• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | المكتبة المرئية   المكتبة المقروءة   المكتبة السمعية   مكتبة التصميمات   المكتبة الناطقة   كتب د. سعد الحميد   كتب د. خالد الجريسي  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الطلاق: خطره.. وأسبابه.. وأحكامه
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    الأسرة والعمل
    أ. أحمد بن عبيد الحربي
  •  
    استدراكات الشيخ ابن عثيمين على بعض مؤلفاته
    مساعد بن عبدالله السلمان
  •  
    الموسوعة الندية في الآداب الإسلامية (3) الأدب مع ...
    الشيخ ندا أبو أحمد
  •  
    من الأخلاق الإسلامية (حفظ اللسان)
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    شرح كتاب فضل الإسلام: باب قول الله تعالى: {يا أهل ...
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    الاحتواء العاطفي
    أ. أحمد بن عبيد الحربي
  •  
    لا يحزنك: تثبيت القلوب وبناء اليقين (PDF)
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    الفرائض [15] شرح المنظومة الرحبية
    أبو عبدالرحمن أيمن إسماعيل
  •  
    (واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا)
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    خطبة " رب الشهور واحد "
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    من الأخلاق الإسلامية (حفظ اللسان)
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / فكر
علامة باركود

الإنسان العربي بين المشاهدة والتغيير

زكرياء خالد

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 16/10/2017 ميلادي - 25/1/1439 هجري

الزيارات: 4623

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الإنسان العربي بين المشاهدة والتغيير


لقد صار الإنسانُ العربي أراجوزًا تحرِّكهُ الأحداثُ على مسرح الحياة؛ بمعنى: أنَّهُ صار يُؤثرُ مشاهدة أحداث الحياة، وتناقلها في الأوساط الشعبيَّة، دون أن يُسهِم في تشكيلها على النحو الذي يُريده.

"للغرب المعنى، ولنا الحكاية"، هذه المقولةُ خلاصةُ حالنا التي تعيش على هامش الحياة، وهي قابعةٌ في سرداب النسيان، فلا تأثير ولا أثر؛ بل أخبار مناسباتيَّةٌ تموت بموتِ الخبر.

 

ما يميِّز الخلف عن السلف هو: أنَّ السلف خالدون بخلود تراثهم الغنيِّ بأسراره العميقة، التي تنمُّ عن الرؤيا البعيدة للتفكير العربي المتحرِّر من قيود الآنية، والمصلحة الذاتية، المتميز بالنظرة الاستشرافية، والرغبة الجامحة في توريث الخلف تراثًا قادرًا على الإجابة عن تساؤلات عصرهم.

 

يقول حاتم الطَّائي متحدِّثًا عن خُلُق الكرم:

بذلكَ أوصاني أبي وبمثله ♦♦♦ كذلك أوصاهُ قديمًا أوائلُهْ

 

ويقول الإمامُ الرُّستميُّ أفلح بن عبدالوهاب في قصيدة "العلم":

العلمُ أبقى لأهل العلم آثارَا
يريك أشخاصَهُمْ رُوحًا وأَبْكَارَا
حيٌّ وإنْ ماتَ ذو علمٍ وَذُو وَرَعٍ
مَا مَاتَ عبدٌ قَضَى مِن ذاك أوطارَا

 

وإذا كانَ تراث الأجداد الخالد قد صيَّرهم خالدين في ذاكرة التاريخ، فإنَّهم - واأسفاه - منسيُّون في ذاكرتنا المثقوبة، الخاوية على عروشها، التي هي مجرد أطلال تسكنها التافهات، فلا هي حفظتْ تراث الأجداد، ولا هي تركتْ للأجيال القادمة! وكيف تعطي، وفاقد الشيء لا يعطيه؟!

 

نحن أمة القراءة والكتابة، يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ﴾ [العلق: 1 - 5].

ففي سورة القلم أقسَمَ الله بالقلم، وفي هذه الآيات البيِّنات مِن سورة العلق قرَن الله جل وعلا بين القراءة (اقرأ)، والكتابة (القلم)؛ ليبيِّن لنا اللهُ سبحانه وتعالى أنَّ الحضارة لا تقوم إلَّا على دعامتين؛ هما: القراءة والكتابة.

 

وهذان القطبان (القراءة والكتابة) متلازمان إلى حدِّ التداخلِ، يقولُ الناقد والمترجم السُّوري "منذر عياشي" في كتابه: "الكتابة الثانية وفاتحة المتعة": "ثمة فعاليتان للمتعة، تنطلق منهما كلُّ عملية إبداعية؛ الأولى: وهي فعالية القراءة، والثانية وهي: فعالية الكتابة، ولقد نعلم أنَّ هاتين الفعاليتين وجهان لفعل واحد؛ فالقراءة لا تنفكُّ تدور في فلك الكتابة، بل هي كتابةٌ ولكن بطريقة أخرى، والكتابة لا تنفك بدورها تدور في فَلَك القراءة، بل هي قراءةٌ، ولكن بطريقة أخرى، وإذا كانت كل فعالية من هاتين الفعاليتين ترتبط بالأخرى وتقولها، أو تفصح عنها..."[1].

 

فإنَّ أية حضارة لا يمكن أن تقوم دونهما؛ فالقراءة "كتابة في نصوص"[2]، والكتابة "قراءة في نصوص"[3]؛ بمعنى: أنَّ كل شيء في هذا الوجود يتحوَّل إلى نصٍّ زاخر بالدلالات التي بحاجة إلى كشف مستمرٍّ، لبناءِ ذواتنا بلبناتِ الرؤى، وهو بناء يؤدِّي إلى بناءٍ خلَّاق للوجود بواسطة اللغة التي بواسطتها ننقِّب عن الدفائن في أعماق نصِّ الوجود؛ أي: نقرؤه قراءةً عميقة لا تقفُ عند حدود القراءة كغايةٍ في حدِّ ذاتها، بل تتعدَّاها إلى خلق عدة عوالمَ إنسانيةٍ لا متناهية من عالمنا المشترك؛ وهو خلقٌ نشيِّده بواسطة لبنات اللغة؛ أي: نكتبه حتى يبقى مشروعًا متوارثًا بين الأجيال؛ للتدارس والتطوير، لا تبدِّده رياحُ النسيان.

 

لقد آن الأوانُ لكي نتحول من أمَّة تستهلكُ أفكارَ غيرها إلى أمَّة تنتج رُؤاها في ضوء أحوالها.

لقد آن الأوانُ لكي نتحوَّل من أُمَّة تتناقل الأخبار التافهة المؤقتة، إلى أمة تتقن فنَّ التفكير.

لقد آن الأوان لنرمِّم ذلك الجسر الذي يربطنا بتراث أجدادنا الذي لا نقرؤه بحثًا عن الإجابات النهائية، فنحنِّطه ونقتلهُ، فنكرِّر خطأ هدم هذا الجسر، بل إنَّنا نُشرِّحهُ ونُفكِّكُهُ، ونصيِّره ورشةً لإنتاج التساؤلات اللامتناهية، ونقرؤه في ضوء تغيُّرات العصر ومنجزات الغير بروحٍ ناقدة نقدًا بنَّاءً يحرِّرنا من روح الدوغمائية التي تجعلنا نقلِّدُ أخطاء الأجدادِ، ونكرِّر كلَّ ما أجادوا فيه؛ فلا إبداع ولا تجديد يواكب تحوُّلات العصور.

 

لقد آن الأوان لنرمِّم ذاكراتنا المثقوبةَ لتصير خزَّانًا ثريًّا بمختلف الرؤى الخلَّاقة، المعبِّرة عن وجود حوار اختلافيٍّ تعايشيٍّ بين مختلفِ ثقافات الأجناسِ، القديمة والحديثة، وهي رؤى خالدة بخلود أسئلتها العميقة، المختزنة فيها، التي تتسامى على أنباء المناسبات، لتعانق السرَّ المطلق اللانهائي في امتداده عبر العصور على هيئة البندول.



[1] منذر، عياشي: الكتابة الثانية وفاتحة المتعة، (ط 1)، المركز الثقافي العربي (بيروت - الدار البيضاء)، 1998، ص 5.

[2] المرجع نفسه، ص 6.

[3] المرجع نفسه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الإعلام العربي بدد منظومة القيم
  • خصوصية المجتمع العربي والإسلامي
  • ذات تحاول التغيير

مختارات من الشبكة

  • أثر الفيضانات والزلازل على السكان والمجتمع في المغرب والعالم العربي: أبعاد إنسانية وبيئية وإستراتيجيات الوقاية(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • الإنسان والكون بين مشهد جلال التوحيد وجمال التسخير(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الآيات الإنسانية المتعلقة بجلد الإنسان(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • بناء الثقة بين الإنسان ونفسه(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • رحلة الإنسان بين الخلق والروح: تأمل في مسار الحياة كما يصوره القرآن الكريم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مع سورة الإنسان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مراحل الإنسان(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • طعام الإنسان في الإسلام إعجاز إلهي!(مقالة - موقع الشيخ الدكتور عبدالله بن ضيف الله الرحيلي)
  • فضل التوبة والاستغفار وأثرهما في سعادة الإنسان وتغير أحواله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حين يكبر معنى الرزق في قلب الإنسان (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا
  • أكثر من 600 شاب يشاركون في مؤتمر الشباب المسلم 2026 بأستراليا
  • مائدة مستديرة دولية في روسيا لتطوير تعليم العربية لغير الناطقين بها

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 25/1/1448هـ - الساعة: 10:21
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب