• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | اللغة .. والقلم   أدبنا   من روائع الماضي   روافد  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تعريف البلاغة
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    التجربة الأدبية وإشكالية المرجع: قراءة في فعل ...
    أيمن البزى
  •  
    اتساق حتى الممات
    افتتان أحمد
  •  
    مكانة علم البلاغة
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    سفر بلا عودة.. وانتظار لم يتحقق
    د. ثمينة خانم
  •  
    الثقافة المغايرة في حكايات (مئة ليلة وليلة)
    يوسف مروان البواب
  •  
    ما افترق فيه ضمير الشأن وسائر الضمائر
    بلحسن بن محمد لطفي الشاذلي
  •  
    أقسام علم البلاغة
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    تفسير بعض الاصطلاحات مما يكثر دورانه على ألسنة ...
    بلحسن بن محمد لطفي الشاذلي
  •  
    ماذا لو فر الناس من حولك في زمن الغدر؟
    د. أحمد إبراهيم مرعوه
  •  
    تهيأ للرحيل (بطاقة أدبية)
    رياض منصور
  •  
    أجمل يوم مع رجلي
    العنود بنت محمد الطيار
  •  
    مدخل عام إلى علم البلاغة
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    معنى (ما) النافية ومعاني (ما) الأخر
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    كيف نربط النحو بالدلالة؟.. شيء من سر العربية ...
    محمد عادل الرويني
  •  
    لغتنا لغة الضاد أم لغة الظاء؟
    أ.د صباح صابر حسين أبو شحاتة
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / أدبنا / دراسات ومقالات نقدية وحوارات أدبية
علامة باركود

مدخل لقراءة الشعر الجاهلي: الفن وعناصر التبليغ

أ. د. أحمد درويش

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 13/2/2018 ميلادي - 27/5/1439 هجري

الزيارات: 11256

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

مدخل لقراءة الشعر الجاهلي

الفن وعناصر التبليغ

"قدمت في 29 يناير 1986م"

 

أدركت الجماعات البشرية في الحضارات القديمة بغريزتها أنَّ عُمر الإنسان الفرد أقصرُ بكثيرٍ من أن يُحقِّق جزءًا من معنى الطموح للخلود الذي يحلم به الإنسان؛ (الروح والكائن المتميز على سطح الأرض)، ومن ثَم فقد لجأتْ هذه الجماعات إلى "الفن"؛ باعتباره الوسيلة المثلى التي تُحاول الاقتراب من هذا الحلم في شكل الاحتفاظ بتجربة الإنسان في عمره القصير حيةً بعد رحيله، لكي تُضاف إلى حيوات الآخرين وتجاربهم.

 

ولأن هذا الفن كان يُراد له أن يستمرَّ حيًّا، فقد كان مِن الضروري أن يكون مُجسَّدًا لكي يحتفظ في عُمقه بروح التجربة التي ولدته، وقد تشكَّل هذا التجسيد آنًا في شكل المعمار، وآنًا آخر في شكل التمثال، وأحيانًا في شكل الجسد البشري نفسه مُحنَّطًا، أو في شكل نتائج الذهن البشري مكتوبًا ومدوَّنًا حين اهتدى الإنسان إلى وسائل التدوين.

 

لكن الحضارة العربية القديمة اختارتْ أن تدوِّن رسالتها الفنية في شكلٍ مسموعٍ بالدرجة الأولى تمثَّل في الشعر الجاهلي، وقد كان هذا الفنُّ مسموعًا؛ لأن الأُميَّة كانت سائدةً، ومن هنا فلم يعرف طريقه للتدوين إلَّا في فترات متأخِّرة، ربما بعد أن انتهى العصر كلُّه الذي وُلدت فيه الرسالة الفنية، وفي هذه الحقيقة تكمُن الصعوبة الأولى في الشعر الجاهلي والخاصة الأولى له أيضًا.

 

لقد وُلد هذا الشعر في شكلٍ مسموع؛ أي: إنه كُتب في الهواء إذا صحَّ هذا التعبير، ولكنه فنٌّ، وكلُّ فنٍّ يحتاج إلى التجسد والتميُّز، وهو في الوقت ذاته رسالةُ خلودٍ تحتاج إلى التعهُّد والحفظ من الضياع، ولقد آلى الشعر على نفسه أن يُحقِّق الشطر الأول وهو مَطلب الفن الرفيع، وآلى جمهورُه على أنفسهم أن يُحقِّقوا الشطر الثاني وهو حِفْظ رسالته التي تطمح للدوام والخلود؛ لكي يُحقِّق الشعر فنيَّته وتميُّزه لجأ إلى الموسيقا، موسيقا اللغة وموسيقا الأداء، وربما أيضًا موسيقا النغم المصاحبة، ففي سبيل موسيقا اللغة قطع الشعر الجاهلي شوطًا بعيد المدى لا نعرف بدايته؛ لأننا لا نعرف بداية الشعر الجاهلي نفسه، وكل ما لدينا مِن نصوصه يمتدُّ قبل الإسلام بقرنٍ أو يزيد قليلًا، ولكننا إذا كنا نجهل بداية الشوط، فإننا نعرف مدى عُمقه، ويكفي في هذا الصدد أن يُقال: إن تنوُّع موسيقا الشعر الجاهلي بلغتْ من الغنى حدًّا كبيرًا رصده العلماء فيما بعد في ستةَ عشرَ بحرًا من الشعر، وبلغ من كمالها أن خمسة عشر قرنًا من تاريخ هذا الأدب أتتْ بعدها، فلم تستطع أن تُضيف إلى هذه الموسيقا إلَّا إضافات قليلة تنبع في الغالب من محاولة إعادة توزيع بعض نغمات موسيقا القصيدة الجاهلية، مع أن موسيقا الشعر الجاهلي رصدتْ مِن خلال ملاحظة هذا الشعر في قرن واحد من الزمان، ومحاولات التجديد استمرَّتْ بعده حتى الآن.

 

وقد يكون من المفيد هنا التذكير بأن تنويعات هذه الموسيقا تنتقل من الموسيقا البسيطة، فيما يُسمَّى بـ: شعر التفعيلة الواحدة؛ مثل بحور: الرجز، والكامل، والوافر، والمتقارب، وبين الموسيقا الأكثر تعقيدًا فيما يُسمَّى بشعر التفعيلة المزدوجة؛ مثل بحور: الطويل، والبسيط، والخفيف، ومن المنطقي أن تكون الموسيقا المعقَّدة متأخِّرة في الظهور عن الموسيقا البسيطة، وأن يُستعان بذلك المبدأ عند محاولة تبين الموقع الزمني لبعض القصائد على خريطة التاريخ الجاهلي الواسع والمجهول.

 

على أن القصيدة لم تستعِن بموسيقا اللغة فقط، وإنما استعانتْ كذلك بموسيقا الأداء البشري، فالقصيدة كانت تُؤدَّى على نحو أقرب للغناء، والفعل الذي كانتْ تستخدمه اللغة لذلك الأداء هو الفعل "أنشد"، فيُقال: "أنشد قصيدة"، والإنشاد شديدُ الارتباط بالغناء، وكان يوجد المنشِد للشعر، وهو يجمع إلى جودة الصوت قوة الحافظة لكي يكون "راويًا" للشعر.

 

ولأن كل قبيلة تعتزُّ بشاعرها أو شعرائها، فهي تحرص على أن يكون له راوٍ أو رواة يَحفظون ذلك الشعر، ويُؤدُّونه أداءً حسنًا يُحبِّب الناس في الاستماع إليه وحفظه، وكأنهم في ذلك يستعينون على ذلك الكلام الذي مِن شأنه حين يفقد القدرة أن يطير مع الهواء - يستعينون عليه بوسائل التثبيت من موسيقا اللغة وموسيقا الأداء؛ حتى يستقرَّ في النفوس والعقول والأفهام، فيتحقَّق جزءٌ مِن معنى رسالة الفن في السعي نحو الدوام والخُلود.

 

لكن هذا الهدف واجهَتْهُ مشكلة أخرى، تتمثَّل في الاتِّساع الهائل لحجم الأرض التي تُنطق عليها هذه اللغة، والتي من شأنها أن تردد هذا الشعر في جنباتها لكي يؤدي رسالته، كانت هذه الأرض تُمثِّل شبه الجزيرة العربية التي تقع في أقصى الجنوب الغربي من قارة آسيا، والتي يحدُّها من الشمال بلاد الشام، ومن الشرق الخليج العربي، ومن الجنوب المحيط الهندي، ومن الغرب البحر الأحمر، وهي في معظمها -كما هو معروف- منطقة صحراوية تتفاوت ارتفاعًا وانخفاضًا، جفافًا وخصبًا، وتُسمَّى أماكنها حسب نصيبها مِن الظواهر الطبيعية، فحين تميل الأرض إلى الانخفاض في الجزء الغربي من شبه الجزيرة مُنحدرة نحو البحر الأحمر تُسمَّى هذه المنطقة "تهامة" دلالة على الأرض المنخفضة، وإذا ارتفعت قليلًا في النصف الشرقي سُمِّيت المنطقة "نجد" إشارة إلى الارتفاع، أما حاجز السلاسل الجبلية بين "نجد" و"تهامة" فيُسمَّى بـ"الحجاز"، وحين تجود الأمطار على جنوب الجزيرة العربية فينبت الزرع، ويكثر الخصب والنماء واليُمن، فإن المنطقة تُسمَّى بـ"اليمن" إشارة إلى هذا، وعندما تخلو منطقة كبيرة من السكان لصعوبة الحياة فيها في الجزء الجنوبي الشرقي من شبه الجزيرة العربية فإنها تُسمَّى بـ"الربع الخالي".

 

هذه المنطقة على اتساعها كانتْ تسود فيها لغة واحدة تتفرَّع إلى لهجات مختلفة، فكيف كان يُحقِّق الفن الشفوي رسالته خلالها في التوصيل؟

لقد كان يتمُّ اللجوء إلى تجمُّعات منتظمة تكاد تستمرُّ على مدار العام، وتعقد في أيام معلومة وفي أماكن معلومة يتم فيها التبادل التجاري والفني في وقتٍ واحد، وتُعرف بالأسواق، فقد كان هناك:

سوق دومة الجندل، ويُعقد في ربيع الأول.

سوق هجر، ويُعقد في ربيع الثاني.

سوق عمان، ويُعقد في جمادى الأولى.

 

وأسواق تتلوه في "البحرين" و"عدن" و"صنعاء"، حتى يصلوا إلى سوق عكاظ، وهو من أكبر أسواقهم، فيُعقد في مدينة الطائف في موسم الحج، وفي كل هذه الأسواق يلتقي رواة الشعر مع مُحبِّيه، وهم يُمثِّلون في مُجملهم معظم سكان الجزيرة، ويتنافس الشعراء، ويفاضل النقاد بينهم، كانت تضرب للنابغة الذبياني قُبةٌ حمراء في سوق عكاظ، ويتوافد عليه الشعراء يُنشِدونه وهو يحكُم بينهم ويُفاضل، ويُلقي ببعض التوجيهات والتحليلات الخاطفة.

 

لكن الشعر الجاهلي إذا كان فنًّا يتنافس على الجودة فيه الأفراد من الشعراء، فهو أيضًا مظهر اجتماعي وسياسي وشرفي تتنافس على الاحتفاظ به وتداوله قبائل هؤلاء الشعراء، ومن هنا فقد حرَصت القبيلة على اتساعها أن يظل الخيط بين أفرادها متصلًا ولو مِن بعيد، ولو من خلال قصيدة يُنشدها أحد شعراء القبيلة في مكان بعيد، فيرويها غيرُه ممَّن لم يلتقِ به في مكان آخر، ولقد تسبَّب هذا دون شك في جزء من وجود ظاهرة الانتحال التي تولَّتْ خلالها القبائل في فترة التدوين استكمال أنْصِبتها من الشعر، فنسبتْ إلى شعرائها القدماء بعض ما لم يقولوه؛ لكي تتساوى كفتها في الاعتزاز والفخر مع كفة القبائل الأخرى أو ترجحها، لكن هذا الدافع ذاته ربما كان واحدًا من الأسباب التي جعلتْ هذه القبائل الأُميَّة التي لم تكن تعرف الكتابة والتدوين تحتفظ بنسيج مُتشابك دقيق لسلسلة الأنساب فيها عبر أجيال كثيرة مُتعاقبة، وتروي كتب التاريخ سلاسل النسب هذه، وتتشعَّب بها مِن الأقسام الكبرى إلى الأقسام الصغرى، من الجماهير إلى الشعوب، إلى القبائل، إلى العمائر، إلى البطون، إلى الأفخاذ، إلى العشائر، إلى الفصائل، إلى الرهوط.

 

وجداول النسب التي يُعِدُّها الدارسون تُظهر إلى أي حدٍّ يُمكن مِن خلال النظر في واحد أن نعرف صلة النسب التي تجمع بين شاعرين ربما يفصلهما أكثر مِن قرنين، فقبائل تميم ينتمي إلى جداولها العامة شعراء مثل: امرئ القيس، والعجاج، ومالك، والفرزدق، وجرير، وكذلك الشأن في قبائل أخرى؛ مثل: بكر، وربيعة، وقيس، وأسد، وقصي، وقضاعة.

 

هذا التماسُك القوي هو الذي يُفسِّره القارئ اليوم، كيف أمكن لهذا التراث الهائل مِن الشعر أن ينتقل عبر المشافهة خلال نحو قرنين، قبل أن يستقرَّ في بطون كتب المختارات والمُفضَّلات ودواوين الشعراء الجاهليين التي دُوِّنتْ في العصر الإسلامي، وهو يُفسِّر كيف أن هذا الشعر الذي انطلق مِن كونه فنًّا رائعًا يُعبِّر عن ظمأ الجماعة البشرية الغريزي للخلود - قد استطاع أن يبحث لنفسِه عن الوسائل الفنيَّة والاجتماعيَّة التي تكفل له تحقيق رسالته وتوصيلها إلينا.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • أبنية اللغة العربية في الشعر الجاهلي
  • بداية الشعر الجاهلي (1)
  • بداية الشعر الجاهلي (2)
  • بداية التبليغ

مختارات من الشبكة

  • مدخل عام إلى علم البلاغة(مقالة - حضارة الكلمة)
  • التربية الوقائية: مدخل للتحصين المجتمعي في عصر التحديات ورؤية المملكة 2030(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • مدخل في الأعذار المبيحة للفطر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مخطوطة: الأوهام التي في مدخل الحاكم(مخطوط - مكتبة الألوكة)
  • فلنغتنم شهر رمضان(مقالة - ملفات خاصة)
  • سلسلة تذكير الأمة بشرح حديث: «كل أمتي يدخلون الجنة» الجزء الحادي عشر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحديث السادس والثلاثون: من أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أم المحققين الباحثة البتول التي لم تدخل مدرسة سكينة الشهابي(كتاب - موقع أ. أيمن بن أحمد ذوالغنى)
  • سلسلة تذكير الأمة بشرح حديث: "كل أمتي يدخلون الجنة" = الجزء العاشر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الأربعة الذين أدخلوا رواية الحديث في الأندلس(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • اختتام الدورة التاسعة لمسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في أزناكاييف
  • تيسليتش تختتم برنامجا تعليميا لتعزيز القيم وبناء الشخصية للشباب المسلمين
  • انطلاق فعاليات "أيام مساجد إستولتس 2026" ببرنامج ديني وثقافي يمتد حتى أغسطس
  • قازان تحتضن المخيم الدولي الرابع للطلاب المسلمين
  • مسجد دابرافين يفتح أبوابه للمصلين بعد سنوات من البناء والعطاء
  • 130 شابا يشاركون في منتدى الشباب المسلم الإقليمي بتتارستان
  • بينزا تستضيف برنامجا صيفيا لتعليم الأطفال القرآن والعلوم الإسلامية
  • اختتام النسخة الـ18 من مسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في البوسنة والهرسك

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 10/2/1448هـ - الساعة: 15:47
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب