• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | المكتبة المرئية   المكتبة المقروءة   المكتبة السمعية   مكتبة التصميمات   المكتبة الناطقة   كتب د. سعد الحميد   كتب د. خالد الجريسي  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    المختصر في المعاملات المالية المعاصرة: مختصر علمي ...
    د. عبدالرحمن بن يوسف اللحيدان
  •  
    مرتع الأنظار في شرح مجمع الأفكار لنظم مصطلح ...
    أبو عمران جامع بن عابد السوسي
  •  
    القواعد الكلية في تدبر القرآن الكريم
    د. أحمد بن فارس السلوم
  •  
    مفهوم تدبر القرآن في اللغة وعند السلف
    د. أحمد بن فارس السلوم
  •  
    شرح مختصر صحيح البخاري (1)
    د. أحمد بن فارس السلوم
  •  
    أهمية التدبر وحاجة المفسرين له، ومراحل التدبر ...
    د. أحمد بن فارس السلوم
  •  
    الأربعون في القواعد والضوابط الجامعة في علو الله ...
    الشيخ نشأت كمال
  •  
    شرح كتاب فضل الإسلام (استكمال ما تبقى من الحديث ...
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    اللقاء التاسع متى تكون الباء زائدة ؟ معسكر الأيام ...
    محمد مكاوي
  •  
    من سلسلة أحكام فقهية مختصرة: سجود السهو
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    اللغة العربية الميسرة قواعد الكتابة والقواعد ...
    أ. د. فريد عوض حيدر
  •  
    بستان الواعظين
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
شبكة الألوكة / المسلمون في العالم / مقالات
علامة باركود

من يقتل إخواننا في سوريا؟

من يقتل إخواننا في سوريا؟
هشام محمد سعيد قربان

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 3/3/2012 ميلادي - 11/4/1433 هجري

الزيارات: 6855

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

لا يَخفى علينا في العالَمَين - العربي والإسلامي - ما حلَّ بإخواننا في سوريا؛ من الخوف والظُّلم، والألَم والقتْل، والمُعاناة في أمَرِّ صُنُوفها، ولا نَشهد في صحائف هذه الجريمة العالميَّة النَّكراء إلاَّ المزيد من القتْلى والجَرْحى، والمُهجَّرين والمُشَرَّدين، وها قد مضَتْ شهور طوال والحال كما هو في عُنفه ودمَويَّته، وبَطْشه الذي خوَى وخلاَ من كلِّ أثرٍ أو بقيَّة باقيةٍ من دين سليمٍ، وخُلق قويمٍ، أو رحمةٍ أو شِيمةٍ، أو عُرفٍ، أو حَميَّةٍ أو نَخوة، ولا تَنفكُّ تَئِنُّ قلوبُنا لِمَرْأى تلك الصور المُروعة، وسَماع تلك الأخبار المُفجعة - عمَّا يَجري في الشام وحمص، ودير الزور، ومَعرَّة النعمان، وتلكلخ، وفي أنحاء مُتفرِّقة من سوريا العروبة والإسلام.

 

مُعاناة لشعبٍ لا ذنبَ له إلاَّ رغبته في الحريَّة، شَعبٍ سَئِم الذُّل، فأرادَ أن يُولَد من جديدٍ، جرائم قتْلٍ وتشريدٍ، ودماءٍ وأشلاء، وحُرُمات تُنتهك، وتحريك لأسلحة حربٍ ثقيلة لحرب شعبٍ شِبه أعزلَ، جريمة أخرى تُبَيِّن عُقم الضمير الدولي، وعَجْز المؤسَّسات الدوليَّة، وانحيازها الساخر والسافر، جريمة أخرى تتحدَّى بدمائها وصَرخاتها كلَّ الآمال العربيَّة المعقودة في الجامعة العربيَّة، ومُنظمة الأُمم المتحدة، ومجلس الأمن، وكلَّ مَن يدَّعي صداقته وحِرصه وقَرابته من الشعب السُّوري.

 

شُعُوب مُسلمة بأكملها تَئِنُّ وتتألَّم وتتوجَّع للمُصاب السُّوري الجَلل، شعوب عربيَّة مُجاورة أبيَّة بأكملها تَشعر بالعجز وقلَّة الحِيلة، بل لعلَّها عُوِّدَت على هذا العجز، وأُسْقِيَت من كأس الوَهن والوَهْم، فخُيِّل لها أنه ما باليد حِيلة، وأن الأمر برُمَّته مَرهونٌ بقرارات المُنظَّمات الدوليَّة، فهذا يَغضب، وآخرُ يُصَرِّح، وثالث يُقاطع، ورابع يَتبرَّأ من الجريمة بكلماتٍ رشيقة أنيقة.

 

إنها صُوَر لردود فِعْلٍ تَختلف في المظهر الكالِح، وتَلتقي في المخبر الواضح، وهو العجز الفاضح، واللا عمل، والتبعيَّة، وتغييب القدرة والقَرار، وانتظار الإذن، وتقاذُف اللوم، والعجيب أنَّ الكلَّ في هذا الجُزء من عالَمنا الصغير - متعلِّمين وغير مُتعلِّمين - يَعرف يَقينًا ظُلْمَ هذه المُنظَّمات الدوليَّة، وتَجاهُلها المستمر لقضايانا العادلة، ولا تَحتاج الشمس إلى دليلٍ، ففيِمَ اللجوء إليها؟

 

دعاء قُنُوت النوازل سلاحٌ من أسلحتنا الإيمانيَّة، لا يُستهان به أبدًا، فيه مُشاركة وجدانيَّة رقيقة، واستدرارُ المَدد من الله.

 

إلَهنا ومولانا، عزَّ الناصر، وخَذَل القريب، وقلَّ المُعين، وخان المُؤتَمن، وليس لها من دون الله كاشفة، نَرفع أيدينا بالدُّعاء إليك يا ربَّنا بأَسًى ووَجلٍ، ونُنزلها باعترافٍ فيه ذلٌّ وخَجلٌ، أهذا جلُّ ما نَقدِر عليه؟ أبَلغَ بنا العجز كلَّ مبلغٍ؟ أحقًّا إنَّ الأبواب كلَّها قد سُدَّت؟ أصِدْقًا أنه ليس باليد حِيلة؟ أَوَيُعقَل أن تُعْقَم أُمَّة الإسلام التي أنْجَبت مَن شَهِدت لهم ميادينُ الوغى وملاحم البطولة؛ من الفحول والشُّجعان، والعلماء العاملين، والقادة المُبرزين؟

 

يا له من حالٍ مُؤسِف! ودعاءٍ كريم مَسنون ومُؤنس، يُحَرِّك في النفس سؤالاً مَؤلِمًا: مَن يَقتل السوريين؟

 

مَن يقتُل إخواننا في سوريا؟

الجواب المباشر لهذا السؤال واضحٌ وجَلِيٌّ: إن مَن قتَل السُّوريين هو ذلك النظام الفاسِد المُستبد، وأعانَه على جريمتِه عجزُ المُنظَّمات الإقليميَّة، وظُلم المُنَظَّمات الدوليَّة، وكَيْلُها بألف مكيال ومكيالٍ، ولكنَّني - بصراحة وأمانةٍ - لا أشعر بارتياحٍ كاملٍ من هذه الإجابة، رُغم وضوحها وصراحتها، ومحاولة البعض إقناعَ العالَم بها.

 

هل هنالك قَتَلة آخرون؟ أو لعلَّ من الأسهل والأسلم - كما اعْتَدنا - إلقاءَ اللوم بعيدًا عن دائرة الذات؟ أو هل يَصِحُّ ادِّعاؤنا بأنَّ القَتَلَة كلَّهم أتَوْا من الخارج؛ جسدًا ورُوحًا، وفِكرًا ومنهجًا، وتنظيمًا وانتماءً وتجهيزًا؟

 

أنكتفي بلَوْمنا للحكومات والسياسات؟ أم لعلَّنا اسْتَمْرَأْنا نظرية المؤامرة، واعْتَدْنا وأَلِفْنا كونَنا - شعوبًا وحكومات - ضحيَّةً للمَكْر الدولي والتخطيط الأجنبي الخارجي؟

 

مَن علَّمنا هذا العجز العجيب؟!

مَن عوَّدنا هذا الخَوَر المَعيب؟!

 

مَن أشْرَب قلوبنا هذه الأنانية واللا مُبالاة، والاستغراق في حدود ذواتنا الصغيرة؟!

مَن عَلَّم رُوح الأخوَّة الإسلاميَّة أن تَقِفَ مُستسلمة مُتخاذلة، عاجزة أمام حدود معاهدة سايكس بيكو وحُماتها البواسل؟!

 

مَن أجازَ لنا أن نحسَّ بكمال الإيمان عندما نأكل ونشرب، وجارُنا يَفترسه الخوف والقتل، والجوع والمرض والعَوَز؟!

مَن أجازَ لنا أن نُشاهدَ بلا عملٍ يُذكر؟!

 

أيُّ فتوًى تلك التي تُريحنا من تأنيب الضمير لمقتل الآلاف من إخواننا في الدين والدم وتَشريدهم؟!

أيُّ أخوَّة إيمانيَّة هذه التي نتحدَّث عنها، وندعو الناس إليها؟!

 

مَن علَّمنا أن نَأْمَنَ الذئب ونحن نُشاهد فِعْله ومَكره؟!

مَن علَّمنا أن نَقْصُر هِمَمنا وأنظارنا على يومنا، ومَشربنا ومَأْكلنا ومَلْبسنا؟!

مَن علَّمنا أن نتعلَّم لنَعلمَ، وألاَّ نَتعلَّم لنَعملَ؟!

 

مَن علَّمنا أن نَصُمَّ آذاننا عن النذير العُريان؟!

مَن علَّمنا ألاَّ نُفكِّر في الغد، وألاَّ نَعمل له، وألاَّ نُعِد له عُدَّته؟!

مَن علَّمنا كيف نَكره بعضَنا من أجْل لُعبة كرةٍ سخيفة؟!

 

مَن علَّمنا الاستهزاء بالجيران، والاعتداد بالنفس، وانتِقاص الأخ لأخيه؟!

مَن علَّمنا الخوف؟!

 

مَن قتَل الأمَل في قلوبنا؟!

مَن زرَع اليَأْس في أرواحنا؟!

مَن جَهَّلنا بحقوقنا؟!

 

مَن أفتى بجُرمنا وإثمنا إن طالَبنا ببعض حقوقنا؟!

مَن أقْنَعنا - بمَكْره وأبواقه - بأن نَرضى بالدنيَّة في ديننا؟!

 

مَن نزَع الغَيرة الإيمانيَّة من قلوبنا؟!

مَن أخمَد نارَ الحميَّة الدينيَّة المحمديَّة في نفوسنا؟!

مَن أخرَس صوت العقل في ضمائرنا؟!

 

ألَم نتعلَّم من حال غيرنا؟!

ألا تُوقِظنا من غَفْلتنا رُؤيتُنا للشِّيَاه والأبقار تُقاد إلى مَذْبحها واحدةً تِلْو الأخرى؟!

ما الذي حصَل؟ وهل تغيَّر حالُ أُمَّتنا فجأَةً؟ أو أنَّ هذه نتيجة حتميَّة لمقدَّمات وضَرَبَات مُتَوالِيات؟

 

هذه أسئلة مُلِحَّة ومُؤَرِّقة، نُوَجِّهها لذَواتنا وعلمائنا ومُفَكِّرينا، ونأْمُل أن نجدَ في إجاباتها المَخرج العزيزَ والمُشرِّف من الألَم السوري، بل نتمنَّى أن تتعدَّى فائدةُ الإجابة الحدودَ الوهميَّة والمُصطنعة التي تُوهِن الجسد المُسلم، وتُضعِف صفَّه.

 

إنَّ في المشهد السوري المُؤلِم إيقاظًا للغافل، وتعليمًا للجاهل، ودعوةَ الجميع للتأمُّل، والاستبصار والاعتبار، وترسيخًا لقناعات قديمة، وإبطالاً لأفكارٍ ومناهجَ افْتُضِح خَواؤها، وثبَت إفلاسُها، ألا فلنتأمَّل حالنا، ولنُغَيِّره إن شِئْنا تَغيير مآلِنا، فمَن قتَل السوريين سوف يَقتل غيرَهم - بعد حينٍ - إن لَم يَعتبروا، والشأن السوري كما يُقِرُّ الحُكماء ليس بظاهرة مُنعزلة عن محيطها، بل هو جزءٌ من متلازمة أكبرَ، وحلقة من حلقات سلسلة متَّصلة، رأينا أوَّلها، ونسألُ الله أن يَكفينا ويُنجينا من شرِّ باقيها، ولعلَّ من أهم الخُطى في مَسْلك النجاة، سؤالنا بحقٍّ: مَن يَقتل إخواننا في سوريا؟





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • يا أهل سوريا، لا تحسبوه شرا لكم
  • هولاكو أم التتر الجدد؟ سوريا الجريحة تستغيث
  • الجامعة العربية وقد تلاعب النظام السوري بها.. ماذا نفعل إذن؟
  • الجمعة العظيمة في سوريا، رسالة الشعب ورد الحكومة.
  • عذرا سوريا؛ فلسنا رجالا!!
  • إلى الأحبة في سوريا
  • سؤال من الشام: من يحمي أرواحنا؟
  • ما ربح خاسر الثلاثة؟!
  • سوريا.. والله من ورائهم محيط
  • من بورما إلى الشام .. اسألوا عن الإسلام
  • الإبادة الجماعية في سوريا
  • سياسة النأي بالنفس والقضية السورية
  • رمضان وإخواننا في سوريا ( حوار )

مختارات من الشبكة

  • حديث: إذا أمسك الرجل، الرجل وقتله الآخر(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • حديث: لا يحل قتل مسلم إلا بإحدى ثلاث خصال(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • الحديث: قتل غلام غيلة، فقال عمر: لو اشترك فيه أهل صنعاء لقتلتهم به(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • ما يقتل وما لا يقتل من الحيوانات والطيور والزواحف والحشرات (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حديث: هل عندكم شيء من الوحي غير القرآن؟(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • إشراقة آية: {إنما المؤمنون إخوة}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حديث: من قتل عبده قتلناه، ومن جدع عبده جدعناه(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • الماء حياة فلا تقتلوه بالإسراف (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • {ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس}(مقالة - موقع أ. د. فؤاد محمد موسى)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • 15 فتاة يختمن القرآن الكريم في احتفال ديني بالمسجد الجديد في لوبيزدا
  • احتفاء بمرور 100 عام على تأسيسه.. إعادة افتتاح مسجد يولديز في تتارستان
  • نوفا سكوشا تحتفي بالتراث الإسلامي وتفتح أبواب التعرف على الإسلام
  • للعام الرابع .. المجتمع المسلم في كورنوال يحتفي بالتراث والثقافة الإسلامية
  • بمناسبة شهر التراث الإسلامي.. مسجد في مانيتوبا يعرف الناس بالثقافة الإسلامية
  • مبادرة خيرية لمركز إسلامي في فلوريدا لأكثر من 200 مستفيد
  • «الاستعداد للحياة الزوجية»: ورشة إسلامية لتعزيز الاستقرار الأسري في فيينا
  • كالغاري الكندية تحتفي بتاريخ المسلمين وثقافتهم خلال شهر أكتوبر

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 22/5/1448هـ - الساعة: 17:18
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب