• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات   بحوث ودراسات   جدول المحاضرات   اختبارات الأعوام السابقة   كتب   صوتيات   رأي وتعقيب   مجموع الرسائل   اعترافات علماء الاجتماع   مواد مترجمة  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    مراجعة استبانة رسالة ماجستير عن الغارمات (2)
    د. أحمد إبراهيم خضر
  •  
    مراجعة دليل مقابلة لرسالة دكتوراه (1)
    د. أحمد إبراهيم خضر
  •  
    استخدام الممارسة المهنية المبنية على البراهين ...
    د. أحمد إبراهيم خضر
  •  
    استخدام إستراتيجية الفلور تايم من منظور خدمة ...
    د. أحمد إبراهيم خضر
  •  
    استخدام نموذج (CIROD) لتحليل عائد بحوث التخطيط ...
    د. أحمد إبراهيم خضر
  •  
    التدخل المهني من منظور الممارسة العامة للخدمة ...
    د. أحمد إبراهيم خضر
  •  
    تعليق حول الخطط البحثية التي تتناول العلوم ...
    د. أحمد إبراهيم خضر
  •  
    مراجعة خطة رسالة: متطلبات تحقيق الحراك المهني ...
    د. أحمد إبراهيم خضر
  •  
    مراجعة خطة رسالة: تصور مقترح لتفعيل دور الأخصائي ...
    د. أحمد إبراهيم خضر
  •  
    مناقشة رسالة دكتوراه بجامعة أسيوط عن التحول ...
    د. أحمد إبراهيم خضر
  •  
    مناقشة رسالة عن ظاهرة الأخذ بالثأر بجامعة الأزهر
    د. أحمد إبراهيم خضر
  •  
    الجديد في عرض الباحثين لمشكلة البحث
    د. أحمد إبراهيم خضر
  •  
    تعليق هيئة الإشراف على رسالة دكتوراه في الخدمة ...
    د. أحمد إبراهيم خضر
  •  
    نموذج افتراضي لمحتويات إطار رسالة دكتوراه عن ...
    د. أحمد إبراهيم خضر
  •  
    مناقشة رسالة ماجستير : تصور مقترح لتفعيل مشاركة ...
    د. أحمد إبراهيم خضر
  •  
    ملاحظات على خطة رسالة ماجستير عن مشكلات ضحايا ...
    د. أحمد إبراهيم خضر
شبكة الألوكة / المواقع الشخصية / مواقع المشايخ والعلماء / الشيخ عبدالله بن حمود الفريح / إبهاج المسلم بشرح صحيح مسلم
علامة باركود

حديث: أتدرون ما الكوثر؟

حديث: أتدرون ما الكوثر؟
الشيخ د. عبدالله بن حمود الفريح

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 30/7/2018 ميلادي - 17/11/1439 هجري

الزيارات: 56450

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حديث: أتدرون ما الكوثر؟

 

عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ يَوْمٍ بَيْنَ أَظْهُرِنَا، إِذْ أَغْفَىٰ إِغْفَاءَةً. ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مُتَبَسِّماً. فَقُلْنَا: مَا أَضْحَكَكَ يَا رَسُولَ اللّهِ؟ قَالَ: «أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آنِفاً سُورَةٌ». فَقَرَأَ: ﴿ بِسْمِ الله الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ * إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ * فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ * إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ ﴾ ثُمَّ قَالَ: «أَتَدْرُونَ مَا الْكَوْثَرُ؟» فَقُلْنَا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: «فَإِنَّهُ نَهْرٌ وَعَدَنِيهِ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ، عَلَيْهِ خَيْرٌ كَثِيرٌ، هُوَ حَوْضٌ تَرِدُ عَلَيْهِ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، آنِيَتُهُ عَدَدُ النُّجُومِ، فَيُخْتَلَجُ الْعَبْدُ مِنْهُمْ، فَأَقُولُ: رَبِّ، إِنَّهُ مِنْ أُمَّتِي. فَيَقُولُ: مَا تَدْرِي مَا أَحْدَثَتْ بَعْدَكَ».

وفي رواية: «نَهْرٌ وَعَدَنِيهِ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فِي الْجَنَّةِ. عَلَيْهِ حَوْضٌ» رواه مسلم.

 

تخريج الحديث:

الحديث أخرجه مسلم (400)، وانفرد به عن البخاري، وأخرجه أبو داود في: كتاب الصلاة" "باب من لم يجهر بـ "بسم الله الرحمن الرحيم" (784) مختصراً، وأخرجه النسائي في "كتاب الافتتاح" "باب قراءة بسم الله الرحمن الرحيم" (902).

 

شرح ألفاظ الحديث:

" بَيْنَا رَسُولُ اللّهِ": بينا: أصلها (بين) ظرف زمان أشبعت الفتحة فصارت ألفاً، وربما زيدت عليها (ما) فقيل: بينما.

"بَيْنَ أَظْهُرِنَا": أي بيننا.

" أَغْفَىٰ إِغْفَاءَةً": أي ينام دون أن يستغرق.

" أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آنِفاً سُورَةٌ": آنفاً: أي قريباً من الآن أو منذ الساعة.

 

﴿ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ﴾ [الكوثر: 1]: الكوثر هو الكثير من كل شيء، والمراد به في الحديث كما فسره النبي صلى الله عليه وسلم نهر في الجنة، وجاء في موضع آخر عن ابن عباس موقوفاً بأنه الخير الكثير "رواه البخاري".

 

﴿ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ ﴾: الشانئ المبغض، والأبتر هو منقطع العقب، وقيل المنقطع عن كل خير، نزلت في العاص بن وائل، كان يقول إن محمداً لا عقب له ولا ولد، فإذا مات انقطع ذكره.

 

"آنِيَتُهُ عَدَدُ النُّجُوم": الآنية هي ما يشرب به الشاربون، وقارنها بعدد نجوم السماء كناية ودلالة على كثرتها.

" فَيُخْتَلَجُ الْعَبْدُ مِنْهُمْ": أي ينتزع ويقتطع، والمراد ينتزع العبد من أمة محمد صلى الله عليه وسلم بعيداً عن الحوض يُطرد ويُدفع.

"مَا تَدْرِي مَا أَحْدَثَتْ بَعْدَكَ": أي لا تدري عما أحدثته وغيرته أمتك من بعدك.

 

من فوائد الحديث:

الفائدة الأولى: استدل بالحديث من يقول بأن البسملة آية من أول كل سورة إلا سورة براءة وبه قال داود الظاهري، ووجه الدلالة أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر بإنزال سورة الكوثر وبدأ بالبسملة.

 

واستدلوا بحديث أنس رضي الله عنه أنه سئل عن قراءة النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "كانت مدًّا، ثم قرأ: بسم الله الرحمن الرحيم، يمد بسم الله ويمد الرحمن ويمد الرحيم" رواه البخاري، واستدلوا بأدلة أخرى وما تقدم أقوى ما استدلوا به.

 

والقول الثاني: أن البسملة ليست قرآناً في أول السور كلها، وهو مذهب مالك والأوزاعي ورواية عن أحمد.

واستدلوا: بحديث أبي هريرة رضي الله عنه عند مسلم وتقدم قريباً قال النبي صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى: " قَسَمْتُ الصَّلاَةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ. وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ. فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ: ﴿ الْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ قَالَ الله تَعَالَى: حَمِدَنِي عَبْدِي. وَإِذَا قَالَ: ﴿ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ ﴾. قَالَ الله تَعَالَى: أَثْنَىٰ عَلَيَّ عَبْدِي. وَإِذَا قَالَ: ﴿ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴾ قَالَ: مَجَّدَنِي عَبْدِي (وَقَالَ مَرَّةً: فَوَّضَ إِلَيَّ عَبْدِي) فَإِذَا قَالَ: ﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾. قَالَ: هٰذَا بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ. فَإِذَا قَالَ: ﴿ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ ﴾. قَالَ: هٰذَا لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ"، ووجه الدلالة أنه لم يبدأ بالبسملة.

 

واستدلوا بحديث أبي هريرة رضي الله عنه عند أبي داود والترمذي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن من القرآن سورة ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر له (وهي تبارك الذي بيده الملك)"

ووجه الدلالة أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يبدأ بالبسملة مما يدل على أنها ليست آية من أول السورة.

واستدلوا بأدلة أخرى ما تقدم أقواها.

 

والقول الثالث: أن البسملة آية من القرآن ليست من السورة نفسها وإنما هي آية مستقلة يؤتى بها عند افتتاح السورة وليست من السورة ذاتها، وهذا القول هو الراجح إن شاء الله وبه الجمع بين القولين.

 

واستدلوا: بأدلة القولين السابقين وقالوا هذا الذي يصار إليه عند الجمع بين الأدلة، وهو رواية عن أحمد اختارها شيخ الإسلام ابن تيمية [انظر الفتاوى 2 /183] وتقدم أن البسملة آية من سورة النمل بالإجماع، وأنها ليست آية من الفاتحة على الصحيح وتقدم ذكر الأقوال بالتفصيل في حديث أبي هريرة رضي الله عنه " قَسَمْتُ الصَّلاَةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ. وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ. فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ: ﴿ الْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾".

 

الفائدة الثانية: الحديث دليل على جواز النوم في المسجد، وجواز نوم الإنسان بحضرة أصحابه.

 

الفائدة الثالثة: الحديث فيه فضل الله تعالى على نبيه صلى الله عليه وسلم بنهر الكوثر عليه خير كثير ترد عليه الأمة، وهل هو الحوض أو غيره سيأتي هذا مفصلاً بإذن الله عند أحاديث الحوض التي سيذكرها المؤلف آخر الكتاب، وفي الحديث إثبات الحوض، وسيأتي تفصيل لمباحث الحوض بإذن الله تعالى.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • سورة الكوثر
  • صفة الحوض والكوثر
  • إنا أعطيناك الكوثر (خطبة)
  • حديث: لي الواجد يحل عرضه وعقوبته
  • حديث: صدقة لم يأكل منها
  • حديث: أيما امرأة نكحت على صداق أو حباء أو عدة قبل عصمة النكاح، فهو لها

مختارات من الشبكة

  • الجمع بين حديث "من مس ذكره فليتوضأ"، وحديث "إنما هو بضعة منك": دراسة حديثية فقهية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحديث الواحد والأربعون: حديث أم زرع(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ضعف حديث: (أطفال المشركين خدم أهل الجنة) وبيان مصيرهم في الآخرة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أتدرون ما العاصمة؟! أتدرون ما الكاشفة؟!(محاضرة - مكتبة الألوكة)
  • أتدرون ما العاصمة؟! أتدرون ما الكاشفة؟!(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التنبيه على ضعف حديث من أحاديث السيرة المشهورة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • شرح حديث .. أتدرون من المفلس(مادة مرئية - موقع الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع)
  • شرح حديث: أتدرون من المفلس(محاضرة - موقع الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع)
  • شرح حديث أبي هريرة: "أتدرون ما المفلس؟"(مقالة - آفاق الشريعة)
  • شرح حديث: أتدرون أين تذهب هذه الشمس؟(مقالة - موقع الشيخ عبدالله بن حمود الفريح)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تخريج 23 باحثا في الدراسات الإسلامية بالأكاديمية الإسلامية البلغارية
  • انطلاق فعاليات المدرسة الصيفية الإسلامية للباحثين في بلغاريا
  • مسجد جديد متكامل الخدمات بعد عام من أعمال البناء في نوفوشيشمينسكي
  • "الذكاء الاصطناعي في يد المسلم" عنوان فعالية علمية في تتارستان
  • مسجد في بلاكبيرن يطلق ثلاجة غذائية لدعم الأسر المحتاجة
  • مسجد جديد في قراتشاي – تشيركيسيا
  • إحياء الذكرى الـ450 لتأسيس مسجد شوجدين في روغاتيكا
  • دراسة علمية حول تناول الإسلام والمسلمين في الدوريات العلمية الكرواتية

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 21/12/1447هـ - الساعة: 19:14
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب