• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | اللغة .. والقلم   أدبنا   من روائع الماضي   روافد  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    ماذا لو فر الناس من حولك في زمن الغدر؟
    د. أحمد إبراهيم مرعوه
  •  
    تهيأ للرحيل (بطاقة أدبية)
    رياض منصور
  •  
    أجمل يوم مع رجلي
    العنود بنت محمد الطيار
  •  
    مدخل عام إلى علم البلاغة
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    معنى (ما) النافية ومعاني (ما) الأخر
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    كيف نربط النحو بالدلالة؟.. شيء من سر العربية ...
    محمد عادل الرويني
  •  
    لغتنا لغة الضاد أم لغة الظاء؟
    أ.د صباح صابر حسين أبو شحاتة
  •  
    ما هي اللغة؟
    أسامة طبش
  •  
    عادت لي الدنيا (قصيدة)
    رياض منصور
  •  
    اللغة.. فهم وتنظيم
    د. قاسم عبدالله التركي
  •  
    (ما) غير العاملة
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    وسائل المترجمين (أفكار)
    أسامة طبش
  •  
    قرية سوق بغداد
    افتتان أحمد
  •  
    مسيرة حياة
    أسامة طبش
  •  
    بلاغة الخطاب النبوي: مراعاة أحوال الأنام
    د. إبراهيم سعيد السيد
  •  
    إلى الله الأمر (مقطوعة شعرية)
    نسرين عزوز
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية
علامة باركود

أصلح كسرا

أصلح كسرا
منة شرع

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 1/12/2018 ميلادي - 22/3/1440 هجري

الزيارات: 7365

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أصلِح كسرًا


كثيرةٌ هي القلوب التي تنزف، مليئة هي بالأحزان، عليلة بمختلف الآلام!

وكما لا يُكتشَف مرض السرطان إلَّا بالكشوفات الطبية، لا يُبصِر نزيف الأفئدة إلَّا بحديث عنوانه الرحمة والحنان.

كم مرَرنا بأشخاص ولم نعرِف شيئًا عمَّا بداخلهم، رغم تمكُّن الحزن من قلوبهم، وكم مرُّوا بنا باسمين، ولم يَعرِفوا جزءًا مما بداخلنا!


أظنُّ أن قدرتك على الشفاء قد اتَّضحَت الآنَ بأن تمدَّ يد قلبك لتُصافحَ قلوبَ الناس، وتُلقي عليهم دومًا السلام، أتدري ما معنى السلام عليكم؟ أي: حاوطك السلام ونزل عليك؛ فمن الآن قل لكل قلب تلتقي به: "السلام عليك"، كن بَرْدًا وسلامًا للقلوب التي تُعاني احتراقًا لا ينطفئ، كُنِ الماء القاضي على هذه النيران، كن ذهبًا لكل سرطان يأكُل الأفئدة بصَمْتٍ.


أتظنُّ أن ذلك صعب؟

والله إن كلمة واحدة قادرةٌ على القيام بتلك المهمة بسهولة وجدارة لا تتخيَّلُها؛ ألم تسمَعْ قول حبيبِكَ صلى الله عليه وسلم لصاحبه ورفيقه أبي بكر رضي الله عنه في الرحلة التي تعرَّضَتْ فيها حياتُهما للموت؟ حينما هاجرَا من مكة إلى المدينة واقترَب المشركون منهما ... أتذكُر ماذا قال له حين أبصَر قلبه يَرتجف خوفًا منهم وخوفًا عليه، بماذا طمْأَنه وهدَّأ رَوعه؟ ﴿ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ﴾ [التوبة: 40]، لم تَستغرق تلك الكلمات وقتًا، ولكنَّها قد تركَتْ في نفس أبي بكر ما تَركَتْ، وقضَتْ على الخوف الذي اعتراها.


لقد خُلِقْنا ضُعفاءَ، نحتاج لجرعات من الحنان والأمل كلما ذبُلنا، نحتاج لنور يَهدينا كلما ضلَلْنا الطريق، ولولا ذلك ما حثَّنا الرسول صلى الله عليه وسلم على التماسُك بعضنا ببعض بقوله: ((الْمُؤْمِنُ للمؤمنِ كالبُنْيانِ يشُدُّ بَعضُهُ بعضًا))؛ صحيح البخاري.


هكذا يُجْبَرُ ضَعفُنا، وتنصلح كسورُ أرواحنا، بأن يشدَّ بعضُنا بعضًا، بأن يُقيل بعضُنا عثرات بعض، ونمسَح الدموع عن العيون ونستبدلها بالبسمات، فتَهدأ وتَرِقُّ الأفئدةُ، وتنسى ما كانت فيه من ألَمٍ وانكسارات.


مُدَّ يدَ قلبِك داخل نفوس الناس، قريبين منك كانوا أو بعيدين، قل لهم: على قلوبكم السلام، وسلِّمها مما هي فيه، سلَّمك الله من كلِّ مكروه.


سِرْ جابرًا للخواطر ومُصلحًا للكسور، واستشعِر عِظَمَ ما تفعل عندما تحاول إسعاد وتفريج الهمِّ عن عباده، كُنْ ذهبًا، واستغلَّ قُدْرتَك العظيمة على الشفاء، لعلَّ الله يَجزيك عما فعلتَ بما لم تتوقع: ﴿ هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ ﴾ [الرحمن: 60]؟!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • تحمل وكن صلبا
  • كن جميلا
  • تفنن في اختيار ما يليق بك

مختارات من الشبكة

  • لا يحزنك: تثبيت القلوب وبناء اليقين (PDF)(كتاب - موقع د. صغير بن محمد الصغير)
  • علاج الحزن في القرآن(مقالة - آفاق الشريعة)
  • علامات صاحب القلب السليم (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • طريق المسلم إلى الله قبل رمضان: المحبة في زمن الغفلة: استقبال رمضان بقلب حي(مقالة - آفاق الشريعة)
  • لمن يحترق قلبه حزنا لحال المسلمين(مقالة - موقع د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر)
  • يا محزون القلب، أبشر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • استحياء القلوب(مقالة - موقع أ. د. فؤاد محمد موسى)
  • التوحيد وأثره في تثبيت القلوب (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الهجرة النبوية... حين تحررت القلوب لله(مقالة - ملفات خاصة)
  • حين تستقيم القلوب... تتنزل السكينة(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • اختتام النسخة الـ18 من مسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في البوسنة والهرسك
  • انطلاق دورات «القرآن في قلوبهن» للفتيات بالمسجد التاريخي في إندركا
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 30/1/1448هـ - الساعة: 16:50
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب