• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | اللغة .. والقلم   أدبنا   من روائع الماضي   روافد  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    ماذا لو فر الناس من حولك في زمن الغدر؟
    د. أحمد إبراهيم مرعوه
  •  
    تهيأ للرحيل (بطاقة أدبية)
    رياض منصور
  •  
    أجمل يوم مع رجلي
    العنود بنت محمد الطيار
  •  
    مدخل عام إلى علم البلاغة
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    معنى (ما) النافية ومعاني (ما) الأخر
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    كيف نربط النحو بالدلالة؟.. شيء من سر العربية ...
    محمد عادل الرويني
  •  
    لغتنا لغة الضاد أم لغة الظاء؟
    أ.د صباح صابر حسين أبو شحاتة
  •  
    ما هي اللغة؟
    أسامة طبش
  •  
    عادت لي الدنيا (قصيدة)
    رياض منصور
  •  
    اللغة.. فهم وتنظيم
    د. قاسم عبدالله التركي
  •  
    (ما) غير العاملة
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    وسائل المترجمين (أفكار)
    أسامة طبش
  •  
    قرية سوق بغداد
    افتتان أحمد
  •  
    مسيرة حياة
    أسامة طبش
  •  
    بلاغة الخطاب النبوي: مراعاة أحوال الأنام
    د. إبراهيم سعيد السيد
  •  
    إلى الله الأمر (مقطوعة شعرية)
    نسرين عزوز
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية
علامة باركود

كتالوجك

فاطمة محمود

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 16/11/2016 ميلادي - 15/2/1438 هجري

الزيارات: 5671

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

كتالوجك

 

إن أعظَمَ وأحكم كتالوج على وجه الأرض هو الدينُ الإسلامي، الذي أعَدَّه الله عز وجل لصنعته، ألا وهي البشر، أنزَل تعاليمه مُحكَمةً ومفصَّلة، وميسَّرةً ومتكاملة، خاصةً وعامة؛ فمَن خالف تعاليمه، فلا يلومنَّ إلا نفسَه.

 

فبه ما يصلحه ويسعده ويقيه ويُنجيه في الدنيا والآخرة.

 

محكَمة: فلا تجد فيها متناقضاتٍ أو اختلافات، ومفصَّلة: تشتمل على أدق تفاصيل حياته، ولم تترُكه حيرانَ يتخبَّطه الهوى، وميسَّرة: لا تعقيد فيها ولا مشقة، يستطيع اتباعَها وتطبيقها الجميعُ بلا استثناء، بل إنها الحل لجميع مشاكل البشرية.

 

وخاصَّة: فهي تراعي الفروقَ الفردية، ولا تجري عليها الأحكام العامة، وعامة: فهي لجميع الأفراد والشعوب المختلفة، والثقافات المتنوعة.

 

ومتكاملة: تتناول جميعَ اتجاهاته، ولا عجَب في ذلك؛ فواضعُ هذه التعاليم هو أعلم بمن خلَق، إنما العجَبُ في هذا المخلوقِ الذي يريد أن يضع لنفسه قوانينَ لا تُناسب تكوينَه المعقَّد.

 

وضع له ما يُصلح جسده وروحَه ونفسيته، وحياتَه الزوجية وحياته الاجتماعية، وعلاقاتِه الخارجية؛ فمن حاد عنه قِيدَ أُنملة، ظهَر النقصُ في حياته جليًّا، وبدا مهمومًا مكدَّرًا، وكانت حياته كدًّا ونكدًا وضنكًا.

 

ثقْ في ربك فسيعطيك ما يكفيك وزيادةً، بعض الناس تخشي من تعاليم الإسلام؛ تعتقد أنها تعقيد وحِرمان، وما حرَمك إلا مما يضُرك ويؤذيك، وما منَعك إلا كما تَمنع الضررَ عن ولدك وهو عليك حانقٌ ومتذمر وجاهل، يأبى إلا أن يلبِّي رغباتِه، وما يعلم أنها قد تحوي هلاكه.

 

وما الحرمان إلا الحرمانُ من نعيم عبادة الله، والقربِ منه، وجنةِ طاعته، تلك الجنة التي قال عنها شيخ الإسلام ابنُ تيمية: إن في الدنيا جنةً، من لم يدخُلْها، لا يدخل جنة الآخرة.

 

فكن من ذوي الألباب الذين اختاروا تعبًا قليلًا في الدنيا، وراحةً كثيرة في دار الخلود، ولا تكن من الجاهلين الذين ألهتْهم الحياةُ الدنيا عن الآخرة.

 

ارتقِ بنفسك، ابنِ لنفسك بيتًا في الجنة، أسِّس حياتَك الأخروية، ولا تكن عنها من الغافلين.

 

أخبَرَك كيف تعبُده، كيف تدْعوه، دلَّك على الطريق إليه، وحذَّرك من المشتتات التي قد تعيقك، فوقعتَ فيها واحدةً تلو الأخرى، ألَا تنتبه!

 

أخبَرَك عن عدوِّك وقال: هو عدو لك مبين، فاتَّبعتَه ووقعت في فخه، ثم رجعتَ إليه تائبًا نادمًا، فقبِلك وقال لك: اقترب، فبابُه لا يُغلق في وجهك أبدًا، ودافَعَ عنك وقال لعدوِّك: ﴿ إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ ﴾ [الحجر: 42].

 

أنت أيضًا انصُرِ الله، وبرهِن على حبك له؛ باتِّباع رسوله، الذي اصطفاه لك، فكيف كان إثباتك لحبه؟ وكيف كان اتباعك لنبيِّه؟ كيف تمسَّكت بهَدْيِه؛ في أخلاقك، في معاملاتك، في بيتك، في عملك، في عبادتك؟

فكن في معيته ولا تَحِدْ عن طريقه، واسجد واقترب.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • انتبهوا إلى عقول أبنائكم
  • كتالوج الحياة

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • اختتام النسخة الـ18 من مسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في البوسنة والهرسك
  • انطلاق دورات «القرآن في قلوبهن» للفتيات بالمسجد التاريخي في إندركا
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 1/2/1448هـ - الساعة: 7:1
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب