• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | اللغة .. والقلم   أدبنا   من روائع الماضي   روافد  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    كثرة "لكن" تربك الحوار
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    تناءى الخل (قصيدة)
    عبدالله بن محمد بن مسعد
  •  
    معنى (ما) المصدرية ومعاني (ما) الأخر (2)
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    غيابك أحلى (مقطوعة شعرية)
    رياض منصور
  •  
    من الظواهر اللغوية: التقديم والتأخير (2)
    د. طاهر عبدالفتاح الطويل
  •  
    الشيخ عبد القادر شيبة الحمد وتفسير الطبري
    عمير الجنباز
  •  
    الفتاة وتقبيل الحجر الأسود.. مشهد وتعبير
    عبدالله بن محمد بن مسعد
  •  
    (ما) المصدرية والموصولات الحرفية
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    خالد بن الوليد (قصيدة للأطفال)
    أبي العلوش
  •  
    خلاصة مفيدة في قواعد الأعداد
    أبو خالد بن ناظر الدين القاسمي
  •  
    الحلم (خاطرة)
    افتتان أحمد
  •  
    النتاج الأدبي.. إبداع أم خبرة متراكمة
    نايف عبوش
  •  
    فلسفة العيد بين فرح الرافعي وترح الإبراهيمي
    افتتان أحمد
  •  
    صناع السعادة (قصيدة)
    ماهر مصطفى عليمات
  •  
    ما الشرطية المركبة
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    تصوير لحظة انبثاق الفجر
    افتتان أحمد
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / نوازل وشبهات / شبهات فكرية وعقدية
علامة باركود

أين عقولهم؟!

محمد حسين جمعة


تاريخ الإضافة: 7/5/2008 ميلادي - 1/5/1429 هجري

الزيارات: 8796

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أين عقولهم؟!

 

في الكون عقائد ونحل كثيرة عجيبة وغريبة تعبد من دون الله ما يضر ولا ينفع، والغريب أن فيها دولاً متقدمة في المجال العلمي التقني؛ لكنها في الناحية الرُّوحية خاوية على عروشها، قد نبذت عقولها مكانًا قصيًّا، واستسلمت لقيد الشيطان وسلاسله.


ونحمد الله سبحانه أن عافانا من ذلك كله فأكرمنا بتاج الإسلام، وتَمَّم الفضل والمِنَّة بنبي الرحمة محمد - عليه الصلاة والسلام.


ونقف معهم وندعوهم إلى أن يتحرروا من أسر شهواتهم ونزواتهم ساعة في العمر، فنحن والله مشفقون عليهم إشفاق الأم على وليدها.


ونقول لهم لنعانق الحق ولو ساعة ولنقبل بالعقل حكماً وقاضياً!


ونقول لهم إن كان الكون يتألف من أربعة عناصر: (جماد - نبات - حيوان - إنسان).


فالجماد له حيِّز في المكان، وله ثلاثة أبعاد.


والنبات له حيِّز في المكان، وله ثلاثة أبعاد، ولكنه ينمو.


والحيوان له حيِّز في المكان، وله ثلاثة أبعاد، وينمو، ولكنه يتحرك.


وأماالإنسان فله حيِّز في المكان، وله ثلاثة أبعاد، وينمو، ويتحرك، ولكنه يُفَكِّر.


الجماد مسخر للنبات، فالنبات ينمو في التراب.


والنبات مسخر للحيوان، فالحيوان يأكل النبات.


والكلّ مسخر للإنسان،قال تعالى:

﴿ وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لَّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [الجاثية: 13].


ولننتبه إلى كلمة يتفكرون؟!

كيف يصِحُّ عقلاً أن يخضع الأعلى للأدنى؟! كيف يسجد الأعلى لمن سُخر له؟! كيف يعبد الأعلى من هو دونه في الرتبة والمنزلة؟!!


كيف نجد أناساً في هذا العصر يعبدون الأصنام ( بوذا )، بل ويجعلونه إلهاً تُقدّم له القرابين، وقد يملك هؤلاء أعلى الشهادات العلمية...؟!


وآخرون جعلوا من الأبقار آلهة مقدّسة يُحرّم أكلها أو حتى الاستفادة منها، كما في معتقد الهندوس وغيرهم...؟!


وأقوام تسجد للشمس أو الكواكب أو حتى الأشخاص...


والعجب يزول حين نتلو قوله سبحانه:

﴿ فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ﴾ [الحج: 46].


ولو تقصَّينا السر وراء ذلك لرأينا أنَّ السبب لا يخرج عن أن أولئك الناس ثلاثة أصناف لا رابع لهم:

الصنف الأول: أراد أن ينفلت ويتحرر من أي سلطة قاهرة ستسأله في يوم ما عن أفعاله وتجاوزاته فسلك هذا الطريق؛ لأنه لا يكلفه كثيرًا؛ ولعل البعض رفض فكرة الإله أصلاً.

 

وهؤلاء قد توعدهم الله بقوله:

﴿ وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِّأَنفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُواْ إِثْماً وَلَهْمُ عَذَابٌ مُّهِينٌ ﴾ [آل عمران: 178].


الصنف الثاني: تعصَّبوا للقوم والقبيلة ورفضوا أن يتنازلوا للحق؛ لأنه ليس معبرًا عن عقيدة ورثوها من أجدادهم وآبائهم، وقد صدق الله حين وصفهم بقوله:

﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُواْ حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ شَيْئاً وَلاَ يَهْتَدُونَ ﴾ [المائدة: 104].


الصنف الثالث: جاهل لا يعلم - وما أقلّهم في هذا العصر - وهو لا يُحاسب إلى أن يسمع الحق ويعلم به. وهم من قال الله عنهم:
﴿ مَّنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً ﴾ [الإسراء: 15].

والله أعلم.

اللهم اجعلنا ممن قلت فيهم:
﴿ قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِم بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُم بِهِم مُّؤْمِنُونَ ﴾ [سبأ: 41].

 





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


مختارات من الشبكة

  • أسماء العقل ومشتقاته في القرآن(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الشرع بين تكميل الدين وإحياء العقل(مقالة - آفاق الشريعة)
  • العقل في معاجم العرب: ميزان الفكر وقيد الهوى(مقالة - حضارة الكلمة)
  • خطر المخدرات وأهمية حفظ العقل (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • صعود الذكالي وهبوط العقل(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • حين تكفل العقول... ينهض التاريخ(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • شفقة الرسول وغفلة العقول (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • منزلة العقل (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أطر العقل في السنة النبوية: صور تطبيقية للتعليم المتمايز في ضوء نظرية جاردنر(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • لماذا نؤمن؟ أدلة العقل... ونور الوحي (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 


تعليقات الزوار
1- طغت حجتك
حسام جمعة - قطر 13/05/2008 10:05 AM
حسن سردك و ظرف استدلالك و طغت حجتك

وفقك الله
1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسابقة قرآنية للفتيات المسلمات في قرية تيوبياك
  • وضع حجر الأساس لمسجد جديد في أوسينوفسكي
  • فتح باب المشاركة في الدورات الصيفية الإسلامية للشباب في بلغاريا
  • تركازي تتزين بمسجد جديد بعد سنوات
  • التحضير لبناء مسجد جديد في لونغ آيلاند
  • مسجد بضواحي شيكاغو يستقبل الزوار للتعرف على الإسلام
  • مسجد ينظم حوارات مفتوحة للتعريف بالإسلام في شوارع بيرو
  • تكريم 114 حافظا للقرآن في احتفالية بتوزلا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 10/1/1448هـ - الساعة: 9:43
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب