• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | المكتبة المرئية   المكتبة المقروءة   المكتبة السمعية   مكتبة التصميمات   المكتبة الناطقة   كتب د. سعد الحميد   كتب د. خالد الجريسي  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الموائد اليومية من الموارد العلمية - باللغة ...
    عبدالرحمن عبدالله الشريف
  •  
    من الأخلاق الإسلامية (الستر على الناس)
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    300 سؤال وجواب في الطهارة (PDF)
    أم أفنان
  •  
    شرح مختصر للأذكار التي تقال صباحا ومساء من كتب ...
    مساعد بن عبدالله السلمان
  •  
    من الأسلحة الحربية الثقيلة (المدفع) حضور تاريخي ...
    د. أحمد محمود الخضري
  •  
    الدعوة إلى الله: ضوابط وأحكام (WORD)
    سيد عبدالعاطي بن محمد الذهبي
  •  
    شدة الحر.. وشهر صفر (خطبة)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    شرح كتاب لمعة الاعتقاد (فصل في رؤية المؤمنين ...
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    لا تفضح من ستره الله (بطاقة دعوية)
    د. منال محمد أبو العزائم
  •  
    بين المحكم والمتشابه (PDF)
    أبو عبدالرحمن أيمن إسماعيل
  •  
    شرح مختصر لأذكار وأدعية الصلاة من التكبير إلى ...
    مساعد بن عبدالله السلمان
  •  
    الفرائض (17) شرح المنظومة الرحبية
    أبو عبدالرحمن أيمن إسماعيل
شبكة الألوكة / المواقع الشخصية / مواقع المشايخ والعلماء / أ. د. عبدالحليم عويس / مقالات
علامة باركود

"الصوفية" بين الإيجابية.. واعتزال تعمير الحياة

أ. د. عبدالحليم عويس

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 10/12/2012 ميلادي - 26/1/1434 هجري

الزيارات: 11808

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

"الصوفية" بين الإيجابية.. واعتزال تعمير الحياة


تقتضي رسالة الإنسان في تعمير الكون - وهي الرسالة التي استخلفه الله عليها - أن تكون لدى الإنسان مبررات تَدفعه وتوجِّهه لتعمير الحياة، وقد انتهى الإنسان الأوروبي من وضْع مبرراته، وهي تحقيق التقدم التكنولوجي والعلمي، والإيمان بالاستعمار كرسالة حضارية، وفي فترة تألُّق العالم الإسلامي الأولى، وفي عصور تألُّقه المختلفة عبر التاريخ، كان المبرر للمسلم هو حب الإسلام ونشْره في العالم، على أن كل ذلك كان يمضي بإيجابية وفاعلية، منتصرًا على النزعات الانعزالية والسكونية.

 

أما عندما يمر العالم الإسلامي بفترات قلقٍ واضطرابٍ وهمود حضاري، فإن الدوافع والمبررات تَذبُل وقد تموت، بل قد تصبح مبررات المجتمع الإسلامي - كما يقول مالك بن نبي - (حيوانية)، عليها غلاف من إنسانية بسيطة تعبِّر عنه فلسفة ساذَجة أفرَغت حِكمتها الميتة في العبارة التي تردِّدها الجماهير بالشمال الإفريقي؛ حيث يقول الفرد عندما يُسأل عن مهمة حياته: "نأكل القوت وننتظر الموت".

 

ولا يوجد تعبير أكثر وضوحًا من هذا التعبير عن مجتمعٍ فقَد تمامًا مبررات الوجود، وأصبح أبناؤه يأكلون القوت، وينتظرون الموت، ولا شيء غير هذا.

 

وبعض الناس يخطئون التصور، ويخترعون لأنفسهم مبررات وجود سلبية، لا تتجاوز محيطهم الخاص، فنجد بعض الناس يضع نفسه في إطار حركة محدودة، مثل ذلك الداعية الإمام الذي يؤمُّ الناس في الصلوات الخمس، ويُلقي خطبة الجمعة، ويظن أن هذا هو دوره.

 

وبعض الناس ينتمي إلى حركة من الحركات، أو طريقة من الطرق، فيدور في فلكها، وينسى أنها وسيلة لا غاية، وأنها مدرسة صغيرة يجب أن تنتهي به إلى المدرسة الجامعة، وإلى الإصلاح الإسلامي العام، لكن كثيرًا منهم يظن أن طريقته أو حركته هى الوسيلة والغاية، والبداية والنهااية!!

 

بل إن كثيرًا منهم - وهو يدور في هذا الفلك الضيِّق - يظن أنه أدَّى واجبه تُجاه الإسلام، دون أن يسأل نفسه: ماذا قدَّم للمجتمع والأمة؛ اجتماعيًّا، واثقافيًّا، واقتصاديًّا؟!!

 

●●●

إن الإيمان الصادق هو الإيمان الذي ينتج عنه تغيير وتطويرٌ في كل يوم، وهو - أيضًا - الذي يَلتحم بالناس، ويجاهد في سبيل سيادة الحق والمعروف، وهزيمة الباطل والمنكر، وذلك بوسائل الجهاد الشرعية، الملتزمة بإطار الإسلام وبسنة الله في التغيير.

 

لقد كان الرسول - صلى الله عليه وسلم - من أعبد الناس وأزهدهم، وكان يصوم النهار ويقوم الليل حتى تتورَّم منه الأقدام، ومع ذلك كان يحتفظ بالميزان الحق، الجامع للوسطية، فيُعطي لنفسه حقها ولأهله حقَّهم، ولتغيير الناس والحياة والدعوة إلى الله حقَّها.

 

لكن كثيرًا من المسلمين - في عصور الضَّعف - قد أهمَلوا هذا النموذج، وأخذوا بعضه وترَكوا بعضه، ففقَدوا مبررات العمل والإنتاج، وصناعة الحياة، ولم يَعُد لوجودهم غاية عامة، تَنتظم بها حركة العقل والروح والمادة، بل اكتَفوا بتبرير عاجز، يُسوِّغون به وجودهم، ويُقوِّمون به أعمالهم، وبالتالي يخدعون أنفسهم ويَرضون عنها!!

 

وإذا كان هذا المنحى العاجز قد ظهَرت له بصمات في كثيرٍ من الحركات، فإن الصوفية - في رأي مالك بن نبي - هم أشهر مَن تنطبق عليهم أزمة فِقدان المبررات؛ لأن كثيرًا من الصوفية - لا سيما الأدعياء - وقَعوا في مصيدة (الدوافع السلبية) التي تدفع إلى انتحار الفرد الذي فقَد مبررات حياته، فالصوفي يخرج عن النظام الطبيعي للحياة، ويتخلص من مسؤولياته، عن طريق الأوراد والمِسبحة، كما يتخلص المنتحر العادي من مسؤولياته بوسيلة الخنجر، فالصوفي ينتحر بوسائل الروح.

 

وقد لا يُعجب هذا الرأي كثيرًا من إخواننا المتصوفة، وللصادقين منهم العذرُ في ذلك، إلا أننا نؤمن بضرورة أن يقوم المتصوفة بتغيير هذه الصورة، وأن يكونوا فاعلين، لهم مدارسهم وصُحفهم، ومشروعاتهم الاجتماعية والاقتصادية، حتى يشعر بهم المجتمع الذي يربط بينهم وبين الموالد؛ لأنه - في رأيه - قلَّما يحسُّ بهم في النواحي العمرانية والإصلاحية.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • انتشار البدعة والخرافة في الناس، ودور أنصار السنة
  • الخرقة الصوفية
  • البدع الصوفية والطرقية في الأحكام الشرعية في تشييع الجنازة لدى العائلات الجزائرية
  • اعتماد الصوفية على المنامات في التشريع
  • الصوفية وتحريف النصوص وتأويلها
  • زهد الصوفية في العلوم الشرعية
  • خطبة: الإيجابية.. خصلة المؤمنين

مختارات من الشبكة

  • كيف تستجلب الفكرة الإيجابية؟(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • خطبة: آفة السلبية ومعالم الإيجابية في القرآن والسنة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الكشف الصوفي(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تضرع وقنوت(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الذكاء الاصطناعي: المفهوم، النشأة، الإيجابيات، التحديات: الكويت نموذجا(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • الشباب والعمل التطوعي: طاقة إيجابية تصنع الفرق(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • إن الحلال بين وإن الحرام بين وبينهما أمور مشتبهات(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من أدعية الاستفتاح: اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بيني وبين فتاة علاقة عاطفية وعرف أهلها ما بيننا(استشارة - الاستشارات)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق فعاليات "أيام مساجد إستولتس 2026" ببرنامج ديني وثقافي يمتد حتى أغسطس
  • قازان تحتضن المخيم الدولي الرابع للطلاب المسلمين
  • مسجد دابرافين يفتح أبوابه للمصلين بعد سنوات من البناء والعطاء
  • 130 شابا يشاركون في منتدى الشباب المسلم الإقليمي بتتارستان
  • بينزا تستضيف برنامجا صيفيا لتعليم الأطفال القرآن والعلوم الإسلامية
  • اختتام النسخة الـ18 من مسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في البوسنة والهرسك
  • انطلاق دورات «القرآن في قلوبهن» للفتيات بالمسجد التاريخي في إندركا
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 8/2/1448هـ - الساعة: 14:48
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب