• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | المكتبة المرئية   المكتبة المقروءة   المكتبة السمعية   مكتبة التصميمات   المكتبة الناطقة   كتب د. سعد الحميد   كتب د. خالد الجريسي  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    القواعد الكلية في تدبر القرآن الكريم
    د. أحمد بن فارس السلوم
  •  
    مفهوم تدبر القرآن في اللغة وعند السلف
    د. أحمد بن فارس السلوم
  •  
    هل كان كفار قريش يستطيعون أن يتدبروا القرآن
    د. أحمد بن فارس السلوم
  •  
    أهمية التدبر وحاجة المفسرين له، ومراحل التدبر ...
    د. أحمد بن فارس السلوم
  •  
    الأربعون في القواعد والضوابط الجامعة في علو الله ...
    الشيخ نشأت كمال
  •  
    شرح كتاب فضل الإسلام (استكمال ما تبقى من الحديث ...
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    اللقاء التاسع متى تكون الباء زائدة ؟ معسكر الأيام ...
    محمد مكاوي
  •  
    من سلسلة أحكام فقهية مختصرة: سجود السهو
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    اللغة العربية الميسرة قواعد الكتابة والقواعد ...
    أ. د. فريد عوض حيدر
  •  
    بستان الواعظين
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    قاعدة الجمع والقصر في السفر وغيره من الأعذار ...
    إبراهيم بن سلطان العريفان
  •  
    الاستشراق وموقفه من أصول الاعتقاد الإسلامي (دراسة ...
    م. د. تحرير طه عبدالإله العامري
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / فكر
علامة باركود

علامات استفهام وتعجب؟!

سعيدة بشار

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 11/1/2012 ميلادي - 18/2/1433 هجري

الزيارات: 70943

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

يَستوقِفني الصَّمتُ للحظات، ويَهمِس إليَّ ببعضِ التَّساؤلات، وبيْن الاستفهام والتَّعجُّب تدور الأفكارُ والكلمات، كم يُخيف الصَّمتُ حين ينفرِد بنا! ويَضَعنا للحظاتٍ تبدو لنا قُرونًا أمامَ أنفسنا، وضمائرِنا المُغمى عليها، كثيرةٌ هي خَيْباتنا، وآلامُنا الصَّادِقة، وأفراحُنا الوهميَّة، كثيرةٌ هي آمالُنا المنتكِسة، وأحلامُنا الموءودة، تَكتُبنا بكثيرٍ من الأحمرِ والأسود، وبقَليلٍ مِن الأبيض، فنستصغرها أحيانًا حينما نختارُ لها ألوانًا أخرى لنَكتُب عنها، ربَّمَا لنداوي أنفسنا مِن جرْحها حينما يُشاركنا غيرُنا نُزيِّفها، رُبَّما، ونظلُّ نبحث بيْن طرفَي الشراكةِ، وطَرفَي الأمَل عن بلْسمٍ ما يُخفِّف عنَّا وطأةَ الوجع مؤقتًا.. إلى حِين.

 

ربَّما تكون الآلامُ الفرديةُ مسألةً شخصيَّةً نحتفظ بنبضِها، وبتفاصيلها، وبمآلاتها الممكِنة، لكن الآلام المشترَكة لا يُمكِن إلاَّ الإعلان عنها.

 

يَستوقفني في هذه اللَّحظاتِ معاني الحبِّ الأدبيَّة، علَّمونا تلميحًا دونَ إعلان أنَّ الإبداعَ لا يكون إلاَّ بالحبِّ، والحبُّ لا يكون إلاَّ بإلباسِه أثوابَ الجسد الحيوانيَّة، والقلم لا يُعدُّ قلمًا إلاَّ إذا هتَك سِترَ كلِّ المسكوت عنه، حياءً لا خجلاً، وعفَّةً لا عُقدة، وأصبح كلُّ المسكوت عنه مكبوتاتٍ لا بدَّ مِن حلِّها، وأفكارًا باليةً يجب أن تَتغيَّر، وميراثًا بلا قيمة يجب رميُه!

 

ما أعظمَ فجيعةَ الحبِّ حينما فُرِّغ مِن معناه! وحوَّلوه إلى جَسدٍ حيوانيٍّ بلا رُوح، أين تلك الرُّوحُ التي تسمو بتلك العواطفِ إلى ذِروة السموات دون أن تُمرِّغ براءتَها في وحلِ الخطايا؟!

 

أيْنك أيَّها الصَّديقُ الطَّاهرُ؛ لتُعلِّمهم عفَّةَ المشاعر، وأيْنك يا أعظمَ الخلق؛ لتُعلِّمهم، لتُعلِّمنا الحبَّ مع الطُّهر؟ أيْنَكُم كلّكم أيُّها الأنبياء؟! ما عدتم بيْننا.

 

تسلَّلتْ كلُّ الشّياطين اليومَ إلى الأسطُر والكلمات، والصُّور الحيَّةِ والجامِدة، أضاعتْ طهره، ضاع الحبُّ بيْن المصطلحات، وبين الشِّعارات، يجب أن تُدنِّسه لتُسمَّى مبدعًا، يجب أن تُدنِّسَه كي تُباعَ وتُشترى، وإلاَّ كنتَ وكنتَ، مصطلحاتٌ كثيرة أخرى مضادَّة، وكلَّما دنَّسْته أكثرَ كنتَ مبدعًا أكثر، ما أعظمَ فجيعتَك أيُّها الحبُّ المغدور به!!

 

يجِب أيضًا أن تكونَ مجنونًا لتُصبح ناقدًا، باحثًا (عن ماذا؟)، دارسًا...

 

كثرتِ المصطلحات، وبقدْر إيمانك بمناهج الغرْب كان اعترافُهم بك، وبقدْر اعترافهم بك كانتْ مكانتك، هنا بيْن أهلك، أو هناك بينهم.

 

أذكر عنوان مَقالة للكاتب: "مالك حداد" حينما قال: "الأصفار تدورُ في فراغ"؛ هلْ كان يستشرف بحدسِه واقعَنا الأدبي اليوم؟ وإنْ كان يَتحدَّثُ بمعطيات ذاك الزمن؟ هو الذي قرَّر الصَّمتَ عنِ الكتابة حتَّى لا يُهدي إلى الفرنسيَّة مَزيدًا مِن أعماله كنوعٍ مِن الانتقام منها حينما منعتْه مِن تَعلُّم اللُّغة العربيَّة، وأصبحتْ بالنسبة إليه حاجزًا بيْنه وبينها، ربَّما كانتِ انتقامًا شَخصيًّا؟ ومهما يكُن مِن أمرٍ، فإنَّ الأصفار تدور اليومَ في فراغ، كلُّ النَّظرياتِ القادمة إلينا مِن الغرْب قد أعلنتْ إفلاسَها شِبه التَّامِّ عندهم، ولا يَزالون هنا في "مماليك المجانين الجامعيَّة"، يؤمنون بها، ويَجعلون منها عقيدةً ومنهجًا، يُصادِقون لأجْلها، ويُعادون أيضًا لأجْلها، وكلُّ مَن يحاول الخروج عن سِرْبِهم المريض يُعاقَب ويُعادَى، يخيفهم مصطلح: "البديل الإسلامي" (في الأدَب وغيره)؛ ماذا يمكن أن نفعلَه لنقنعهم أنَّهم على خطأ؟


حرْبُ اللُّغة اليوم، أو حرْب المصطلحات؛ سبحان الله! كيف أنَّ للغةِ كلَّ هذه القوَّة والنُّفوذ؟! بيْن الاسم والمسمَّى، بين الدَّالِّ والمدلول - كما يقول "دي سوسير".

 

صارتِ اليوم تتدفَّق بِحارٌ من الدِّماءِ الحمراء الطاهرة، وتُنتهَك الأعراضُ لسببها، وتُحتلُّ الأوطان، ويُرفَع اللِّئام، ويُحطُّ النُّبلاء! أصبح الجهادُ إرهابًا، والإرهابُ دِفاعًا عن سلامة الأفراد والممتلكات والحدود، أصبحتِ العملياتُ الاستشهاديةُ انتحاريَّةً، واحتلال الأوطان تحقيقًا للدِّيمقراطية، والدِّفاع عن الأوطان تمرُّدًا وإجرامًا وخُروجًا عنِ القانون، والقتْل مع سَبْقِ الإصرار والتَّرصُّد عدالةً، أصبح الحجابُ تَخلُّفًا، والتَّبرُّج تحضُّرًا، أصبح الأدَب قِلَّةَ أدب، أصبح المجانينُ عباقرةً، والعلماء أصوليِّين ومتشدِّدين، أصبحتِ العِفَّة كَبْتًا، والانحطاطُ تكريسًا للبشرية، أصبح الوقوفُ في وجه الظَّالمين تمرُّدًا مستوجبَ العقاب؛ بالقتْل، بالسَّجْن، بالتَّعذيب، بالنَّفي، بانتهاكِ الأعراض!!

 

مكتبتي ملأَى بكتُب تحمِل نظرياتٍ لا أؤمِن بها...

 

تَفاهاتٌ أملاها علينا سِكِّيرون، ومجانين وشواذُّ، ومتطرِّفون دينيُّون، يدفعهم إيمانُهم بعقائدهم المحرَّفةِ إلى تحريفِ عَقائدِنا، وأفكارنا، وعواطفنا، ومواقعنا، كم كان "ابن خلدون" صادقًا حينما أثبتَ أنَّ المغلوبَ مُولَعٌ أبدًا باتباع الغالب! وكم كان "مالك بن نبي" صادقًا كذلك حينما أثبتَ فينا هو أيضًا القابليةَ للاستعمار، بل للدَّمار!

 

لا يُمكِن أن تُستعبدَ أُمَّة إلاَّ إذا حُطِّمتْ عقيدتها وفِكرها، وحينها يُصبح كلُّ شيءٍ ممكنًا، ولكي تُحطَّم العقيدةُ والفِكر لا بدَّ أنْ تمُسخَ المعاني والمفردات، صدَقَتْ بروتوكولات خُبثاء صِهْيَون.

 

إلى متى هذا الهوان؟!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • علامات الترقيم واستعمالاتها فى بحوث الماجستير والدكتوراه
  • علامات الوقف ومصطلحات الضبط بالمصحف الشريف
  • علامات الفعل والحرف

مختارات من الشبكة

  • حديث العلامة ابن عثيمين عن شيخه العلامة ابن سعدي رحمهما الله(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • حديث العلامة ابن عثيمين عن شيخه العلامة ابن باز رحمهما الله(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • خطبة علامات الدجال (2)(مقالة - موقع د. علي بن عبدالعزيز الشبل)
  • خطبة: علامات الدجال (1)(مقالة - موقع د. علي بن عبدالعزيز الشبل)
  • شرح كتاب لمعة الاعتقاد (من علامات الساعة خروج الدابة وطلوع الشمس من مغربها)(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • شرح كتاب لمعة الاعتقاد (علامات الساعة الصغرى والكبرى - الدجال)(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • من علامات الوقف في القرآن الكريم (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • علامات حسن الخاتمة... أمنية الصالحين(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: علامات الساعة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • علامات صاحب القلب السليم (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • احتفاء بمرور 100 عام على تأسيسه.. إعادة افتتاح مسجد يولديز في تتارستان
  • نوفا سكوشا تحتفي بالتراث الإسلامي وتفتح أبواب التعرف على الإسلام
  • للعام الرابع .. المجتمع المسلم في كورنوال يحتفي بالتراث والثقافة الإسلامية
  • بمناسبة شهر التراث الإسلامي.. مسجد في مانيتوبا يعرف الناس بالثقافة الإسلامية
  • مبادرة خيرية لمركز إسلامي في فلوريدا لأكثر من 200 مستفيد
  • «الاستعداد للحياة الزوجية»: ورشة إسلامية لتعزيز الاستقرار الأسري في فيينا
  • كالغاري الكندية تحتفي بتاريخ المسلمين وثقافتهم خلال شهر أكتوبر
  • «الإسلام والصحة النفسية».. محاضرة توعوية بعاصمة النمسا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 21/5/1448هـ - الساعة: 17:1
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب