• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | المكتبة المرئية   المكتبة المقروءة   المكتبة السمعية   مكتبة التصميمات   المكتبة الناطقة   كتب د. سعد الحميد   كتب د. خالد الجريسي  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الجدية (PDF)
    د. عفيف المبارزي
  •  
    شرح مختصر لمعاني أسماء الله الحسنى لابن سعدي رحمه ...
    مساعد بن عبدالله السلمان
  •  
    جبر الكسر في الأسباب المعينة لأداء صلاة الفجر ...
    سعد بن صالح بن محمد الصرامي
  •  
    الدروس المستفادة من نهاية العام
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    من الأخلاق الإسلامية (الورع)
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    وجعل بينكم مودة ورحمة
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الموائد اليومية من الموارد العلمية - باللغة ...
    عبدالرحمن عبدالله الشريف
  •  
    أعظم أيام الدنيا ومواسم الآخرة: كتاب مختصر يتضمن ...
    محمد بن صالح بن محمد السويد
  •  
    الأنكحة الصحيحة والفاسدة
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    الأربعون الزاخرة في الدار الآخرة (PDF)
    أبو أنس إبراهيم بن زكريا
  •  
    تنبيهات على عمدة الأحكام (من تنبيه الأفهام بشرح ...
    مساعد بن عبدالله السلمان
  •  
    من الأخلاق الإسلامية (مجاهدة النفس)
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
شبكة الألوكة / المواقع الشخصية / مواقع المشايخ والعلماء / الشيخ خالد بن عبدالمنعم الرفاعي / استشارات
علامة باركود

حياتي الميئوس منها مع زوجي المنحرف

الشيخ خالد بن عبدالمنعم الرفاعي

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 3/8/2014 ميلادي - 6/10/1435 هجري

الزيارات: 38911

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

سيدة متزوجة ولديها أولادٌ، زوجُها لا يُنْفِق على البيت، ويُقيم علاقات محرَّمة مع النساء، ويجعل النساء يتدخلنْ في حياتها، تسأل ماذا تفعل في ظل وجود أولادها؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاةٌ متزوجةٌ منذ 5 سنوات، عِشْتُ أجملَ أيام حياتي في أول عامَيْنِ، وبعد المولود الأول بدأ يَتَغَيَّر.

 

تعرَّف زوجي على امرأةٍ مُتزوجةٍ ولديها أبناء، وأصبح يُنفق عليها ويعاشرها!

 

صبرتُ عليه، ودعوتُ له كثيرًا، ولكن لم ينصلحْ حالُه، حتى وصل الأمر إلى أن هذه المرأة تتدخَّل في حياتي وكأنها حياتها! فمثلًا: إذا أردتُ أن أخرجَ مع زوجي وهي رافضة، فإنه يسمع كلامها، ولا يُخرجني من البيت.

 

علِمْتُ بكلِّ ما بينهما مِن صديق زوجي، وأخبرني أن للمرأة علاقاتٍ جنسيةً متعددةً، فأخبرتُ زوجي بضرورة قطْع العلاقة، فضربني وسبَّني!

 

صبرتُ واحتسبتُ الأجرَ عند الله، ومع كثرة الضغط الذي أنا فيه بدأتُ أُكَلِّم صديقَ زوجي، فكنتُ أُفَضْفِضُ له وأُخْبِرُه بما بداخلي، والحمدُ لله لم يحدُثْ بيننا شيءٌ.

 

عرَف زوجي ما بيني وبين صديقِه، فطلَّقَني طلْقةً واحدةً، ثم أرجعني، ومِن بعدها وهو يُعايِرُني، وما زال على علاقتِه بعشيقتِه.

 

تبتُ - ولله الحمد - مما فعلتُ، وتعبتُ نفسيًّا مِنه، فهو لا يُعطيني حقوقي الزوجية، ولا يُنْفِق على البيت، ولا يصلي، وأنا مَن يعمل ويُنفق على البيت، وكل مالِه مُوَزَّعٌ على علاقاته المُحَرَّمة.

 

أهلي يطلبون مني الرجوع لبيتِهم، لكني أريد أن يتربَّى الأولادُ في عز أبيهم.

 

أشيروا عليَّ ماذا أفعل في ظِلِّ هذه الحياة المَيْئُوسِ منها؟

الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعدُ:

 

فقد لخَّصْتِ المشكلةَ والجوابَ - أيتها الأخت الفاضلة - في عنوان رسالتك: (حياتي الميئوس منها)، وهذا إن دلَّ على شيءٍ فإنما يدُلُّ على معرفتك بزوجك، ففطِنْتِ بنهاية القصة، وأيقنتِ بأن الطريق مُغْلَقٌ أمامك.

 

دعيني أيتها الفاضلة أتأمَّل معك صفات زوجك الشخصية، لعلنا نصل لحكمٍ مخالفٍ لرأيك، أو ننتهي لمُوافقتك على حُكْمِك السابق.

 

فصبرُك على زوجٍ زانٍ مُستهترٍ بالحياة الزوجية عبثٌ غيرُ مبررٍ، ولو بدعوى الرغبة الصادقة في أن يتربى الأبناءُ في عزِّ أبيهم، وهذا قولٌ عجيبٌ منك حقًّا، فما فهمتُه منك أن أباهم لا عزَّ له، وإنما هو بخيلٌ، وأيُّ داء أدوى من البخل؛ كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم.

 

وذكرتِ أيضًا - أيتها الفاضلة - أنه لا يصلي، وتاركُ الصلاة كافرٌ بإجماع الصحابة، وأيضًا هو مدمنٌ للزِّنا ومُصِرٌّ عليه - كما هو الظاهر، "ولا يُمكن لمُدْمِنِ الكبيرة والمُصِرِّ على الصغيرة أن يَصْفُوَ له التوحيد، حتى لا يُشركَ بالله شيئًا، هذا مِن أعظم المحال، فإن الإصرارَ على المعصية يُوجِب مِن خَوْفِ القلب مِن غير الله، ورجائه لغير الله، وحبِّه لغير الله، وذُلِّه لغير الله، وتوكُّلِه على غير الله ما يَصير به مُنغمِسًا في بِحار الشرك، والحاكمُ في هذا ما يعلَمُه الإنسانُ مِن نفسه، إن كان له عقلٌ، فإنَّ ذُلَّ المعصية لا بد أن يقومَ بالقلب فيورثه خوفًا من غير الله، وذلك شِرْكٌ، ويُورثُهُ محبةً لغير الله، واستعانةً بغيره في الأسباب التي تُوصله إلى غرَضِه، فيكون عملُه لا بالله ولا لله، وهذا حقيقةُ الشرك"؛ قاله ابن القيِّم بتصرُّف يسيرٍ.

 

وشُؤْمُ تلك الفاحشة وشَرُّها على الفرد والأسرة والمجتمع أمرٌ مَهولٌ، ولا يُؤْمَن على تربية الأبناء مع أبٍ كهذا.

 

أيضًا قد ذكرت أنه لا يعطيك حقوقك الشرعية، ولا يُنْفِق على البيت، ولا يفعل شيئًا اللهم إلا الحرام - نسأل الله السلامة.

 

فإذا كان الأمرُ كذلك، فهذا الرجلُ لا تَصْلُح معه الحياةُ التي تقوم على المودةِ والرحمة، أو بالواجب والتجمُّل، والرعاية والتذمُّم، وهو الإحسانُ إلى مَن يذم بِتَرْك الإحسان إليه، فإذا كان الحالُ كذلك فلا أعتقد أن هناك مِن الوسائل ما يبلغ لعلاج القلوب المتنافرة، إلا أن يشاء اللهُ شيئًا، ويتوب زوجُك عن غيِّه، ويُنيب إلى ربه، وما ذلك على الله بعزيزٍ.

 

وإلى ذلك الحين فلا يُمكن لعاقلٍ أن يَنْصَحَك بالبقاء في سجنٍ كهذا، بل هو انفصامٌ حقيقيٌّ، وقد قال تعالى: ﴿ وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا ﴾ [النساء: 130].

 

فعُودي إلى بيت أهلك، ودعكِ من تلك الحياة المهينة، فما الذي يُجبرك على حياة تدْفَعُك - عافاك الله - للحرام، وتهون المعصية في القلب؟!

 

ولتعلمي أن صبرَك على شخصٍ كهذا ليس هو الصبر المحمود عواقبه، وثقافة الصبر في الحياة الزوجية في بلادنا الإسلامية والعربية تحتاج لمراجعةٍ وإعادة تأمُّل، ووزنها بميزان الشرع، فصبرُ العجماوات التي تنتهجه وتفعله بعضُ نسائنا على أناسٍ لا إنسانية لهم - هو صبرٌ في غير مَوْضِعِه.

 

وأسأل الله أن يُلْهِمَك رُشْدَكِ ويُعيذَك مِن شرِّ نفسك، وأن يقدر لك الخير حيث كان





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • ماذا أفعل مع سكرتيرة زوجي؟
  • زوجي يهجرني
  • كيف أجعل زوجي يمشي في الطريق المستقيم
  • زوجي خلوق لكنه يشاهد الصور العارية
  • زوجي يؤخر الصلاة وربما يجمعها
  • زوجي وعلاقاته النسائية
  • كيف أتخطَّى خيانة زوجي؟
  • خيانة زوجي
  • صديق زوجي.. الشيطان الذي أفسد حياتنا
  • زوجي يخونني بعد شهرين من زواجنا
  • علاقة زوجي بزميلته في العمل ستدمر بيتي
  • زوجي يزني .. فهل أطلب الطلاق؟
  • خيانة زوجي لم تعد تحتمل
  • أتمنى الطلاق لكن أخاف على مصير أولادي
  • بين زوجتي وحبيبتي

مختارات من الشبكة

  • قبلة دمرت حياتي(استشارة - الاستشارات)
  • الشعر والمقالات محاور مسابقة "المسجد في حياتي 2025" في بلغاريا(مقالة - المسلمون في العالم)
  • ماذا قدمت لحياتي (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التزكية ضرورة حياتية وغاية أخروية (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التحرش بإمام مسجد(استشارة - الاستشارات)
  • قيمة الدين الإسلامي في حياتنا اليومية(مقالة - ملفات خاصة)
  • من حكايا أمي (حياتنا في الماضي)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • ترتيب حياتك وبناء مستقبل مشرق(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • حياتك دقائق وثوان: استراتيجية التغلب على إضاعة العمر(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • المشروع الثاني ركعتان تغيران حياتكم (بطاعة دعوية)(مقالة - مكتبة الألوكة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • فتح باب المشاركة في الدورات الصيفية الإسلامية للشباب في بلغاريا
  • تركازي تتزين بمسجد جديد بعد سنوات
  • التحضير لبناء مسجد جديد في لونغ آيلاند
  • مسجد بضواحي شيكاغو يستقبل الزوار للتعرف على الإسلام
  • مسجد ينظم حوارات مفتوحة للتعريف بالإسلام في شوارع بيرو
  • تكريم 114 حافظا للقرآن في احتفالية بتوزلا
  • مسجد جديد في أيتونا يلبي احتياجات المصلين الزائدة
  • مساجد تتارستان تستعد لاستقبال مئات الأطفال في الدورات الصيفية

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 5/1/1448هـ - الساعة: 16:14
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب