• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | اللغة .. والقلم   أدبنا   من روائع الماضي   روافد  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    كثرة "لكن" تربك الحوار
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    تناءى الخل (قصيدة)
    عبدالله بن محمد بن مسعد
  •  
    معنى (ما) المصدرية ومعاني (ما) الأخر (2)
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    غيابك أحلى (مقطوعة شعرية)
    رياض منصور
  •  
    من الظواهر اللغوية: التقديم والتأخير (2)
    د. طاهر عبدالفتاح الطويل
  •  
    الشيخ عبد القادر شيبة الحمد وتفسير الطبري
    عمير الجنباز
  •  
    الفتاة وتقبيل الحجر الأسود.. مشهد وتعبير
    عبدالله بن محمد بن مسعد
  •  
    (ما) المصدرية والموصولات الحرفية
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    خالد بن الوليد (قصيدة للأطفال)
    أبي العلوش
  •  
    خلاصة مفيدة في قواعد الأعداد
    أبو خالد بن ناظر الدين القاسمي
  •  
    الحلم (خاطرة)
    افتتان أحمد
  •  
    النتاج الأدبي.. إبداع أم خبرة متراكمة
    نايف عبوش
  •  
    فلسفة العيد بين فرح الرافعي وترح الإبراهيمي
    افتتان أحمد
  •  
    صناع السعادة (قصيدة)
    ماهر مصطفى عليمات
  •  
    ما الشرطية المركبة
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    تصوير لحظة انبثاق الفجر
    افتتان أحمد
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / نصرة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها / ترجمة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها / حادثة الإفك
علامة باركود

في مدح الغفلة !

في مدح الغفلة !
دعاء الزبيدي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 4/4/2014 ميلادي - 3/6/1435 هجري

الزيارات: 25305

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

في مدح الغفلة!


عادةً ما ترِدُ صفةُ الغفلة في القرآن الكريم في سياق الذم؛ كقوله تعالى: ﴿ وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ﴾ [الأعراف: 179].

 

فالمَذْمومون هنا هم الغافلون عن التدبُّر الموصِّل للإيمان، الذين تعطَّلت وسائلُ الإدراك لديهم، فلا قلوبُهم تفقَه، ولا آذانهم تسمَع، ولا عيونهم ترى؛ فكانوا كالأنعام لا يُرجى منهم فِقهٌ ولا إدراك!

 

والمتتبع لآياتِ القرآن يجدُها تسير في هذا الاتجاه مشنِّعةً على الغافلين، مستهجِنةً للغفلة ذامَّةً لها، ثم يفجَؤُنا القرآن بموضع وحيد تَرِد فيه صفةُ الغفلة في سياق المدح والثناء مقرونةً بصفتينِ عظيمتين.

 

هيا، اشحَذْ ذاكرتَك، واستعرِضْ في ذهنِك ما تحفَظُ من القرآن، وابحَثْ عن هذا الموضع العجيبِ الوحيد!

 

وفكِّر معي: كيف ومتى تكون الغفلةُ مزيَّةً ومكرُمة؟


حقًّا إنه القرآن!

 

كلما تدبَّرْته لاح لك ما لم ترَ من قبل، وكلما تردَّد في قلبِك صداه تجدَّد في عقلِك فهمٌ لِما حواه!

 

تأمَّل معي قولَ الحكيم سبحانه في سورة النور:

﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴾ [النور: 23].

 

وفيها قَرَن صفةَ الغفلةِ بصفتَيِ الإيمان والإحصان، ورفعَ قَدْرَ مَن اجتمعت فيها تلك الصفاتِ، ولعَن مَن يرميها بما يخالف ذلك.

 

وفي التفسير: ﴿ الْغَافِلَاتِ ﴾: أي عن الفواحشِ، فلا يقَعُ في قلوبِهن فِعلُها.

 

هذه هي الغفلةُ المحمودة، الغفلة عن الفواحش، بل الجهل بها وبالسُّبل الموصِّلة إليها، وعدم التفكير فيها، أو ورودها على الذِّهنِ.

 

تلك غفلةُ أُمِّنا عائشةَ رضي الله عنها التي لم يخطُرْ ببالِها أن تُرمَى بفِعل الفاحشة، فضلاً عن الوقوعِ فيها!

 

ذلك النموذج من النساء الذي لَم يخبُرْ دروبَ الفواحش، ولا ما دونها.

 

نموذجٌ صار يوصَمُ في عصرنا بالتخلُّف والرجعية، أو بالجمودِ الفِكري والانعزال.

 

وأنعِمْ بها من عزلةٍ في عالَمٍ صار يتنفَّسُ ابتذالاً وتحلُّلاً!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • مظاهر الغفلة في حياتنا المعاصرة
  • الغفلة .. السلاح الفتاك
  • الغفلة المحمودة والغفلة المذمومة
  • ( يعلمهم ويزكيهم ) أم ( يزكيهم ويعلمهم ) ؟
  • فهمنا الخاطئ للغفلة
  • لا تمدح بكلمة (شاطر)
  • العبادة زمن الغفلة

مختارات من الشبكة

  • خطورة الغفلة في أيام العشر (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: الغفلة داء الفرد والأمة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فضل العبادة في أوقات الغفلة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • طريق المسلم إلى الله قبل رمضان: المحبة في زمن الغفلة: استقبال رمضان بقلب حي(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الغفلة عن شهر شعبان (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • شعبان بين الغفلة والفرصة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الغفلة أثرها وضررها (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حين خان الأمانة... وسقط في الغفلة - قصة قصيرة(مقالة - حضارة الكلمة)
  • الغفلة في وقت المهلة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • شبح الغفلة(مقالة - آفاق الشريعة)

 


تعليقات الزوار
1- تقديم رأي
د/ حمادة البهنيهي 13/04/2019 03:50 PM

أرى أن الغفلة المحمودة هنا هي الغفلة عن كلام الناس وخوض الخائضين والتعامل مع الله وحده

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تتويج الفائزين في أول مسابقة لطلاب "مدرسة القرآن" بمنطقة توزلا
  • مسابقة قرآنية للفتيات المسلمات في قرية تيوبياك
  • وضع حجر الأساس لمسجد جديد في أوسينوفسكي
  • فتح باب المشاركة في الدورات الصيفية الإسلامية للشباب في بلغاريا
  • تركازي تتزين بمسجد جديد بعد سنوات
  • التحضير لبناء مسجد جديد في لونغ آيلاند
  • مسجد بضواحي شيكاغو يستقبل الزوار للتعرف على الإسلام
  • مسجد ينظم حوارات مفتوحة للتعريف بالإسلام في شوارع بيرو

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 11/1/1448هـ - الساعة: 13:28
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب