• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | اللغة .. والقلم   أدبنا   من روائع الماضي   روافد  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    أسلوب الحكيم
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    بين المبارك والخطيب (كلمة في استثمار المعرفة)
    د. محمد مصطفى الكنز
  •  
    اللغة العربية والدلالات الثواني (2)
    د. أيمن أبو مصطفى
  •  
    انثيال النص الإبداعي.. لحظة انقداح ومضة البوح
    نايف عبوش
  •  
    ما عدت يا أمي... (قصيدة)
    نورة بنت عبدالرحمن الكثير
  •  
    امرأة تكابد تكاليف الحياة
    أسامة طبش
  •  
    التزوير.. تطور دلالي نحو الانحطاط
    د. أحمد محمود الخضري
  •  
    اللغة العربية والدلالات الثواني (1)
    د. أيمن أبو مصطفى
  •  
    اللف والنشر
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    يا ساقي الأفعى (قصيدة)
    ماهر مصطفى عليمات
  •  
    اختيار موضوع بحث
    أسامة طبش
  •  
    ودع التواني (قصيدة)
    عبدالله بن عبده نعمان العواضي
  •  
    (لن) الناصبة للمضارع
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    مراعاة النظير وحسن التعليل
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    الآنسة... تطور دلالي نحو السمو والرفعة
    د. أحمد محمود الخضري
  •  
    دلالة (أن) على الاستقبال غالبا لا دائما
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد
علامة باركود

شرح العقيدة الواسطية (15)

شرح العقيدة الواسطية (15)<br /><br />
الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 23/11/2015 ميلادي - 12/2/1437 هجري

الزيارات: 20570

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

شرح العقيدة الواسطية (15)

إثبات صفة المعية لله عز وجل


وَقَوْلِهِ: ﴿ هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴾ [الحديد: 4]:

هذه الأدلَّة دلَّت على إثبات صفةٍ مِن صفات الله وهي صفة المعيَّة؛ معية الله لخلقِه، وصفة المعية تَنقسِم إلى نوعين:

1- الأوَّل: مَعيَّة عامَّة، وهي معيَّة الله لجميع خَلقِه معيَّةً عامة، وهي مِن صفات الله الذاتيَّة، وليس مَعناها أنَّ الله مَعهم؛ بمعنى أنه مُمازجٌ لهم مخالطٌ لهم حالٌّ فيهم؛ كما هي الظنون الفاسدة التي يَقول بها أهل الفساد وأهلُ الانحراف والبدع، ولكنها صفةٌ ذاتية؛ بمعنى أنها متعلِّقة بذات الله، ليست متعلِّقةً بالمشيئة، وهذه المعية العامَّة هي التي جاءت في قول الله تعالى: ﴿ وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ ﴾ [الحديد: 4]، معيَّة لا تَقتضي المخالطةَ ولا الممازجة، وإنما تقتضي أنه سبحانه وتعالى مطَّلِع عليهم لا يَخفى عليه شيءٌ من أمرهم مُصاحبٌ لهم؛ ولهذا يقول العلماء: إن المعية العامة معيَّة بعلم الله (معية عِلمية)؛ لأن الله تعالى يبدَأ هذه الآياتِ ويَختُمها بالعلم؛ ﴿ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴾ [الحديد: 4].

 

وَقَوْلِهِ: ﴿ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾ [المجادلة: 7]:

وهذه تَقتضي إحاطتَه واطِّلاعه على خلقه، وأنه لا يَخْفى عليه منهم خافية.

 

2- النوع الثاني: معيَّة خاصة، وقد جاءت في القرآن والأدلة على نوعين:

أ- معية لأشخاص.

ب- ومعية لأعمال وأوصافٍ قامت بعبادِ الله المؤمنين.

 

وجاءت معيَّة الأشخاص في قولِه تعالى عن نبيِّنا محمد صلى الله عليه وسلم وصاحبه في الغار وهو الصِّديق في الآية التالية:

وَقَوْلِهِ: ﴿ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ﴾ [التوبة: 40].


وهذه معية خاصة، ولما بعث موسى وهارون إلى فرعون، فقال:

وَقَوْلِهِ: ﴿ إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى ﴾ [طه: 46].


هذه معيَّة خاصَّة، والمعية الخاصة لأشخاص، إذا جاء في القرآن فهي أعلى قَدْرًا وخصوصيَّةً وشرفًا مِن المعية التي تَأتي لغير مُخَصَّصِين، وإنما لأوصافٍ عامة كمَعيَّة الله للصابرين وللمحسنين وللمتقين:

وَقَوْلِهِ: ﴿ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ ﴾ [النحل: 128]، وَقَوْلِهِ: ﴿ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴾ [الأنفال: 46]، وَقَوْلِهِ: ﴿ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴾ [البقرة: 249]:

وكلا هاتين المعيَّتَين: المعية لأشخاص اختصهم الله بذلك، أو المعية لأوصاف الصابرين والمحسنين والمتقين - معية خاصة، وهي من صفات الله الفعلية، التي تكون لمن شاء الله من خلقه؛ كرامة لهم، وجزاء لهم على إيمانهم، وتوحيدهم، وصدقهم؛ ولهذا فإن الفرق بين المعيتين أن المعية العامة من صفات الله الذاتية، والمعية الخاصة من صفات الله الفعلية، وتقتضي المعيةُ الخاصة الحفظَ والتأييد، وهذا معنًى أخَصُّ مِن معنى المعية العامة المقتضية للاطلاع، وأنه لا يخفى عليه من خلقه خافية.

 

والمعية الخاصة والعامة جاءت اللغة بإقرارِهما من غير أن تكون بممازجة، أو مخالطة؛ تقول: سِرتُ والقمَر معنا؛ فليس المعنى أن القمر نزل ومَشى معنا، وإنما المعنى أن القمر مُصاحبنا، وهو ظاهرٌ فوقنا، نوره يَبلُغنا، فإذا كان هذا في مخلوق - وهو القمر - مع مخلوق لم تَقتضِ المعيةُ الممازجةَ والمخالطةَ والحلول، فكيف بمعية الخالق مع خَلقه؟! المعنى أشملُ وآكَدُ وأعمُّ أنها لا تقتضي اتحادًا، ولا حلولاً، ولا ممازجةً.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • شرح العقيدة الواسطية (10)
  • شرح العقيدة الواسطية (11)
  • شرح العقيدة الواسطية (12)
  • شرح العقيدة الواسطية (13)
  • شرح العقيدة الواسطية (14)
  • شرح العقيدة الواسطية (16)
  • شرح العقيدة الواسطية (17)
  • شرح العقيدة الواسطية (18)
  • شرح العقيدة الواسطية (19)
  • شرح العقيدة الواسطية (20)

مختارات من الشبكة

  • زبدة العقيدة: شرح أركان الإيمان الستة (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لطائف من مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (العقيدة الواسطية)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • لطائف من مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (مناظرة في العقيدة الواسطية)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ماهية العقيدة الإسلامية: تعريفها وحدودها ومعالمها(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من مائدة العقيدة: أصول العقيدة الإسلامية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مجالات التيسير والسماحة في الشريعة الإسلامية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أقوال الأئمة في العقيدة التي هي عقيدة أهل السنة والجماعة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من مائدة العقيدة: الإيمان بالقدر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من مائدة العقيدة: الإيمان باليوم الآخر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مدرسة المحدثين في تقرير العقيدة وسياق نصوص الصفات الذاتية في تبويباتهم (أصحاب الكتب الستة نموذجا)(كتاب - مكتبة الألوكة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • 15 فتاة يختمن القرآن الكريم في احتفال ديني بالمسجد الجديد في لوبيزدا
  • احتفاء بمرور 100 عام على تأسيسه.. إعادة افتتاح مسجد يولديز في تتارستان
  • نوفا سكوشا تحتفي بالتراث الإسلامي وتفتح أبواب التعرف على الإسلام
  • للعام الرابع .. المجتمع المسلم في كورنوال يحتفي بالتراث والثقافة الإسلامية
  • بمناسبة شهر التراث الإسلامي.. مسجد في مانيتوبا يعرف الناس بالثقافة الإسلامية
  • مبادرة خيرية لمركز إسلامي في فلوريدا لأكثر من 200 مستفيد
  • «الاستعداد للحياة الزوجية»: ورشة إسلامية لتعزيز الاستقرار الأسري في فيينا
  • كالغاري الكندية تحتفي بتاريخ المسلمين وثقافتهم خلال شهر أكتوبر

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 22/5/1448هـ - الساعة: 17:18
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب