• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | المكتبة المرئية   المكتبة المقروءة   المكتبة السمعية   مكتبة التصميمات   المكتبة الناطقة   كتب د. سعد الحميد   كتب د. خالد الجريسي  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    القواعد الكلية في تدبر القرآن الكريم
    د. أحمد بن فارس السلوم
  •  
    مفهوم تدبر القرآن في اللغة وعند السلف
    د. أحمد بن فارس السلوم
  •  
    هل كان كفار قريش يستطيعون أن يتدبروا القرآن
    د. أحمد بن فارس السلوم
  •  
    أهمية التدبر وحاجة المفسرين له، ومراحل التدبر ...
    د. أحمد بن فارس السلوم
  •  
    الأربعون في القواعد والضوابط الجامعة في علو الله ...
    الشيخ نشأت كمال
  •  
    شرح كتاب فضل الإسلام (استكمال ما تبقى من الحديث ...
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    اللقاء التاسع متى تكون الباء زائدة ؟ معسكر الأيام ...
    محمد مكاوي
  •  
    من سلسلة أحكام فقهية مختصرة: سجود السهو
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    اللغة العربية الميسرة قواعد الكتابة والقواعد ...
    أ. د. فريد عوض حيدر
  •  
    بستان الواعظين
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    قاعدة الجمع والقصر في السفر وغيره من الأعذار ...
    إبراهيم بن سلطان العريفان
  •  
    الاستشراق وموقفه من أصول الاعتقاد الإسلامي (دراسة ...
    م. د. تحرير طه عبدالإله العامري
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / التاريخ والتراجم / سير وتراجم / سير وتراجم وأعلام
علامة باركود

قمر القرن الرابع عشر الهجري

أحمد الجوهري عبد الجواد

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 3/3/2015 ميلادي - 14/5/1436 هجري

الزيارات: 9407

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

صفعات قادت إلى الخيرات (4)

قمر القرن الرابع عشر الهجري


مثلما يولد الصبح من رحم الليل، وُلِدَ هذا الكوكب الدريُّ في ظلمة من فوقها ظلمات!

كان ذلك في مطلع القرن الرابع عشر الهجري في مدينة أشقودرة، في أسرة فقيرة متديِّنة، نشأ محمد - وذلك اسم صاحبنا - حيث كان يغلب على بلاده الانحراف نحو الحضارة الغربية العلمانية بشدة لا تُقاوَم، مما اضطر رب الأسرة والده الشيخ "نوح" أن ينجو بأهله وأبنائه من هذه الفتن، فاختار بلاد الشام ليعيش فيها، وكان أن قطن سوريا وأقام فيها، وهكذا بدأت حياة (محمد) بتقلبات مريرة لم تكن الأخيرة في حياة الصبي اليافع، بل تدافعت عليه التقلبات بين شدة حياة، وقلة ذات اليد، وضيق أفق الناس، وسجنٍ لأجل الدعوة، وعُدوانِ متعصِّبي المذاهب ومشايخ الصوفية والخرافيين والمبتدعة.

 

لكن أعظم هذه التقلبات أثرًا في حياته، والذي كان بمثابة الصفعة التي صنعت منه قمر زمانه وأزمنة مديدة بعده لن تزال بالخير تذكره إن شاء الله، قد بدت من اليوم آثارها: طردُه من بيت والده.

 

نعم، فقلد كان الشيخ الشابُّ حرًّا لا يتقيد بمذهب من المذاهب، رغم أنه درس المذهب الحنفي على والده وشيخه "سعيد برهاني"، غير أنه كان يأخذ من المذهب ما وافق الدليل ويرد ما سواه، وكان اطَّلع على شيء من علم الحديث، وتفتَّحت نفسه له، وأقبل عليه، ومن ثم كثرت المناقشات بينه وبين والده، لا سيما وأنهما متجاوران في العمل؛ فقد كان "محمد" يعمل مع والده في المحل، وكان لديهما من الفترات الطويلة فراغ، فكان يحدث بينهما نقاش يتحول كثيرًا إلى صدام؛ إذ كان الوالد متعصبًا للمذهب لا يُغادره، يقول محمد عن ذلك: فإذا ضاقَ بالبحث ذرعًا - وأنا شابٌّ طويل النفَس، وهو كان كهلاً بل شيخًا، ولم يكن عنده صبر على هذا - إذا ضاق بالبحث ذرعًا ولم يجد حجةً يرد بها كلامي، فكان يقول كلمته الدارجة: أنت تعلَّمتَ الحديثَ، وعلم الحديث صنعة المفاليس!

 

ولقد بلغ السَّيل بينهما زباه حينما جمع الابن الشاب كتيبًا صغيرًا تحدث فيه حول عدم جواز الصلاة في المسجد الأموي؛ لأن به قبرًا، والصلاة في المساجد التي فيها قبور لا تجوز، وزاد الطين بلَّة قصة صلاة الأحناف!

 

وقد كانت المساجد في هذا الوقت - ويا للعجب - فيها محاريب بعدد مذاهب أهلها الموجودين بها، وكان المسجد المُجاور لبيت الشيخ "نوح" به شافعية وأحناف، ومذهباهما لا يَجتمعان على صلاة الفجر؛ كان الشافعية يصلون أولاً ثم يَعقبهم الأحناف بعدها! وقد حافظ الابن الشابُّ على صلاة الفجر خلف الشافعية؛ ليقينه أن الجماعة الأولى هي جماعة المسلمين، ولا صحة لانتظار فريق منهم انتهاء الصلاة الأولى ليُقيموا جماعة ثانية بعدها!

 

وثارت ثائرة الوالد "نوح" على ابنه "محمد"، حتى كان من قوله له: "إن هذا الوضع القائم الآن لا يستقيم، أنت تجدُّ في مخالفتي، وأنا لا أطيق هذه المخالفة؛ فإمَّا أن توافق، وإمَّا أن تفارق"!

 

فقال الابن لوالده: أمهلني ثلاثة أيام، وبعد ثلاثة أيام قال: أنا لا أستطيع أن أخالف ما أعتقد أنه دين، وفي نفس الوقت لا أستطيع أن أُزعجك وأن أبقى معك، فأنا أختار المفارَقة.

 

وفعلاً فارق الشاب - الذي لم يتجاوز العشرين - الدار، وقد أعطاه أبوه يومَ فارقه - أعطاه وهو خارج من الدار - خمسًا وعشرين ليرة سورية فقط، وخرج من داره لا يملك دينارًا ولا درهمًا، يعمل ليكتسِبَ قوته بنفسه، ويجدُّ مع ذلك ليتعلم ويقرأ، وقد ساعدته مهنته "الساعاتي" على أن توفر له وقتًا كبيرًا للاطِّلاع، وقد كان الشاب متيَّمًا بالعلم، شغوفًا بالقراءة واقتناء الكتب، حتى إنه من شدَّة العنت والفقر الذي عاشه كان لا يَملك ورقة يَشتريها ليُسوِّدها بما مَنَّ الله تعالى عليه من علمٍ فيها، فكان يَطوف في الشوارع والأزقة يبحث عن الأوراق الساقطة فيها مِن هنا وهناك ليكتب على ظهرها؛ وذلك لأن وجه الورقة يكون عادة مكتوبًا فيه إمَّا دعوة لافتتاح معرض، أو حفلة زواج، أو دعاية لمصنوعة من المصنوعات، وكان يشتري الأوراق (سقط المتاع) بالوزن لرخصِه، يكتب عليها ويذاكر ويؤلِّف.

 

حتى صار الشاب محمد ناصر الدين الألباني أهلاً لقيادة الكوكب الأرضي في هذا المجال: "علوم الحديث" بلا منافس، فلا يُذكران إلا مقترنين، وله فيه أكثر من 300 مؤلَّف، بين تأليف وتخريج وتحقيق وتعليق.

 

ومُنح الشيخ جائزة الملك فيصل العالمية للدراسات الإسلامية لعام 1419 هـ - الموافق 1999، وموضوعها: "الجهود العلمية التي عنيت بالحديث النبوي تحقيقًا وتخريجًا ودراسة"؛ لمحمد ناصر الدين الألباني، تقديرًا لجهوده القيمة في خدمة الحديث النبوي تخريجًا وتحقيقًا ودراسة، وذلك في كتبه التي تربو على المائة.

 

ويرى المُنصفون الشيخ أحد مجدِّدي الإسلام في زمانه.

يقول الفقيه الورع المنصف "عبدالعزيز بن باز" - رحمه الله تعالى -: "ما رأيتُ تحت أديم السماء عالمًا بالحديث في العصر الحديث مثل العلامة محمد ناصر الدين الألباني"، وسُئل سماحته عن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنَّ الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها))، فسُئل: من مجدد هذا القرن؟ فقال - رحمه الله -: "الشيخ محمد ناصر الدين الألباني هو مجدد هذا العصر في ظنِّي، والله أعلم".

 

وهذا إن شاء الله تعالى مما لا ينكره منصف يستقرئ واقع هذا العلم، وحياة المهتمين به في القرن المنصرم، وسنوات القرن الحالي.

 

وفي سيرة العلامة الألباني من الدروس والعِبَر فوائد كثيرة لطالب العلم والهدى، أَولاها بالتمعُّن والتدبُّر تلك الحرية التي يَنبغي أن يتمتَّع بها طالب العلم، فلا يكون إمعة؛ أن يُحسن إذا الناسُ أحسَنوا، ويُسيء إذا الناس أساؤوا، بل يكون معهم فيما يُحسنون، ويتجنَّب إساءاتهم فيما يُسيئون، ويَبني لنفسه شخصية علمية حرَّة تبحَث عن الحق وتتبعه، ولو كانت هي في المقام وحدها، ما دامت تَستوثِق للحق الذي بين يديها؛ فطالب العلم حرٌّ لا يَجرفه التيار العام، بل هو إن ملك الحق واستيقن به يصادم لأجله التيار.

 

اقرأ في سيرة العلامة الألباني - رحمه الله -:

"حياة الألباني وآثاره وثناء العلماء عليه"؛ تأليف الأستاذ محمد بن إبراهيم الشيباني، و"الثمر الداني في الذبِّ عن الألباني"؛ للشيخ أبي إسحاق الحويني، "ثبت مؤلفات الألباني"؛ تأليف عبدالله بن محمد الشمراني، "أحداث مثيرة في حياة الألباني"؛ للشيخ محمد صالح المنجد، وغيرها كثير.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الثقافة الإسلامية في الحبشة والتحديات الموجهة إليها في القرن الرابع عشر الهجري

مختارات من الشبكة

  • مدرسة الحديث في المخلاف السليماني وأشهر محدثيه في القرن الثالث عشر (1200 هـ - 1300 هـ) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • تراجم أعيان الأسر العلمية في مصر خلال القرن الرابع عشر الهجري لجلال حمادة(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • شرح حديث: كيف أنعم وقد التقم صاحب القرن القرن(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الذكاء الاصطناعي... اختراع القرن أم طاعون البشرية؟(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • قراءات اقتصادية (65) رأس المال في القرن الحادي والعشرين(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • مجموع فقهي لقدماء الشافعية من القرن الرابع الهجري طبعة دار أسفار(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • الجملة العربية عند نحاة القرن الرابع الهجري (PDF)(رسالة علمية - مكتبة الألوكة)
  • عنایة المحدثین بالسنة النبویة في القرن الرابع الهجري: دراسة وصفیة تحلیلیة (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • حديث: أن رجلا طعن رجلا بقرن في ركبته(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • في قلب بيلاروسيا.. مسجد خشبي من القرن التاسع عشر لا يزال عامرا بالمصلين(مقالة - المسلمون في العالم)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • احتفاء بمرور 100 عام على تأسيسه.. إعادة افتتاح مسجد يولديز في تتارستان
  • نوفا سكوشا تحتفي بالتراث الإسلامي وتفتح أبواب التعرف على الإسلام
  • للعام الرابع .. المجتمع المسلم في كورنوال يحتفي بالتراث والثقافة الإسلامية
  • بمناسبة شهر التراث الإسلامي.. مسجد في مانيتوبا يعرف الناس بالثقافة الإسلامية
  • مبادرة خيرية لمركز إسلامي في فلوريدا لأكثر من 200 مستفيد
  • «الاستعداد للحياة الزوجية»: ورشة إسلامية لتعزيز الاستقرار الأسري في فيينا
  • كالغاري الكندية تحتفي بتاريخ المسلمين وثقافتهم خلال شهر أكتوبر
  • «الإسلام والصحة النفسية».. محاضرة توعوية بعاصمة النمسا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 21/5/1448هـ - الساعة: 17:1
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب