• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | اللغة .. والقلم   أدبنا   من روائع الماضي   روافد  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    كثرة "لكن" تربك الحوار
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    تناءى الخل (قصيدة)
    عبدالله بن محمد بن مسعد
  •  
    معنى (ما) المصدرية ومعاني (ما) الأخر (2)
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    غيابك أحلى (مقطوعة شعرية)
    رياض منصور
  •  
    من الظواهر اللغوية: التقديم والتأخير (2)
    د. طاهر عبدالفتاح الطويل
  •  
    الشيخ عبد القادر شيبة الحمد وتفسير الطبري
    عمير الجنباز
  •  
    الفتاة وتقبيل الحجر الأسود.. مشهد وتعبير
    عبدالله بن محمد بن مسعد
  •  
    (ما) المصدرية والموصولات الحرفية
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    خالد بن الوليد (قصيدة للأطفال)
    أبي العلوش
  •  
    خلاصة مفيدة في قواعد الأعداد
    أبو خالد بن ناظر الدين القاسمي
  •  
    الحلم (خاطرة)
    افتتان أحمد
  •  
    النتاج الأدبي.. إبداع أم خبرة متراكمة
    نايف عبوش
  •  
    فلسفة العيد بين فرح الرافعي وترح الإبراهيمي
    افتتان أحمد
  •  
    صناع السعادة (قصيدة)
    ماهر مصطفى عليمات
  •  
    ما الشرطية المركبة
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    تصوير لحظة انبثاق الفجر
    افتتان أحمد
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق
علامة باركود

تصافح القلوب

تصافح القلوب
عبدالغني حوبة

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 2/7/2017 ميلادي - 7/10/1438 هجري

الزيارات: 11732

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تصافح القلوب


في الآونةِ الأخيرة طغَتِ الماديات، وتفجَّرت الشهوات، وغابت الإنسانيات، فاستَشْرَتْ في زمانِنا حُمى التنافر، وتعالَت بعدها الأصواتُ بالتشاجر، ثم تقاطعت النفوس بالتدابر، وماتت في الإخوة عواطفُ الألفة ووُد المشاعر، فأين نحن مِن إسلام التناصح والتناصر؟! وأين هي روحُه المشرقة بالتصافح والتغافر؟!

 

لقد مُلئت القلوب بكل شيء سوى عطر المودَّة، وتعفَّنت بُذُور الصلة عندنا فذبُلت ورودُ المحبة؛ وذلك بسبب تغيُّر الأحوال، وفساد الأوضاع، وكثرة الأسقام، وتفشي الأوجاع.

فما أحوجَنا إلى التخلق بالعفو والتسامح!

وما أشدَّ طلبنا للنصرة والتصالح!


إن أفئدتنا السقيمة قد صارت سوداءَ مكفهرَّةً قاتمة، فهي تُشبِه الليل البهيم الذي تُظلله السُّحبُ الغائمة، ونحن في حيرةٍ مِن أمرنا عما تحمِلُه المُزن العائمة، أغيثٌ نافع هو أم مطر دافع؟! أنستبشر بالمولود، أم نبكي على المفقود؟!

 

فيا أهل الإيمان:

إذا كان ابن آدم ذا خطأ ونسيان، فإن سعادتَه تكمُنُ في عفوِه عن أخيه الإنسان، وإن حياته الطيبةَ تكون بالعمل الصالح والإيمان، فأين العفو والصلح والغفران؟!

 

أناديكم بكل قلب مؤمن فيكم:

أنْ تَجاوَزوا عن الهَنَات، واغفِروا للآخرين السقطات، وانظُروا في سوابق فضلهم والخيرات، فهذا هو نتاجُ الفكر السليم، وهو ثمرة خُلق المسلم القويم.

فأي حياة تُرتَجى لتلك القلوب الحاقدة السوداء؟!

وأي نعيم يُنتظر للأرواح الشريرة الخرقاء؟!

 

فيا جموع المؤمنين:

اسمَعوا مني أخبركم على يقين، فإني لكم - واللهُ يعلم - ناصحٌ أمين:

ألا فتَجاوَزا عن قبح الذنب، تُستَرْ عنكم الخطيئة من الرب!

واغفِروا زلات العباد، تنعموا بفضل الكريم الجَوَاد؛ فالجزاء دائمًا من جنس العمل، فكونوا كطائرٍ رأسُه المحبة وجَناحاه الرجاءُ والوَجَل.

 

إنَّ لتصافحِ القلوب درجاتٍ ومستويات، أعظمُها التطابق، وأوسطها التوافق، وأقلُّها الترافق، ولا يكون هذا بالاختلاف والتضاد والتراشق، وإن شئتَ فاسمع ما قاله الله تعالى: ﴿ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ ﴾ [الحجر: 85]، والصفح الجميل هو الذي لا عتاب معه[1].

 

ولن تتصافحَ الأيادي من قرب، حتى تتلاقى القلوب في الدرب، ولن تُطرَد الأحزان وتكفكف الدموع، حتى توقد من الداخلِ أنوار الشموع، فبداية التصافح إذًا قلبية، وحقيقته داخلية، فعُودوا إلى رب البرية.

فوثِّق - يا أُخيه - الصلةَ بإخوانك، وشارِك خِلانك، يُصلِحِ الله لك من شانك، ويطرُدْ عنك أحزانك، وتهنَأْ بإيمانك.


صدِّقوني، إنكم ستموتون وستُقبَرون، وتُنسَون وقليلًا ما تُذكَرون، فأصلِحوا الآن ما فسد من القلب، واعتَنوا كثيرًا بالتربة الخصبة للحب، واستأصِلوا منها جذور الغلِّ، وقلموا لها أغصان الحسد، وصافِحوا بنبض قلوبكم كلَّ أحد، تنالوا الثواب الجزيلَ مِن الفرد الصمد.

 

وختامًا:

يا أيها العباد، كونوا مِن أهل التراحم والتواد، وحرِّروا أنفسكم من سجن الضغائن، واكسروا قضبان الأحقاد؛ فالعمر قصير، وإلى الزوال يصير، فاجتهدوا بالصفح عن الخَلق في دار الفناء، يثبْكم الخالق فينزع منكم الغل في جنة الخلد ودار البقاء.



[1] - ابن القيم، مدارج السالكين، 2 /167.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • أشواك القلوب
  • حياة القلوب
  • حياة القلوب
  • أقسام القلوب
  • تآلف القلوب
  • هذه حال قلوب البشر!
  • إذا اطمأنت القلوب هدأت النفوس
  • مغناطيس القلوب
  • بين كسب القلوب وكسرها خيط رفيع.. فاحذر!
  • أعمال القلوب وأمراضها
  • الأسلوب الطيب بوابة العبور إلى القلوب (خطبة)
  • الأخت بين صخر وقلوب كالصخر
  • تهذيب القلوب في خطراتها
  • أهمية ائتلاف القلوب واجتماع الكلمة

مختارات من الشبكة

  • علامات صاحب القلب السليم (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • طريق المسلم إلى الله قبل رمضان: المحبة في زمن الغفلة: استقبال رمضان بقلب حي(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ومضات نبوية: "يا حنظلة ساعة وساعة"(مقالة - آفاق الشريعة)
  • قلب على قارعة الدنيا!(مقالة - حضارة الكلمة)
  • حين تستقيم القلوب... تتنزل السكينة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحج مدرسة الانتماء ووحدة القلوب(مقالة - ملفات خاصة)
  • دفء القلوب(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • {فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة " ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب "(محاضرة - مكتبة الألوكة)
  • نعيم القلوب ونعيم الأبدان (خطبة)(مقالة - ملفات خاصة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تتويج الفائزين في أول مسابقة لطلاب "مدرسة القرآن" بمنطقة توزلا
  • مسابقة قرآنية للفتيات المسلمات في قرية تيوبياك
  • وضع حجر الأساس لمسجد جديد في أوسينوفسكي
  • فتح باب المشاركة في الدورات الصيفية الإسلامية للشباب في بلغاريا
  • تركازي تتزين بمسجد جديد بعد سنوات
  • التحضير لبناء مسجد جديد في لونغ آيلاند
  • مسجد بضواحي شيكاغو يستقبل الزوار للتعرف على الإسلام
  • مسجد ينظم حوارات مفتوحة للتعريف بالإسلام في شوارع بيرو

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 11/1/1448هـ - الساعة: 13:28
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب