• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | المكتبة المرئية   المكتبة المقروءة   المكتبة السمعية   مكتبة التصميمات   المكتبة الناطقة   كتب د. سعد الحميد   كتب د. خالد الجريسي  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تعلم علم الأدب والأخلاق
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    واستبقوا الخيرات
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    إثبات عذاب القبر في الصحيحين: دراسة عقدية فقهية ...
    توفيق علي عبدالمغني
  •  
    أدلة الإيمان من كلام الرحمن الرحيم (PDF)
    مساعد بن عبدالله السلمان
  •  
    قبس من هدي النبي الأمين في تربية أبناء المسلمين ...
    الشيخ الدكتور سمير بن أحمد الصباغ
  •  
    السعادة والفلاح في فهم مقاصد النكاح – الجزء ...
    د. أمين بن عبدالله الشقاوي
  •  
    أسباب كثرة الطلاق ووسائل علاجها
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أولى جامعة: رحلة الوعي وبناء الذات في أولى سنوات ...
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    خزانة المسابقات القرآنية: 50 أنموذجا عرض جديد ...
    أحمد بن صالح بن عمر بن مرشد
  •  
    تفسير سورة النور (PDF)
    د. عبدالرحمن أبو موسى
  •  
    الفرائض [13] شرح المنظومة الرحبية
    أبو عبدالرحمن أيمن إسماعيل
  •  
    من الأخلاق الإسلامية (النظافة)
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / فكر
علامة باركود

علاقة .. للنفوس التواقة ...

هنادي الشيخ نجيب

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 15/8/2013 ميلادي - 8/10/1434 هجري

الزيارات: 5101

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

علّاقة..

للنفوس التوّاقة...


تساؤلات تفرض نفسها كلّما وقفنا أمام مشهد استعطاءٍ، واستجداء بشرٍ لبشر؛ فما هو مقدار الطمأنينة التي نمنحها لأنفسنا - بعد شعورنا بالضيق والانزعاج - عندما نمدّ أيدينا متفاعلين مع حاجات الآخرين؟ وهل يتناسب ذلك المقدار مع حجم الراحة التي تبرز على وجوه السائلين لحظة العطاء والإحسان؟ ثم ما هي حقيقة المعادلة التي تجمع بين وجودنا الأرضي وبين الدرجة التي سيصل إليها وجودنا السماوي يوم يفصل الله بين عباده: المحسنين والمحتاجين؟!

 

الإجابة عن تلك التساؤلات لا تحتاج منّا إلاّ إلى بعض التأمل، والارتفاع قليلاً عن سطح الأرض لرؤية أوضح وأشمل! ولا شكّ أنّ رواية قصة قصيرة ستوسّع آفاقنا، وتختصر لنا معانٍ كثيرة قد لا يتسع المقام لتفصيلها.. لكن وبرغم ذلك يبقى شرط ارتقاء الدرجة الأولى في رحلة الكشف عن الأجوبة السديدة لتساؤلاتنا هو أن نتمتع بنفوس، توّاقة للحصول على خطة، بهذا الصدد، برّاقة!

 

يروي أحدهم أنّه كان مع صديقه داخل مقهى، في ناحية من نواحي إحدى المدن النائية، فدخل رجل وجلس على طاولة قريبة منهما، ونادى على المضيف قائلاً: (فنجانان قهوة من فضلك، واحد منهما على العلّاقة)، فأحضر له فنجان قهوة واحد، فشربه الرجل، لكنّه عندما طلب الحساب، سدد ثمن فنجانين!! وبعدما خرج الرجل قام النادل بتثبيت ورقة صغيرة على الحائط مكتوب عليها: فنجان قهوة!

 

بعد قليل، دخل شابان وطلبا ثلاثة فناجين قهوة، واحد منهم على العلاّقة، أسرع النادل وقدم لهما فنجانين قهوة، لكنهما دفعا ثمن ثلاثة فناجين!! وبعد خروجهما توجّه العامل مرة ثانية نحو الحائط ليعلّق ورقة أخرى بجانب الأولى مكتوب عليها: فنجان قهوة!

 

يقول الراوي: بعد جلسة المراقبة؛ لم أعرف ما السرّ وراء تلك الإجراءات الغريبة!!! إلى أن جاء يوم كنت فيه في نفس المقهى أحتسي فنجان قهوة كالمعتاد، فدخل رجل يبدو عليه علامات الفقر، تهاوى على الطاولة، واستدعى النادل طالباً منه، بنفَسٍ متقطّع، فنجان قهوة من العلّاقة..

 

تجاوب المضيف معه، وأحضر له فنجان قهوة، فاحتساه متلذّذاً به حتى آخر رشفة، وبعد أن أخذ قسطاً من الراحة، خرج من المقهى دون أن يدفع قرشاً واحداً...نظرتُ إلى النادل، وإذا به بدل أن يتبعه ليطالبه بسداد الفاتورة، يتوجه نحو الحائط، ويتناول إحدى الأوراق المعلقة عليه، ويمزّقها، ويلقي بها في سلة المهملات...

 

يتابع الراوي معلّقاً على ذلك المشهد: فعرفتُ سر (الفنجان على العلاقة)، حيث عكست تلك الطريقة أسلوباً راقياً في التعامل مع المحتاجين، ونوعاً نبيلاً من أنواع التعاون الإنساني. ولأجل ما يمثله ذلك الحائط من عنوان للعطاء والتكافل، فقد تحوّل إلى زاوية أثيرة على قلوب سكان المدينة أجمعين...

 

قرّاءنا الأكارم، ما حملته القصة من إيحاءات مفعمة بالحب والشفقة، تغري ذوي النفوس الرقيقة باقتباس كثير من الأفكار المشابهة. وقد يتفوّق البعض عليها بالارتقاء فوقها بأشواط بعيدة...

 

فلم لا يكون لأصحاب المطاعم والسوبر ماركت ومحلات بيع الملابس والأحذية - وسواها من المتاجر التي تؤمن حاجيات الناس على اختلافها - زاوية تخصص لوضع علّاقات مكتوب عليها: وجبة لشخصين، كيس أرز، حذاء ولادي، معطف، كيلو لحمة، جلباب، قميص رجالي، كيلو تفاح،..... إلى آخره من نوع البضائع التي يشتريها البعض ويتمنى الحصول على شيء منها كثيرون ممن لا يملكون؟!!

 

المقصود هو أن نسعى لتقديم خدمات للآخرين، حتى وإن لم نعرف من هم، لأننا في هذه الحال، نكون قد توجّهنا للكبير المتعال، ليغدق علينا بدل ما انفقناه راحة البال، والطمأنينة والسكينة في المآل... ويكون كل واحد منّا قد خرج من زنزانة نفسه، ليرتع في بستان العطاء، وينتقل للعيش مع الآخرين حيوات (جمع حياة) كثيرة، بعدد الذين أسعدهم وفرّج عنهم وأعانهم...

 

نعم، إننا بمقدار ما نضاعف إحساسنا بمن حولنا، يتضاعف وجودنا على هذه الأرض، ويعلو عند الله تعالى وجودنا السماوي. فعندما نعيش لأنفسنا فقط، ستبدو لنا الحياة قصيرة جداً، ومؤلمة جداً، ومحدودة جداً، أما عندما نختار أن نوسّع رقعة وجودنا، ونحتل قلوباً لنقيم فيها، فحياتنا ستطول وتستمر على قدر وجودنا المعنوي فيها، وإن صارت تحت التراب أجسادنا...

 

وفي هذا المجال، ربّما من المشجّع أن نطرح نظرية (التفويض من غير تكليف) كعنصر محفّز لسلوك هذا المنهج وجعله أسلوب حياة. فمن المعروف أنّ التفويض في علم الإدارة هو تكليف شخص ما بالقيام بأعمال شخص آخر، مع نقل بعض الصلاحيات له، إلّا أنّ نظريتنا عن التفويض يفسّرها حديث رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم بقوله: (إنّ الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه)..

 

ففي الوقت الذي نكون فيه بخدمة إخواننا، مجتهدين في ابتكار الوسائل البديعة لذلك، ساعين بقدراتنا المتواضعة والمتناهية لنحقق مطالب المحتاجين من حولنا، سيحقق مطالبنا، ويقضي حوائجنا ربّنا الواسع العليم، الذي لا يعجزه أمر في الأرض ولا في السماء، والذي يقول للشيء كن فيكون؛ بتفويض تلقائي من غير تكليف ولا تذكير...

 

إذاً، وبخطوة بسيطة، نستطيع من خلالها أن نفوّض أحمالنا الثقيلة لخالقنا، ونلقيها عن كواهلنا، بينما نبدأ باستحداث علّاقات أينما ذهبنا، لخدمة مَنْ حاجاتهم من جنس حاجاتنا، وليكن في تلك المسيرة شعارنا: مَنْ كانت له نفسٌ للعلى توّاقة، فليبادر إلى تثبيت علّاقة...





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • هديه - صلى الله عليه وسلم - في الزكاة والصدقات
  • لماذا أتصدق ( نيات الصدقة )
  • نفس تواقة

مختارات من الشبكة

  • رصيد العلاقات.. كيف نبني علاقات قوية في زمن التفكك؟(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • لا أريد أي علاقة عاطفية(استشارة - الاستشارات)
  • انفصال بعد علاقة لمدة خمس سنوات(استشارة - الاستشارات)
  • علاقة مع رجل متزوج جعلتني أرفض الزواج(استشارة - الاستشارات)
  • وقعت في علاقة مع شاب مشهور وأخشى الفضيحة(استشارة - الاستشارات)
  • زوجتي في علاقة غير شرعية مع قريباتها(استشارة - الاستشارات)
  • تبت من علاقة إلكترونية محرمة(استشارة - الاستشارات)
  • علاقة مؤذية لا أستطيع تجاوزها(استشارة - الاستشارات)
  • علاقة مع رجل متزوج(استشارة - الاستشارات)
  • العلم والتقنية؛ أية علاقة؟(مقالة - ثقافة ومعرفة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسابقة قرآنية للفتيات المسلمات في قرية تيوبياك
  • وضع حجر الأساس لمسجد جديد في أوسينوفسكي
  • فتح باب المشاركة في الدورات الصيفية الإسلامية للشباب في بلغاريا
  • تركازي تتزين بمسجد جديد بعد سنوات
  • التحضير لبناء مسجد جديد في لونغ آيلاند
  • مسجد بضواحي شيكاغو يستقبل الزوار للتعرف على الإسلام
  • مسجد ينظم حوارات مفتوحة للتعريف بالإسلام في شوارع بيرو
  • تكريم 114 حافظا للقرآن في احتفالية بتوزلا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 10/1/1448هـ - الساعة: 9:43
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب