• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | المكتبة المرئية   المكتبة المقروءة   المكتبة السمعية   مكتبة التصميمات   المكتبة الناطقة   كتب د. سعد الحميد   كتب د. خالد الجريسي  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    قراءة لقصيدة نهاية التجربة للزبيري
    هشام محمد سعيد قربان
  •  
    الحجاج: رؤية تاريخية
    د. أيمن أبو مصطفى
  •  
    بصائر في تحريرات سورة يوسف: مدخل تعليمي إلى رواية ...
    يمينة عبدالي
  •  
    فقه الأخلاق الإسلامية: رؤية تربوية في تهذيب ...
    د. محمد خالد السميري
  •  
    من سلسلة أحكام فقهية مختصرة: صلاة الجماعة
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    اللقاء الحادي عشر | هل تريد دراسة النحو من الصفر؟ ...
    محمد مكاوي
  •  
    نزهة الألباب في رياض الآداب: تهذيب كتاب الآداب ...
    منشورات مركز الأثر للبحث والتحقيق
  •  
    كيف تنال البركة؟ وماهي موانع تحصليها؟ (WORD)
    الشيخ ندا أبو أحمد
  •  
    سلسلة الموانع (1) موانع طلب العلم (PDF)
    السيد مراد سلامة
  •  
    وقفات مع آيات الميراث (PDF)
    نصير حسين
  •  
    الحلك في معاني الفلك (PDF)
    د. غمدان بن أحمد شريح آل الشيخ
  •  
    شرح حديث (من غدا إلى المسجد أو راح...)
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ
علامة باركود

رحمة الله واسعة

رحمة الله واسعة
د. حسام العيسوي سنيد

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 21/6/2026 ميلادي - 7/1/1448 هجري

الزيارات: 4066

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

رحمة الله واسعة


المقدمة:

ما أحوجنا إلى رحمة الله!

المسلم يشقى في هذه الحياة بدون رحمة الله، ويهلك إن لم يتداركه عفو الله.

رحمة الله وعفوة غاية كل محتاج، وحاجة كل فقير، وأمل كل صاحب حاجة.

 

1- القرآن يصف رحمة الله:

لو نظرت إلى القرآن الكريم وجدت كثرةً من الآيات تصف رحمة الله بعباده، وتدعوهم إلى طلبها والحرص عليها، وهذه بعض الآيات القرآنية:

قال تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [البقرة: 218].

 

فقد بعث النبي صلى الله عليه وسلم عبدَالله بن جحش يتفقد أخبار قريش، فوجد عبدَالله وصحبه طائفة منهم تجارة لهم، وكانوا في آخر يوم في رجب، فتشاور القوم فقالوا: لئن تركتم القوم هذه الليلة ليدخلن الحرم، ولئن قتلتموهم لتقتلنهم في الشهر الحرام، فترددوا وهابوا، ثم شجعوا أنفسهم وأجمعوا قتل من قدروا عليه، وأخذوا ما معهم، فقال لهم عبدالله بن جحش: إن لرسول الله مما غنمنا الخمس، فلما قدموا على رسول الله قال: ((ما أمرتكم بقتال في الشهر الحرام))، فأنزل الله على رسوله: ﴿ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ ﴾ [البقرة: 217]، فلما تجلى عن عبدالله بن جحش وأصحابه ما كان حين نزل القرآن طمعوا في الأجر، فقالوا: يا رسول الله، أنطمع أن تكون لنا غزوة نعطى فيها أجر المجاهدين؟ فأنزل الله قوله: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [البقرة: 218][1].

 

فرحمة الله إن لم تكن لهذا الصنف، فلمن تكون؟

يقول تعالى –تأكيدًا لهذا المعنى- في سورة الأعراف: ﴿ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ... ﴾ [الأعراف: 156، 157].

 

ويقول تعالى: ﴿ إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [الأعراف: 56].

 

لكن قد يسأل سائل: إذا كانت رحمة الله للمؤمنين، فهل تكون للمذنبين المقصرين؟

يجيب المولى تبارك وتعالى عن هذا السؤال بقوله: ﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾ [الزمر: 53].

 

قال ابن عباس رضي الله عنهما: "إن ناسًا من أهل الشرك كانوا قد قتلوا فأكثروا، وزنوا فأكثروا، فأتوا محمدًا صلى الله عليه وسلم فقالوا: إن الذي تقول وتدعو إليه لحسن لو تخبرنا أن لما عملناه كفارة، فنزل: ﴿ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ ﴾ [الفرقان: 68]، ونزل: ﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ﴾ [الزمر: 53]"[2].

 

وعن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((ما أحب أن لي الدنيا وما فيها بهذه الآية: ﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ ﴾ [الزمر: 53]"[3].

 

فهذه دعوة للمذنبين والمقصرين: أن رحمة الله موجودة، وأن باب الله لم يغلق، وأن الأمل فيه لا يتخلف أبدًا.

 

ما أعجب هذه الآية!

﴿ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴾ [آل عمران: 74].

 

هذه الآية تعالج كثيرًا من مشاكلنا: فأكثر همومنا في الحياة عدم الرضا بالحال، والنظر إلى غيرنا، والحسد الذي يوقد القلوب نارًا، فهذه الآية تهدئ من روع الإنسان، وتجعله على يقين تام فيما عند الله، وترزقه الرضا بما قسمه الله، كما أنها تجعل الإنسان طامعًا في رحمة الله، مؤملًا لفضله، كثير الرجاء فيما عنده، فهذه الآية منهج حياة.

 

2- النبي صلى الله عليه وسلم يصف الرحمة:

أحاديث كثيرة تصف لنا رحمة الله، وتدعونا إلى طلبها، والوصول إليها:

روى البخاري عن عمر بن الخطاب، أنه قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم سبي، فإذا امرأة من السبي قد تحلب ثديها تبتغي إذا وجدت صبيًّا في السبي أخذته فألزقته ببطنها فأرضعته، فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أترون هذه المرأة طارحةً ولدها في النار؟ فقلنا: لا والله وهي تقدر على ألَّا تطرحه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لله تعالى أرحم بعباده من هذه المرأة بولدها)).

 

وروى مسلم عن سلمان الفارسي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله عز وجل خلق مائة رحمة منها رحمة يتراحم بها الخلق وتسع وتسعون ليوم القيامة)).

 

وفي رواية البخاري: ((حتى ترفع الدابة حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه)).

 

وفي صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((بينا رجل يمشي، فاشتد عليه العطش، فنزل بئرًا، فشرب منها، ثم خرج فإذا هو بكلب يلهث يأكل الثرى من العطش، فقال: لقد بلغ هذا مثل الذي بلغ بي، فملأ خفه، ثم أمسكه بفيه، ثم رقي، فسقى الكلب، فشكر الله له، فغفر له، قالوا: يا رسول الله، وإن لنا في البهائم أجرًا؟ قال: في كل كبد رطبة أجر)).

 

3- ولا تقتلوا أنفسكم:

قال تعالى: ﴿ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا ﴾ [النساء: 29].

 

روى الإمام أحمد في مسنده عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من قتل نفسه بحديدة، فحديدته بيده، يجأ بها في بطنه في نار جهنم، خالدًا مخلدًا فيها أبدًا، ومن قتل نفسه بسم، فسمه بيده، يتحساه في نار جهنم، خالدًا مخلدًا فيها أبدًا، ومن تردى من جبل فقتل نفسه، فهو يتردى في نار جهنم، خالدًا مخلدًا فيها أبدًا)).


وروى الطبراني في المعجم الكبير عن ثابت بن الضحاك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من قتل نفسه بشيء في الدنيا، عُذب به يوم القيامة)).

 

وروى البخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((كان فيمن كان قبلكم رجل به جرح، فجزع، فأخذ سكينًا فحز بها يده، فما رقأ الدم حتى مات؛ قال الله تعالى: بادرني عبدي بنفسه؛ حرمت عليه الجنة)).

 

نسأل الله تعالى أن يرحمنا برحمته، وأن يجملنا بطاعته، وأن يجعلنا من السعداء في الدنيا والآخرة.



[1] انظر: الصابوني، مختصر تفسير ابن كثير، (1/ 191، 192).

[2] المرجع السابق، (3/ 225).

[3] انظر: المرجع السابق، (3/ 225).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • رحمة الله تعالى
  • رحمة الله والسرير الأبيض
  • رحمة الله تحل بالمتقين والمؤدين الزكاة
  • رحمة الله ويسر الدين في الصيام (خطبة)
  • رحمة الله بالمرأة في ضوء النصوص القرآنية والنبوية
  • {وآتوا حقه يوم حصاده}

مختارات من الشبكة

  • مختصر في اعتقاد أهل السنة والجماعة للشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله السعدي رحمه الله رحمة واسعة (1307 - 1376 هـ) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • من أقوال السلف في معاني أسماء الله الحسنى: (الواسع، المقيت، المحسن)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كفارات الذنوب.. أبواب الرحمة المفتوحة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • يوم عرفة ما له وما عليك(مقالة - ملفات خاصة)
  • الرحمة وقسوة الحياة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الرحمة الإلهية التي وسعت كل شيء: تأملات في سعة فضل الله وعظيم كرمه (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • حين تتحول العادة إلى عبادة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • صفة الرحمة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • شرح كتاب الدروس المهمة (تفسير سورة الفاتحة) - مترجما للغة الإندونيسية(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • اسما الله الحيي الستير: تأملات عقدية في الأسماء والصفات وأثرهما في العبودية(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • التعليم الإسلامي في البيئة الرقمية محور مائدة مستديرة بموسكو
  • قازان تستضيف الندوة الروسية الثالثة حول الابتكارات في التعليم الإسلامي بمشاركة دولية
  • مؤتمر علمي في بريشتينا يوثق إسهامات المدارس الإسلامية في التعليم والهوية
  • 15 فتاة يختمن القرآن الكريم في احتفال ديني بالمسجد الجديد في لوبيزدا
  • احتفاء بمرور 100 عام على تأسيسه.. إعادة افتتاح مسجد يولديز في تتارستان
  • نوفا سكوشا تحتفي بالتراث الإسلامي وتفتح أبواب التعرف على الإسلام
  • للعام الرابع .. المجتمع المسلم في كورنوال يحتفي بالتراث والثقافة الإسلامية
  • بمناسبة شهر التراث الإسلامي.. مسجد في مانيتوبا يعرف الناس بالثقافة الإسلامية

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 25/5/1448هـ - الساعة: 21:39
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب