  
    من أهوال القيامة
    الشيخ عبدالله بن جار الله آل جار الله
  •  
    ما يلقاه الإنسان بعد موته
    الشيخ عبدالله بن جار الله آل جار الله
  •  
    التحذير من الافتتان والاغترار بالدنيا الفانية ...
    الشيخ عبدالله بن جار الله آل جار الله
  •  
    موعظة وذكرى
    الشيخ عبدالله بن جار الله آل جار الله
  •  
    أسباب النجاة
    الشيخ عبدالله بن جار الله آل جار الله
  •  
    أسباب العذاب
    الشيخ عبدالله بن جار الله آل جار الله
  •  
    أولياء الرحمن وأولياء الشيطان
    الشيخ عبدالله بن جار الله آل جار الله
  •  
    وجوب إعفاء اللحية وتحريم حلقها ووجوب قص الشارب
    الشيخ عبدالله بن جار الله آل جار الله
  •  
    الزواج وفوائده وآثاره النافعة
    الشيخ عبدالله بن جار الله آل جار الله
  •  
    التقوى
    الشيخ عبدالله بن جار الله آل جار الله
  •  
    مختصر رسالة إلى القضاة
    الشيخ عبدالله بن جار الله آل جار الله
  •  
    أقسام المشهود عليه
    الشيخ عبدالله بن جار الله آل جار الله
  •  
    علامات صحة القلب
    الشيخ عبدالله بن جار الله آل جار الله
  •  
    كليات الأحكام
    الشيخ عبدالله بن جار الله آل جار الله
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الذكر والدعاء
علامة باركود

من أي الفضل تريد أن تنهل أكثر؟

من أي الفضل تريد أن تنهل أكثر؟
هبة حلمي الجابري

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 4/6/2020 ميلادي - 12/10/1441 هجري

الزيارات: 7841

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

من أي الفضل تريد أن تنهل أكثر؟

 

ماذا كنت تفعل لو كانت أمامك مائدة عامرة بما لذَّ وطاب، عليها كل ما تحب وتتمنى، فتحتار أتأكل من ذلك الصنف أم ذاك، ولكن هذا طعمه طيب، وهذا، وهذه، وتلك، وذاك..؟

 

هل جربت ذلك الشعور يومًا وأنت محتار بين أي ذكر تقول، وأي فضل ترجو، أو لم تستشعر بعد لذة الذكر وحلاوته؟

 

هل أثقلت كاهلك الذنوبُ وضاق صدرك بالهموم؟ هل تريد المال، أو تأخر عنك الولد؟ إذًا، فهيا أسرع، لماذا لا تُقبِل على مائدة الاستغفار؟ هيا لماذا لا تبدأ؟ يقول الله تعالى: ﴿ وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾ [النساء: 110]، ويقول الله تعالى في سورة نوح: ﴿ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا ﴾ [نوح: 10 - 12]، ويقول الله تعالى: ﴿ وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ ﴾ [هود: 3]، ويروى أن المصطفى صلى الله عليه وسلم قال: ((من لزم الاستغفار، جعل الله له من كل همٍّ فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ورزقه من حيث لا يحتسب)).

 

ألا يهفو قلبك إلى الحبيب صلى الله عليه وسلم، وتريد أن تبلغه السلام، فيرده عليك؟ فعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تجعلوا بيوتكم قبورًا، ولا تجعلوا قبري عيدًا، وصلوا عليَّ؛ فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم))؛ [رواه أبو داود، وصححه الألباني في صحيح الجامع].

 

وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما من أحد يسلم عليَّ إلا ردَّ الله عليَّ روحي، حتى أرد عليه السلام))؛ [رواه أبو داود، وصححه الألباني في صحيح الجامع].

 

وتذكر حديث عبدالله بن مسعود رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم عليَّ صلاةً))؛ [رواه الترمذي، وحسنه الألباني].

 

وعن أبي بن كعب رضي الله عنه قال: ((قلت: يا رسول الله، إني أُكثِرُ الصلاة عليك، فكم أجعل لك من صلاتي؟ فقال: ما شئت، قال: قلت: الربع؟ قال: ما شئت، فإن زدتَ فهو خير لك، قلت: النصف؟ قال: ما شئت، فإن زدت فهو خير لك، قال: قلت: فالثلثين؟ قال: ما شئت، فإن زدت فهو خير لك، قلت: أجعل لك صلاتي كلها؟ قال: إذًا تُكفَى همك، ويُغفَر لك ذنبك))؛ [رواه الترمذي، وصححه الألباني في صحيح الترغيب].

 

هل تعلم ذلك الفضل العظيم، ثم لا تسرع وتبادر للصلاة عليه؟ وما إن تبدأ وتتذوق حلاوته، إذا بك تتذكر التسبيح؛ وقوله تعالى: ﴿ فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ * لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴾ [الصافات: 143، 144]، فتقرر أن تجعل لك رصيدًا من التسبيح ينفعك وقت البلاء، أو يضيق صدرك وتشعر بالحزن؛ فتتذكر قول الله تعالى في سورة الحجر: ﴿ وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ * وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ﴾ [الحجر: 97 - 99]، فتنتقل للتسبيح؛ طمعًا في انشراح الصدر.

 

ثم يأتي مشهد الميزان أمام العين، فترتجف الأوصال، ولكن تتذكر أن لديك فرصة لتملأ الميزان؛ فيطرب الفؤاد ويسعد، وتضيف على التسبيحِ الحمدَ؛ فعن أبي مالك الأشعري رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الطهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن - أو تملأ - ما بين السماوات والأرض ...))؛ [رواه مسلم].

 

وأخرج البخاري ومسلم وغيرهما عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((كلمتان حبيبتان إلى الرحمن، خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم)).

 

وتتخيل الجنة، وما أدراك ما الجنة! طيبة التربة، عذبة الماء، جاهزة للغرس، وما بقي إلا أن تغرس فيها غرسك؛ فعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ألا أدلك على غراس هو خير من هذا؟ تقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر؛ يُغرَس لك بكل كلمة منها شجرة في الجنة))؛ [صححه الألباني في صحيح الترغيب]، فلماذا لا تغرس الملايين من الأشجار في الجنة؟

 

وتظن أنك بذلك بلغت أعظم المنى، ثم تعرف أن سيد الأنبياء رسول الله صلى الله عليه وسلم قد علمنا صيغة للحمد والتسبيح لمضاعفة الأجور؛ فعن أبي أمامة الباهلي رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ألا أدلك على ما هو أكثر من ذكرك اللهَ الليل مع النهار؟ تقول: الحمد لله عدد ما خلق، الحمد لله ملء ما خلق، الحمد لله عدد ما في السماوات وما في الأرض، الحمد لله عدد ما أحصى كتابه، والحمد لله على ما أحصى كتابه، والحمد لله عدد كل شيء، والحمد لله ملء كل شيء، وتسبح الله مثلهن، تعلمهن وعلمهن عقبك من بعدك))؛ [صححه الألباني في صحيح الجامع].

 

وهكذا تظل في حيرة من أمرك: من أي الفضل تريد أن تنهل أكثر؟ ومن أي الذكر تروي ظمأك؟ ومن أي مائدة تريد أن تأكل؟ ومن أي النسيم تريد أن تنعش قلبك؟ فكل ذكر له طعمه ومذاقه الخاص وثوابه العظيم، دون جهد أو تعب، ولا يحتاج إلى وقت أو نصب.

 

ويظل قلبك يطير بجناحيه بين هذا الذكر وذاك لا يستقر، يريد أن يتنعم، يرشف من هذا الذكر رشفة، ثم يقطف من ذلك قطفة.

 

فلا تحرموا أنفسكم من مائدة الذكر، واحصلوا بكل يسر على كل ما يشغل الفكر.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • اعتراف بالفضل!
  • بذل الفضل
  • معنى اسم الله ذي الفضل
  • ولا تنسوا الفضل بينكم

مختارات من الشبكة

  • أنهل القيم وأجزل النعم = البركة (1) أهميتها - مجالاتها – آثارها - مظانها - أسباب فقدانها (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • لا أريد أي علاقة عاطفية(استشارة - الاستشارات)
  • من أي الفريقين أنت؟ وفي أي الدرجات منزلتك؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • طالب الحق كناشد ضالة يفرح بظهورها على أي يد كانت ومن أي جهة أتت(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تريد الرجوع إلي بعد الفسخ، فهل أقبل؟(استشارة - الاستشارات)
  • سلسلة هدايات القرآن (24) هدايات سورة البقرة: هل تريد التوفيق والرزق وصلاح الحال؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • برنامج معرفة الله (7) يا من تريد الرحمة(مادة مرئية - موقع مثنى الزيدي)
  • جرد المطولات الشرعية مع قلة الفوائد(استشارة - الاستشارات)
  • تقدمت بي السن، فهل أقبل به؟(استشارة - الاستشارات)
  • العنف والأسرة: أي علاقة؟ (نحو فهم أكثر لقضية العنف الأسري وعوامله وتجلياته المختلفة)(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 


تعليقات الزوار
2- بسم الله ما شاء الله
إيمان وحيد - مصر 17/07/2020 02:40 AM

ما شاء الله لا قوة إلا بالله
تشبيه رائع فعلا الكثير منا أحيانا يحتار عندما يختار ذكرا يأتي في باله فضلذكر ثاني فيمسك به وبعدها يتذكر فضل ذكر ثالث فتحتار ماذا تقول؟؟؟
جزاك الله الفردوس الاعلى
أصبت الحقيقة

1- اللهم بارك
فاطمة الأمير - مصر 04/06/2020 04:38 PM

ألا بذكر الله تطمئن القلوب
جزاك الله خيرا أستاذة هبة
المقالة أكثر من رائعة، جعلها الله في ميزان حسناتك

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا
  • أكثر من 600 شاب يشاركون في مؤتمر الشباب المسلم 2026 بأستراليا
  • مائدة مستديرة دولية في روسيا لتطوير تعليم العربية لغير الناطقين بها
  • برامج تدريبية جديدة لتعزيز كفاءات رجال الدين في بلغاريا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 24/1/1448هـ - الساعة: 8:27
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب