• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | المكتبة المرئية   المكتبة المقروءة   المكتبة السمعية   مكتبة التصميمات   المكتبة الناطقة   كتب د. سعد الحميد   كتب د. خالد الجريسي  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    هذه سبيلي: المنهج المختصر في تقريب مسائل ...
    أبو عبدالرحمن أيمن إسماعيل
  •  
    راحة نفسية (PDF)
    أسماء موسى
  •  
    حديث العلماء عن شيخهم العلامة سماحة الشيخ ابن باز ...
    مساعد بن عبدالله السلمان
  •  
    الملامح العامة للمذهب المالكي (PDF)
    أسد مجيب الله سعادت
  •  
    ذكريات في المسجد الحرام (PDF)
    الشيخ محمد بن عبدالله السبيل
  •  
    شرح كتاب فضل الإسلام: من قول المؤلف: باب قوله ...
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    لا تعرض نفسك للخطر (بطاقة دعوية)
    د. منال محمد أبو العزائم
  •  
    شرح كتاب لمعة الاعتقاد (عقيدة أهل السنة في
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    صبر طلاب العلم على شدائد الحياة (PDF)
    عماد أحمد عبدالعظيم
  •  
    جواهر العلم (مجموعة من التدوينات والفوائد التي ...
    أبو إسحاق محمود بن أحمد الزويد
  •  
    المفلحون في السنة النبوية (PDF)
    أ. د. عبدالرحمن بن أحمد المدخلي
  •  
    القول المليح من فوائد قصة الذبيح (PDF)
    الشيخ الدكتور سمير بن أحمد الصباغ
شبكة الألوكة / المواقع الشخصية / مواقع المشايخ والعلماء / الشيخ خالد بن عبدالمنعم الرفاعي / استشارات
علامة باركود

كيف أعيد مالًا أخذته بدون علم صاحبه

كيف أعيد مالًا أخذته بدون علم صاحبه
الشيخ خالد بن عبدالمنعم الرفاعي

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 31/3/2013 ميلادي - 19/5/1434 هجري

الزيارات: 16420

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

أنا فتاةٌ كنتُ أعمل في مصنعٍ مِن المصانع، وكانتْ مسؤوليتي أنْ أُحَصِّل المال مِن الخزينة، وفي يومٍ استلمتُ مبلغًا مِن المال، لكن - للأسف - أخذتُه لنفسي مِن غير علمِه، وكنتُ محتاجةً له، وقلتُ: أول الشهر سأعيد هذا المبلغ!

 

كان هذا الأمر منذ سنتين تقريبًا، وقد تركتُ العمل، وقرَّرتُ أن أتوبَ وأكفِّر عن ذنوبي، وأول شيءٍ فكَّرتُ فيه أن أعيدَ الدَّيْن.

 

كذلك دفعتُ رشوةً من قبلُ - وهي المرة الوحيدة التي دفعتُها في حياتي - وسأخرجها صدقة - إن شاء الله.

 

لا أعرف ماذا أعمل في هذا المال الذي أخذتُه؟ ولو أرسلتُ جوابًا باسمي وفيه المبلغ، سيتَّصِلون بي حتمًا، ويسألون: لماذا أرسلتِ هذا المبلغ؟! ولا أعرف بماذا أرد عليهم؟

 

أرجوكم ساعدوني.

 

الجواب:

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:

فالحمدُ لله الذي منَّ عليكِ، ووفَّقكِ للتوبة، والله نسألُ أن يتقبَّل توبتَكِ، ويثبِّتَكِ على الحقِّ والاستقامة، واعلمي أن التوبة النَّصوح التي تجبُّ ما قبلها، وتغفر الذنوب، يشترط لها ردُّ المظالم والحقوق إلى أهلها؛ لقولِه - صلى الله عليه وسلم -: ((مَن كانتْ له مَظْلمةٌ لأخيه مِن عِرْضه أو شيءٍ، فليتحلَّلْه منه اليوم، قبل ألا يكونَ دينارٌ ولا دِرْهَم، إن كان له عملٌ صالحٌ، أخذ منه بقدْرِ مظْلمتِه، وإن لم تكنْ له حسناتٌ، أخذ مِن سيئاتِ صاحبه، فحُمِل عليه))؛ أخرجه البخاري.

 

وروى أحمدُ، وأصحاب السُّنن - وصحَّحه الحاكم -: أنَّ رسول الله - صلى الله ‏عليه وسلم - قال: ((على اليدِ ما أخذتْ حتى تؤدِّيَه)).

 

فالشارعُ الحكيمُ جعل أخذَ أموال الناس بغيرِ حقٍّ إثمًا عظيمًا، وذنبًا جسيمًا، يُوجِب على صاحبِه التوبةَ إلى الله توبةً نصوحًا، وأوْجَب الاستغفارَ والندمَ على ما سلَف من الذنوب، والإقلاعَ عنها خوفًا مِن الله - سبحانه - وتعظيمًا له، والعزم الصادق على عدم العودة إليها؛ قال تعالى: ﴿ وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾[النساء: 110]، وقال تعالى: {﴿ فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [المائدة: 39]، وقال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا ﴾ [التحريم: 8]، وقال تعالى: ﴿ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [النور: 31].

 

وبابُ التوبةِ مفتوحٌ أمام العبد، ما لم يُغَرْغِر، أو تَطْلُع الشمس مِن مغربها؛ لقولِه - صلى الله عليه وسلم -: ((إنَّ الله - عز وجل - يَبسُط يدَه بالليلِ؛ ليتوبَ مُسيء النهار، ويَبسُط يده بالنهار؛ ليتوبَ مُسيء الليل، حتى تَطلُع الشمس مِن مغربها))؛ رواه مسلم.

 

وقوله - صلى الله عليه وسلم -: ((إنَّ الله يقبل توبة العبد ما لم يُغَرْغِر))؛ رواه أحمد، وأبو داود مِن حديث ابن عمر.

 

وعليه؛ فعليكِ - أيتها الأخت الكريمة - ردُّ ما أخذتِه مِن مُديرك في العمل بغير علمه، ولو بطريقةٍ غير مباشرة، ولو أرسلتِ له رسالةً أو حِوالةً بالمبلغ لا يشترط أن تكتبي اسمكِ، بل اكتبي أي اسم آخر؛ سترًا على نفسك، وابذُلِي في سبيل ذلك كلَّ ما تقدرين عليه، وانجي بنفسِكِ، ولا تتعذري بشيءٍ، وأكثري مِن الأعمال الصالحة؛ قال الله - تعالى -: ﴿ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ﴾ [هود: 114].

 

أما ما دفعتِه مِنْ رِشْوَة، فلا يجب عليكِ إخراج المال؛ لأنكِ أنتِ التي دَفَعتِ الرِّشْوَة، ولستِ مَن أخذها، ويجب عليكِ التوبة النصوح فقط.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الأكل من المال الحرام للحاجة
  • تحايلت على فتاة فكيف أكفر عن ذنبي؟
  • سرقت وأنا صغير فكيف أتوب من ذلك؟
  • الاستفادة من الطعام المعد للإتلاف
  • أخذ الولد من مال أبيه
  • سرقة مال الزكاة
  • مشكلة مع والدي
  • يخيل إلي أن وظيفتي حرام!
  • التصرف في مال الورثة دون علمهم
  • أخذ مال الزوج بدون علمه
  • العمل في مصنع السجائر
  • عدم الوفاء بالوصية
  • أخذت مال ابنتي بدون علمها
  • سؤال عن الفقر والغنى

مختارات من الشبكة

  • تفسير: (ثم أخذت الذين كفروا فكيف كان نكير)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • شرح حديث (لك ما نويت يا يزيد ولك ما أخذت يا معن)(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • تطاير الصحف وأخذ الكتاب باليمين أو الشمال(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير: (ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • "اذهب واحتطب"(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كيف تأخذ القرار؟(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • عادت لي الدنيا (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • بيع الاستجرار(مقالة - آفاق الشريعة)
  • "كيف حالك" في كلام الفصحاء(مقالة - حضارة الكلمة)
  • كيف تختار المرأة زوجها وكيف يختارها؟(مقالة - آفاق الشريعة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • 130 شابا يشاركون في منتدى الشباب المسلم الإقليمي بتتارستان
  • بينزا تستضيف برنامجا صيفيا لتعليم الأطفال القرآن والعلوم الإسلامية
  • اختتام النسخة الـ18 من مسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في البوسنة والهرسك
  • انطلاق دورات «القرآن في قلوبهن» للفتيات بالمسجد التاريخي في إندركا
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 4/2/1448هـ - الساعة: 11:7
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب