• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | اللغة .. والقلم   أدبنا   من روائع الماضي   روافد  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    أسلوب الحكيم
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    بين المبارك والخطيب (كلمة في استثمار المعرفة)
    د. محمد مصطفى الكنز
  •  
    اللغة العربية والدلالات الثواني (2)
    د. أيمن أبو مصطفى
  •  
    انثيال النص الإبداعي.. لحظة انقداح ومضة البوح
    نايف عبوش
  •  
    ما عدت يا أمي... (قصيدة)
    نورة بنت عبدالرحمن الكثير
  •  
    امرأة تكابد تكاليف الحياة
    أسامة طبش
  •  
    التزوير.. تطور دلالي نحو الانحطاط
    د. أحمد محمود الخضري
  •  
    اللغة العربية والدلالات الثواني (1)
    د. أيمن أبو مصطفى
  •  
    اللف والنشر
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    يا ساقي الأفعى (قصيدة)
    ماهر مصطفى عليمات
  •  
    اختيار موضوع بحث
    أسامة طبش
  •  
    ودع التواني (قصيدة)
    عبدالله بن عبده نعمان العواضي
  •  
    (لن) الناصبة للمضارع
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    مراعاة النظير وحسن التعليل
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    الآنسة... تطور دلالي نحو السمو والرفعة
    د. أحمد محمود الخضري
  •  
    دلالة (أن) على الاستقبال غالبا لا دائما
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / منبر الجمعة / الخطب / السيرة والتاريخ / السيرة
علامة باركود

غزوة ذات السلاسل (خطبة)

غزوة ذات السلاسل (خطبة)
أبو عبدالله فيصل بن عبده قائد الحاشدي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 18/7/2024 ميلادي - 13/1/1446 هجري

الزيارات: 8592

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

غَزْوَةُ ذَاتِ السَّلَاسِلِ [1]


الحَمْدُ لِلهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى أَشْرَفِ المُرْسَلِيْنَ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِيْنَ.

 

أَمَّا بَعْدُ:

فَتَقَدَّمَ الحَدِيْثُ مَعَكُمْ - أَيُّهَا النَّاسُ - عَنْ « غَزْوَةِ مُؤْتَةَ »، وَالآنَ حَدِيْثِي مَعَكُمْ عَنْ « غَزْوَةُ ذَاتِ السَّلَاسِلِ».


أَيُّهَا النَّاسُ لَمْ تَمْضِ سِوَى أَيَّامٍ عَلَى عَوْدَةِ الجَيْشِ مِنْ مُؤْتَةَ إِلَى المَدِيْنَةِ، حَتَّى جَهْزَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَيْشًا بِقِيَادَةِ عَمْرٍو بْنِ العَاصِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - إِلَى ذَاتِ السَّلاَسِلِ، وَذَلِكَ لِتَأْدِيْبِ قُضَاعَةِ الَّتِي غَرَّهَا مَا حَدَثَ فِي مُؤْتَةَ الَّتِي اشْتَرَكَتْ فِيْهَا إِلَى جَانِبِ الرُّوْمِ، فَتَجَمَّعَتْ تُرِيْدُ الدُّنُوَّ مِنَ المَدِيْنَةِ، فَتَقَدَّمَ عَمْرٍو بْنِ العَاصِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فِي دِيَارِهَا وَمَعَهُ ثَلَاثُمِائَةِ مِنَ المُهَاجِرِيْنَ وَالأَنْصَارِ، وَأَمَرَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَسْتَعِيْنَ بِبَعْضِ فُرُوعِ قُضَاعَةِ، وَقَدْ بَلَغَ عَمْرٍو بْنِ العَاصِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ جُمُوعَهَا كَبِيْرَةٌ، فَاسْتَمَدَّ الرَّسُولَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَمَدَّهُ بِمِائَتَيْنِ مِنَ المُهَاجِرِيْنَ وَالأَنْصَارِ، فِيْهُمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَعَلَيْهِمْ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الجَرْاحِ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ.

 

وَقَدْ تَوَغَّلَ الجَيْشُ - أَيُّهَا النَّاسُ - فِي قُضَاعَةِ الَّتِي هَرَبَتْ وَتَفَرَّقَتْ، وَقَدْ أَعَادَتْ هَذِهِ الحَمْلَةُ الهَيْبَةَ لِلمُسْلِمِيْنَ فِي هَذِهِ المَنْطِقَةِ، تِلْكَ الهَيْبَةُ الَّتِي كَانَتْ أَحْدَاثُ غَزْوَةِ مُؤْتَةَ قَدْ زَعْزَعَتْهَا [2].

 

وَفِيْهَا صَلَّى عَمْرٍو بْنُ العَاصِ بِالمُسْلِمِيْنَ بَعْدَ أَنْ تَيَمَّمَ مِنَ الجَنَابَةِ؛ حَيْثُ خَافَ عَلَى نَفْسِهِ المَرَضَ إِذَا اغْتَسَلَ بِسَبَبِ البَرْدِ، وَكَأَنَّ بَعْضَ الصَّحَابَةِ شَكَّ فِي هَذَا الصَّنِيْعِ، فَأَخْبَرَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَا صَنَعَ عَمْرُوٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: «صَلَّيْتَ بِأَصْحَابِكَ وَأَنْتَ جُنُبٌ؟»، فَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي مَنَعَهُ مِنَ الاغْتِسَالِ، لَقَدْ خَافَ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قَسْوَةِ البَرْدِ، فَفِي «سُنَنِ» أَبِي دَاوُدَ بِسَنَدٍ صَحِيْحٍ صَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ فِي «صَحِيْحِ أَبِي دَاوُدَ»[3] مِنْ حَدِيْثِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: احْتَلَمْتُ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ فِي غَزْوَةِ ذَاتِ السَّلَاسِلِ، فَأَشْفَقْتُ أَنْ أَغْتَسِلَ فَأَهْلِكَ، فَتَيَمَّمْتُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ بِأَصْحَابِي الصُّبْحَ.

 

فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ: « يَا عَمْرُو صَلَّيْتَ بِأَصْحَابِكَ وَأَنْتَ جُنُبٌ؟»، فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي مَنَعَنِي مِنَ الِاغْتِسَالِ وَقُلْتُ: إِنِّي سَمِعْتُ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا ﴾ [النساء: 29]، فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا».

 

وَهَذَا - أَيُّهَا النَّاسُ - إِقْرَارٌ مِنْهُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى اجْتِهَادِهِ، فَإِنَّ التَّيَمُّمَ يَجُوزُ إِذَا كَانَ اسْتِعْمَالَ المَاءِ مَظَنَّةَ الضَّرَرِ.

 

اللهُمَّ إنَّا نَسْألُك رَحْمَةً مِنْ عِنْدِك تَهْدِي بهَا قُلُوْبَنَا، وتَجْمَعَ بِهَا أمْرَنَا، وتَلُمَّ بِهَا شَعَثَنَا، وتَحْفَظُ بهَا غائِبَنَا، وتَرْفَعَ بِهَا شَاهِدَنَا، وتُبَيِّضَ بِهَا وُجُوْهَنَا، وتُزَكِّيَ بهَا أعْمَالَنَا، وتُلْهمَنَا بهَا رُشْدَنَا، وتَرُدَّ بِهَا أُلْفَتَنَا، وتَعْصِمَنَا بهَا مِنْ كُلِّ سُوْءٍ.

 

وَسُبْحَانَكَ اللهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ.



[1] انْظُرْ : «السِّيْـرَةُ الَّبَوِيَّة الصَّحِيْحَةِ » لِلعِمَرِي بَاب: غَزْوَةُ ذَاتِ السَّلَاسِلِ، فَقَدْ أَفَدُّتُ مِنْهُ كَثِيْرًا، جَزَاهُ اللهُ خَيْرًا.

[2] انْظُرْ : «السِّيْـرَةُ النَّبَوِيَّة الصَّحِيْحَةِ » لِلعِمَرِي بَاب: غَزْوَةُ ذَاتِ السَّلَاسِلِ، فَقَدْ أَفَدُّتُ مِنْهُ كَثِيْرًا، جَزَاهُ اللهُ خَيْرًا.

[3] (صَحِيْحٌ) أَخْرَجَهُ «أَبُو دَاوُد» (334)، وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ -رَحِمَهُ اللهُ- فِي « أَبِي دَاوُد » (323).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • غزوة ذات السلاسل: أحداث ودلالات
  • غزوة ذات السلاسل
  • غزوة ذات السلاسل وغزوة الخبط

مختارات من الشبكة

  • غزوة أحد: نصر أم هزيمة؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • غزوة مؤتة.. دروس وعبر في عصرنا الحاضر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • غزوة بدر الكبرى(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وقفات ودروس من سورة آل عمران (10)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وقفات ودروس من سورة آل عمران (9)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الجامع لغزوات نبينا صلى الله عليه وسلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تخلف كعب بن مالك عن غزوة تبوك(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وقفات ودروس من سورة آل عمران (11)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • غزوة بدر.. أمل في زمن الانكسار (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • غزوة بدر الكبرى، وبعض الدروس المستفادة منها (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • 15 فتاة يختمن القرآن الكريم في احتفال ديني بالمسجد الجديد في لوبيزدا
  • احتفاء بمرور 100 عام على تأسيسه.. إعادة افتتاح مسجد يولديز في تتارستان
  • نوفا سكوشا تحتفي بالتراث الإسلامي وتفتح أبواب التعرف على الإسلام
  • للعام الرابع .. المجتمع المسلم في كورنوال يحتفي بالتراث والثقافة الإسلامية
  • بمناسبة شهر التراث الإسلامي.. مسجد في مانيتوبا يعرف الناس بالثقافة الإسلامية
  • مبادرة خيرية لمركز إسلامي في فلوريدا لأكثر من 200 مستفيد
  • «الاستعداد للحياة الزوجية»: ورشة إسلامية لتعزيز الاستقرار الأسري في فيينا
  • كالغاري الكندية تحتفي بتاريخ المسلمين وثقافتهم خلال شهر أكتوبر

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 22/5/1448هـ - الساعة: 17:18
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب