• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | المكتبة المرئية   المكتبة المقروءة   المكتبة السمعية   مكتبة التصميمات   المكتبة الناطقة   كتب د. سعد الحميد   كتب د. خالد الجريسي  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    القواعد الكلية في تدبر القرآن الكريم
    د. أحمد بن فارس السلوم
  •  
    مفهوم تدبر القرآن في اللغة وعند السلف
    د. أحمد بن فارس السلوم
  •  
    هل كان كفار قريش يستطيعون أن يتدبروا القرآن
    د. أحمد بن فارس السلوم
  •  
    أهمية التدبر وحاجة المفسرين له، ومراحل التدبر ...
    د. أحمد بن فارس السلوم
  •  
    الأربعون في القواعد والضوابط الجامعة في علو الله ...
    الشيخ نشأت كمال
  •  
    شرح كتاب فضل الإسلام (استكمال ما تبقى من الحديث ...
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    اللقاء التاسع متى تكون الباء زائدة ؟ معسكر الأيام ...
    محمد مكاوي
  •  
    من سلسلة أحكام فقهية مختصرة: سجود السهو
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    اللغة العربية الميسرة قواعد الكتابة والقواعد ...
    أ. د. فريد عوض حيدر
  •  
    بستان الواعظين
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    قاعدة الجمع والقصر في السفر وغيره من الأعذار ...
    إبراهيم بن سلطان العريفان
  •  
    الاستشراق وموقفه من أصول الاعتقاد الإسلامي (دراسة ...
    م. د. تحرير طه عبدالإله العامري
شبكة الألوكة / المسلمون في العالم / مقالات
علامة باركود

من تجارب الحياة في ماليزيا

د. ابتهال محمد علي البار

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 14/3/2010 ميلادي - 30/3/1431 هجري

الزيارات: 18879

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
يتكوَّن المجتمع الماليزي من ثلاث فِئات: العِرْق الملاوي، والهندي، والصيني، والصينيون يُشَكِّلون 26% من السكَّان، وقد وجَدوا طريقَهم لماليزيا في أثناء الاستعمار البريطاني؛ إذ استقطَبَ المستعمِرون أعدادًا كبيرةً من العمَّال   الصينيين لأعمال البناء والنقل والصناعة، ومع مرِّ السنين وجَدَت الجالية الصينية الطريق للتكيُّف والانسجام مع الملاويين والهنود، مع ارتباطهم القوي بثقافتهم الأصلية، والآن أصبحوا تجارًا يشكِّلون أغلبيَّة الأغنياء في ماليزيا.

والحقيقة أن هذه الفئة لافتة للانتباه؛ لكثيرٍ من عاداتهم الرفيعة، فأثناءَ إقامتي في ماليزيا بغَرَض الدراسة لفَت انتباهي اهتمامُ الصينيين بتربية أبنائهم والعناية بهم بشكلٍ ملحوظ، فعلى سبيل المثال: في دقائق انتظار المصعد في أيِّ مركزٍ تجاري تجد الأم مشغولة بمراجعة حروف الهجاء مع طفلها من خلال اللوحات الموجودة على الجدران.

وعندما تتجوَّل في الحدائق والمتنزَّهات تجد الآباء الصينيين مستمتعين ومستغرقين في اللعب مع أطفالهم، وإن وُجدِت الخادمة مع بعض العائلات ميسورة الحال لا تجد الخادمة تقوم بدور الأم التي تركض خلف أطفالها وتتابعهم هنا وهناك، حتى تجد الأطفال شديدي الحب والتعلُّق بها كما هو الحال في الأسر العربية - والخليجية بشكلٍ خاص - بل هي مجرَّد مُعِين لأمٍّ وأبٍ يُدرِكان تمامًا دورهما التربوي، ويقومان به خيرَ قيامٍ.

ولنا في مشهد العلاقات الأسرية الصينية عِدَّة وقفات علَّنا - نحن المسلمين - نستفيد منها:
من ذلك شعور الوالدين بالحجم الحقيقي للتربية؛ فالإنجاب ليس نهاية المطاف، بل هو بدايةٌ لمشوار عظيم يبذله الوالدان في مسيرة حياة أبنائهما.

ومنها:
مشاركة الأب الفاعلة وحضوره الواعي في تربية أبنائه، على خلاف انسحاب الآباء في الأُسَر العربية من مشروع التربية بنِسَب متفاوتة، وإلقاء كافَّة مسؤوليات التربية على كاهِل الزوجة، فعلَّنا نلتقط العبرة من هذا الشعب، فالحكمة ضالَّة المؤمن، أنَّى وجَدَها فهو أَوْلَى بها.




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • - ماليزيا بصدد تنظيم الشؤون الإسلامية في جميع أنحاء البلاد
  • العربية في ماليزيا
  • - الاعتداء على مسجد في ماليزيا
  • - تدنيس مساجد في ماليزيا برؤوس خنازير
  • - قلق غربي من ازدياد نفوذ الشريعة الإسلامية في ماليزيا
  • يجب على المسلمين أن يعيدوا العدالة والسلام
  • تحية إلى ماليزيا (قصيدة)
  • إمام ماليزي سوبر ستار
  • شعارات ماليزيا الاقتصادية التي أبهرت العالم
  • ليلة لا تنسى!
  • من تجاربي في الحياة
  • خطبة: الحياة في سبيل الله

مختارات من الشبكة

  • بين شهادة الجامعة ومدرسة الحياة: تأمل في تجربة شاب انقطع عن دراسته(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • المحطة الحادية والعشرون: الانضباط الذاتي(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • تجارب الإحسان في أيام العشر من ذي الحجة(مقالة - ملفات خاصة)
  • تجارب شخصية من الحج(مقالة - ملفات خاصة)
  • كيف تحفظ القرآن بإتقان: دليل عملي مبني على تجارب الناجحين (WORD)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • امرأة تكابد تكاليف الحياة(مقالة - حضارة الكلمة)
  • القرآن الكريم: طريق الهداية، ومنهج الحياة ونجاة العباد(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مقدمة في علم الرياضيات وأهميتها في الحياة - للصم وضعاف السمع (PDF)(كتاب - مجتمع وإصلاح)
  • أحاديث المازني- من قصص الحياة طبعة دار روائع الكتب(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • قطرة الماء.. شريان الحياة وأمانة الاستخلاف (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 


تعليقات الزوار
3- فكرة خاطئة
أبو سفيان - ماليزيا 21/11/2010 01:05 PM

توقعت من من تعايش مع الصينيين أو الهنود و الآسيويين عموما أن تتجلى له عظمة الحضارة الاسلامية و التربية و الأخلاق العربية, نحن دائما ننظر إلى أنفسنا على أننا متخلفون و كل الشعوب تطورت و سبقتنا بحسب الفكرة التي يحاولون أن يزرعوها في نفوسنا من دونية, ولكن الواقع هو أن المسلمين و العرب بشكل خاص هم أكثر الشعوب تحضرا بداية من موضوع الطهارة و النظافة حتى مواضيع العلم و الفكر, فالصينيون لا يمتلكون حاليا اي نوع من الحضارة فهم ليس لهم عقيدة ينتهجونها ولا انتماء يجعل لهم هدفا, فمستوى الأخلاق عندهم متدن الى درجة الانعدام و ما يرى من اتجهاهم للعمل بجد و اجتهاد هو كونهم لا يرون أي قيمة في الحياة إلى للمال و من رأت الأم تعلم ابنها أطلب منها أن تعاود البحث عنهم بعد 15 عاما فهل ستجد الإبن يعرف أمه؟ اي تربية تتوقعها بدون قيم؟ بدون ضوابط أخلاقية بدون حلال أو حرام؟ أعيدوا التفكير فنحن خير أمة و لولا حضارتنا لما وكلت إلينا مهمة حمل هذا الدين العظيم , و أدعو الجميع أن يسافرو و يحتكوا بالشعوب التي يتخيلون أنها أكثر حضارة ليعلموا النعمة التي يعيشون فيها

2- المقالة
نفيسة الجاوية - جاكرتا 31/03/2010 09:20 PM

المقالة جيدة ولكن ليس العرب في دول الخليج بنفس السمات وهناك عوائل تطبق التربية الإسلامية في رعاية الاسرة

1- بوركتم
عمار كبيس - السعودية 16/03/2010 04:06 PM
بارك الله فيكم مقالة جميلة
1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • احتفاء بمرور 100 عام على تأسيسه.. إعادة افتتاح مسجد يولديز في تتارستان
  • نوفا سكوشا تحتفي بالتراث الإسلامي وتفتح أبواب التعرف على الإسلام
  • للعام الرابع .. المجتمع المسلم في كورنوال يحتفي بالتراث والثقافة الإسلامية
  • بمناسبة شهر التراث الإسلامي.. مسجد في مانيتوبا يعرف الناس بالثقافة الإسلامية
  • مبادرة خيرية لمركز إسلامي في فلوريدا لأكثر من 200 مستفيد
  • «الاستعداد للحياة الزوجية»: ورشة إسلامية لتعزيز الاستقرار الأسري في فيينا
  • كالغاري الكندية تحتفي بتاريخ المسلمين وثقافتهم خلال شهر أكتوبر
  • «الإسلام والصحة النفسية».. محاضرة توعوية بعاصمة النمسا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 21/5/1448هـ - الساعة: 17:1
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب