• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات   بحوث ودراسات   كتب   صوتيات   مواد مترجمة  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    وصف جنات النعيم وأهلها
    الشيخ عبدالله بن جار الله آل جار الله
  •  
    من مشاهد القيامة
    الشيخ عبدالله بن جار الله آل جار الله
  •  
    من أهوال القيامة
    الشيخ عبدالله بن جار الله آل جار الله
  •  
    ما يلقاه الإنسان بعد موته
    الشيخ عبدالله بن جار الله آل جار الله
  •  
    التحذير من الافتتان والاغترار بالدنيا الفانية ...
    الشيخ عبدالله بن جار الله آل جار الله
  •  
    موعظة وذكرى
    الشيخ عبدالله بن جار الله آل جار الله
  •  
    أسباب النجاة
    الشيخ عبدالله بن جار الله آل جار الله
  •  
    أسباب العذاب
    الشيخ عبدالله بن جار الله آل جار الله
  •  
    أولياء الرحمن وأولياء الشيطان
    الشيخ عبدالله بن جار الله آل جار الله
  •  
    وجوب إعفاء اللحية وتحريم حلقها ووجوب قص الشارب
    الشيخ عبدالله بن جار الله آل جار الله
  •  
    الزواج وفوائده وآثاره النافعة
    الشيخ عبدالله بن جار الله آل جار الله
  •  
    التقوى
    الشيخ عبدالله بن جار الله آل جار الله
  •  
    مختصر رسالة إلى القضاة
    الشيخ عبدالله بن جار الله آل جار الله
  •  
    أقسام المشهود عليه
    الشيخ عبدالله بن جار الله آل جار الله
  •  
    علامات صحة القلب
    الشيخ عبدالله بن جار الله آل جار الله
  •  
    كليات الأحكام
    الشيخ عبدالله بن جار الله آل جار الله
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / منبر الجمعة / الخطب / تفسير القرآن
علامة باركود

خطبة: في ظلال آية

خطبة: في ظلال آية
يحيى سليمان العقيلي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 16/11/2025 ميلادي - 25/5/1447 هجري

الزيارات: 9481

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

خطبة: في ظلال آية

 

معاشر المؤمنين:

نقف اليوم في ظلال آية من كتاب الله تعالى تضمَّنت وصفًا جميلًا جليلًا للنبي صلى الله عليه وسلم وصحبه الكِرام، نتدبر معانيها ونتأمل ما ورد فيها من عِبر وفوائد، ومن خِصال وصفات، ومن أوصاف وبشارات.

 

قال تعالى: ﴿ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ﴾ [الفتح: 29].

 

محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأتباعه من أصحابه الذين هم معه على دينه، ﴿ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ ﴾ [الفتح: 29] غليظة عليهم قلوبهم، ﴿ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ﴾ [الفتح: 29] رقيقة قلوب بعضهم لبعض، لينة أنفسهم لهم، هينة عليهم؛ قال قتادة: ﴿ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ﴾ [الفتح: 29]: "ألقى الله في قلوبهم الرحمة بعضهم لبعض".

 

وهذه صفة المؤمنين أن يكون أحدهم غليظًا على الكفار، لا سيما المعتدون والمعاندون والمحاربون، مسالمًا لغيرهم.

 

قال سبحانه: ﴿ لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴾ [الممتحنة: 8].

 

وبذات الوقت رحيمًا بالأخيار، بارًّا بالأبرار، وهذا لِما للإيمان من أثر في الولاء والبراء، والمحبة والبغضاء.

 

وليس في هذا تعدٍّ أو ظلم، فالعواطف والمشاعر لدينا - معاشر المؤمنين - أثر من آثار الإيمان، ومقتضًى من مقتضياته، محكومة بالعدل والقسط، فإذا اختلَّ الإيمان وتزعزع، انقلبت تلك المشاعر لولاء ومودة لأعداء الدين، ومعاداة وبغضاء للمؤمنين، كما نرى ونسمع من بعض الجهلاء والسفهاء.

 

معاشر المؤمنين:

وتتواصل صفات أولئك الصحب الكرام: ﴿ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا ﴾ [الفتح: 29]؛ أي: مواظبين على ركن الإسلام الركين وهو الصلاة، وهي السِّمة الأولى لأهل الإيمان؛ قال صلى الله عليه وسلم: ((الصلاة خير موضوع، فمن استطاع أن يستكثر فليستكثر)).

 

﴿ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ ﴾ [الفتح: 29]، يلتمسون بركوعهم وسجودهم وشدتهم على الكفار، ورحمة بعضهم بعضًا، فضلًا من الله برحمته إياهم، بأن يتفضل عليهم فيدخلهم جنته.

 

﴿ وَرِضْوَانًا ﴾ [الفتح: 29] بأن يرضى عنهم، وقد رضيَ الله عنهم، فقد بشَّرهم بذلك الرضوان بقوله تعالى: ﴿ لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ ﴾ [الفتح: 18].

 

ثم قال سبحانه وتعالى: ﴿ سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ﴾ [الفتح: 29]، فعلامتهم ظاهرة في وجوههم من أثر تتابع الركوع والسجود في صلاتهم؛ قال ابن عباس رضي الله عنهما عن هذه السيماء: "أمَا إنه ليس بالذي ترون، ولكنه سيماء الإسلام وسَحنته وسَمته وخشوعه".

 

قال مالك رحمه الله: "بلغني أن النصارى كانوا إذا رأوا الصحابة الذين فتحوا الشام يقولون: والله لَهؤلاء خير من الحواريين فيما بلغنا".

 

﴿ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ ﴾ [الفتح: 29]، فهذا الوصف الجميل للصحابة قد ورد في التوراة.

 

﴿ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ ﴾ [الفتح: 29]، أخرج صغيره بجنبه، ﴿ فَآزَرَهُ ﴾ [الفتح: 29]، وقوَّاه؛ أي قوَّى الزرعَ الأصلي شطؤه وأعانه، ﴿ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ ﴾ [الفتح: 29]، وكذلك المؤمنون خرجوا وهم قليل ضعفاء، فلم يزَلِ الله يزيد فيهم، ويؤيدهم بالإسلام، كما أيَّد هذا الزرع بأولاده، فآزره، فكان مثلًا للمؤمنين.

 

قال ابن كثير: "فكذلك أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم آزروه وأيَّدوه ونصروه، فهم معه كالشطء مع الزرع".

 

وكما جاء في الحديث: ((المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا)).

 

﴿ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ ﴾ [الفتح: 29]، وهذا ما ينبغي أن يكون عليه المؤمنون في كل عصر ومصر، يؤازر بعضهم بعضًا، ويناصر بعضهم بعضًا.

 

﴿ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً ﴾ [الفتح: 29] لذنوبهم، ﴿ وَأَجْرًا عَظِيمًا ﴾ [الفتح: 29]؛ أي: ثوابًا جزيلًا ورزقًا كريمًا.

 

ووعد الله حقٌّ وصدق، لا يُخلَف ولا يُبدَّل.

 

وكل من اقتفى أثر الصحابة واهتدى بهداهم، فهو تابع لهم في الخير والأجر.

 

وفقنا الله لما يحب ويرضى، وأعاننا على البر والتقوى، أقول ما تسمعون، وأستغفر الله لي ولكم؛ فاستغفروه، إنه هو الغفور الرحيم.

 

معاشر المؤمنين:

في هذه الآية فوائد وعِبر، فهذه الآية من أربع آيات، ورد فيها ذكر اسم النبي صلى الله عليه وسلم في القرآن الكريم.

 

وفيها بيان شرف الصحبة الذي لا يُجارَى ولا يُماثل، فمن فضلهم رضي الله عنهم أنهم مذكورون في الكتب السابقة.

 

وفيها فضلُ مَن يتمسك بأصول هذا الدين وقواعده وأحكامه، فهذا هو أساس الاستقامة والثبات على الدين، ومنه تُستمد القوة واليقين.

 

ومن فوائد الآية: أن محبة المؤمنين ومودتهم، وتواضعهم بعضهم لبعض، والنصرة بينهم، من دلائل صدق الإيمان وسلامة الاعتقاد، وهذا ما ينبغي أن تكون عليه مشاعر المسلمين تجاه إخوانهم، لا سيما المظلومون كأهل فلسطين والسودان وغيرهم، نُكبوا بمن لا يرقب في مؤمن إلًّا ولا ذمة، كما أن الشدة على الكافرين نظيرة لها، وأن انقلاب تلك المشاعر دليلٌ على ضعف الإيمان وبذور النفاق.

 

ومن عِبرها بيان بركة الجماعة في تثبيت المسلم على الحق والخير؛ قال تعالى: ﴿ وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ﴾ [العصر: 1 - 3].

 

ومن عِبرها أن الصلاة أسُّ العبادة وركنها الركين، وهي وسام المؤمنين وشعار المتقين، وأن آثارها دنيوية بحسن السمت، ونور الوجه، وأخروية بفوز صاحبها بالرضوان والجنان.

 

ومن أعظم عِبر الآية أن الإخلاص لله تعالى قاعدة النجاة والفلاح، وسر الفوز والنجاح.

 

معاشر المؤمنين:

قد يقع في خَلَدِ أحدنا أن تلك الفضائل قد ذهب بها صحابة النبي صلى الله عليه وسلم، وأن مرتبة الصحبة قد انتهت بانتهاء القرن الأول، فما لنا اليوم من تلك الفضائل وذاك الشرف؟

 

نقول وبالله التوفيق: إن فوتَ أجر الصحبة لمن تبع هديَ النبي صلى الله عليه وسلم، لا يحرمه منزلة الأخوة للنبي صلى الله عليه وسلم، فكما اختُص الصحابة بفضل الصحبة، فللتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين فضل الأخوة للنبي صلى الله عليه وسلم.

 

فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((وددت أني لقيتُ إخواني، فقال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: أوليس نحن إخوانك؟ قال: أنتم أصحابي، ولكن إخواني الذين آمنوا بي ولم يرَوني))، فكن - يا عبدالله - ممن حاز شرف هذه الأخوة السامية للنبي صلى الله عليه وسلم، جعلنا الله وإياكم منهم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • في ظلال آية: وأوحينا إلى أم موسى..
  • في ظلال آية: {فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين}
  • في ظلال آية من كتاب الله
  • خطبة: الغزو الفكري … كيف نواجهه؟ (2)

مختارات من الشبكة

  • خطبة: وقفات مع آية ﴿إن الله يأمر بالعدل الإحسان﴾(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: الريح آية من آيات الله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الطلاق: أسبابه وعلاجه (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • {وعاشروهن بالمعروف} (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الرحمة وقسوة الحياة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التوحيد وأثره في تثبيت القلوب (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: خطورة التهاون بحقوق العباد..(مقالة - موقع د. صغير بن محمد الصغير)
  • عاشوراء بين الحقيقة والزيف (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • واستبقوا الخيرات (خطبة)(مادة مرئية - موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي)
  • خطر المخدرات وأهمية حفظ العقل (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • برامج تدريبية جديدة لتعزيز كفاءات رجال الدين في بلغاريا
  • تتويج الفائزين في أول مسابقة لطلاب "مدرسة القرآن" بمنطقة توزلا
  • مسابقة قرآنية للفتيات المسلمات في قرية تيوبياك
  • وضع حجر الأساس لمسجد جديد في أوسينوفسكي
  • فتح باب المشاركة في الدورات الصيفية الإسلامية للشباب في بلغاريا
  • تركازي تتزين بمسجد جديد بعد سنوات
  • التحضير لبناء مسجد جديد في لونغ آيلاند
  • مسجد بضواحي شيكاغو يستقبل الزوار للتعرف على الإسلام

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 13/1/1448هـ - الساعة: 9:50
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب