• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | اللغة .. والقلم   أدبنا   من روائع الماضي   روافد  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    كثرة "لكن" تربك الحوار
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    تناءى الخل (قصيدة)
    عبدالله بن محمد بن مسعد
  •  
    معنى (ما) المصدرية ومعاني (ما) الأخر (2)
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    غيابك أحلى (مقطوعة شعرية)
    رياض منصور
  •  
    من الظواهر اللغوية: التقديم والتأخير (2)
    د. طاهر عبدالفتاح الطويل
  •  
    الشيخ عبد القادر شيبة الحمد وتفسير الطبري
    عمير الجنباز
  •  
    الفتاة وتقبيل الحجر الأسود.. مشهد وتعبير
    عبدالله بن محمد بن مسعد
  •  
    (ما) المصدرية والموصولات الحرفية
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    خالد بن الوليد (قصيدة للأطفال)
    أبي العلوش
  •  
    خلاصة مفيدة في قواعد الأعداد
    أبو خالد بن ناظر الدين القاسمي
  •  
    الحلم (خاطرة)
    افتتان أحمد
  •  
    النتاج الأدبي.. إبداع أم خبرة متراكمة
    نايف عبوش
  •  
    فلسفة العيد بين فرح الرافعي وترح الإبراهيمي
    افتتان أحمد
  •  
    صناع السعادة (قصيدة)
    ماهر مصطفى عليمات
  •  
    ما الشرطية المركبة
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    تصوير لحظة انبثاق الفجر
    افتتان أحمد
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق
علامة باركود

حسن الخلق

حسن الخلق
د. أمير بن محمد المدري

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 27/12/2025 ميلادي - 7/7/1447 هجري

الزيارات: 1458

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حسن الخلق

 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.

أما بعد: أيها الإخوة والأخوات، إن من أعظم الأعمال التي دعا إليها الشرع الحنيف، وحث عليها نبينا الكريم، هو حُسن الخلق، فحُسن الخلق من أعظم مواهب الله على عباده.


قال تعالى في وصف نبينا الكريم: ﴿ وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴾ [القلم: 4].


وأمر الله المؤمنين بأن يأخذوا بالعفو ويأمروا بالعرف ويعرضوا عن الجاهلين: ﴿ خُذِ العَفْوَ وَأْمُرْ بِالعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الجَاهِلِينَ ﴾ [الأعراف: 199].


وقد روى الترمذي عن أبي الدرداء رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خُلقِ حسن، وإن الله ليبغض الفاحش البذيء" [سنن الترمذي].


حُسن الخُلق يشمل كل جوانب حياة المسلم، في أقواله وأفعاله وعبادته وتعاملاته مع الناس.


قال تعالى: ﴿ وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ﴾ [الإسراء: 53].


وعن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: "أمر الله المؤمنين بالصبر عند الغضب، والحلم عند الجهل، والعفو عند الإساءة، فإذا فعلوا ذلك عصمهم الله وأخضع لهم عدوهم" [تفسير ابن كثير].


وقال النبي صلى الله عليه وسلم في وصاياه لأبي ذر ومعاذ بن جبل رضي الله عنهما: "اتق الله حيثما كنت، واتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن" [سنن الترمذي].


وسُئل صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة، فقال: "تقوى الله، وحُسن الخلق" [سنن الترمذي].


فلا يكتمل إيمان عبد حتى يُرزق حُسن الخلق، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا، وخياركم خياركم لنسائهم خلقًا" [سنن الترمذي].


وهو الذي يرفع صاحبه إلى درجات عالية، قال النبيصلى الله عليه وسلم: "إن المؤمن ليُدرِك بحسن خلقه درجة الصائم القائم" [سنن أبي داود].


وقد كان نبينا صلى الله عليه وسلم أعظم الناس خلقًا، قال أنس رضي الله عنه: "خدمت النبي عشر سنين، فما قال لي: أفٍّ قط، ولا قال لشيء فعلته: لم فعلته؟" [سنن الترمذي].


قال عبد الله بن المبارك رحمه الله: "حُسن الخلق: طلاقة الوجه، وبذل المعروف، وكف الأذى، واحتمال ما يكون من الناس" [جامع العلوم والحكم].


أ- شتم رجل أبا ذر فقال له: يا هذا لا تستغرق في شتمنا ودع للصلح موضعاً فإنا لا نكافئ من عصى الله فينا بأكثر من أن نطيع الله فيه. [الاستيعاب في معرفة الأصحاب (4/ 1648)].


ب- شتم رجل الشعبي الفقيه فقال له: إن كنت صادقاً يغفر الله لي وإن كنت كاذباً يغفر الله لك. [صفة الصفوة (3/ 247)].


ج- أسمع رجلاً عمر بن عبد العزيز ¢ كلاماً. فقال عمر: أردت أن يستفزني الشيطان لعزة السلطان فأنال منك اليوم ما تناله مني غداً فانصرف رحمك الله.

[صفة الصفوة (2/ 128).]


د - روى عن سهل التستري رحمه الله أنه كان له جار ذمي وكان قد انبثق من كنيفه إلى بيت سهل بثق ( قذارة ). فكان سهل التستري يضع كل يوم إناء كبير تحت ذلك البثق فيجتمع ما يسقط فيه من كنيف جاره الذمي ويطرحه بالليل حيث لا يراه أحد فمكث رحمه الله على هذه الحال زماناً طويلاً إلى أن حضرت سهلاً الوفاة. فاستدعى جاره الذمي. وقال له: ادخل ذلك وانظر ما فيه. فدخل فرأى ذلك البثق والقذر يسقط منه في الإناء وضعه سهل تحته. فقال الذمي: ما هذا الذي رأى؟ قال سهل: هذا منذ زمان طويل يسقط من دارك إلى بيتي وأنا أتلقاه بالنهار وألقيه بالليل ولولا أنه حضرني أجلي وأنا أخاف أن لا تتسع أخلاق غيري لذلك وإلا لم أخبرك فافعل ما ترى. فقال الذمي: أيها الشيخ أنت تعاملني بهذه المعاملة منذ زمان طويل وأنا مقيم على كفري؟ مد يدك فأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله. ثم مات سهل رحمه الله. [الكبائر:209].


وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "من أُعطي حظه من الرفق فقد أُعطي حظه من خير الدنيا والآخرة، وصلة الرحم، وحسن الخلق، وحسن الجوار يعمران الديار ويزيدان في الأعمار" [مسند أحمد].


فلا تنسَ أن الأخلاق هي زينة الإنسان وبهاء حياته، كما قال الشاعر:

وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت
فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا

فصلح نفسك بالأخلاق، فبها تستقيم أمورك.

والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الجامع لحسن الخلق (خطبة)
  • حسن الخلق (خطبة)
  • حسن الخلق (بطاقة دعوية)
  • حسن الخلق (خطبة)
  • العافية: كنز لا يقدر بثمن ونعمة عظيمة من نعم الله

مختارات من الشبكة

  • الحديث الأربعون: فضيلة حسن الخلق(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حسن الخلق ستر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • (خطبة عيد الأضحى حسن الخلق وصلة الرحم)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من فضائل حسن الخلق (2)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من فضائل حسن الخلق (1)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحديث التاسع والثلاثون: فضيلة حسن الخلق(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حسن الخلق وصية النبي صلى الله عليه وسلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فضل حسن الخلق(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من ثمرات حسن الخلق (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حسن الخلق(مقالة - ملفات خاصة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسابقة قرآنية للفتيات المسلمات في قرية تيوبياك
  • وضع حجر الأساس لمسجد جديد في أوسينوفسكي
  • فتح باب المشاركة في الدورات الصيفية الإسلامية للشباب في بلغاريا
  • تركازي تتزين بمسجد جديد بعد سنوات
  • التحضير لبناء مسجد جديد في لونغ آيلاند
  • مسجد بضواحي شيكاغو يستقبل الزوار للتعرف على الإسلام
  • مسجد ينظم حوارات مفتوحة للتعريف بالإسلام في شوارع بيرو
  • تكريم 114 حافظا للقرآن في احتفالية بتوزلا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 10/1/1448هـ - الساعة: 9:43
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب