• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | المكتبة المرئية   المكتبة المقروءة   المكتبة السمعية   مكتبة التصميمات   المكتبة الناطقة   كتب د. سعد الحميد   كتب د. خالد الجريسي  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الطلاق: خطره.. وأسبابه.. وأحكامه
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    الأسرة والعمل
    أ. أحمد بن عبيد الحربي
  •  
    استدراكات الشيخ ابن عثيمين على بعض مؤلفاته
    مساعد بن عبدالله السلمان
  •  
    الموسوعة الندية في الآداب الإسلامية (3) الأدب مع ...
    الشيخ ندا أبو أحمد
  •  
    من الأخلاق الإسلامية (حفظ اللسان)
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    شرح كتاب فضل الإسلام: باب قول الله تعالى: {يا أهل ...
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    الاحتواء العاطفي
    أ. أحمد بن عبيد الحربي
  •  
    لا يحزنك: تثبيت القلوب وبناء اليقين (PDF)
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    الفرائض [15] شرح المنظومة الرحبية
    أبو عبدالرحمن أيمن إسماعيل
  •  
    (واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا)
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    خطبة " رب الشهور واحد "
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    من الأخلاق الإسلامية (حفظ اللسان)
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / طب وعلوم ومعلوماتية
علامة باركود

ملكة نملة النار والنملة المزارعة

ملكة نملة النار والنملة المزارعة
حامد شاكر العاني

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 7/5/2015 ميلادي - 18/7/1436 هجري

الزيارات: 8196

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

من أنواع النمل

ملكة نملة النار، والنملة المزارعة


ملكة نملة النار:

تعيش ملكة نملة النار سبع سنوات بينما تعيش النملات العاملات بحدود 50 إلى 150 يوماً فقط، وهناك مستعمرات تبلغ مساحتها أكثر من كيلومترين وسبعمائة متر مربع، وتحتوي على أكثر من مليون ملكة، وأكثر من 300 مليون عاملة، تعيش في أكثر من 45 ألف عش، وقد اكتشفت هذه المستعمرة في اليابان عام 2002، وتقوم ملكة نملة النار بإنتاج البيوض، وتضع هذه الملكة 100 في الساعة الواحدة باستمرار وتنتج ملايين البيوض [1].

 

صور من نملة النار


النملة المزارعة (hanester ants):

تعيش النملة المزارعة بين غابات الأمازون الاستوائية، فهي تعمل في حقل الزراعة منذ ملايين السنين، وتصل إلى تحقيق غايتها بعمل متواصل دؤوب مرحلة مرحلة بتخطيط وتعاون قل مثيله بين المخلوقات الأخرى.

 

ففي أول مرحلة من مراحل الإنتاج -كما يقول الباحثون- تقوم النملات العاملة بمهمتها خارج مملكتها، حيث تقطع الأوراق نهاراً بدون توقف، وفي المرحلة الثانية تقوم بنقل أوراق شجرة الغابات الاستوائية التي قطعتها فيما مضى إلى داخل مملكتها ممسكة بها كالشراع من السفينة.

 

هذه العاملات قوية جداً، فالواحدة منها تشبه إنساناً يحمل على ظهره ثقلاً بوزن (250) كغم راكضاً وبسرعة كيلو متر ونصف في الدقيقة، فليس بمقدور أي إنسان أن ينجز مثل هذا العمل بمفرده.

 

فعمل تلك النملات يوصف بأنه لا يتوقف البتة، لأجل أن لا تتعطل عملية النقل، تمهيداً لتحقيق الزراعة.

 

وبعملها هذا تنشئ طريقاً كثير الممرات، لتسهيل عملية نقل الأوراق، والأعجب من هذا كله وجود خلية منظمة من العمال مسؤولة عن إصلاح وصيانة الطرق كما هو الحال لدى البشر.

 

فهناك مجموعتين من النمل، وظيفة الأولى إزالة العوائق عن الطريق، والثانية مراقبة الطريق العام من الأعداء.

 

وتتحرك خمسمائة ألف نملة تقريباً بهذه الأعمال كالجسد الواحد، وهذه المنظمة الضخمة قادرة في أربع وعشرين ساعة على قطع ونقل أوراق شجرة كبيرة جداً.

 

تقطع تلك النملات كل أنواع النباتات وحتى الأزهار دون ملل ولا توقف، وعند مقارنة حجم ما قطعه النمل من الأوراق بالنسبة لحجم الإنسان يكون كجذع شجرة سميكة واسعة الأطراف.

 

تتكون آلة القطع لدى كل نملة من سكينين مختلفتين، وقد غُطي سطح السكاكين بالزنك لتأمين حد أدق يوجد في آلة القطع، ويوجد تحت رأس كل نملة مباشرة عضو خاص يبث موجات صوتية ذات تردد عالٍ، تُرسل هذه الترددات من السكين إلى الورقة فتهشم هذه الموجات الورقة وتسهل قطعها. ألم يكن هذا نظاماً محيراً للعقول؟ فسبحان الله الذي أتقن كل شيء خلقه.

 

والذي يتتبع تلك العملية فإنه يجد أن النمل لا يأكل هذه الأوراق التي قطعها من الأشجار، لماذا؟، لأن النمل لا يتغذى إلاَّ على نوع خاص من الفطر.

 

إذن ماذا ستفعل بهذه الأوراق؟ فجوابه مدهش حقاً - كما يقول الباحثون - وهو أن تلك النملات تستخدم هذه الأوراق كمادة أولية للزراعة، وبفضل هذه المادة ستنتج الفطر، ولهذه الغاية تقيم مئات المزارع للفطر داخل مملكتها، فهذه المزارع أعدت من قبل النملات بشكل خاص لزراعة الفطر حدد مساحة هذه المزرعة ورطوبتها وحرارتها.

 

ثم بعد ذلك تسلّم النملات العاملة الأوراق التي قطعتها إلى النملات الموظفة في المزرعة، وقبل البدء بالتسلم تقوم تلك النملات بتعقيمها منعاً من دخول فطر غريب أو بكتريا للمملكة يسبب أضراراً بالغة وجسيمة.

 

ومن عظمة الخالق عز وجل أنه هيأ نظاماً وقائياً خاصاً لحماية النمل من هذا الخطر المحدق الذي قد يودي بالنمل جميعه، وذلك بأن كل نملة تفرز مادة يُرى فيها خصائص مضادات الالتهاب (أنتي بيوتك) تعقم نفسها حتى لا يبق أي بكتريا عالقة على الورقة.

 

وهي بهذا النظام الرائع الذي خلقه الله تعالى لا تقدر أية جرثومة ضارة من أن تأوي إلى جسم النملة ولا البيئة التي تعيش فيها.

 

وبعد الانتهاء من أعمال التعقيم تبدأ النملات مجتمعة بتقطيع الأوراق، بعد فصل الأوراق إلى قطع صغيرة يأتي دور أصغر النملات والتي يصل طولها إلى (2 مم) أي بحجم حبة الرمل، وتمضي طوال حياتها في الغرف الصغيرة تحت الأرض، حيث تقوم بنشر الأوراق التي مضغتها جيداً إلى مسحوق في حقل الإنتاج، ثم تُخمِّر الفطر على هذا المسحوق.

 

وبعد مرور (24) ساعة يختفي لون الأوراق الأخضر تماماً، وبعدها بيوم واحد يغطى مسحوق الأوراق بطبقات الفطر البيضاء النامية الذي يدعى: (فطر عش الغراب).

 

وعند الحصاد تقوم مجموعة من النمل بجني المحصول، وهنا يظهر الإيثار بين النملات العاملات في الحصاد فتقدم إحداهن نفسها على زميلتها، فتحمل الفطر إلى النملات العاملات خارج غرف الحصاد.

 

وبهذا الأسلوب يوزع النمل الغذاء الذي تحتاجه جميع النملات من قاطعات الأوراق التي تعمل في الخارج إلى المطحِّنات التي تحول الأوراق إلى مسحوق، وهكذا تعمل (500) ألف نملة يومياً وعلى مدار السنة دون توقف في تعاون وتكافل رائع.

 

تقوم مجموعة من النمل بنقل فضلات الأوراق التي لا فائدة من وجودها إلى خارج الخلية، فالنمل من هذا النوع لا يعرف الراحة والجمود، فهو في عمل مستمر يواصل الليل بالنهار.

 

الدفاع عن المستعمرة:

عندما تواجه المستعمرة خطر ما نتيجة عدوان خارجي يتصدى لهذا نوع خاص من النمل، يطلق عليها (الأفراد المحاربة) وتتميز عن غيرها بقدرتها على القتال ومقارعة الأعداء، فحجمها يتميز عن بقية النمل بأنها أثقل بثلاثمائة ضعفاً تقوم بالهجوم على كل شيء غريب في أطراف المملكة، حتى أنها تخرج من الخلية عند سماعها أي صوت غير مألوف كصوت حركة أقدام إنسان.

 

ومن ألد أعداء النملة المزارعة النحلة (الطنانة)، حيث تستطيع النملة الدفاع بسهولة تجاه النحلة الطنانة بفضل فكيها القويين، ولكنها تبقى دون دفاع تجاه أي هجوم مفاجئ أثناء حملها للورقة، لأنها تمسك الورقة بفكيها، ولكن من ألطاف الله عليها أنه ألهمها طريقة تدافع بها عن نفسها، وذلك بأسلوب فريد وهو أنها تعلق نملة صغيرة على الورقة التي تحملها وظيفتها الدفاع حيال أي هجوم جوي مفاجئ يتهدد النملة التي تحمل الورقة.

 

تقوم هذه النملة الصغيرة بتدبير دفاعي ذكي جداً، وفي نفس الوقت تعرض حياتها للخطر دفاعاً عن النملة حاملة الورق.



[1] ينظر : موقع عبد الدائم الكحيل للإعجاز العلمي في القرآن والسنة – أسرار عالم النمل ص 7 .





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • دعاء نملة
  • بين الرجل والنملة
  • خارقة سليمان وخارقة النملة
  • قصة نملة
  • المزارعة وأحكامها
  • من أحكام المزارعة والمساقاة
  • الصرصور والنملة الكذابة

مختارات من الشبكة

  • من أقسام القراءات من حيث المعنى: اختلاف اللفظ والمعنى واحد(مقالة - موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي)
  • الملك المحدث: إجازة بخط الإمام الحافظ عبدالرحيم العراقي للملك الأشرف الرسولي(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حكمة سليمان وملكة سبأ (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وفاة ملكة جمال الكون!(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ضعف حديث: (أطفال المشركين خدم أهل الجنة) وبيان مصيرهم في الآخرة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التلقب بملك الملوك(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فن الإدارة الشاملة: كيف تدير وقتك ومالك ومشروعاتك لتصنع نجاحك الحقيقي(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • إضاءات منهجية من بعض مواقف الإمام مالك العقدية (3)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • إطلالة على مشارف السبع المثاني (4) {مالك يوم الدين} (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • سلسلة هدايات القرآن (9): هدايات سورة الفاتحة: مالك يوم الدين هو الرحمن الرحيم(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا
  • أكثر من 600 شاب يشاركون في مؤتمر الشباب المسلم 2026 بأستراليا
  • مائدة مستديرة دولية في روسيا لتطوير تعليم العربية لغير الناطقين بها

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 25/1/1448هـ - الساعة: 14:30
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب