• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | المكتبة المرئية   المكتبة المقروءة   المكتبة السمعية   مكتبة التصميمات   المكتبة الناطقة   كتب د. سعد الحميد   كتب د. خالد الجريسي  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    القواعد الكلية في تدبر القرآن الكريم
    د. أحمد بن فارس السلوم
  •  
    مفهوم تدبر القرآن في اللغة وعند السلف
    د. أحمد بن فارس السلوم
  •  
    هل كان كفار قريش يستطيعون أن يتدبروا القرآن
    د. أحمد بن فارس السلوم
  •  
    أهمية التدبر وحاجة المفسرين له، ومراحل التدبر ...
    د. أحمد بن فارس السلوم
  •  
    الأربعون في القواعد والضوابط الجامعة في علو الله ...
    الشيخ نشأت كمال
  •  
    شرح كتاب فضل الإسلام (استكمال ما تبقى من الحديث ...
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    اللقاء التاسع متى تكون الباء زائدة ؟ معسكر الأيام ...
    محمد مكاوي
  •  
    من سلسلة أحكام فقهية مختصرة: سجود السهو
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    اللغة العربية الميسرة قواعد الكتابة والقواعد ...
    أ. د. فريد عوض حيدر
  •  
    بستان الواعظين
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    قاعدة الجمع والقصر في السفر وغيره من الأعذار ...
    إبراهيم بن سلطان العريفان
  •  
    الاستشراق وموقفه من أصول الاعتقاد الإسلامي (دراسة ...
    م. د. تحرير طه عبدالإله العامري
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / فكر
علامة باركود

غزو مقنع واحتلال مفروض!

غزو مقنع واحتلال مفروض!
الشيخ عبدالعزيز بن محمد العقيل

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 5/12/2012 ميلادي - 23/1/1434 هجري

الزيارات: 4496

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

غزو مقنع واحتلال مفروض!


الحمد لله الذي أكمل لنا الدِّين، وأتمَّ علينا النِّعمة، ورَضِي لنا الإسلام دينًا، أحمده سبحانه وأشكره؛ فهو أهل الحمد والشُّكر، وأومن به وأستغفره؛ فهو أهلُ المغفرةِ والتَّقوى.

 

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شَريك له، هدانا للإسلام، وأنعم علينا بالقرآن، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، لم يدَع شيئًا يُقرِّب من الجنة إلا دلَّنا عليه، ولا شيئًا يُباعد عن النار إلا أرشدنا إليه، فصلوات الله وسلامه عليه، وعلى آله وأصحابه ومَن اهتدى بهداه إلى يوم الدِّين.

 

أما بعد:

فلا شكَّ أن ما حصَل ويَحصُل للمُسلمين مِن قِبَل أعدائهم مِن فِتَن وأضرار، بقضاء الله وقدره، ومِصداق لقول نبيِّنا محمَّد - صلوات الله وسلامه عليه -: ((تتداعَى عليكم الأُمَم كما تتَداعى الأكَلة على القَصعة))، ولكن ما أخبَر به الرسول - صلوات الله وسلامه عليه - هو مِن باب التحذير من أعداء الإسلام، وأخْذ الأُهبَة لهم، وصدِّهم عن مقاصِدهم، وإبطال حِيَلِهم؛ فاليهود والنصارى غزَوا الكثير من بلاد المسلمين، واحتلُّوها باسم مُكافَحة الإرهاب والإصلاح، مع أنهم هم الذين أوجدوا الإرهاب ونمَّوه وأوقدوا ناره، وهم الذين أَفسدوا في الأرض، وقد أخبرنا الله - جل وعلا - بقوله: ﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ ﴾ [البقرة: 11، 12]؛ فالكفار والمنافقون يزعمون الإصلاح؛ تغطيةً لمَقاصِدهم السيئة، ومَكرًا ومُخادَعةً للمسلمين؛ ليصلوا بذلك إلى مَقاصِدهم السيئة وأهدافهم الشِّريرة، فيُثيروا الفِتَن بين الشعوب، وبينهم وبين الولاة، فإذا انشغَل الجميع تدخَّل الأعداء باسم مكافحة الإرهاب؛ فالفِتنَة والإرهاب منهم بدأتْ، وبهم أُوقِدت، وباسمها تدخَّلوا، وباسمها احتلُّوا، وباسمها تعمَّقت جذورها، وباسمِها سلَبوا خيرات بلاد المسلمين، وعاثوا في الأرض الفساد، وأحدَثوا الفِتَن بين الشعوب، وبينهم وبين وُلاتهم، وأوقفوا نشاط مؤسَّساتهم الخيريَّة، وشكَّكوا في مَناهِجهم التعليمية، وصفَّق لهم المأجورون والمَخدوعون.

 

فهل ترك الأعداء الشعوبَ وولاتهم وبلادهم، واكتفَوا بالحضور للعمل بمُقابِل متَّفق عليه؛ ليَسلم الجميع مِن الشُّرور والفِتَن وأسبابها؟

 

وهل وعَى المسلمون تحذير نبيِّهم - صلوات الله وسلامه عليه - في الحديث السابق؟

 

ومتى سيَعي المسلمون كل ذلك؟

 

هل يُريدون ذِلةً أكثَر مما هم فيه؟

 

وهل بَقِي للعرب منهم في عُروبَتِهم المتشدِّقين بها آمال؟

 

وهل رجَع المسلمون - عربهم وعجَمهم - إلى ما فيه عزَّتهم وكرامتهم؛ كتاب ربِّهم وسنَّة نبيِّهم، وأنقَذوا البشرية مِن ويلات الجاهلية، وإفساد الأخلاق، وتسلُّط القويِّ على الضَّعيف، وإحداث الحُروب الطويلة لأتفَهِ الأسباب وإيقادها، وانشِغالهم بها عن مصالح الدنيا والآخِرة؟

 

وهل قارَن المسلمون بين الجاهلية الأولى والحَديثة، وبين ما كان عليه أسلافُهم بعد بعثة نبيِّهم محمد - صلى الله عليه وسلم - وما حصَل بفضل رسالته مِن صَلاح البشرية واستِقرارها، وتعاطُف بينها وتآخٍ، ومشاركة الفقير للغنيِّ في ماله وكثرة الأموال، واستِغناء الفقير، حتى إن الوالي والغنيَّ يَبحثان عمَّن يأخذ استِحقاقه مِن مالِهما فيَمتنع لاستغنائه، مع ما حدث من تعاطُف بين الأُسَر وبين القويِّ والضَّعيف؟

 

وهل فكَّر المسلمون في إعادة شيء مما عَمِله أسلافهم الصالِحون للبشرية؛ حتى تستقرَّ وتَرجِع إلى الله وتَعبُده على بصيرة؟

 

إن الله خلَق العباد لتوحيده وطاعته، وأرسل رسوله خاتمَ النبيِّين محمدًا - صلوات الله وسلامه عليه - لإنقاذ البشرية مِن ويلات الجاهلية وتخليصها مِن عبادة العِباد وظلْم الطُّغاة، لعبادة ربِّ العباد وحده وعدْلِ الإسلام، وما حصَل للمسلمين في حروبهم مع أعداء الإسلام المعارِضين لنَشرِه كان القَتلى فيه يُعدُّون بالأصابع، مع أن القِتال فيه لصالح البشرية، في حين أن القتلى في حروب أعداء الإسلام يُعدُّون بالملايين! فأين الحَضارة المتشدَّق بها؟!

 

وهلَّا استحَى الناعِقون لها والمُنخدِعون بزخارفها، وخصوصًا بعض المسلمين المنتسبين للإسلام ممن خدَعهم السراب، فعسى أن يَنتبِه الغافلون، ويَصحُو النائمون قبل أن يَتفاقم الأمر، ويَصعُب رتْق الخرق، فالأمر جدُّ خطير.

 

نرجو الله أن يوفِّق المسلمين ولاةً وشعوبًا للأخذ بالأسباب المصلحة والمنجية؛ إنه سميع مجيب، وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • من الذي يدعو للتصادم الغرب أم الإسلام؟
  • الإسلام والغرب.. صراع الحضارات

مختارات من الشبكة

  • الغزو العسكري والغزو الفكري(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • الغزو التاريخي(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • حجج الغزو المقنع (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • تعريف الغزو الفكري(مقالة - موقع أ.د. مصطفى مسلم)
  • الأدب والغزو الفكري(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • دور مناهجنا التعليمية فيما يخص بعض القوى المؤثرة في العلاقات الدولية وأساليبها(مقالة - موقع أ. د. فؤاد محمد موسى)
  • أقنعة الزيف.. حين يصبح الخداع طبعا (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مراكز الأبحاث والدراسات الغربية امتداد للمؤسسة الاستشراقية(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • من ميادين الغزو الفكري: ميدان الثقافة(مقالة - موقع أ.د. مصطفى مسلم)
  • الغزو الفكري والانحلال الأخلاقي(مقالة - ثقافة ومعرفة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • احتفاء بمرور 100 عام على تأسيسه.. إعادة افتتاح مسجد يولديز في تتارستان
  • نوفا سكوشا تحتفي بالتراث الإسلامي وتفتح أبواب التعرف على الإسلام
  • للعام الرابع .. المجتمع المسلم في كورنوال يحتفي بالتراث والثقافة الإسلامية
  • بمناسبة شهر التراث الإسلامي.. مسجد في مانيتوبا يعرف الناس بالثقافة الإسلامية
  • مبادرة خيرية لمركز إسلامي في فلوريدا لأكثر من 200 مستفيد
  • «الاستعداد للحياة الزوجية»: ورشة إسلامية لتعزيز الاستقرار الأسري في فيينا
  • كالغاري الكندية تحتفي بتاريخ المسلمين وثقافتهم خلال شهر أكتوبر
  • «الإسلام والصحة النفسية».. محاضرة توعوية بعاصمة النمسا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 21/5/1448هـ - الساعة: 17:1
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب