• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات   بحوث ودراسات   كتب   صوتيات   مواد مترجمة  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    وصف جنات النعيم وأهلها
    الشيخ عبدالله بن جار الله آل جار الله
  •  
    من مشاهد القيامة
    الشيخ عبدالله بن جار الله آل جار الله
  •  
    من أهوال القيامة
    الشيخ عبدالله بن جار الله آل جار الله
  •  
    ما يلقاه الإنسان بعد موته
    الشيخ عبدالله بن جار الله آل جار الله
  •  
    التحذير من الافتتان والاغترار بالدنيا الفانية ...
    الشيخ عبدالله بن جار الله آل جار الله
  •  
    موعظة وذكرى
    الشيخ عبدالله بن جار الله آل جار الله
  •  
    أسباب النجاة
    الشيخ عبدالله بن جار الله آل جار الله
  •  
    أسباب العذاب
    الشيخ عبدالله بن جار الله آل جار الله
  •  
    أولياء الرحمن وأولياء الشيطان
    الشيخ عبدالله بن جار الله آل جار الله
  •  
    وجوب إعفاء اللحية وتحريم حلقها ووجوب قص الشارب
    الشيخ عبدالله بن جار الله آل جار الله
  •  
    الزواج وفوائده وآثاره النافعة
    الشيخ عبدالله بن جار الله آل جار الله
  •  
    التقوى
    الشيخ عبدالله بن جار الله آل جار الله
  •  
    مختصر رسالة إلى القضاة
    الشيخ عبدالله بن جار الله آل جار الله
  •  
    أقسام المشهود عليه
    الشيخ عبدالله بن جار الله آل جار الله
  •  
    علامات صحة القلب
    الشيخ عبدالله بن جار الله آل جار الله
  •  
    كليات الأحكام
    الشيخ عبدالله بن جار الله آل جار الله
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / نوازل وشبهات / شبهات فكرية وعقدية
علامة باركود

الماديات والمعنويات على التوازي

محمد فراج السعدني

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 17/1/2010 ميلادي - 1/2/1431 هجري

الزيارات: 21946

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الماديات والمعنويات على التوازي


إن الإنسان هو البذرة لمجتمعٍ أكبر، هو البشرية إذا استطعنا أن نعرفه جيدًا ونعرف تركيبه العام، استطعنا أن نصلَ إلى رقيِّه وصلاحه، ولأنني من البشر، فسأحاول أن أخوضَ هذه التجربة.

 

إنني أرى أن الإنسان يتكون من جزءٍ ماديٍّ وآخر معنوي، الجزء المادي معروف جيدًا، فهو الجسد بكل ما فيه من أجزاء ماديَّة ظاهرة.

 

أما الجزءُ المعنوي، فهو هذا الجزء المغَيَّب عنا ماديته: الروح وكل ما يتبعها من معاني روحيَّة، منها الحبُّ والكره، وغير ذلك.

 

كلُّنا ربما يعرف ذلك، كلنا يعرف أن هناك غذاءً للروح، وأن هناك غذاءً للجسد.

 

نعم، ولكن هذا الإنسان يعيش داخل شيء آخر يُدعى (حياة)، ما هي؟

إن هذه الحياة إذا أردنا أن نعرفَها مجردة، فإننا نقول: إنها هي الوقت، نعم، هذا هو المعنى المجرد لها، وإذا أردنا أن نعرفَ ماهيتها، فإننا نقول: إنها هي هذا الغشاء المطاطي غير المنظور، والذي يدلُّ تأثيره عليه، نعم ربما لا يَفهم البعض ما أقصد ولكني سأوضِّح.

 

إننا اتفقنا أن الإنسانَ هو هذا التركيب بين المعاني والمادية، يعيش داخل الحياة، فماذا يحدث بينهم؟ يحدث بينهم هذا التفاعل بين المعاني، والمادية المنطلقة من الإنسان؛ لتصطدمَ بهذا الغشاء المطاطي (الحياة)؛ ليعكسها مرةً أخرى إلى الإنسان، هكذا يحيا البشر، نعم هذه فلسفة الحياة التي نحياها.

 

فإذا رأيتَ الحياة بائسة، فلتعرف أن هذا انعكاس؛ لتعاملك مع الحياة ببؤس، نعم أنت وحدك تَختار ما ستعكسه عليك الدنيا؛ إنه ليس اختيار مادي، بل معنوي، نعم إن المعاني بداخلك يعلو بعضُها على الآخر في حالة صراع إلى أن يفوزَ أحدهم، فيبعث إلى الغشاء المطاطي (الحياة) إشارةً تستدعي من داخلها هذا النوع من المعاني، فيضيق منظورك للحياة، حتى لم تَعد ترى منها غير هذا المعنى الذي بعثت إشارته إليها، وهكذا تدور عجلة الحياة.

 

والسؤال هنا: كيف أحيا حياة سعيدة؟ كيف أتحكَّم في إرسال إشارات إيجابية فقط، أو على الأقل: أكثرها إيجابي؟

الإجابة: إذا بحثتَ في تاريخ البشرية، فستجد محاولات جاهدةً تُريد فعل هذا، فظهور الفلاسفة كان مدلوله أنَّ العالم قد أُغرق في ماديته، ويَحتاج إلى من يُعلي المعاني بعض الشيء؛ ولكنَّ الفلاسفة تُسرف في علوِّ المعنى، حتى يَصرخ البشر منهم ويثوروا عليهم، ربما قتلوهم مطالبين ببعض المادية، حتى تَغرق البشرية في المادية، فيظهر الفلاسفة، وهكذا!

 

بيت القصيد:

لا يوجد في هذا الكون مَن يستطيع أن يبعثَ إلى البشر نواميس تَحكم هذا الاتزان بين المعاني والمادية، إلا أحدًا آخر ليس من البشر، ولكنه يَعرفهم جيدًا، هو مَن صنعهم، إنه (الله الرحمن الرحيم)، نعم إن الدين الذي أرسله (الله) على رُسله - على نبينا وعليهم أفضل الصلاة والتسليم - هو الوحيد القادر على إيجاد هذا الاتزان بين المعاني والمادية؛ ليسيروا معًا على التوازي، إن الدين هو السبيل الوحيد لحياة سعيدة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • فشل الجانب المادي المحض في تحقيق السعادة الإنسانية

مختارات من الشبكة

  • كثرت الماديات وقلت المعنويات: لماذا يغرق شبابنا في الاكتئاب رغم الرفاهية؟(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • الطرطور بين الدلالة الحسية والمعنوية: دراسة تأصيلية دلالية(مقالة - حضارة الكلمة)
  • المحطة العشرون: البساطة(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • محتارة بين المال والحب(استشارة - الاستشارات)
  • الأضحية ... معنى التضحية في زمن الماديات(مقالة - ملفات خاصة)
  • تقدم لخطبتي شاب ورفضه أهلي بسبب الماديات(استشارة - موقع الشيخ خالد بن عبدالمنعم الرفاعي)
  • تأملات في منهج القرآن وهداياته (1)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحج: رحلة الروح والجسد(مقالة - ملفات خاصة)
  • أساليب الصليبية للغزو الفكري ومناهجنا التعليمية(مقالة - موقع أ. د. فؤاد محمد موسى)
  • قاعدة الأولويات في الحياة الزوجية عندما يزدحم الوقت فابدأ بمن لا يعوض(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 


تعليقات الزوار
1- مشكورررر
عبدالرحمن - السعودية 17/01/2010 05:30 PM
مشكوووور وجزاك الله خير على المقالة الهادفة والمؤثرة
1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا
  • أكثر من 600 شاب يشاركون في مؤتمر الشباب المسلم 2026 بأستراليا
  • مائدة مستديرة دولية في روسيا لتطوير تعليم العربية لغير الناطقين بها
  • برامج تدريبية جديدة لتعزيز كفاءات رجال الدين في بلغاريا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 23/1/1448هـ - الساعة: 9:27
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب