• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | اللغة .. والقلم   أدبنا   من روائع الماضي   روافد  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الثقافة المغايرة في حكايات (مئة ليلة وليلة)
    يوسف مروان البواب
  •  
    ما افترق فيه ضمير الشأن وسائر الضمائر
    بلحسن بن محمد لطفي الشاذلي
  •  
    أقسام علم البلاغة
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    تفسير بعض الاصطلاحات مما يكثر دورانه على ألسنة ...
    بلحسن بن محمد لطفي الشاذلي
  •  
    ماذا لو فر الناس من حولك في زمن الغدر؟
    د. أحمد إبراهيم مرعوه
  •  
    تهيأ للرحيل (بطاقة أدبية)
    رياض منصور
  •  
    أجمل يوم مع رجلي
    العنود بنت محمد الطيار
  •  
    مدخل عام إلى علم البلاغة
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    معنى (ما) النافية ومعاني (ما) الأخر
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    كيف نربط النحو بالدلالة؟.. شيء من سر العربية ...
    محمد عادل الرويني
  •  
    لغتنا لغة الضاد أم لغة الظاء؟
    أ.د صباح صابر حسين أبو شحاتة
  •  
    ما هي اللغة؟
    أسامة طبش
  •  
    عادت لي الدنيا (قصيدة)
    رياض منصور
  •  
    اللغة.. فهم وتنظيم
    د. قاسم عبدالله التركي
  •  
    (ما) غير العاملة
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    وسائل المترجمين (أفكار)
    أسامة طبش
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / نصرة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها / مقالات عن أم المؤمنين عائشة
علامة باركود

هي قدوتي فمت بغيظك يا سقيم!

هي قدوتي فمت بغيظك يا سقيم!
صفية محمود

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 18/9/2016 ميلادي - 15/12/1437 هجري

الزيارات: 8409

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

هي قدوتي.. فمت بغيظك يا سقيم!

 

هأنذا أقلِّبُ صفحات الكتب، ثم أعودُ وأقلبُ ولا ينقضي منِّي العجبُ بتلك الطاهرةِ العفيفة ذات الحسَب وذات النسَب! أنجبها أبو بكرٍ وربَّاها، وهو مَنْ هو؟ وتزوَّجها النبي صلى الله عليه وسلم وأحَبَّها وأَدْناها، فيا له مِن حبيب، وما أعجبه من مُحِب! نالتْ ما لم تَنَلْ من النساء سواها في عصرها بعد خديجة رضي الله عنهما، قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم: ((فضلُ عائشة على سائر النِّساء كفَضل الثريدِ على سائر الطعامِ)).

 

♦ ولستُ أدري، أَأعجب بأناقتها؟ فقد رُوي عنها أنَّها كانت تُعيرُ ثيابَها لتتزين بها العرائسُ في يوم الزفاف!

♦ أم أعجب بلَباقتها؟ فكَم سطرت ببلاغتها الصفحات!

♦ أم أعجَبُ بعقلها الراجِح؟ فكم احتاجَ لرأيها الرجالُ حتى قيل عنها: رَجلَة الرَّأي في عصر الرجال!

♦ أم أعجَبُ بإيمانها الصادق الذي رافقَهَا حتى الممات!

♦ أم أعجبُ من حبِّ النَّبي لها الذي ذاع صيتُه وفاحَ عبيرُه في عصر الصحاب!

 

فيا حظَّها هنيئًا لها! حازَت من المحاسن العُلا، وبُشِّرت مع زوجها المصطفى صلى الله عليه وسلم بجَنَّة الخُلد والعُلَا؛ فقيل له: ((زَوجَتُك في الدنيا والآخرة))، لم يَزَل لها في قلوب المؤمنين أعلى مَقام، حبٌّ عميقٌ تَخطَّى حدَّ الزمان وقيد المكان.

 

أربعة عشر قرنًا من الزمان انطوت ولا يخلو قطرٌ ولا عصرٌ من ترداد اسمها والتَّرضي عليها، والاقتداء بها والتسَمِّي باسمها، والاهتداء بما روت عن نبيِّنا.

 

ثم يأتي زمانٌ يكاد يبرأُ من بعض أهله؛ فهم عيبُه وشينُه، نطَقوا فيه وهم رُوَيبضَة، ألسنَتُهم مَغارف سوءٍ، حداد سلاط، يا ويحَهم!

كيفَ واتَتهم نفوسُهم - لو كان لهُم حقًّا نُفوس - أم أنَّها ماتت بسَيف الفلوس؟! يا ويحهم! يَكتبون ويسوِّدون الصحائف ويحبرون، يُغَبرون على السماء ويُعَفرون، لكن هيهات أن يُطفئوا بهاءها ويُشوِّهوا جمالَها! فما زلنا نراها متعةً للناظرين، ومقصدًا للمهتدين بنجومها، ومن نُجومها عائشة الحبيبة المبرَّأةُ.

 

♦ أحبَّها النَّبي في حياته، وكان مماتُه على صدرها بين السَّحر والنَّحر.

فيا أُمَّاه عُذرًا.. رغم فعل السفهاء فما زلتِ قدوَتي.

 

حفظتُ ما تَقولين، وأرَدِّدُه كل وقتٍ وحينٍ، سأسمعه للصغير وللكبير، أقولُ: هذا ما روتْه عائشةُ أمُّ المؤمنين، فاسمعي أختاه ما روت عائشة، واحفظ يا بُني ما روتْ عائشةُ، وأنت يا أُمِّي أتحفظين ما قالت عائشة؟ وأنت يا دنيا هيا رَدِّدي ما روت عائشةُ.

فرغم أنف المُشوهين، ورغم كيد المُغرضين.. إنَّها قُدوَتي، فمُت بغيظك يا سقيم!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • أحببت قدوتي

مختارات من الشبكة

  • كن قدوة لغيرك بعد الحج(مقالة - ملفات خاصة)
  • حوار القدوة(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • إبراهيم: قدوة في التوحيد والصلاح (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التربية بالقدوة الحسنة(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • خطبة: القدوة الصالحة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الوالدان القدوة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • القدوة وأثرها في حياتنا(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • خطبة: معالم القدوة من سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • النبي القدوة -صلى الله عليه وسلم- في الرد على من أساء إليه (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • هن قدوتي (15): فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم(مقالة - ثقافة ومعرفة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • بينزا تستضيف برنامجا صيفيا لتعليم الأطفال القرآن والعلوم الإسلامية
  • اختتام النسخة الـ18 من مسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في البوسنة والهرسك
  • انطلاق دورات «القرآن في قلوبهن» للفتيات بالمسجد التاريخي في إندركا
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 2/2/1448هـ - الساعة: 16:38
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب