• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | اللغة .. والقلم   أدبنا   من روائع الماضي   روافد  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    ماذا لو فر الناس من حولك في زمن الغدر؟
    د. أحمد إبراهيم مرعوه
  •  
    تهيأ للرحيل (بطاقة أدبية)
    رياض منصور
  •  
    أجمل يوم مع رجلي
    العنود بنت محمد الطيار
  •  
    مدخل عام إلى علم البلاغة
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    معنى (ما) النافية ومعاني (ما) الأخر
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    كيف نربط النحو بالدلالة؟.. شيء من سر العربية ...
    محمد عادل الرويني
  •  
    لغتنا لغة الضاد أم لغة الظاء؟
    أ.د صباح صابر حسين أبو شحاتة
  •  
    ما هي اللغة؟
    أسامة طبش
  •  
    عادت لي الدنيا (قصيدة)
    رياض منصور
  •  
    اللغة.. فهم وتنظيم
    د. قاسم عبدالله التركي
  •  
    (ما) غير العاملة
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    وسائل المترجمين (أفكار)
    أسامة طبش
  •  
    قرية سوق بغداد
    افتتان أحمد
  •  
    مسيرة حياة
    أسامة طبش
  •  
    بلاغة الخطاب النبوي: مراعاة أحوال الأنام
    د. إبراهيم سعيد السيد
  •  
    إلى الله الأمر (مقطوعة شعرية)
    نسرين عزوز
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية
علامة باركود

بين قلبين

عبدالله الكمالي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 21/2/2011 ميلادي - 17/3/1432 هجري

الزيارات: 11022

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

بين قلبين

 

خلَق الله - تعالى - الإنسانَ، وجعل فيه من المشاعر والأحاسيس الشيءَ الكثيرَ الكبير، ويُحرِّك هذه المشاعِرَ والأحاسيسَ قطعةُ لَحم صغيرةٌ جدًّا، ولكن هي الأساس في حال الإنسان: "القلب".

 

هذا العضو العجيب في بدن الإنسان، إنْ صلح كان حال الإنسان كذلك، وإن فسد كان أيضًا حال الإنسان كذلك، فهو مَلِكُ الأعضاء، وهي تبع له.

 

لذلك كانت القلوب على أنواع، ولكن أوَدُّ أن أبيِّن نوعين من القلوب في موضوع "الحـب" خاصَّة؛ فشتَّان بين "قلب الحُب الطَّاهر"، وبَيْن "قلب الحب الفاجر".

 

فالأوَّل: امتلأ حُبًّا لله وتعظيمًا، وخشية وإجلالاً لربِّ العالَمين، فعرف أسماءَه الحُسنى، وصفاتِه العلا، وأفرده بالعبادة والذُّل، والخضوع والخشية، فنرى البدن في تَسارُع وتسابُق لنيل رضا الله.

 

وهذا "القلب الطَّاهر" يَعلم جيِّدًا أن الحب الحقيقي هو حبُّ الله تعالى، وحبُّ ما يحبُّه الله - عزَّ وجلَّ - فيحب صاحِبُه أيضًا أمَّه وأباه، وزوجته وبنتَه وأخته، فشعوره تجاه الجنس الآخر قد امتلأ طُهرًا وعفَّة، وبُعدًا عمَّا حرم الله.

 

تطَهَّرَ من الرِّجس والخبث والفجور، وابتعَد عن الغشِّ والخداع، والإساءة للآخَرين، والتعرُّضِ لأعراضهم وبناتهم تَحت ستائر حبائل الشَّيطان.

فما أجْملَ - واللهِ - هذه القلوبَ التي أقبلَتْ على علاَّم الغيوب! قد يكون هذا العضْوُ أثقلَ مِن الجبال الشَّامِخات؛ لأنه امتلأ إيمانًا وعفَّةً وطُهْرًا.

 

وأمَّا القلب الثانِي، فهو "قلب الحبِّ الفاجر"، بعيدٌ عن الله وعن مَحبَّة ربِّ العالَمين، قد تعلَّق بالصُّوَر والأجساد، خاصَّة صور النِّساء، تفكيره رِجْس وخبث و نَجس - نسأل الله العفو - يُصبح على ذِكْر فلانة وعلاَّنة، ويَنسى محبَّة الخالق المعبود - جلَّ جلاله.

والقلب إنْ خلا من حُبِّ مالك المُلك توجَّه لِحُبِّ مَخلوق ضعيف، ونسي التعلُّق بالقوي العزيز.

 

فهل رأيتَ حرمانًا أعظم من هذا الحرمان، وشقاءً أعظم من هذا الشقاء؟

لذلك تحتفل هذه القلوب، وتَحيا وتَطْرب بذِكْر القُبْح والفجور، فهو يُهْدِي لفلانة - التي لا يربِطُه بِها سوى رابطة الشَّيطان - هديةً في تاريخٍ معيَّن، جعل رمزًا للمعصية، ونسي إساءته العظيمة لأهلها وأقاربِها.

ونسي أيضًا أنَّ من خانتْ أهلها - وقبل ذلك استرخصَتْ دينَها - من السُّهولة عليها أن تَخون عشيقها!

 

فهل آن لِهذه القلوب أن تكون من القلب "الطاهر" العفيف؟

فحتَّى المشاعر إن وُجِّهت بِما يرضي الله، كتب الله فيها خيرًا عظيمًا، وإن وجِّهت في سخط الله، ترتَّب عليها الشرُّ العظيم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • أهمية القلب معرفيًّا في القرآن الكريم
  • القلب في القرآن
  • مرض القلب وعلاجه
  • العقل والقلب من منظور القران الكريم
  • أنا وقلبي وعقلي
  • يا إخوتاه

مختارات من الشبكة

  • تضرع وقنوت(مقالة - آفاق الشريعة)
  • إن الحلال بين وإن الحرام بين وبينهما أمور مشتبهات(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من أدعية الاستفتاح: اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بيني وبين فتاة علاقة عاطفية وعرف أهلها ما بيننا(استشارة - الاستشارات)
  • المؤاخاة في العهد النبوي(مقالة - آفاق الشريعة)
  • شيوع الحقد والبغض(مقالة - آفاق الشريعة)
  • علامات صاحب القلب السليم (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بين المشيئة والرحمة... طريق القلب إلى الله (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • القلب بين الصفا والاسفنجة (خطبة)(مقالة - موقع الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • اختتام النسخة الـ18 من مسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في البوسنة والهرسك
  • انطلاق دورات «القرآن في قلوبهن» للفتيات بالمسجد التاريخي في إندركا
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 1/2/1448هـ - الساعة: 7:1
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب