• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | اللغة .. والقلم   أدبنا   من روائع الماضي   روافد  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    بين المبارك والخطيب (كلمة في استثمار المعرفة)
    د. محمد مصطفى الكنز
  •  
    اللغة العربية والدلالات الثواني (2)
    د. أيمن أبو مصطفى
  •  
    انثيال النص الإبداعي.. لحظة انقداح ومضة البوح
    نايف عبوش
  •  
    ما عدت يا أمي... (قصيدة)
    نورة بنت عبدالرحمن الكثير
  •  
    امرأة تكابد تكاليف الحياة
    أسامة طبش
  •  
    التزوير.. تطور دلالي نحو الانحطاط
    د. أحمد محمود الخضري
  •  
    اللغة العربية والدلالات الثواني (1)
    د. أيمن أبو مصطفى
  •  
    اللف والنشر
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    يا ساقي الأفعى (قصيدة)
    ماهر مصطفى عليمات
  •  
    اختيار موضوع بحث
    أسامة طبش
  •  
    ودع التواني (قصيدة)
    عبدالله بن عبده نعمان العواضي
  •  
    (لن) الناصبة للمضارع
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    مراعاة النظير وحسن التعليل
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    الآنسة... تطور دلالي نحو السمو والرفعة
    د. أحمد محمود الخضري
  •  
    دلالة (أن) على الاستقبال غالبا لا دائما
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    أول من قال الشعر
    زكريا الفاخري
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق
علامة باركود

فليقل خيرا أو ليصمت

فليقل خيرا أو ليصمت
أ. صالح بن أحمد الشامي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 23/11/2018 ميلادي - 16/3/1440 هجري

الزيارات: 27901

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

فليقُل خيراً أو ليَصمت

 

على الرغم من صغر حجم اللسان بالنسبة لأعضاء الإنسان الأخرى، فإنه أعظم هذه الأعضاء خطرًا على الإنسان، فهو المقوَد الذي يوجِّه الإنسان، فبه يستقيم، وبه ينحرف. وبه تقال كلمة التوحيد، وبه يكون إعلان الكفر، وقد سجل الحديث الشريف هذه الحقيقة.

 

فعن أبي سعيد الخدري - مرفوعًا - قال: «إذا أصبح ابن آدم، فإن الأعضاء كلها تكفِّر اللسان، فتقول: اتق الله فينا، فإنما نحن بك، فإن استقمت استقمنا، وإن عوججتَ اعوججنا»[1].

 

ولما لهذا العضو من خطر كانت أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم كثيرة في الحث على ضبطه ومحاسبته، وبيان جزاء من استطاع فعل ذلك.

 

فعن سهل بن سعد، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة»[2].

 

وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من وقاه الله شر ما بين لحييه، وشر ما بين رجليه دخل الجنة»[3].

 

وقد نبه صلى الله عليه وسلم على ضرورة محاسبة الإنسان نفسه على ما يتلفظ به لسانه، فربَّ كلمة لم يلق لها بالًا كانت سببًا في هلاكه.

 

ففي الحديث المتفق عليه: أن أبا هريرة رضي الله عنه، سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها، يزل بها في النار أبعد مما بين المشرقين»[4].

ومن هنا كان إمساك اللسان فضيلة ينبغي الحرص عليها.

 

قال صلى الله عليه وسلم: «ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت»[5].

 

وعن عقبة بن عامر قال: قلت: يا رسول الله، ما النجاة؟ قال: «أمسك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابكِ على خطيئتك»[6].

 

ونجد في حديث معاذ رضي الله عنه، الذي تناول كليات الإسلام أن أمر اللسان يأخذ مساحة غير صغيرة من الموضوع، مما يدل على مدى عنايته صلى الله عليه وسلم بهذا الأمر.

 

ويحسن بنا أن نسوق الحديث بكامله، لما فيه من بيان لمكانة اللسان وخطره وعظم أمره.

 

عن معاذ بن جبل قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فأصبحت يومًا قريبًا منه ونحن نسير، فقلت يا رسول الله، أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني من النار.

 

قال: «لقد سألتني عن عظيم، وإنه ليسير على من يسره الله عليه، تعبد الله ولا تشرك به شيئًا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت».

 

ثم قال: «ألا أدلك على أبواب الخير: الصوم جنة، والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماءُ النارَ، وصلاة الرجل من جوف الليل» قال: ثم تلا ﴿ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ ﴾ حتى بلغ ﴿ يُنْفِقُونَ ﴾[7].

 

ثم قال: «ألا أخبرك برأس الأمر كله، وعموده وذروة سنامه؟».

قلت: بلى، يا رسول الله.

قال: «رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد».

ثم قال: «ألا أخبرك بملاك ذلك كله؟».

قلت: بلى، يا رسول الله.

فأخذ بلسانه، قال: «كفَّ عليك هذا».

 

فقلت: يا نبي الله، وإنا لمؤاخذون مما[8] نتكلم به؟.

 

فقال: «ثكلتك[9] أمك يا معاذ، وهل يكب الناس في النار على وجوههم - أو على مناخرهم - إلا حصائد ألسنتهم»[10].

 

والأمر الذي يستوقف الإنسان في هذا الحديث الشريف:

أنه صلى الله عليه وسلم تحدث عن أركان الإسلام.

وأتبع ذلك بالحديث عن أبواب الخير.

ثم أخبرنا عن رأس الأمر، وعموده وذروة سنامه.

ثم عقب على ذلك كله بقوله: «ألا أخبرك بملاك ذلك كله».

قال الشراح في معنى هذه الجملة: أي ألا أخبرك بما يملك الإنسان به ذلك كله..

وكل ما سبق في شيء عظيم وكبير..

ويحصل بكف اللسان، كما أخبر الصادق المصدوق.

ألا يجعل هذا الحديث الشريف أمر كف اللسان في ذروة الأعمال؟ بلى.



[1] أخرجه الترمذي برقم (2407). ومعنى تكفر اللسان: أي تذل له وتخضع.

[2] أخرجه البخاري برقم (6474).

[3] أخرجه الترمذي برقم (2409).

[4] أخرجه البخاري برقم (6477) ومسلم (2988).

[5] متفق عليه (خ 6018، م 47) من حديث أبي هريرة.

[6] أخرجه الترمذي برقم (2406).

[7] سورة السجدة، الآية (16).

[8] وفي رواية ابن ماجه: «بما نتكلم به».

[9] أي فقدتك، وهي كلمة لا يقصد بها معناها، وإنما المقصود التعجب من غفلته عن هذا الأمر.

[10] أخرجه الترمذي برقم (2616) وابن ماجه (3973).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • فوائد من حديث: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت
  • شرح حديث: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت (الأربعون النووية)
  • فليقل خيرا أو ليصمت
  • قل خيرا أو اصمت (خطبة)

مختارات من الشبكة

  • تخريج حديث: من حلف باللات والعزى فليقل: لا إله إلا الله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • زعموا وسمعنا.. ونقل الأخبار..(محاضرة - موقع د. علي بن عبدالعزيز الشبل)
  • الوسطية في مدح الآخرين(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كثرت الماديات وقلت المعنويات: لماذا يغرق شبابنا في الاكتئاب رغم الرفاهية؟(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • التعليم الإلكتروني والشباب: نقلة نوعية أم بديل هش؟(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • ومضات نبوية: "أنتم شهداء الله في أرضه"!(مقالة - آفاق الشريعة)
  • العامل عند النحاة(مقالة - حضارة الكلمة)
  • ومضات نبوية: "يا حنظلة ساعة وساعة"(مقالة - آفاق الشريعة)
  • شرح حديث: "أنتم أعلم بأمر دنياكم"‏(مقالة - آفاق الشريعة)
  • باب في الحكمة وطرائف الكلام(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • احتفاء بمرور 100 عام على تأسيسه.. إعادة افتتاح مسجد يولديز في تتارستان
  • نوفا سكوشا تحتفي بالتراث الإسلامي وتفتح أبواب التعرف على الإسلام
  • للعام الرابع .. المجتمع المسلم في كورنوال يحتفي بالتراث والثقافة الإسلامية
  • بمناسبة شهر التراث الإسلامي.. مسجد في مانيتوبا يعرف الناس بالثقافة الإسلامية
  • مبادرة خيرية لمركز إسلامي في فلوريدا لأكثر من 200 مستفيد
  • «الاستعداد للحياة الزوجية»: ورشة إسلامية لتعزيز الاستقرار الأسري في فيينا
  • كالغاري الكندية تحتفي بتاريخ المسلمين وثقافتهم خلال شهر أكتوبر
  • «الإسلام والصحة النفسية».. محاضرة توعوية بعاصمة النمسا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 21/5/1448هـ - الساعة: 16:23
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب